حدثنا محمد بن عبّاد المكيّ حدثنا سفيان قال:قلت ل سهيل إن عَمْراً حدثنا عن القعقاع عن أبيك ملاحظة قال:ورجوت أنْ يُسقط عنّي رجُلاً ملاحظة قال:فقال:سمعته من الذي سمعه منه أبي،كان صديقاً له بالشام ثم حدثنا سفيان عن سُهيل عن عطاء بن يزيد عن تميم الداريّ أنّ النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «الدِّينُ النَّصِيحة» قُلنا: لِمَن؟ قال: «للهِ، ولِكتابِه، ولِرَسولِه، ولأئِمّةِ المُسلِمينَ، وعامّتِهم».
صحيح مسلم — باب بيان أنّ الدين النصيحة-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 55 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 55
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ
قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
قال: جاء ناسٌ مِن أَصحابِ النبيّ ﷺ، فسأَلُوه: إنّا نَجدُ في أَنفُسنا ما يَتعاظم أَحدُنا أنْ يتكلّم به، قال: «وقد وَجدتُموه؟» قالوا: نعم قال: «ذاكَ صَرِيحُ الإيمان».
صحيح مسلم — باب بيان الوسوسة في الإيمان،وما يقوله من وجدها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 132 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 132
حدثنا أبو كامل الجَحدريّ حدثنا حمّاد ملاحظة يعني ابن زيد ح وحدثني حامد بن عمر البَكراويّ حدثنا عبد الواحد ملاحظة يعني ابن زياد ح وحدثنا ابن نُمير حدثنا أبو معاوية كلهم عن عاصم ح وحدثني زهير بن حرب ملاحظة واللفظ له حدثنا مروان بن معاوية الفَزاريّ عن عاصم الأحول عن عبد الله بن سَرجِس
قال: دخلَ رجُلٌ المَسجد، ورَسولُ الله ﷺ في صلاةِ الغَدَاةِ، فصلّى رَكعَتَين في جانِبِ المَسجد، ثمَّ دخلَ مع رسولِ الله ﷺ، فلمّا سَلَّم رسولُ الله ﷺ قال: «يا فلانُ، بأَيِّ الصَّلاتَين اعتَددْتَ؟ أبِصلاتِكَ وحدَكَ، أَمْ بصلاتِكَ معَنا؟».
صحيح مسلم — باب كراهة الشروع في نافلته بعد شروع المؤذن-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 712 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 712
حدثني أبو غسّانَ مالكُ بن عبد الواحد المِسْمَعِيّ حدثنا معاذ ملاحظة يعني ابن هشام حدثني أبي عن يحيى بن أبي كَثير حدثني أبو قِلابة أنّ أبا المُهَلَّب حدثه عن عِمران بن حُصَين
أنَّ امرأةً مِن جُهينةَ أَتتْ نبيَّ الله ﷺ وهي حُبْلى من الزِّنى، فقالت: يا نبيَّ الله، أَصبتُ حدًّا فأَقِمْه علَيَّ. فدعا نبيُّ الله ﷺ وَلِيَّها، فقال: «أَحسِنْ إلَيها، فإذا وَضَعتْ فأْتِني بها»، ففَعَل، فأَمَر بها نبيُّ الله ﷺ، فشُكَّتْ عليها ثِيابُها، ثم أَمَرَ بها فرُجِمتْ، ثم صَلَّى عليها، فقال له عُمر: تُصلِّي عليها يا نبيَّ الله وقد زنَتْ؟ فقال: «لقد تابَتْ توبةً لو قُسِمتْ بينَ سَبعينَ مِن أَهلِ المَدينةِ لوَسِعَتْهم، وهل وَجَدتْ توبةً أَفضلَ مِن أن جادَتْ بنَفْسِها لله تعالى».
صحيح مسلم — باب من اعترف على نفسه بالزنى-كتاب الحدود-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1696 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1696
حدثنا نصر بن عليّ الجَهْضَمِيّ و زهير بن حرب ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا عمر بن يونس حدثنا عكرمة بن عمّار حدثنا شدّاد حدثنا أبو أمامة
قَالَ: بَيْنَمَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ في المسجدِ، ونحنُ قُعُودٌ معه، إذ جاءَ رجلٌ، فقال: يا رَسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عَلَيَّ. فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ. ثم أعاد، فقال: يا رسولَ الله، إني أصبتُ حدًّا. فأَقِمه عليَّ. فسكت عنه. وأُقِيمت الصلاةُ. فلما انصرَفَ نَبيُّ الله ﷺ، قال أبو أمامة: فاتَّبَعَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ حينَ انصرفَ. واتبعتُ رَسولَ اللَّهِ ﷺ انْظُر ما يرد على الرجل. فلَحِقَ الرجلُ رسولَ الله ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إني أَصبتُ حدَّا، فأَقِمه عليَّ. قال أبو أمامة: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «أرأيتَ حِينَ خَرَجتَ مِن بَيتِك، أَليسَ قد تَوَضّأتَ، فأحسنتَ الوضوء؟» قال: بلى. يا رسولَ الله، قال: «ثم شَهدتَ الصلاةَ مَعَنا؟» فقال: نعم يا رسولَ الله، قال: فقالَ لَه رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «فإنَّ الله قد غَفَرَ لك حَدَّك. أَو قال: ذنبَكَ».
صحيح مسلم — باب قوله تعالىإنّ الحسنات يذهبن السيئات-كتاب التوبة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2765 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2765
حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر حدثني أبو النضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيد الله الأشجعيّ عن سفيان الثوريّ عن عُبيد المُكتِب عن فُضَيل عن الشعبيّ عن أنس بن مالك
قال: كنّا عند رسولِ الله ﷺ فضَحِك، فقال: «هل تَدرُونَ ممَّ أَضحَك؟» قال قُلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَم، قال: «مِن مُخاطَبةِ العَبدِ ربَّه، يقول: يا ربّ، ألم تُجِرْني مِن الظُّلم؟ قال: يقول: بلَى، قال فيَقول: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسِي إلّا شاهدًا منِّي، قال: فيقول: كفَى بنَفسِك اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكاتِبِينَ شُهودًا، قال: فيُختَم على فيه، فيُقالُ لأَركانِه: انطِقِي، قال فتَنطِقُ بأَعمالِه، قال ثم يُخلَّى بَينَه وبينَ الكَلام، قال فيَقول: بُعدًا لكُنّ وسُحْقًا، فعَنكُنَّ كنتُ أَناضِل».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2969 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2969
حدثنا هارون بن معروف و محمد بن عبّاد ملاحظة وتقاربا في لفظ الحديث،والسّياق لهارون قالا:حدثنا حاتم بن إسماعيل عن يعقوب بن مجاهد،أبي حَزْرَة عن عبادة بن الوليد بن عبادة بن الصامت
قال: خَرجتُ أنا وأبي نَطلبُ العلمَ في هذا الحَيِّ مِن الأنصار، قَبل أن يَهلِكُوا، فكان أولُ مَن لَقِيْنا أبا اليَسَر، صاحبَ رسولِ الله ﷺ، ومعه غُلامٌ له، معه ضِمَامةٌ مِن صُحفٍ، وعلى أبي اليَسَر بُردَةٌ ومَعَافِرِيٌّ، وعلى غُلامِه بُردةٌ ومَعَافِرِيٌّ، فقال له أبي: يا عمّ، إني أرى في وَجهِك سَفْعَةً مِن غَضَب، قال: أجَل، كان لي على فُلان ابن فُلان الحَرامِيّ مالٌ، فأتيتُ أهلَه، فسَلَّمْتُ، فقلت: ثَمَّ هُو؟ قالوا: لا، فخَرج عليَّ ابنٌ له جَفْرٌ، فقلت له: أين أبوك؟ قال: سمِع صوتَك، فدخل أَرِيكةَ أُمّي، فقلت: اخْرُج إليَّ، فقد علمتُ أينَ أنتَ، فخَرَجَ، فقلتُ: ما حَمَلَك على أنِ اخْتَبَأتَ منّي؟ قال: أنا - واللهِ - أُحدِّثُك، ثُمّ لا أَكذِبُك، خَشيتُ - واللهِ - أن أُحدِّثَك فأَكذِبَك، وأن أَعِدَك فأُخلِفَك، وكنتَ صاحبَ رسولِ الله ﷺ، وكنتُ - والله مُعسِرًا - قال: قلتُ: آللهِ؟ قال: اللهِ، قلتُ: آللهِ؟ قال: اللهِ، قلت: آللهِ؟ قال: اللهِ، قال: فأَتى بصَحِيفَتِه فمَحَاها بِيَدِه، فقال: إن وَجدْتَ قَضاءً فاقضِنِي، وإلّا، أنتَ في حِلٍّ، فأشهَدُ بَصَرُ عَينَيَّ هاتَين - ووضَع إصبَعَيه على عَينَيه - وسَمْعُ أُذُنَيَّ هاتَين، ووعاهُ قَلبِي هذا - وأشار إلى مَنَاط قَلبِه - رسولَ الله ﷺ وهو يقول: «مَن أَنظَرَ مُعسِرًا أو وضَعَ عنه، أَظَلَّه اللهُ في ظِلِّه».
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3006 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3006
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا وكيع بن الجرّاح ثنا سفيان الثوريّ عن أبي خالد الدالانيّ عن إبراهيم السكسكيّ عن عبد الله بن أبي أوفى
قال: جاء رجلٌ إلى النبي ﷺ، فقال: إني لا أستطيعُ أن آخذَ من القرآن شيئاَ، فعَلّمْني ما يُجزِئُني منه.قال: «قُلْ: سبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلٰهَ إلا اللهُ، واللهُ اْكبرُ، ولا حَوْلَ ولا قوةَ إلا بالله». قال: يا رسولَ الله، هذا لله عزَّ وجلَّ، فما لي؟ قال: «قُل: اللهمَّ ارحَمْني وارزُقْني وعافِني واهْدِني» فلما قامَ قال هكذا بيدهِ، فقال رسول الله ﷺ. «أمَّا هذا فقد مَلأَ يَديهِ من الخيرِ؟».
سنن أبي داود — باب ما يجزء الأميّ والأعجميّ من القراءة-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 832 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 832
حدثنا قتيبة بن سعيد ثنا ابن إدريس عن محمد بن إسحاق عن محمد بن أبي أمامة بن سهل عن أبيه عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك ملاحظة وكان قائد أبيه بعد ما ذهب بصره عن أبيه كعب بن مالك
أنّه كان إذا سَمِعَ النِّداءَ يومَ الجُمُعة ترحَّمَ لأَسعدَ بنِ زُرارة، فقلتُ له: إذا سَمِعتَ النِّداءَ تَرحَّمْتَ لأَسعدَ بنِ زُرارة، قال: لأنه أوَّلُ مَن جَمَّع بنا في هَزْمِ النَّبيتِ مِن حرَّةِ بني بَياضَةَ في نَقِيعٍ يقال له: نَقيعُ الخَضِمات، قُلتُ: كم أَنتُم يومئذٍ؟ قال: أَربَعون.
سنن أبي داود — باب الجمعة في القُرى-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1069 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1069