حدثنا عمرو بن مالك و محمود بن خِداش البغداديّ قالا:حدثنا مروان بن معاوية حدثنا عبد الرحمن بن أبي شُميلة الأنصاريّ عن سَلَمةَ بنِ عُبيدِ الله بنِ مِحْصَن الخَطْميِّ عن أبيه ملاحظة وكانت له صُحبة قال: قالَ رسولُ الله ﷺ
«مَن أَصبَحَ مِنكُم آمِنًا في سِرْبِه، مُعافىً في جَسَدِه، عندَه قُوتُ يَومِه، فكأَنّما حِيزَتْ له الدُّنيا».وفي الباب عن أبي الدَّرداء.هذا حديثٌ حسنٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من حديث مَروانَ بن مُعاوية.قولُه: «حِيزَتْ»: يعني جُمِعَت.حدّثنا محمدُ بنُ إسماعيل، قال: حدَّثنا الحُمَيديُّ، قال: حدَّثنا مروانُ بنُ مُعاوية، نحوَه.
سنن الترمذي — باب من يأت آمناً في سربه معافى في بدنه-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2346 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2347
حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة
قال: خرج النّبيُّ ﷺ في ساعةٍ لا يَخرجُ فيها، ولا يلقاه فيها أحدٌ، فأتاه أبو بكر، فقال: «ما جاءَ بكَ يا أبا بكر؟» فقال: خرجتُ ألقَى رسولَ الله ﷺ، وأنظرَ في وجهِه والتسليمِ عليه، فلم يلبَث أن جاء عمرُ، فقال: «ما جاء بك يا عمرُ؟» قال: الجوعُ يا رسولَ الله، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا قد وجدتُ بعضَ ذلك»، فانطلَقوا إلى منزل أبي الهَيثم بن التَّيِّهان الأنصاريِّ، وكان رجلًا كثيرَ النَّخل والشَّاء، ولم يكن له خدمٌ، فلم يجدوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحبُك؟ فقالت: انطلقَ يستعذبُ لنا الماء، فلم يلبَثوا أن جاء أبو الهَيثم بقِربة يَزْعُبُها، فوضَعَها، ثم جاء يلتزمُ رسولَ الله ﷺ، ويُفدِّيه بأبيه وأُمِّه، فانطلقَ بهم إلى حديقتِه، فبَسط لهم بِساطًا، ثم انطلَقَ إلى نَخلةٍ، فجاء بقِنْوٍ، فوَضَعه، فقال النبيُّ ﷺ: «أفلا تنقَّيتَ لنا من رُطَبه؟»، فقال: يا رسولَ الله إنِّي أردتُ أن تختاروا - أو قال -: تَخَيَّروا من رُطَبه وبُسْره، فأكلوا وشَرِبوا من ذلك الماء، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا والذي نفْسِي بيدِه مِن النَّعيمِ الذي تُسألونَ عنه يومَ القِيامة: ظِلٌّ بارد، ورُطَب طيِّب، وماءٌ بارد».فانطلَقَ أبو الهَيثم ليَصنَع لهم طعامًا، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تذبحَنَّ ذاتَ دَرٍّ»، قال: فذَبَح لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبيُّ ﷺ: «هل لكَ خادمٌ؟» قال: لا، قال: «فإذا أتانا سَبْيٌ فأتِنا»، فأُتِيَ النبيُّ ﷺ برأسَين ليسَ معهما ثالث، فأتاهُ أبو الهَيثم، فقال النّبيُّ ﷺ: «اختَرْ منهما»، فقال: يا نبيَّ الله اختَرْ لي، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ المستشارَ مؤتَمَن، خُذْ هذا، فإنِّي رأيتُه يُصلِّي، واستوصِ به معروفًا».فانطلَقَ أبو الهَيثم إلى امرأتِه، فأخبَرَها بقول رسولِ الله ﷺ، فقالَت امرأتُه: ما أنتَ ببالغٍ ما قال فيه النّبيُّ ﷺ إلَّا أن تُعتِقَه، قال: فهو عَتيقٌ، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ اللهَ لم يَبعث نبيًّا ولا خَليفةً إلَّا وله بِطانتانِ: بطانةٌ تأمرُه بالمَعروفِ وتَنهاهُ عن المُنكَر، وبطانةٌ لا تألُوه خَبَالًا، ومَن يُوقَ بِطانةَ السُّوء، فقد وُقِي».هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2369 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2370
حدثنا عبد الله بن أبي زياد حدثنا سيّار بن حاتم عن سهل بن أسلم عن يزيد بن أبي منصور عن أبي طلحة
قال: شكَونا إلى رسولِ الله ﷺ الجُوعَ، ورَفَعنا عن بُطونِنا عن حَجَرٍ حَجَر، فرَفَعَ رسولُ الله ﷺ عن حَجَرين.هذا حديثٌ غريب، لا نَعرفُه إلّا من هذا الوَجه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2371 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2372
حدثنا هنّاد حدثنا يونس بن بُكير عن محمد بن إسحاق حدثنا يزيد بن زياد عن محمد بن كعب القُرظيّ حدثني من سمع عليّ بن أبي طالب
يقول: خرَجتُ في يومٍ شاتٍ من بيتِ رسولِ الله ﷺ، وقد أَخذتُ إهابًا مَعطونًا، فجوَّبتُ وَسَطَه فأَدخلتُه عُنُقي، وشدَدتُ وَسَطِي فحزَمْتُه بخُوصِ النَّخل، وإنِّي لشَديدُ الجُوع، ولو كانَ في بيتِ رَسولِ الله ﷺ طعامٌ لطَعِمتُ منه، فخرجتُ أَلتَمِسُ شيئًا، فمَررتُ بيَهوديٍّ في مالٍ له وهو يَسقِي ببَكْرةٍ له، فاطَّلعتُ عليه من ثُلْمةٍ في الحائط، فقال: ما لكَ يا أَعرابيّ؟ هل لكَ في دلوٍ بتَمرة؟ فقلتُ: نعم، فافتَح البابَ حتى أَدخُل، ففتَحَ فدَخلتُ، فأَعطاني دلوَه، فكلَّما نَزعتُ دلوًا أَعطاني تَمرةً، حتى إذا امتلأتْ كفِّي أَرسلتُ دلوَه وقلتُ حَسْبي، فأكَلْتُها، ثم جرَعتُ من الماء فشَربتُ، ثم جِئتُ المسجدَ فوَجدتُ رسولَ الله ﷺ فيه. هذا حديثٌ حسنٌ غريب.
سنن الترمذي — باب بعض ما لاقاه صلى الله عليه وسلم،في أول أمره-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2473 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2475
حدثنا عبد بن حُميد حدثنا شَبابة عن عبد الله بن العلاء عن الضحّاك بن عبد الرحمن بن عَرزَم الأشعريّ قال:سمعت أبا هريرة
«إنَّ أوّلَ ما يُسألُ عنه يومَ القِيامة - يعني العبدَ - مِن النَّعيم: أن يُقالَ له: ألَم نُصِحَّ لك جِسمَكَ، ونَروِيَكَ مِن الماء البارِد؟».هذا حديثٌ غريب.والضَّحّاك: هو ابنُ عبد الرَّحمن بن عَرْزَب، ويقال: ابن عَرْزَم. وابنُ عَرْزَمٍ أَصَحّ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ألهاكم التكاثر-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3358 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3356
حدثنا الحسن بن عرفة أخبرنا يزيد بن هارون عن عبد الرحمن بن بكر القرشيّ المليكيّ عن موسى بن عقبة عن نافع عن ابن عمر
قال: قال رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «مَن فُتِحَ له مِنكُم بابُ الدُّعاءِ فُتِحَت له أَبوابُ الرَّحمَةِ، وما سُئِلَ اللَّهُ شَيئًا يَعنِي أَحَبَّ إِليه مِن أَن يُسأَلَ العافِيَةَ». وقال رَسولُ اللَّهِ ﷺ: «إِنَّ الدُّعاءَ يَنفَعُ مِمَّا نَزَلَ ومِمَّا لَم يَنزِل، فعَلَيكُم عِبادَ اللَّهِ بالدُّعاءِ».هذا حَدِيثٌ غَرِيبٌ لا نَعرِفُه إِلَّا مِن حَديثِ عَبدِ الرَّحمنِ بنِ أَبي بَكرٍ القُرَشِيِّ، وهو المَكِّيُّ المُلَيكِيُّ، وهو ضَعيفٌ في الحَديثِ، قَد تَكَلَّمَ فيه بَعضُ أَهلِ الحَدِيثِ مِن قِبَلِ حِفظِه.وقد روى إسرائيلُ هذا الحديثَ عن عَبدِ الرحمن بنِ أَبي بكر، عن مُوسَى بنِ عُقبَة، عن نافع، عن ابنِ عمر، عن النبي ﷺ قال: «ما سُئِل اللهُ شَيئًا أَحبَّ إليه مِن العافية» حدثنا بذلك القاسمُ بنُ دينار الكوفي قال: حدثنا إسحاقُ بنُ مَنصور الكوفي، عن إسرائيل، بهذا.
سنن الترمذي — باب سؤال العافية-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3548 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3543
أخبرنا عمرو بن زُرارة قال:أنبأنا إسماعيل قال:حدثنا يونس عن أبي مَعشَر عن إبراهيم عن علقمة
قال: كنتُ مع ابنِ مسعودٍ وهو عندَ عثمان، فقال عثمانُ: خرَجَ رسولُ الله ﷺ على فِتيةٍ، فقال: «مَن كان مِنكُم ذا طَولٍ فلْيتزوَّجْ؛ فإنّه أَغضُّ للبَصَر، وأَحصَنُ للفَرْج، ومَن لا، فالصَّومُ له وِجاء». قال أَبو عبدِ الرَّحمن: «أَبو مَعشَر هذا، اسمُه زياد بنُ كُلَيب، وهو ثقة، وهو صاحبُ إبراهيم، رَوى عنه منصورٌ، ومغيرةُ، وشعبةُ. وأَبو مَعْشَرٍ المَدني: اسمُه نَجِيح، وهو ضعيف، ومع ضَعفِه أَيضًا كان قد اختَلَط، عندَه أَحاديثُ مَناكِير، منها: محمدُ بن عمرو، عن أَبي سَلَمة، عن أَبي هُريرةَ، عن النّبيِّ ﷺ قال: «ما بينَ المَشرِقِ والمَغربِ قِبلة»، ومنها: هشامُ بنُ عُروة، عن أَبيه، عن عائشةَ، عن النّبيِّ ﷺ: «لا تَقطَعوا اللَّحمَ بالسِّكِّين، ولكنِ انهَسُوا نَهْسًا».
سنن النسائي — باب ذكر الاختلاف على محمد بن أبي يعقوب ،في حديث أبي أمامة في فضل الصائم-كتاب الصيام-سنن النسائي — رقم الحديث: 2243 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2243
أخبرنا عليّ بن حُجر قال:أنبأنا هُشيم قال:أنبأنا يحيى عن أبي إسحاق عن سليمان بن يسار عن عبد الله بن عبّاس
أنَّ الغُمَيصاءَ - أو الرُّمَيصاء - أَتتِ النّبيَّ ﷺ، تَشتكِي زَوجَها أنّه لا يَصِلُ إليها، فلم يَلبثْ أنْ جاء زَوجُها، فقال: يا رسولَ الله، هيَ كاذبةٌ، وهو يَصِلُ إليها، ولكنَّها تُريدُ أنْ تَرجِعَ إلى زَوجِها الأَوّل، فقال رسولُ الله ﷺ: «ليس ذلك حتّى تَذوقي عُسيلَتَه».
سنن النسائي — باب إحلال المطلّقة ثلاثاً،والنكاح الذي يحلّها به-كتاب الطلاق-سنن النسائي — رقم الحديث: 3413 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3413