حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر حدثني أبو النضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيد الله الأشجعيّ عن سفيان الثوريّ عن عُبيد المُكتِب عن فُضَيل عن الشعبيّ عن أنس بن مالك
قال: كنّا عند رسولِ الله ﷺ فضَحِك، فقال: «هل تَدرُونَ ممَّ أَضحَك؟» قال قُلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَم، قال: «مِن مُخاطَبةِ العَبدِ ربَّه، يقول: يا ربّ، ألم تُجِرْني مِن الظُّلم؟ قال: يقول: بلَى، قال فيَقول: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسِي إلّا شاهدًا منِّي، قال: فيقول: كفَى بنَفسِك اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكاتِبِينَ شُهودًا، قال: فيُختَم على فيه، فيُقالُ لأَركانِه: انطِقِي، قال فتَنطِقُ بأَعمالِه، قال ثم يُخلَّى بَينَه وبينَ الكَلام، قال فيَقول: بُعدًا لكُنّ وسُحْقًا، فعَنكُنَّ كنتُ أَناضِل».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2969 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2969
حدثنا هدّاب بن خالد حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «كان مَلِكٌ فيمَن كان قبلَكم، وكان له ساحِر، فلمَّا كَبِرَ، قال للمَلِك: إني قد كَبِرتُ، فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمْه السِّحر، فبعث إليه غلامًا يعلِّمُه، فكان في طريقِه إذا سَلَكَ راهبٌ، فقَعدَ إليه وسَمِع كلامَه فأعجَبَه، فكان إذا أتَى الساحرَ مَرَّ بالرَّاهب وقعدَ إليه، فإذا أتى الساحرَ ضَرَبَه، فشكا ذلك إلى الرَّاهب، فقال: إذا خَشِيتَ الساحرَ، فقل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشِيتَ أهلَك فقل: حَبَسَني الساحر، فبينَما هو كذلك إذ أتَى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حَبَسَت الناس، فقال: اليومَ أَعلمُ آلساحرُ أفضلُ أم الرّاهبُ أفضل؟ فأخذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهمَّ إن كان أمرُ الرّاهبِ أحبَّ إليك من أمرِ الساحر فاقتُلْ هذه الدابّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ، فرَماها فقَتَلها، ومضى الناسُ، فأتَى الرَّاهبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهب: أيْ بُنَي، أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي، قد بلغَ مِن أَمرِكَ ما أرى، وإنّكَ ستُبتَلَى، فإن ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغلامُ يُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، ويُداوي الناسَ من سائرِ الأَدواء، فسَمِع جليسٌ للمَلِك كان قد عَمِي، فأتاه بهدايا كثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفِي اللهُ، فإن أنتَ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشَفاك، فآمَنَ بالله فشفاهُ الله، فأتَى المَلِكَ فجلسَ إليه كما كان يَجلس، فقال له المَلِك: مَن رَدَّ عليكَ بصَرَكَ؟ قال: ربِّي، قال: وَلَكَ ربٌّ غيري؟ قال: ربِّي وربُّك الله، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الغلام، فجيءَ بالغلام، فقال له المَلِك: أيْ بُنَي، قد بَلَغَ من سِحركَ ما تُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، وتفعلُ وتفعل، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفي اللهُ، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الرَّاهب، فجيءَ بالرَّاهب فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِك، فأبى، فدعا بالمِئْشار، فوُضِع المِئشارُ في مَفْرِقِ رأسه، فشَقَّه حتى وَقَعَ شِقّاهُ، ثم جيء بجَليسِ الملك فقيل له: ارجِع عن دِينك، فأبى، فوُضِع المِئشارُ في مَفرِق رأسه، فشَقَّه به حتى وقع شِقّاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجِع عن دينِك، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهَبوا به إلى جبلِ كذا وكذا، فاصعَدوا به الجبلَ، فإذا بَلغتُم ذُرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دِينِه، وإلَّا فاطرَحوهُ، فذهبوا به فصَعِدوا به الجبلَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فرَجَفَ بهم الجبلُ فسَقطوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فعلَ أصحابُك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ. فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحمِلوه في قُرقُور، فتوسَّطُوا به البحرَ، فإن رَجَعَ عن دِينِه وإلَّا فاقذِفوه، فذهبوا به، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فانكَفأَتْ بهمُ السفينةُ فغَرِقوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فَعَلَ أصحابك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ، فقال للمَلِك: إنّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تَفعلَ ما آمرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمعُ الناسَ في صَعيدٍ واحد، وتَصْلُبُني على جِذْعٍ، ثم خُذْ سَهمًا من كِنانَتِي، ثم ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قُلْ: بسمِ اللهِ ربِّ الغُلام، ثم ارْمِني، فإنّكَ إذا فعلتَ ذلك قتَلْتَني. فجَمعَ الناسَ في صعيدٍ واحد، وصَلَبَه على جِذْعٍ، ثم أخذَ سَهْمًا من كِنانتِه، ثم وَضعَ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قال: بسمِ الله ربِّ الغلام، ثم رَماهُ، فوَقعَ السَّهمُ في صُدْغِه، فوَضعَ يدَه في صُدغِه في موضِع السَّهم فمات، فقال الناس: آمنّا برَبِّ الغلام، آمنَا برَبِّ الغلام، آمنّا برَبِّ الغلام، فأُتي الملكُ فقيل له: أرأيتَ ما كنتَ تَحذَر؟ قد واللهِ نَزَلَ بك حَذَرُكَ، قد آمنَ الناس. فأَمرَ بالأُخدودِ في أَفواهِ السِّكك فخُدَّتْ، وأَضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لم يَرجِع عن دِينِه فأَحمُوهُ فيها، أو قيل له: اقتَحِمْ، ففَعلوا، حتى جاءتِ امرأةٌ ومعها صبيٌّ لها، فتَقاعَسَتْ أن تَقَعَ فيها، فقال لها الغُلام: يا أُمَّهْ، اصْبِرِي فإنَّكِ على الحَقّ».
صحيح مسلم — باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
حدثنا عمرو بن مرزوق أخبرنا شعبة عن عمرو بن مُرّة قال:سمعت ابن أبي ليلى ح وحدثنا ابن المثنى ثنا محمد بن جعفر عن شعبة عن عمرو بن مُرّة سمعت ابن أبي ليلى
قال: أُحيلَت الصَّلاةُ ثلاثةَ أحوالٍ، قال: وحدَّثنا أصحابُنا أنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لقد أَعجَبَني أن تكونَ صلاةُ المُسلمين - أو المُؤمنين - واحدةً، حتَّى لقد هَمَمتُ أن أَبُتَّ رجالًا في الدُّورِ يُنادونَ الناس بحين الصَّلاة، وحتى هَمَمتُ أن آمُرَ رجالًا يقومونَ على الآطام، يُنادُونَ المُسلمينَ بحين الصلاةِ حتَّى نقَسوا - أو: كادوا أن يَنقُسوا -».قال: فجاء رجلٌ من الأنصار فقال: يا رسولَ الله، إنِّي لمَّا رَجَعْتُ لِما رأيتُ من اهتمامِك، رأيتُ رجلًا كأنَّ عليه ثَوبَين أخضَرَين، فقامَ على المَسجدِ فأذَّن، ثمَّ قعَدَ قَعْدةً، ثمَّ قامَ فقالَ مِثلَها، إلّا أنه يقول: قد قامَتِ الصَّلاة، ولولا أن تقول - قال ابنُ المُثنّى: أن تقولوا - لقُلتُ: إنِّي كنتُ يَقظانَ غيرَ نائمٍ، فقالَ رسولُ الله ﷺ - وقال ابنُ المثنَى -: «لقد أراكَ اللهُ خيرًا» - ولم يقُل عَمرو: «لقد» - «فمُرْ بِلالًا فليُؤذِّن» قال: فقال عُمر: أمَا إنِّي قد رأيتُ مثلَ الذي رأى، ولكنِّي لمَّا سُبِقتُ استَحييتُ.قال: وحدَّثنا أصحابُنا، قال: كان الرجلُ إذا جاء يَسألُ فيُخبَرُ بما سُبِقَ من صلاتِه، وإنَّهم قامُوا مع رَسولِ الله ﷺ مِن بينِ قائمٍ وراكعٍ وقاعدٍ ومُصلٍّ مع رَسولِ الله ﷺ - قال ابنُ المُثنّى: قال عَمرو: وحدَّثني بها حُصَين، عن ابن أبي ليلَى - حتَّى جاء معاذٌ - قال شُعبة: وقد سَمِعتُها من حُصَين - فقال: لا أُراهُ على حالٍ، إلى قوله: «كذلك فافعَلُوا».ثمَّ رَجعتُ إلى حديث عَمرِو بن مَرزوق، قال: فجاء معاذٌ فأَشاروا إليه - قال شُعبة: وهذه سَمعتُها من حُصَين - قال: فقال مُعاذٌ: لا أُراهُ على حالٍ إلّا كنتُ عليها، قال: فقال: «إنَّ مُعاذًا قد سَنَّ لكم سُنَّةً، كذلك فافعَلُوا».قال: وحدَّثنا أصحابُنا: أنَّ رسولَ الله ﷺ لمَّا قَدِمَ المدينةَ أَمرَهم بصيام ثلاثةِ أيَّامٍ، ثمَّ أُنزِلَ رمضانُ، وكانوا قومًا لم يتعوَّدوا الصيامَ، وكان الصيامُ عليهم شديدًا، فكان مَن لم يَصُمْ أَطعَمَ مِسكينًا، فنزلَت هذه الآية: ﴿فَمَنْ شَهِدَ مِنْكُمُ الشَّهْرَ فَلْيَصُمْهُ﴾ [البقرة: 185]، فكانت الرُّخصةُ للمَريضِ والمُسافرِ، فأُمِروا بالصيام.قال: وحدَّثنا أَصحابُنا قال: وكان الرَّجلُ إذا أفطَرَ فنامَ قبلَ أن يأكُلَ، لم يأكُلْ حتَّى يُصبِحَ، قال: فجاء عُمرُ فأرادَ امرأتَه، فقالت: إنِّي قد نِمتُ، فظنَّ أنّها تعتلُّ فأتاها، فجاء رجلٌ من الأنصار، فأرادَ الطعامَ، فقالوا: حتَّى نُسخِّنَ لك شيئًا، فنام، فلمَّا أصبحوا نزَلَت عليه هذه الآية: ﴿أُحِلَّ لَكُمْ لَيْلَةَ الصِّيَامِ الرَّفَثُ إِلَى نِسَائِكُمْ﴾ [البقرة: 187].
سنن أبي داود — باب كيف الأذان-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 506 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 506
حدثنا محمد بن العلاء أنّ زيد بن حباب ملاحظة حدثهم ثنا حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بُريدة عن أبيه
قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ فأَقبَلَ الحسنُ والحُسينُ، رضي الله عنهما، عليهما قَميصانِ أَحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فَنزَلَ فأَخذَهما، فصَعِدَ بهما، ثم قال: «صَدَقَ الله ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ رأيتُ هذَينِ فلم أَصبِر» ثم أَخذَ في الخُطْبة.
سنن أبي داود — باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1109 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1109
حدثنا ابن كثير ثنا سفيان عن مسعر عن عليّ بن الأقمر ح وحدثنا محمد بن حاتم بن بزيع ثنا عبيدالله بن موسى عن شيبان عن الأعمش عن عليّ بن الأقمر ملاحظة المعنى عن الأغرّ عن أبي سعيد و أبي هريرة قالا:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا أيقَظَ الرَّجُلُ أهلَه منَ اللَّيل فصلَّيا - أو صلَّى رَكْعتينِ جَميعًا - كُتِبَ في الذَّاكِرِينَ والذَّاكِراتِ». ولم يَرفعْه ابنُ كَثير، ولا ذَكرَ أبا هُريرةَ، جعَله كلامَ أَبي سعيد.قال أبو داود: رواهُ ابنُ مَهديٍّ عن سُفيان، قال: وأُراه ذَكَر أبا هُريرة.قال أبو داود: وحديثُ سُفيانَ مَوقوف.
سنن أبي داود — باب قيام الليل-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1309 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1309
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن رجُل مِن بني أسد
أنه قال: نزلتُ أنا وأهلي ببَقِيع الغَرقدِ، فقال لي أهلي: اذهبْ إلى رسولِ الله ﷺ، فَسَلهُ لنا شيئًا نأكُلُه، فجَعَلُوا يَذكُرونَ مِن حاجَتِهم، فذهبتُ إلى رسولِ الله ﷺ، فوجدتُ عنده رجلًا يَسألُه، ورسولُ الله ﷺ يقول: «لا أجِدُ ما أُعطِيكَ»، فتولى الرجلُ عنه وهو مُغضَبٌ، وهو يقول: لَعَمْرِي إنَّك لتُعطِي مَنْ شئتَ، فقال رسولُ الله ﷺ: «يَغضَبُ عليَّ أن لا أجِدَ ما أعطيه، مَن سَألَ منكم ولهُ أُوقيّةٌ أو عِدْلها، فقد سألَ إلحافًا». قال الأسدي: فقلت: لَلقحةٌ لنا خيرٌ مِن أُوقية، والأوقيةُ أربعونَ دِرهمًا، قال: فرجعتُ ولم أسألْه، فقَدِمَ على رسولِ الله ﷺ بَعدَ ذلك شَعيرٌ وزَبيب، فقَسَمَ لنا منه، أو كما قال، حتى أغنانا اللهُ عزّ وجلّ!قال أبو داود: هكذا رواه الثَّوريُّ كما قال مالك.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1627 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1627
حدثنا قتيبة بن سعيد و هشام بن عمّار قالا:ثنا عبد الرحمن بن أبي الرّجال عن عمارة بن غَزِيّة عن عبد الرحمن بن أبي سعيد الخدريّ عن أبيه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن سَألَ وله قِيمةُ أُوقيّةٍ فقدْ ألْحَفَ»، فقلتُ: ناقتِي الياقُوتةُ هي خيرٌ مِن أُوقيّة - قال هشام: خيرُ مِن أربعين درهمًا - فرجعتُ، فلم أسأله.زاد هشامٌ في حديثه: وكانتِ الأُوقيّةُ على عهدِ رسولِ الله ﷺ أربعينَ درهمًا.
سنن أبي داود — باب من يعطى من الصدقة،وحدّ الغِنى-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1628 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1628
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا يحيى بن يعلى المحاربيّ ثنا أبي ثنا غَيْلان عن جعفر بن إياس عن مجاهد عن ابن عبّاس
قال: لما نزلت هذه الآية {وَالَّذِينَ يَكْنِزُونَ الذَّهَبَ وَالْفِضَّةَ} [التوبة: 34]، قال: كَبُر ذلك على المسلمين، فقال عمر: أنا أُفرِّجُ عنكم، فانطلق، فقال: يا نبيَّ الله، إنه كَبُرَ على أصحابِك هذه الآيةُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَ الله لم يَفرِض الزكاةَ إلا ليطيِّبَ ما بقي مِن أموالكم، وإنما فرض المواريثَ لِتكون لِمَن بعدكم» قال: فكبَّر عُمَرُ ثم قال له: «ألا أُخْبِرُكَ بخيرِ ما يكنِزُ المرءُ؟ المرأةَ الصالحةَ: إذا نَظَر إليها سَرَّته، وإذا أمَرَها أطاعَتْه، وإذا غَابَ عنها حَفِظْتْه».
سنن أبي داود — باب في حقوق المال-كتاب الزكاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1664 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1664
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا إبراهيم بن محمد التّيميّ ثنا يحيى عن عبيدالله بن الأخنس عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
أنّ مَرْثَدَ بن أبي مَرثَدٍ الغَنَويَّ كان يَحمِلُ الأُسارَى بمكة، وكان بمكّةَ بَغِيٌّ يقالُ لها عَنَاقُ، وكانت صَديقَتَه، قال: جئتُ النّبيَّ ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله أنْكِحُ عَنَاقَ؟ قال: فسَكَتَ عنِّي، فَنزلَتْ {وَالزَّانِيَةُ لَا يَنْكِحُهَا إِلَّا زَانٍ أَوْ مُشْرِكٌ} [النور: ٣]، فدَعاني فقرأَها علىَّ، وقال: «لا تَنْكِحْها».
سنن أبي داود — باب في قوله تعالىالزاني لا ينكح إلاّ زانية-كتاب النكاح-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2051 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2051