حدثنا عمرو بن عثمان ثنا بقيّة حدثني صفوان حدثني شريح بن عبيد عن الزبير بن الوليد عن عبد الله بن عمرو
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا سافر فأَقبلَ الليلُ، قال: «يا أَرضُ، رَبِّي وربُّكِ الله، أَعوذُ بالله مِن شَرِّكِ، وشَرِّ ما فيك، وشَرِّ ما خُلق فيك، ومن شَرِّ ما يَدِبُّ عليكِ، وأَعوذُ باللهِ من أَسَدٍ وأَسْوَدَ، ومن الحَيَّةِ والعقرب، ومن ساكنِ البلدِ، ومن والدٍ وما وَلَد».
سنن أبي داود — باب ما يقول الرجل إذا نزل المنزل-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2603 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2603
حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس
قال: كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداء في مسجدِ دمشقَ، فجاءَه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداء، إنِّي جئتُك من مدينةِ الرسولِ ﷺ لحديثٍ بلغني أنَّك تُحدِّثه، عن رسولِ الله ﷺ، ما جئتُ لحاجةٍ. قال: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ سلَكَ طريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا سَلَكَ اللهُ عزّ وجلّ به طريقًا من طُرُقِ الجنة، وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها رِضًا لطالبِ العلم، وإنَّ العالِمَ ليستغفِرُ لهُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في جوف الماء، وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القَمَرِ ليلةَ البدرِ على سائر الكواكِبِ، وإنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا دِرْهمًا، ورَّثُوا العِلْمَ، فمن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافِر».
سنن أبي داود — باب الحَثّ على طلب العلم-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3641
حدثنا محمد بن العلاء عن ابن إدريس أخبرنا حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم و سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنيّ ملاحظة ذكر سفيان رجُلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنيّ قال:سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
قال: لَمَّا قَدِمَ فلانٌ إلى الكوفة أقام فلانٌ خطيبًا، فأخذ بيدي سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهَدُ على التسعةِ إنَّهم في الجنَّة، ولو شَهِدْتُ على العاشر لم إيثَمْ - قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: قال رسول الله ﷺ وهو على حراء: «اثبُتْ حراء، إنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيد» قلت: ومَنِ التسعة؟ قال: رسول الله ﷺ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلي، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ، وعبد الرحمن بن عوفٍ، قلت: ومَن العاشرُ، قال: فتلكَّأ هُنيَّةً، ثم قال: أنا.قال أبو داود: رواه الأشْجَعيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يِسَاف، عن ابن حيان، عن عبدِ الله بن ظالم، بإسنادِه.
سنن أبي داود — باب في الخلفاء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4648
حدثنا أحمد بن محمد المروزيّ و سلمة ملاحظة يعني ابن شبيب قالا:ثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن الزهريّ قال:حدثني ثابت بن قيس أنّ أبا هريرة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «الرَّيحُ من رَوح الله -قال سلمةُ: فرَوْحُ الله- تأتي بالرحمةِ، وتأتي بالعذابِ، فإذا رأيتُموها فلا تسبُّوها، وسلوا اللهَ خيرَها، واستعيذوا بالله مِن شرِّها».
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا هاجت الريح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5097 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5097
حدثنا قتيبة حدثنا محمد بن يزيد بن خُنَيس حدثنا الحسن بن محمد بن عبيدالله بن أبي يزيد قال:قال لي ابن جُريج ملاحظة يا حسن أخبرني عبيدالله بن أبي يزيد عن ابن عباس
قال: جاء رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي رأيْتُنِي الليلةَ وأنا نائمٌ كأنِّي أصلِّي خَلْفَ شجرةٍ، فسَجَدْتُ، فسَجَدَتِ الشجرةُ لسجودي، فسمعتُها وهي تقول: اللهمَّ اكتُبْ لي بها عندَك أجرًا، وضَع عَنِّي بها وِزرًا، واجعلها لي عِنْدكَ ذُخْرًا، وتَقَبَّلْها منِّي كما تَقَبَّلتَها من عبدِك داود. قال الحسنُ: قال لي ابن جُرَيْجٍ: قال لي جدُّك: قال ابن عباسٍ: فقَرَأَ النبيُّ ﷺ سَجْدَةً ثم سَجَدَ. فقال ابن عباسٍ: فسمعتُه وهو يقولُ مِثْلَ ما أخبره الرجلُ عن قول الشجرةِ.وفي الباب عن أبي سعيدٍ.هذا حديثٌ غريبٌ من حديث ابنِ عباسٍ، لا نَعرفهُ إلا من هذا الوجهِ.
سنن الترمذي — باب ما يقول في سجود القرآن-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 579 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 579
حدثنا صالح بن عبد الله الترمذيّ حدثنا الفرج بن فَضالة الشاميّ عن يحيى بن سعيد عن محمد بن عمرو بن عليّ عن عليّ بن أبي طالب قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا فَعلَتْ أُمَّتي خَمسَ عشْرةَ خَصْلةً حلَّ بها البَلاء» قيل: وما هي يا رسولَ الله، قال: «إذا كان المَغنَمُ دُولًا، والأَمانةُ مغنمًا، والزكاةُ مَغرَمًا، وأَطاعَ الرّجلُ زَوجتَه، وعقَّ أُمَّه، وبَرَّ صَديقَه، وجَفا أَباه، وارتَفعَت الأَصواتُ في المساجد، وكان زَعيمُ القومِ أَرذَلَهم، وأُكرِمَ الرجلُ مَخافةَ شَرِّه، وشُرِبَت الخَمر، ولُبِس الحَرير، واتُّخِذت القِيانُ والمَعازِف، ولَعَنَ آخرُ هذه الأُمّة أوَّلَها، فلْيرتَقِبوا عند ذلك رِيحًا حمراءَ، أو خَسفًا ومَسخًا».هذا حديثٌ غريبٌ، لا نعرفُه من حديث عليٍّ إلّا من هذا الوجه، ولا نَعلمُ أَحدًا رواه عن يحيى بن سعيدٍ الأَنصاريِّ غيرَ الفَرَج بن فَضَالة، وقد تَكلَّم فيه بعضُ أَهل الحديث، وضعَّفه من قِبَل حِفظِه، وقد رَوى عنه وكيعٌ وغيرُ واحدٍ من الأئمة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في علامة حلول المسخ والخسف-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2211