Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

مشروعية الوصية وفضلها - الوصايا

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمشروعية الوصية وفضلها - الوصايا
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 56 / 99

عرض السند

حدثنا الحكم بن نافع قال: أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عامر بن سعد عن سعد بن أبي وقاص أنه أخبره أن رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «إنَّكَ لن تُنفِقَ نَفَقةً تَبتَغي بها وجهَ الله، إلا أُجِرتَ عليها، حتَّى ما تَجعلُ في فِي امرأتِكَ».
صحيح البخاري — باب ما جاء إنّ الأعمال بالنّيّة والحِسبة-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 56 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 56
مناقب المبشرين بالجنةالنفقة والمواريث - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالإخلاص - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالاعتدال والتوسط - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالمسؤولية - القيم والأخلاق المحمودةالتمتع بزينة الله والطيبات من الرزق - القيم والأخلاق المحمودةالاقتصاد - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعاء - الآداب الاجتماعيةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةالاتصال الفردي (شخص مع شخص)قيمة الإخلاص - القيم الإيمانيةالنفقة على الزوجة - المستحقون للنفقةمشروعية الوصية وفضلها - الوصاياتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءالتوازن - المباديءالتيسير - المباديءآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمعيادة المريض - الرعاية والخدمة الاجتماعيةاليسر ودفع الحرجإكرام الزوجة وإحسان معاملتها والحلم عليها ومداراتها - العشرة بالمعروفالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالدعاء - الأساليب التربوية والتهذيبيةتعديل السلوك - أساليب التقويمألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالهجرة الداخلية - أنواع الهجرةالتخطيط حسب الزمان ( طويل، قصير، متوسط )التوجيه - وظائف القيادةالتقويمالميراث والوصايا - أنواع التمويل ومصادرهأصحاب النصف - أصحاب الفروضقيمة التراحم بين الأزواج - قيم الرحمةمشروعية النفقة وحكمها - نفقة الزوجة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 114 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن سليمان قال:حدثني ابن وهب قال:أخبرني يونس عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس

قال: لمّا اشتَدَّ بالنبيِّ ﷺ وَجَعُه قال: «ائْتُوني بكتابٍ أكتُبْ لكم كتابًا لا تَضِلُّوا بعدَه» قال عمرُ: إنَّ النبيَّ ﷺ غَلَبَه الوَجَعُ، وعندَنا كتابُ الله حَسْبُنا. فاختَلَفُوا وكَثُرَ اللَّغَطُ، قال: «قُومُوا عنِّي، ولا يَنبَغي عندي التَّنازُعُ». فخَرَجَ ابنُ عبَّاسٍ يقولُ: إنَّ الرَّزِيَّةَ كلَّ الرَّزِيَّةِ ما حالَ بينَ رسولِ الله ﷺ وبينَ كتابِه.
صحيح البخاري — باب كتابة العلم-كتاب العلم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 114 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 114
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1388 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن أبي مريم حدثنا محمد بن جعفر قال:أخبرني هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّ رجلًا قال للنّبيِّ ﷺ: إنَّ أُمّي افتُلِتَتْ نَفْسُها، وأظُنُّها لو تَكلَّمَتْ تَصَدَّقَتْ، فهل لها أجرٌ إنْ تَصَدَّقْتُ عنها؟ قال: «نَعَم».
صحيح البخاري — باب موت الفجأة البغتة-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1388 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1388
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1391 / 99

عرض السند

وعن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها

أنَّها أوصَتْ عبدَ الله بنَ الزُّبَير، رضي الله عنهما: لا تَدْفِنِّي معهم، وادْفِنّي مع صَوَاحبي بالبَقِيعِ، لا أُزَكَّى به أبدًا.
صحيح البخاري — باب ما جاء في قبر النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1391 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1391
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2292 / 99

عرض السند

حدثنا الصّلت بن محمد حدثنا أبو أسامة عن إدريس عن طلحة بن مصرف عن سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما

﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ قال: وَرَثةً ﴿وَالَّذِينَ عاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ [النساء: 33] قال: كانَ المهاجِرونَ لمّا قَدِمُوا المدينةَ يَرِثُ المهاجِرُ الأنصاريَّ دونَ ذَوِي رَحِمِه لِلأخوّةِ الَّتي آخَى النبيُّ ﷺ بينَهم، فلمّا نَزَلَتْ: ﴿وَلِكُلٍّ جَعَلْنَا مَوَالِيَ﴾ نَسَخَتْ، ثمَّ قال: ﴿وَالَّذِينَ عاقَدَتْ أَيْمَانُكُمْ﴾ إلّا النَّصْرَ والرِّفادةَ والنَّصِيحةَ، وقد ذهبَ المِيراثُ، ويُوصي له.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىوالذين عاقدت أيمانكم فآتوهم نصيبهم-كتاب الكفالة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2292 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2292
عوامل التغير الاجتماعيمظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهما ورد في الناسخ و المنسوخ بترتيب المصحف - علوم القرآنفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالتطور الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهالديني (الدعوي ) - عوامل التغير الاجتماعي - عوامل التغير الاجتماعيالمظهر الاجتماعي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالمظهر الاقتصادي - مظاهر التغير الاجتماعي وأشكالهالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىمشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية للوارث وغيره - الوصاياتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةدوافع الهجرة - الهجرةنسخ إلى بدل - أقسام النسخ من حيث البدلكيف يفسر القرآن  - التفسير والمفسرون من الصحابةالمفسرون من الصحابة - التفسير والمفسرون من الصحابةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)توضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالهجرة الخارجية - أنواع الهجرة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2738 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «ما حَقُّ امرِئٍ مُسلِمٍ له شيءٌ يُوصِي فيه يَبِيتُ ليلتَينِ إلَّا ووَصِيَّتُه مَكْتُوبةٌ عندَه». تابَعَه محمَّدُ بنُ مُسلِمٍ، عن عَمرٍو، عن ابنِ عمرَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب الوصايا-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2738 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2738
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2740 / 99

عرض السند

حدثنا خلاّد بن يحيى حدثنا مالك هو ابن مغول حدثنا طلحة بن مصرّف

قال: سألتُ عبدَ الله بنَ أَبي أَوفَى، رضي الله عنهما: هل كانَ النّبيُّ ﷺ أَوصَى؟ فقال: لا. فقلتُ: كيفَ كُتِبَ على النّاس الوَصِيَّةُ، أو أُمِرُوا بالوَصِيَّةِ؟ قال: أَوصَى بكتابِ الله.
صحيح البخاري — باب الوصايا-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2740 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2740
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2761 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن ابن شهاب عن عبيدالله بن عبد الله عن ابن عباس رضي الله عنهما

أنَّ سعدَ بنَ عُبَادةَ، رضي الله عنه، استَفْتَى رسولَ الله ﷺ، فقال: إنَّ أمِّي ماتَتْ وعليها نَذْرٌ؟ فقال: «اقضِهِ عنها».
صحيح البخاري — باب ما يُستحبّ لمَن يُتوفّى فجأةً-كتاب الوصايا-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2761 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2761
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3481 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا هشام أخبرنا معمر عن الزهريّ عن حَميد بن عبد الرحمن عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «كان رجلٌ يُسْرِفُ على نَفْسِه، فلمّا حَضَرَه الموتُ قال لِبَنِيه: إذا أنا مُتُّ فأحرِقوني، ثمَّ اطحَنوني، ثمَّ ذَرُّوني في الرِّيحِ، فوالله لَئِنْ قَدَرَ عليَّ رَبّي لَيُعذِّبَنّي عذاباً ما عَذَّبَه أحداً. فلمّا ماتَ فُعِلَ به ذلكَ، فأمَرَ اللهُ الأرضَ فقال: اجمعي ما فيكِ منه. ففَعَلَتْ، فإذا هو قائمٌ، فقال: ما حَمَلَكَ على ما صَنَعْتَ؟ قال: يا رَبِّ خَشْيَتُكَ. فغَفَرَ لَه».
صحيح البخاري — باب-كتاب الأنبياء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3481 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3481
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3700 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبو عَوانة عن حُصين عن عمرو بن ميمون

قال: رأيتُ عمرَ بنَ الخطاب، رضي الله عنه، قبلَ أنْ يُصابَ بأيّامٍ بالمدينةِ، وَقَفَ على حُذَيفةَ بنِ اليَمَانِ وعُثمانَ بنِ حُنَيفٍ، قال: كيفَ فعلتُما؟ أتَخافانِ أنْ تكونا قد حَمَّلْتُما الأرضَ ما لا تُطِيقُ؟ قالا: حَمَّلْناها أمراً هي له مُطِيقةٌ، ما فيها كبيرُ فَضْلٍ، قال: انظُرا أنْ تكونا حَمَّلتما الأرضَ ما لا تُطِيقُ، قال: قالا: لا، فقال عمرُ: لَئِنْ سَلَّمَني اللهُ لَأدَعنَّ أرامِلَ أهلِ العِراقِ لا يَحتَجْنَ إلى رجلٍ بَعْدي أبداً. قال: فما أتَتْ عليه إلا رابعةٌ حتَّى أُصِيبَ، قال: إنّي لَقائمٌ ما بيني وبينَه إلا عبدُ الله بنُ عبَّاسٍ غَدَاةَ أُصِيبَ، وكان إذا مَرَّ بينَ الصَّفَّينِ قال: استَوُوا، حتَّى إذا لم يَرَ فيهنَّ خَلَلاً تَقدَّمَ، فكَبَّرَ، وربَّما قرأَ سورةَ يوسُفَ أو النَّحْلَ، أو نحوَ ذلكَ في الرَّكْعةِ الأُولَى، حتَّى يَجتَمِعَ النّاسُ، فما هو إلا أنْ كَبَّرَ فسمعتُه يقولُ: قتلَني، أو أكَلَني الكلبُ، حينَ طَعَنَه، فطارَ العِلْجُ بسِكِّينٍ ذاتِ طَرَفَينِ، لا يَمُرُّ على أحدٍ يميناً ولا شِمالاً إلا طَعَنَه، حتَّى طَعن ثلاثةَ عَشَرَ رجلاً، ماتَ منهم سبعةٌ، فلمّا رأى ذلكَ رجلٌ منَ المسلمينَ طَرَحَ عليه بُرْنُساً، فلمّا ظَنَّ العِلْجُ أنَّه مَأْخُوذٌ نَحَرَ نَفْسَه. وتَناوَلَ عمرُ يدَ عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ فقَدَّمَه، فمَن يَلِي عمرَ، فقد رأى الَّذي أرَى، وأمَّا نَوَاحي المسجدِ فإنَّهم لا يَدْرونَ، غيرَ أنَّهم قد فَقَدوا صوتَ عمرَ، وهم يقولونَ: سبحانَ الله، سبحانَ الله، فصَلَّى بهم عبدُ الرَّحمنِ صلاةً خَفِيفةً، فلمّا انصَرَفوا قال: يا ابنَ عبَّاسٍ، انظُرْ مَن قتلَني، فجَالَ ساعةً، ثمَّ جاءَ فقال: غلامُ المغيرةِ، قال: الصَّنَعُ؟ قال: نعم، قال: قاتَلَه الله، لقد أمَرْتُ به معروفاً، الحمدُ لله الَّذي لم يَجعَلْ مِيتَتي بيَدِ رجلٍ يَدَّعي الإسلامَ، قد كنتَ أنتَ وأبوكَ تُحِبّانِ أنْ تَكْثُرَ العُلُوجُ بالمدينةِ؛ وكان العَبَّاسُ أكثرَهم رَقِيقاً، فقال: إنْ شِئتَ فعلتُ؛ أي: إنْ شِئتَ قَتَلْنا، قال: كَذَبْتَ، بعدَما تَكلَّموا بلسانِكُم، وصَلَّوْا قِبْلتَكُم، وحَجُّوا حَجَّكُم! فاحتُمِلَ إلى بيتِه، فانطَلَقْنا معه، وكأنَّ النّاسَ لم تُصِبْهم مُصِيبةٌ قبلَ يومِئذٍ، فقائلٌ يقولُ: لا بأْسَ، وقائلٌ يقولُ: أخافُ عليه، فأُتِيَ بنَبِيذٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جَوْفِه، ثمَّ أُتِيَ بلَبَنٍ فشَرِبَه، فخَرَجَ من جُرْحِه، فعَلِموا أنَّه مَيِّت، فدَخَلْنا عليه، وجاءَ النّاسُ يُثنُونَ عليه، وجاءَ رجلٌ شابٌّ، فقال: أبشِرْ يا أميرَ المؤمنينَ ببُشْرَى الله لكَ من صُحْبةِ رسولِ الله ﷺ، وقَدَمٍ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، ثمَّ وَلِيتَ فعَدَلْتَ، ثمَّ شهادةٌ، قال: وَدِدْتُ أنَّ ذلكَ كَفَافٌ، لا عليَّ ولا لي، فلمّا أدبَرَ إذا إزارُه يَمَسُّ الأرضَ، قال: رُدُّوا عليَّ الغلامَ، قال: يا ابنَ أخي، ارفَعْ ثوبَكَ، فإنَّه أبقَى لِثوبِكَ وأتقَى لرَبِّكَ، يا عبدَ الله بنَ عمرَ، انظُرْ ما عليَّ منَ الدَّينِ، فحَسَبُوه فوَجَدُوه ستّةً وثمانينَ ألْفاً، أو نحوَه، قال: إنْ وَفَى له مالُ آلِ عمرَ فأدِّه من أموالهم، وإلا فسَلْ في بني عَدِيِّ بنِ كَعْبٍ، فإنْ لم تَفِ أموالُهم فسَلْ في قُرَيشٍ، ولا تَعْدُهم إلى غيرِهم، فأدِّ عنِّي هذا المالَ. انطَلِقْ إلى عائشةَ أمِّ المؤمنينَ، فقُل: يَقرَأُ عليكِ عمرُ السَّلامَ، ولا تَقُل: أميرُ المؤمنينَ، فإنّي لستُ اليومَ للمُؤْمنينَ أميراً، وقُل: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيهِ. فسَلَّمَ واستأْذنَ، ثمَّ دَخَلَ عليها، فوَجَدَها قاعدةً تَبْكي، فقال: يَقرَأُ عليكِ عمرُ بنُ الخطَّاب السَّلامَ، ويَستأْذِنُ أنْ يُدْفَنَ معَ صاحبَيه، فقالت: كنتُ أُرِيدُه لِنَفْسي، ولَأُوثِرَنَّ به اليومَ على نَفْسِي. فلمّا أقبَلَ قيلَ: هذا عبدُ الله بنُ عمرَ قد جاءَ، قال: ارفَعُوني، فأسنَدَه رجلٌ إليه، فقال: ما لَدَيكَ؟ قال: الَّذي تُحِبُّ يا أميرَ المؤمنينَ، أذِنَتْ، قال: الحمدُ لله، ما كانَ من شيءٍ أهمَّ إليَّ من ذلكَ، فإذا أنا قَضَيتُ فاحمِلُوني، ثمَّ سَلِّمْ فقُلْ: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، فإنْ أذِنَتْ لي فأدخِلُوني، وإنْ رَدَّتْني رُدُّوني إلى مَقابرِ المسلمينَ، وجاءَتْ أمُّ المؤمنينَ حَفْصةُ والنِّساءُ تَسِيرُ معها، فلمّا رأيناها قُمْنا، فوَلَجَتْ عليه، فبَكَتْ عندَه ساعةً، واستأْذنَ الرِّجالُ، فوَلَجَتْ داخِلاً لهم، فسَمِعْنا بُكاءَها منَ الدّاخِلِ، فقالوا: أَوْصِ يا أميرَ المؤمنينَ، استَخْلِفْ، قال: ما أجِدُ أحَقَّ بهذا الأمرِ من هؤُلاءِ النَّفَرِ ــ أو الرَّهْطِ ــ الَّذينَ تُوُفِّيَ رسولُ الله ﷺ وهو عنهم راضٍ؛ فسَمَّى عليّاً، وعُثمانَ، والزُّبَيرَ، وطَلْحةَ، وسعداً، وعبدَ الرَّحمنِ، وقال: يَشهَدُكم عبدُ الله بنُ عمرَ وليس له منَ الأمرِ شيءٌ ــ كهَيئةِ التَّعْزِيةِ له ــ فإنْ أصابَتِ الإمْرةُ سعداً فهو ذاكَ، وإلَّا فلْيَستَعِنْ به أيُّكم ما أمِّرَ، فإنّي لم أعزِلْه عن عَجْزٍ ولا خِيانةٍ. وقال: أُوصي الخَلِيفةَ من بَعْدي بالمهاجِرِينَ الأوَّلِينَ، أنْ يَعرِفَ لهم حَقَّهم ويَحفَظَ لهم حُرْمتَهم، وأُوصِيه بالأنصار خيراً، الذينَ تبوَّءُوا الدارَ والإيمانَ مِن قبلِهم، أنْ يُقبَلَ من مُحسِنِهم، وأنْ يُعْفَى عن مُسِيئِهم، وأُوصِيه بأهلِ الأمصارِ خيراً، فإنَّهم رِدْءُ الإسلامِ، وجُبَاةُ المالِ، وغَيظُ العدوِّ، وأنْ لا يُؤخَذَ منهم إلَّا فَضْلُهم عن رِضاهُم، وأُوصِيه بالأعرابِ خيراً، فإنَّهم أصلُ العربِ ومادّةُ الإسلامِ، أنْ يُؤخَذَ من حَوَاشي أموالِهم ويُرَدَّ على فُقَرائِهم، وأُوصِيه بذِمّةِ الله وذِمّةِ رسولِه ﷺ، أنْ يُوفَى لهم بعَهْدِهم، وأنْ يُقاتَلَ مِن ورائِهم، ولا يُكلَّفوا إلا طاقَتَهُم. فلمّا قُبِضَ خَرَجْنا به، فانطَلَقْنا نَمْشي، فسَلَّمَ عبدُ الله بنُ عمرَ، قال: يَستأْذِنُ عمرُ بنُ الخطَّاب، قالت: أدخِلُوه، فأُدْخِلَ، فوُضِعَ هُنالكَ معَ صاحبَيهِ. فلمّا فُرِغَ من دَفْنِه اجتَمَعَ هؤُلاءِ الرَّهْطُ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: اجعَلوا أمرَكم إلى ثلاثةٍ منكم، فقال الزُّبَيرُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عليٍّ، فقال طَلْحةُ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عُثمانَ، وقال سعدٌ: قد جَعَلْتُ أمري إلى عبدِ الرَّحمنِ بنِ عَوْفٍ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أيُّكُما تَبرَّأَ من هذا الأمرِ فنَجْعَلُه إليه، واللهُ عليه والإسلامُ، لَيَنظُرَنَّ أفضلَهم في نَفْسِه؟ فأُسكِتَ الشيخانِ، فقال عبدُ الرَّحمنِ: أفتَجعَلونَه إليَّ؟ واللهُ عليَّ أنْ لا آلُوَ عن أفضلِكُم، قالا: نعم. فأخَذَ بيَدِ أحدِهما، فقال: لكَ قَرابةٌ من رسولِ الله ﷺ، والقَدَمُ في الإسلامِ ما قد عَلِمْتَ، فاللهُ عليكَ لَئِنْ أمَّرْتُكَ لَتَعْدِلَنَّ، ولَئِنْ أمَّرْتُ عُثمانَ لَتَسْمَعنَّ ولَتُطِيعَنَّ، ثمَّ خَلَا بالآخرِ فقال له مِثلَ ذلكَ، فلمّا أخَذَ المِيثاقَ قال: ارفَعْ يَدَكَ يا عُثمانُ، فبايَعَه، فبايَعَ له عليٌّ، ووَلَجَ أهلُ الدّارِ، فبايَعُوه.
صحيح البخاري — باب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3700 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3700
معاملة غير المسلمين (انظر أهل الذمة ) - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المبشرين بالجنةالعدل - قواعد النظام السياسيالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمعرقية (عرب وعجم) - خصائص السكانأحرار وعبيد - خصائص السكانالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالإيثار - القيم والأخلاق المحمودةإفشاء السلام - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةالسكاني - عوامل التغير الاجتماعيتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عثمان بن عفان وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب عبدالرحمن بن عوف - مناقب المبشرين بالجنةمناقب الزبير بن العوام وذريته.،- مناقب المبشرين بالجنةمناقب سعد بن أبي وقاص - مناقب المبشرين بالجنةمناقب طلحة بن عبيد الله - |مناقب المبشرين بالجنةما ورد في فضل المهاجرين بعامة - مناقب المهاجرينمناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في فضل الأنصار بعامة - مناقب الأنصارمناقب الأنصار - مناقب الأنصارالبيعة - فقه الدعوةالسدل (طول اللباس ) - هيئات اللباسالإسبال أو السدل (جر الثوب خيلاء) (انظر هيئات اللباس) - اللباس المنهي عنهمشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهامشروعية الوصية وفضلها - الوصاياالوصية في عموم الطاعات - الوصاياالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعائشة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمحفصة رضي الله عنها وما ورد فيها - زوجات النبي صلى الله عليه وسلمالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةإمامة ولي الأمر - الأَولى بالإمامةالإمام يستخلف - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةالفقراء والمساكين - المستحقون للزكاةمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النموالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالاستخدام الأمثل للموارد والطاقات البشريةالرقابة الذاتية ( التقوى )الغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهقرارات استراتيجية (أساسيةعزل رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة مفهوم البيعة ومشروعيتها - البيعةكيفية البيعة - البيعةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةمنكرات اللباس والزينة - أنواع المنكرات التي يجب النهي عنهاالبكاء على المحتضر - الاحتضارقيمة الاستئذان للميِّت - مظاهر قيمة الاستئذانقيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينقيمة الأمانة في الوفاء بالعهد - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةعدل عمر، رضي الله عنه - مظاهر قيمة العدلقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة طاعة أُولي الأمر في غير معصية - قيم الطاعةقيمة معايير اختيار الحاكم - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية العدالة واجتناب المحاباة - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية إعطاء الشرائح الاجتماعية المختلفة حقها من العناية - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الشباب - قيم المسؤوليةقيمة مسؤولية رعاية الأرامل والأيتام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة المساواة - القيم السياسية والإداريةقيمة تفويض السلطة - القيم السياسية والإداريةثانيًا: قيمة قيام الدولة بقضاء حوائج الرعية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر العهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةالكفاءة - شروط رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةإمارة الزكاة - انواع الإمارةإمارة الصلاة - انواع الإمارةعزل الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالرحمة - قواعد النظام السياسي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 3717 / 99

عرض السند

حدثنا خالد بن مَخلد حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عُروة عن أبيه قال:أخبرني مروان بن الحكم

قال: أصاب عثمانَ بنَ عَفّان، رضي الله عنه، رُعافٌ شديدٌ سنَةَ الرُّعافِ، حتَّى حَبَسَه عن الحجِّ، وأوصَى، فدَخَلَ عليه رجلٌ من قُرَيشٍ، قال: استَخلِف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومَن؟ فسَكَتَ، فدَخَلَ عليه رجلٌ آخَرُ أحسَبُه الحارثَ، فقال: استَخلِف، فقال عثمانُ: وقالوا؟ فقال: نعم، قال: ومَن هو؟ فسَكَتَ، قال: فلعلَّهم قالوا: إنَّه الزُّبَيرُ؟ قال: نعم، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَخَيرُهم ما عَلمتُ، وإن كان لَأحَبَّهم إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب مناقب الزبير بن العوام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3717
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 1988 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كامل ثنا أبو عوانة عن إبراهيم بن مهاجر عن أبي بكر بن عبد الرحمن أخبرني رسول مروان ملاحظة الذي أرسَل إلى أُمّ مَعْقِل

قالت: كان أبو مَعقِل حاجًّا مَعَ رسولِ الله ﷺ، فلما قَدِمَ، قالت أم مَعْقِل: قد علمت أن عليَّ حجةً، فانطلقا يمشيان حتى دخلا عليه، فقالت: يا رسولَ الله، إن عليَّ حجةً، وإن لأبي معقلٍ بكْراً، قال أبو مَعْقِلٍ: صدَقَتْ، جعلتُه في سبيل الله، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «أعْطِها فلتحُجَّ عليه، فإنه في سبيل الله»، فأعطاها البَكرَ، فقالت: يا رسولَ الله، إني امرأةٌ قد كبِرْتُ وسَقِمتُ، فهل من عمل يُجزئ عنِّي من حجتي؟ قال: «عُمرةٌ في رمضانَ تُجزِئ حجةً».
سنن أبي داود — باب العمرة-أول كتاب المناسك-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1988 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1988
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.