حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا عبد الله بن نُمَير و أبو معاوية عن الأعمش ح وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمَير حدثنا أبي و أبو معاوية قالا:حدثنا الأعمش عن أبي وائل عن مسروق عن عائشة
قالت: ما تَرَكَ رسولُ الله ﷺ دينارًا ولا دِرهَمًا، ولا شاةً، ولا بعيرًا، ولا أَوصَى بشيء.
صحيح مسلم — باب ترك الوصية لمن ليس له شيء يوصي فيه-كتاب الوصيّة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1635 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1635
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا خلف بن خليفة عن يزيد بن كَيْسان عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ - أو ليلةٍ - فإذا هو بأبي بَكرٍ وعُمر، فقال: «ما أخرَجَكُما من بُيوتِكما هذه الساعةَ؟» قالا: الجوعُ يا رسولَ الله، قال: «وأنا، والذي نفسِي بيدِه، لأَخرَجَني الذي أخرَجَكُما، قومُوا»، فقامُوا معه، فأتَى رجلًا من الأنصار، فإذا هو ليس في بَيتِه، فلمَّا رأتْهُ المَرأةُ، قالت: مَرحبًا وأهلًا، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «أينَ فلان؟» قالت: ذَهَبَ يَستعذِبُ لنا من الماء، إذ جاءَ الأنصاريُّ، فنَظَرَ إلى رسولِ الله ﷺ وصاحِبَيه، ثم قال: الحمدُ لله، ما أحدٌ اليومَ أكرَمَ أضيافًا مِنِّي، قال: فانطَلَقَ، فجاءَهم بعِذْقٍ فيه بُسْرٌ وتَمرٌ ورُطَب، فقال: كُلُوا مِن هذه، وأخذَ المُدْيةَ، فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «إيّاكَ والحَلُوب»، فذَبَحَ لهم، فأكَلوا من الشّاةِ ومن ذلك العِذْقِ وشَرِبوا، فلمّا أن شَبِعوا ورَوُوا، قال رسولُ الله ﷺ لأبي بَكرٍ وعُمر: «والذي نَفْسِي بِيدِه، لَتُسألُنَّ عن هذا النَّعيمِ يومَ القِيامة، أخرَجَكُم من بُيوتِكمُ الجُوعُ، ثُم لم تَرجِعُوا حتى أصابَكُم هذا النَّعيم».
صحيح مسلم — باب جواز استتباعه غيره إلى دار من يثق برضاه بذلك،ويتحققه تحققا تاما-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2038 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2038
وحدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار ملاحظة واللفظ لابن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سِمَاك بن حرب
قال: سمعتُ النُّعمان يَخطُب، قال: ذَكَر عمرُ ما أَصابَ النّاسُ من الدنيا، فقال: لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَظَلُّ اليومَ يَلتَوِي، ما يَجدُ دَقَلًا يَملأُ به بطنَه.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2978 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2978
حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا معاويّة ملاحظة يعني ابن سلَّام عن زيد أنه سمع أبا سلَّام قال:حدثني عبد الله الهوزني
قال: لقِيتُ بلالًا مُؤذِّنَ رسول الله ﷺ بحَلَبَ، فقلتُ: يا بِلالُ، حدِّثْني كيف كانت نفَقةُ رسول الله ﷺ؟ قال: ما كان له شيءٌ، كنتُ أنا الذي ألِي ذاكَ منه منذُ بعثَه اللهُ إلى أن تُوفِّي، وكان إذا أتاه الإنسانُ مُسلِمًا فرآهُ عارِيًا، يأمُرُني فأنطلِقَ فأستقرِضَ فأشتريَ له البُرْدةَ فأكسُوَه وأُطعِمَه، حتى اعترضَني رجلٌ من المُشركينَ، فقال: يا بلالُ، إنَّ عندي سَعَةً فلا تستَقرضْ من أحدٍ إلّا منِّي، ففعلتُ، فلمّا أن كانَ ذات يومٍ توضأتُ ثم قمتُ لأُؤذِّن بالصلاة، فإذا المُشركُ قد أقبلَ في عصابةٍ من التُّجّار، فلمّا رآني قال: يا حبَشيُّ؛ قلتُ: يا لَبَّاهُ، فتجَهَّمني، وقال لي قولًا غليظًا، وقال لي: أتدري كم بينَكَ وبين الشهرِ؟ قال: قلتُ: قريبٌ، قال: إنَّما بينَكَ وبينَه أربعٌ، فآخُذُك بالذي عليك، فأردُّك ترعَى الغنمَ كما كنتَ قبلَ ذلك، فأخذَ في نفْسِي ما يأخُذُ في أنفُسِ الناس.حتى إذا صَلَّيتُ العَتَمةَ رجعَ رسول الله ﷺ إلى أهلِه فاستأذنتُ عليه، فأذِنَ لي، قلتُ: يا رسول الله، بأبي أنتَ، إنَّ المُشركَ الذي كنتُ أتدَيَّنُ منه قال لي كذا وكذا، وليس عندَكَ ما تقضي عنِّي، ولا عندي، وهو فَاضِحي، فأْذَنْ لي أن آبَقَ إلى بعضِ هؤلاء الأحياءِ الذين قد أسلَموا حتى يَرزُقَ اللهُ رسولَه ما يَقضِي عنِّي، فخرجتُ حتى إذا أتيتُ مَنزِلي، فجعلتُ سَيفي وجِرَابي ونَعْلي ومِجَنِّي عند رأسِي، حتى إذا انشقَّ عمودُ الصُّبح الأوّل أردتُ أن أنطلِق، فإذا إنسانٌ يَسعَى يدعو: يا بلالُ، أجبْ رسول الله ﷺ، فانطلقتُ حتى أتيتُه، فإذا أربعُ ركائبَ مُناخاتٌ، عليهِنَّ أحمالُهنَّ، فاستأذنتُ، فقالَ لي رسول الله ﷺ: «أبشِرْ، فقد جاءكَ اللهُ بِقَضائِك» ثم قال: «ألَم تَرَ الرَّكائِبَ المُناخاتِ الأربَع؟» فقلتُ: بلى، فقال: «إنَّ لك رِقابَهُنَّ وما عليهِنَّ، فإنَّ عليهِنَّ كسوةً وطعامًا، أهداهُنّ إليَّ عظيمُ فَدَكَ، فاقبِضْهُنَّ واقْضِ دَينَك» ففعلتُ.. فذكَر الحديثَ.قال: ثم انطلقتُ إلى المَسجدِ، فاذا رسولُ الله ﷺ قاعِدٌ في المسجد، فسلَّمتُ عليه، فقال: «ما فعلَ ما قِبَلَك؟» قلتُ: قد قضَى اللهُ كلَّ شيءٍ كان على رسولِ الله، فلم يبقَ شيءٌ، قال: «أفَضَلَ شيء؟» قلتُ: نعم، قال: «انظرْ أن تُريحَني منه، فإنِّي لستُ بداخلٍ على أحدٍ من أهلي حتى تُريحَني منه»، فلمّا صلَّى رسولُ الله ﷺ العَتَمةَ دعاني، فقال: «ما فعلَ الذىِ قِبَلَك؟» قال: قلتُ: هو معي لم يأتِنا أحدٌ، فباتَ رسولُ الله ﷺ في المسجدِ .. وقصَّ الحديثَ، حتى إذا صلَّى العَتَمةَ - يعني من الغدِ - دعاني قال: «ما فعلَ الذي قِبَلَك؟» قال: قلتُ: قد أراحَكَ اللهُ منه يا رسولَ الله، فكبَّر وحمِدَ اللهَ شَفَقًا مِن أن يُدرِكَه الموتُ وعندَه ذلك، ثم اتَّبعتُه حتى جاء أزواجَه فسلَّم على امرأةٍ امرأةٍ، حتى أتَى مَبِيتَهُ، فهذا الذي سألتَني عنه.
سنن أبي داود — باب في الإمام يقبل هدايا المشركين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3055 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3055
حدثنا مُسدد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن محمد بن جحادة عن حميد الشامي عن سليمان المنبهي عن ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا سافَرَ كان آخِرَ عهدِه بإنسانٍ من أهلِه فاطمةُ، وأوّلَ ما - أو مَن - يدخُلُ عليها إذا قدِمَ فاطمةُ، فَقَدِمَ مِن غَزَاةٍ له، وقد علَّقَتْ مِسْحًا - أو سِترًا - على بابِها، وحلَّتِ الحسَنَ والحُسينَ قُلْبَينِ مِن فِضَّة، فقَدِمَ فلم يدخُلْ، فظنَّتْ أنّه إنّما منَعَه أن يدخُلَ ما رأى، فهَتكَتِ السِّترَ، وفكَّكَتِ القُلْبَينِ عن الصَّبِيَّين، وقَطَعَتْه منهما، فانطَلَقا إلى رسولِ الله ﷺ وهما يبكِيانِ، فأخَذَه منهما، وقال: «يا ثَوبانُ، اذهبْ بهذا إلى آلِ فُلانٍ - قال: - أهلِ بيتٍ بالمدينة، إنَّ هؤلاءِ أهلُ بَيتِي أكرَهُ أن يأكُلوا طيِّباتِهم في حياتِهمُ الدُّنيا، يا ثَوبانُ، اشتَرِ لِفاطمةَ قِلادَةً من عَصَبٍ، وسِوارَين من عاج».
سنن أبي داود — باب ما جاء في الانتفاع بالعاج-كتاب الترجل-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4213 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4213
حدثنا أبو كريب،محمد بن العلاء حدثنا أبو بكر بن عيّاش عن أبي حمزة الثُّماليّ عن الشعبيّ عن أمّ هانىء بنت أبي طالب
قالت: دَخَلَ عَلَيَّ رسول الله ﷺ، فقال: «هَل عِندَكُم شَيءٌ؟» فقلتُ: لا، إلّا كِسَرٌ يابِسة وَخَلٌّ، فقال النبيّ ﷺ: «قَرِّبِيه، فما أَقْفَرَ بيتٌ مِن أُدْمٍ فيه خَلٌّ».هذا حديث حسن غريب من هذا الوجه، لا نعرفه من حديث أم هانئ إلا من هذا الوجه، وأم هانئٍ ماتت بعدَ عليِّ بن أبي طالبٍ بزمان.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الخل-كتاب الأطعمة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1841 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1842