وحدثني أبو الطاهر و عليّ بن خَشْرم قالا:أخبرنا ابن وهْب عن مَخرَمة بن بُكير ح وحدثنا هارون بن سعيد الأيْليّ و أحمد بن عيسى قالا:حدثنا ابن وهْب أخبرنا مَخرَمة عن أبيه عن أبي بُردة بن أبي موسى الأشعريّ
قال: قال لي عبدُ الله بنُ عُمر: أَسَمِعتَ أَباكَ يُحدِّثُ عن رَسولِ الله ﷺ في شأنِ ساعةِ الجُمُعة؟ قال: قلتُ: نعم، سَمِعتُه يقول: سَمِعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «هي ما بَينَ أن يَجلِسَ الإمامُ إلى أن تُقضَى الصَّلاة».
صحيح مسلم — باب في الساعة التي في يوم الجمعة-كتاب الجمعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 853 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 853
وحدثنا محمد بن بشار حدثنا يحيى ملاحظة يعني ابن سعيد حدثنا شُعبة حدثني قتادة عن سالم بن أبي الجَعد عن مَعدان بن أبي طلحة اليَعمُريّ عن ثَوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن صلَّى على جِنازةٍ فلَهُ قِيراط، فإن شَهِدَ دفْنَها فلَهُ قِيراطانِ، القِيراطُ مِثلُ أُحُد».
صحيح مسلم — باب فضل الصلاة على الجنازة واتّباعها-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 946 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 946
حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد الرزاق ح وحدثني محمد بن رافع ملاحظة واللفظ له حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جُريج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله الأنصاريّ يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: ما من صاحب إبل لا يفعل فيها حقّها، إلا جاءت يوم القيامة أكثر ما كانت قَطّ، وقَعد لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، تَستنّ عليه بقوائِمها وأَخفَافها، ولا صاحبِ بَقَرٍ لا يَفعل فيها حقّها، إلّا جاءَت يومَ القِيامَة أَكثر ما كانت، وقَعَد لها بِقاعٍ قَرْقَرٍ، تنطحه بقُرُونها وتطؤه بقوائمها، ولا صاحبِ غَنَم لا يفعل فيها حقّها، إلّا جاءَت يومَ القِيامة أكثر ما كانت، وقعد لها بِقاعٍ قَرْقَر، تنطحه بقُرُونها وتطؤه بأظلافها، ليس فيها جَمّاء، ولا مُنكَسِرٌ قَرنُها، ولا صاحبِ كَنزٍ لا يفعل فيه حقّه، إلا جاءَ كنزُه يَومَ القيامة شجاعاً أَقرع، يَتبعُه فاتِحاً فاه، فإذا أَتاه فرَّ منه، فيناديه: خذ كَنزَك الذي خَبَأته، فأنا عنه غَنِيّ، فإذا رَأى أن لا بد مِنه، سَلَك يده في فِيه، فيَقضمُها قَضمَ الفَحل. قال أبو الزبير: سمعتُ عُبيد بن عُمير يقولُ هذا القول، ثم سأَلنا جابرَ بنَ عبد الله عن ذلك، فقالَ مِثلَ قول عُبيد بن عُمير. وقال أبو الزبير: سمعتُ عُبيدَ بن عُمير، يقول: قال رجلٌ: يا رسولَ الله! ما حقّ الإبل؟ قال: حَلبُها على الماء، وإعارةُ دَلوها، وإعارةُ فحلها، ومَنيحتُها وحَملٌ عليها في سبيل الله.
صحيح مسلم — باب إثم مانع الزكاة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 988 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 988
حدثنا يحيى بن يحيى و قتيبة بن سعيد كلاهما عن حمّاد بن زيد قال يحيى أخبرنا حمّاد بن زيد عن هارون بن رِياب حدثني كِنانة بن نُعَيم العَدويّ عن قَبيصة بن مُخارق الهِلاليّ
قال: تحمّلتُ حَمَالَةً، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ، فقال: «أَقِمْ حتى تأتيَنا الصَّدقةُ، فنأمُرَ لك بها»، ثم قال: «يا قَبيصَةُ! إنَّ المسألةَ لا تَحِلُّ إلّا لأحدِ ثلاثة: رجلٍ تحمَّلَ حَمَالةً فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيبَها، ثم يُمسِكَ، ورَجلٍ أَصابتْه جائحةٌ اجتاحتْ مالَه، فحلَّتْ له المسألةُ حتى يُصيب قِوامًا من عَيش، أو قال: سِدادًا من عَيش، ورَجلٍ أصابتْه فاقةٌ حتى يقومَ ثلاثةٌ مِن ذَوي الحِجا مِن قَومِه: لقد أصابتْ فلانًا فاقةٌ، فحلَّتْ له المسألةُ، حتى يُصيبَ قِوامًا من عَيش، أو قال: سِدادًا من عَيش، فما سِواهُنَّ من المسألةِ، يا قَبيصةُ سُحتًا، يأكلُها صاحبُها سُحتًا».
صحيح مسلم — باب من تحلّ له المسألة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1044 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1044
حدثنا عبد الله بن محمد بن أسماء الضُّبَعيّ حدثنا جُوَيْرية عن مالك عن الزُّهريّ أنّ عبد الله بن عبد الله بن نَوفل بن الحارث بن عبد المطلب حدثه أن عبد المطلب بن ربيعة بن الحارث
قال: اجتَمَع ربيعةُ بن الحارث، والعباسُ بنُ عبد المطلب، فقالا: والله، لو بَعثنْا هذَين الغُلامين - قالا لي وللفَضل بن عباس - إلى رسول الله ﷺ فكلَّمَاه، فأمَّرَهُما على هذه الصَّدَقات، فأدَّيَا ما يُؤدِّي الناسُ، وأصابا مما يُصيبُ الناس، قال: فبينما هما في ذلك جاء علي بن أبي طالب، فوقَفَ عليهما، فذكرا له ذلك، فقال علي بن أبي طالب: لا تَفعَلا، فوالله، ما هو بِفاعِلٍ، فانتَحَاهُ ربيعة بن الحارث، فقال: والله، ما تَصنَعُ هذا إلا نَفَاسَةً منك علينا، فواللهِ، لقد نِلتَ صِهرَ رَسولِ الله ﷺ فما نَفِسناهُ عليك، قال عليٌّ: أرسِلُوهُما، فانطَلَقا، واضطَجَع عليٌّ، قال: فلما صلَّى رسولُ الله ﷺ الظهرَ سبَقناهُ إلى الحُجرةِ، فقُمنا عندها، حتى جاء فأَخذَ بآذانِنا، ثم قال: «أَخرِجا ما تُصَرِّرانِ» ثم دخَل ودخَلْنا عليه، وهو يومئذٍ عندَ زَينبَ بنت جَحْش، قال: فتواكَلْنا الكلامَ، ثم تَكلَّم أحدُنا، فقال: يا رسول الله، أنتَ أَبَرُّ الناس وأَوصَلُ الناس، وقد بَلغْنا النكاحَ، فجئنا لِتُؤمِّرَنا على بعضِ هذه الصدقات، فنؤدِّيَ إليك كما يُؤدِّي الناسُ، ونُصِيبُ كما يُصيبُون، قال: فسكتَ طويلًا، حتى أرَدْنا أن نُكلِّمَه، قال: وجعَلتْ زينبُ تُلمِعُ علينا من وَرَاء الحِجَاب أن لا تُكَلِّماه، قال: ثم قال: «إنَّ الصّدَقةَ لا تَنبَغي لآل مُحمدٍ؛ إنّما هي أَوساخُ الناس، ادعُوا لي مَحمِيّة - وكان على الخُمس - ونَوفَل بن الحارث بن عبد المُطّلب» قال: فجاءاه، فقال لمَحمِيّة: «أَنكِح هذا الغُلامَ ابنتَك» - للفضل بن عباس -، فأنكَحَه، وقال لنوفل ابن الحارث: «أَنكِح هذا الغُلامَ ابنتَك» - لي - فأنكَحَني، وقال لمَحمِيّة: «أَصدِق عنهما مِن الخُمس كذا وكذا».
صحيح مسلم — باب ترك استعمال آل النبيّ صلى الله عليه وسلم،على الصدقة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1072 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1072
حدثنا هنّاد بن السّريّ حدثنا ابن أبي زائدة أخبرني ابن أبي سليمان عن عطاء
قال: لمّا احتَرقَ البَيتُ زمنَ يَزيدَ بنِ مُعاوية، حينَ غَزاها أَهلُ الشام، فكان مِن أَمرِه ما كان، تَركَه ابنُ الزُّبير حتى قدِمَ النّاسُ المَوسمَ؛ يريدُ أن يُجَرِّئهم - أو يُحرِّبَهم - على أَهل الشَّام، فلمّا صَدَرَ النّاس، قال: يا أَيها النّاس، أَشِيروا عليَّ في الكعبة، أَنقُضُها ثم أَبني بناءَها؟ أو أُصلِحُ ما وَهَى منها؟ قال ابنُ عبّاس: فإنِّي قد فُرِقَ لي رأيٌ فيها؛ أَرى أَن تُصلِحَ ما وَهَى منها، وتدَعَ بيتًا أَسلمَ النّاسُ عليه، وأَحجارًا أَسلمَ النّاسُ عليها، وبُعِثَ عليها النّبيُّ ﷺ، فقال ابنُ الزُّبير: لو كان أَحدكُم احتَرقَ بَيتُه، ما رضِيَ حتى يُجِدَّه، فكيف بيتُ ربِّكم؟ إنِّي مُستخيرٌ ربِّي ثلاثًا، ثم عازمٌ على أَمري، فلمّا مضَى الثّلاثُ أَجمَعَ رأيَه على أن يَنقُضَها، فتحاماهُ النّاسُ أَن يَنزِل بأَولِ النّاس يَصعدُ فيه أَمرٌ مِن السَّماء، حتى صَعِدَه رجل، فأَلقَى منه حجارةً، فلمّا لم يَرَه النّاسُ أَصابَه شيءٌ تتابَعوا فنَقَضوه حتى بلَغُوا به الأرض، فجَعلَ ابنُ الزُّبير أَعمدةً، فسَتَر عليها السُّتور حتى ارتفَعَ بِناؤه، وقال ابنُ الزُّبير: إنِّي سمِعتُ عائشةَ تقول: إنَّ النّبيَّ ﷺ قال: «لولا أنَّ النّاسَ حديثٌ عهدُهم بكُفْرٍ، وليس عندِي مِن النَّفَقةِ ما يَقوى على بنائِه، لكُنتُ أَدخلتُ فيه مِن الحِجْر خمسَ أَذرُع، ولجَعلتُ لها بابًا يَدخُلُ الناسُ منه، وبابًا يَخرُجون منه»، قال: فأَنا اليومَ أَجدُ ما أُنفِق، ولستُ أَخافُ الناسَ. قال: فزادَ فيه خمسَ أَذرُعِ من الحِجْر حتى أَبدَى أُسًّا نظرَ الناسُ إليه، فبنَى عليه البناءَ، وكان طولُ الكَعبةِ ثَماني عشْرةَ ذِراعًا، فلمّا زادَ فيه استَقصَرَه، فزادَ في طولِه عشرَ أَذرُع، وجعلَ له بابَين: أَحدُهما يُدخَلُ منه، والآخرُ يُخرَجُ منه. فلمّا قُتل ابنُ الزُّبير كتبَ الحَجّاجُ إلى عبدِ الملك بنِ مروان يُخبُره بذلك، ويُخبِرُه أنَّ ابنَ الزُّبير قد وَضعَ البِناءَ على أُسٍّ نظرَ إليه العُدولُ من أَهلِ مكّةَ، فكتبَ إليه عبدُ الملك: إنّا لسنا مِن تلطيخِ ابنِ الزُّبير في شيءٍ، أمّا ما زادَ في طولِه فأَقِرَّه، وأَمّا ما زادَ فيه من الحِجْر فرُدَّه إلى بنائِه، وسُدَّ الذي فتَحَه. فنَقَضَه وأَعادَه إلى بنائِه.
صحيح مسلم — باب نقض الكعبة وبنائها-كتاب الحجّ-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1333 — الرقم الفرعي: 6 — الرقم الأصلي: 1333
حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا عبد العزيز بن محمد حدثني يزيد بن عبد الله بن أسامة بن الهاد ح وحدثني محمد بن أبي عمر المكيّ ملاحظة واللفظ له حدثنا عبد العزيز عن يزيد عن محمد بن إبراهيم عن أبي سلمة بن عبد الرحمن
أنه قال: سألتُ عائشةَ زوجَ النّبيِّ ﷺ: كم كانَ صَدَاقُ رسول الله ﷺ؟ قالت: كان صَدَاقُه لأَزواجِه ثِنتَي عشْرةَ أُوقِيَّة ونَشًّا. قالت: أَتدري ما النَّشُّ؟ قال: قلت: لا. قالت: نِصفُ أُوقيّةٍ، فتلكَ خَمسُ مِئةِ دِرهم، فهذا صَداقُ رسول الله ﷺ لأزواجِه.
صحيح مسلم — باب الصداق وجواز كونه تعليم قرآن وخاتم حديد،وغير ذلك من قليل وكثير-كتاب النكاح-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1426 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1426
حدثنا محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثنا رَوْح ح وحدثني إسحاق بن منصور أخبرنا رَوْح بن عبادة حدثنا ابن جُرَيج أخبرني أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله
يقول: أمرنا رسول الله ﷺ بقتل الكلاب، حتى إن المرأة تقدم من البادية بكلبها فنقتله، ثم نهى النبي ﷺ عن قتلها، وقال: «عليكم بالأسود البهيم ذي النقطتين، فإنه شيطان»
صحيح مسلم — باب الأمر بقتل الكلاب ،وبيان نسخه،وبيان تحريم اقتنائها،إلا لصيد-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1572 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1572