Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺ

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺ
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 382 / 99

عرض السند

حدثنا إسماعيل قال:حدثني مالك عن أبي النضر ملاحظة مولى عمر بن عبيدالله عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

أنَّها قالت: كنتُ أنامُ بينَ يَدَيْ رسولِ الله ﷺ ورِجْلايَ في قِبْلَتِه، فإذا سَجَدَ غَمَزَني فقَبَضْتُ رِجْليَّ، فإذا قام بَسَطْتُهما، قالت: والبيوتُ يومَئذٍ ليسَ فيها مَصابيحُ.
صحيح البخاري — باب الصلاة على الفراش .وصلّى أنس على فراشه-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 382 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 382
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 421 / 99

عرض السند

وقال إبراهيم عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس رضي الله عنه

قال: أُتيَ النبيُّ ﷺ بمالٍ منَ البحرَينِ، فقال: «انثُرُوه في المسجدِ»، وكان أكثَرَ مالٍ أُتيَ به رسولُ الله ﷺ، فخَرَجَ رسولُ الله ﷺ إلى الصلاةِ ولم يَلتَفِتْ إليه، فلمّا قَضَى الصلاةَ جاءَ فجَلَسَ إليه، فما كان يَرَى أحدًا إلا أعطاه، إذْ جاءَه العبَّاسُ، فقال: يا رسولَ الله، أعطِني، فإنّي فادَيتُ نَفْسي وفادَيتُ عَقِيلًا. فقال له رسولُ الله ﷺ: «خُذْ» فحَثَا في ثوبِه، ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فلم يَستَطِعْ، فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه إليَّ، قال: «لا»، قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ، قال: «لا»، فنَثَرَ منه ثمَّ ذهبَ يُقِلُّه فقال: يا رسولَ الله، اؤْمُرْ بعضَهُم يَرْفَعْه عليَّ، قال: «لا» قال: فارفَعْه أنتَ عليَّ؟ قال: «لا»، فنَثَرَ منه، ثمَّ احتَمَلَه فألْقاه على كاهلِه، ثمَّ انطَلَقَ، فما زالَ رسولُ الله ﷺ يُتْبِعُه بَصَرَه حتَّى خَفِيَ علينا؛ عَجَبًا مِن حِرْصِه، فما قامَ رسولُ الله ﷺ وثَمَّ منها دِرْهَمٌ.
صحيح البخاري — باب القسمة،وتعليق القِنو في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 421 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 421
المحاسبة - الإدارةوظائف الإدارة المالية - الماليةوظائف المحاسبة - المحاسبةالخزينة (بيت المال، الصندوق) - المحاسبةالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالحرص على الطيبات والرزق الحلال - القيم والأخلاق المحمودةاقتسام الأموال وتوزيع الثروات - توزيع الغذاءصفات المدير المالي(الصدق,الأمانة,الإخلاص)قبض الأموال وإنفاقها - وظائف المحاسبةمراعاة الفطرة الإنسانية - المباديءآداب المساجد - آداب المرافق العامة زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺالحاجة إلى التملك - حاجات المتعلمينالتربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالعمل والممارسة - الأساليب التعليميةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمهمعرفته ﷺ بحرص الناس على المال - المعارف والعلوم المتعلقة بطبائع النفوس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 475 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن ابن شهاب عن عبّاد بن تميم عن عمّه

أنَّه رأى رسولَ الله ﷺ مُستَلقِيًا في المسجدِ، واضِعًا إحدَى رِجلَيهِ على الأُخرَى. وعن ابنِ شِهَاب، عن سعيدِ بنِ المسيَّبِ، قال: كان عمرُ وعُثمانُ يَفْعَلانِ ذلكَ.
صحيح البخاري — باب الاستلقاء في المسجد،ومدّ الرجْل-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 475 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 475
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 851 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبيد قال:حدثنا عيسى بن يونس عن عمر بن سعيد قال:أخبرني ابن أبي مليكة عن عقبة

قال: صَلَّيتُ وراءَ النبيِّ ﷺ بالمدينةِ العصرَ، فسَلَّمَ ثمَّ قامَ مُسْرِعًا، فتَخَطَّى رِقابَ النّاسِ إلى بعضِ حُجَرِ نسائِه، ففَزِعَ النّاسُ من سُرْعَتِه، فخَرَجَ عليهم، فرأى أنَّهم عَجِبُوا من سُرْعَتِه فقال: «ذَكَرْتُ شيئًا من تِبْرٍ عندَنا، فكَرِهْتُ أنْ يَحبِسَني، فأمَرْتُ بقِسْمَتِه».
صحيح البخاري — باب مَن صلّى بالناس فذكر حاجةً فتخطاهم-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 851 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 851
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 992 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن مَسلمة عن مالك عن مَخرَمة بن سليمان عن كُريب أنّ ابن عباس

أخبَرَه، أنّه بات عند مَيمُونة، وهي خالتُه، فاضطجَعْتُ في عَرضِ وِسادةٍ، واضطجع رسول الله ﷺ وأهلُه في طُولِها، فنام حتَّى انتصف الليلُ، أَو قريبًا منه، فاستيقظ يَمسحُ النومَ عن وَجهِه، ثمّ قَرَأَ عَشر آيات مِن آلِ عِمران، ثمّ قامَ رسول الله ﷺ إلى شنٍّ مُعلَّقةٍ، فتوضأ فأحسنَ الوُضوء، ثمّ قامَ يُصلِّي فصنعتُ مِثلَه، فقمتُ إلى جنبِه فوَضَع يدَه اليُمنى على رأسِي، وأَخَذَ بأُذُني يَفتِلُها، ثمّ صلى ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين، ثمّ ركعتين. ثمّ أوتر، ثمّ اضطَجَع حتَّى جاءَه المؤذنُ، فقام فصلَّى رَكعَتَين، ثمّ خرج فصلَّى الصبح.
صحيح البخاري — باب ما جاء في الوتر.-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 992 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 992
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2069 / 99

عرض السند

حدثنا مسلم حدثنا هشام حدثنا قتادة عن أنس ح حدثني محمد بن عبد الله بن حوشب حدثنا أسباط أبو الْيَسَع البصريّ حدثنا هشام الدَّسْتَوَائِيُّ عن قتادة عن أنس رضي الله عنه

أنَّه مَشَى إلى النبيِّ ﷺ بخُبْزِ شَعِيرٍ وإهَالةٍ سَنِخةٍ، ولقد رَهَنَ النبيُّ ﷺ دِرْعًا له بالمدينةِ عندَ يهوديٍّ، وأخَذَ منه شَعِيرًا لأهلِه، ولقد سمعتُه يقولُ: «ما أمسَى عندَ آلِ محمَّدٍ ﷺ صاعُ بُرٍّ ولا صاعُ حَبٍّ وإنَّ عندَه لَتِسعَ نِسْوةٍ».
صحيح البخاري — باب شراء النبيّ صلى الله عليه وسلم،بالنسيئة-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2069 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2069
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2432 / 99

عرض السند

وقال يحيى حدثنا سفيان حدثني منصور وقال زائدة عن منصور عن طلحة حدثنا أنس وحدثنا محمد بن مقاتل أخبرنا عبد الله أخبرنا معمر عن همّام بن منبه عن أبي هريرة رضي الله عنه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «إنّي لَأنقَلِبُ إلى أهلي، فأجِدُ التمرةَ ساقِطةً على فِراشي، فأرفَعُها لَآكُلَها، ثمَّ أخشَى أنْ تكونَ صَدَقةً فَأُلْقِيهَا».
صحيح البخاري — باب إذا وجد تمرةً في الطريق-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2432 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2432
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2468 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بكير حدثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن أبي ثور عن عبد الله بن عباس رضي الله عنهما

قال: لم أَزَل حَريصًا على أن أسأل عُمر، رضي الله عنه، عن المرأَتين من أزواجِ النَّبيِّ ﷺ اللَّتين قال الله لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ فَقَدْ صَغَتْ قُلُوبُكُمَا} [التحريم: 4]. فحجَجْتُ معه، فعَدَل وعَدَلت معه بالإداوَةِ، فتَبَرَّز حتَّى جاء، فسكبتُ على يَدَيه من الإداوَةِ، فتوضَّأَ، فقلتُ: يا أميرَ المؤمنين مَن المرأتان مِن أزواجِ النبيّ ﷺ اللَّتان قال لهما: {إِنْ تَتُوبَا إِلَى اللَّهِ} فقال: واعَجَبي لك يا ابنَ عباس، عائشةُ وحَفصةُ، ثمّ استقبل عُمَرُ الحديث يسوقُه، فقال: إنّي كنتُ وجارٌ لي من الأنصار في بَنِي أُميّة بن زيد، وهي من عَوَالي المدينة، وكنّا نتناوب النزولَ على النبيِّ ﷺ، فيَنزِلُ يومًا وأَنزِلُ يومًا، فإذا نزلتُ جئتُه من خَبَرِ ذلك اليوم، من الأمر وغيره، وإذا نزل فعلَ مِثلَه، وكُنّا معشر قريش نَغلِبُ النساء، فلمّا قَدِمنا على الأنصارِ إذا هم قومٌ تَغلِبُهُم نِساؤهم، فطَفِقَ نِساؤنا يَأخُذنَ من أَدَب نساءِ الأنصار، فصِحتُ على امرأتي فراجَعَتْني، فأنكرتُ أَن تُراجعني، فقالت: ولِمَ تُنكِرُ أَن أُراجِعَك، فوالله إنَّ أَزواجَ النبيِّ ﷺ لَيُراجِعْنَه، وإنَّ إحداهُنّ لَتَهجُره اليومَ حتَّى الليل، فأَفزَعَنِي، فقلت: خابت مَن فعل مِنهنَّ بعظيم، ثمّ جَمَعتُ عليَّ ثِيابِي، فدخلتُ على حَفصةَ، فقلتُ: أي حَفصة، أَتُغاضِبُ إحداكُنّ رسول الله ﷺ اليومَ حتَّى الليل؟ فقالت: نعم، فقلت: خابَت وخَسِرت، أفتأمنُ أن يَغضَب الله لغَضَبِ رَسُولِه ﷺ فتَهلَكِين؟ لا تَستَكثِري على رسول الله ﷺ، ولا تُراجِعيه في شيءٍ ولا تَهجُرِيه، واسألِيني ما بدا لك، ولا يَغُرَّنَّك أن كانت جارتُك هي أَوْضَأَ مِنكِ، وأَحَبَّ إلى رسول الله ﷺ، يُريدُ عائشة، وكنّا تحدَّثنا أنّ غسانَ تَنْعَلُ النِّعالَ لِغَزوِنا، فنَزَلَ صاحبي يومَ نَوبَتِه، فرجع عِشاءً فضرب بابي ضربًا شديدًا، وقال: أنائم هو؟ ففَزِعتُ فخرجت إليه، وقال: حدثَ أمرٌ عظيمٌ، قلت: ما هو؟ أجاءت غَسَّان؟ قال: لا، بل أَعظمُ منه وأَطول، طلَّق رسول الله ﷺ نِساءَه، قال: قد خابت حَفصَةُ وخَسِرت، كنت أظنُّ أنّ هذا يوشِكُ أن يَكُون، فجمعتُ عليَّ ثِيابي، فصلَّيتُ صلاةَ الفَجرِ مع النبيّ ﷺ، فدخل مَشرُبةً له فاعتزلَ فيها، فدخلتُ على حَفصةَ، فإذا هي تَبكي، قلت: ما يُبكِيك؟ أَوَ لم أَكُن حَذَّرتُك؟ أَطَلَّقَكُن رسول الله ﷺ؟ قالت: لا أدري، هو ذا في المَشرُبة، فخَرجتُ فجِئتُ المنبر، فإذا حوله رهطٌ، يبكي بعضُهم، فجلستُ معهم قليلًا، ثمّ غَلَبَني ما أَجِد، فجئتُ المَشرُبة التي هو فيها، فقلت لغلامٍ له أَسود: استأذِن لعُمر، فدخل فكلَّم النبيَّ ﷺ، ثمّ خرج فقال: ذكرتك له فصَمَت، فانصرفت حتَّى جلست مع الرّهط الذين عندَ المِنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ، فذكر مثله، فجلستُ مع الرَّهطِ الذين عند المنبر، ثمّ غَلَبَني ما أَجِدُ، فجئتُ الغُلام، فقلت: استأذِن لعُمر، فذكر مثله، فلمّا وَلَّيتُ مُنصرِفًا، فإذا الغُلام يَدعُوني، قال: أَذِنَ لك رسولُ الله ﷺ، فدخلت عليه، فإذا هو مُضطَجِعٌ على رِمالِ حَصِير ليس بينه وبينَه فِراش، قد أثَّرَ الرِّمالُ بجَنبِه، مُتَّكِئٌ على وِسادةٍ من أَدَم حَشوُها لِيف، فسلَّمتُ عليه، ثمّ قلت وأنا قائم، طَلَّقتَ نِساءَك؟ فرفع بصرَه إليَّ، فقال: لا، ثمَّ قُلتُ وأنا قائم: أَستَأْنِسُ يا رسول الله، لو رأيتَني وكُنّا مَعشرَ قُريش نَغلِب النِّساء، فلمّا قَدِمنا على قومٍ تَغلبُهم نِساؤهم، فذكره، فتبسَّم النبيُّ ﷺ، ثمّ قلت: لو رأيتُني ودخلت على حَفصَةَ، فقلت: لا يَغُرَّنَّكِ أن كانت جارَتُك هي أَوضأَ مِنك، وأَحبَّ إلى النبيِّ ﷺ يريد عائشة، فتبسَّم أُخرى، فجلستُ حين رأيتُه تبسّم، ثمّ رفعتُ بصري في بيته، فوالله ما رأيتُ فيه شيئًا يَردُّ البصر غير أَهَبَةٍ ثلاثة، فقلت: ادعُ الله فليوسِّع على أُمَّتِك، فإنَّ فارسَ والرومَ وُسِّعَ عليهم، وأُعطُوا الدنيا، وهم لا يَعبُدُون الله، وكان مُتَّكِئًا، فقال: أَوَ فِي شَكٍّ أنت يا ابنَ الخَطَّاب؟ أولئك قومٌ عُجِّلَت لهم طَيِّباتُهم في الحياة الدّنيا، فقلت: يا رسول الله، استغفِر لي. فاعتزَلَ النبيُّ ﷺ مِن أَجلِ ذلك الحديث، حينَ أَفشَته حَفصَةُ إلى عائشة، وكان قد قال: ما أنا بداخلٍ عليهنّ شَهرًا مِن شِدَّةِ مَوْجِدَتِه عَلَيهِنّ حين عاتَبَه الله، فلمّا مضت تسعٌ وعِشرون، دخل على عائشة فبدأ بها، فقالت له عائشة: إنَّك أَقسمتَ أن لا تدخلَ علينا شهرًا، وإنَّا أَصبحنا لتِسعٍ وعِشرين ليلة، أَعدُّها عَدًّا، فقال النبيُّ ﷺ: الشَّهرُ تِسعٌ وعِشرون، وكان ذلك الشهرُ تسعًا وعشرين، قالت عائشة: فأُنزِلَت آيةُ التخيير، فبدأ بي أولَ امرأةٍ، فقال: إنّي ذاكرٌ لكِ أمرًا، ولا عليك أن لا تَعجَلي، حتَّى تَستأمِري أَبويك، قالت: قد أَعلمُ أنَّ أبويّ لم يكونا يأمُراني بفراقك، ثمّ قال: إنَّ الله قال: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا} [الأحزاب: 28] قلت: أفي هذا أَستأمِرُ أبويّ؟ فإنّي أريدُ الله ورسولَه والدّارَ الآخرة، ثمّ خَيَّر نِساءَه، فقلن مثل ما قالت عائشة.
صحيح البخاري — باب إماطة الأذى .وباب الغرفة والعُلّيّة المشرفة-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2468 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2468
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2479 / 99

عرض السند

حدثنا إبراهيم بن المنذر حدثنا أنس بن عياض عن عبيدالله بن عمر عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه القاسم

عن عائشةَ، رضي الله عنها: أنَّها كانتِ اتَّخذَتْ على سَهْوةٍ لها سِتْرًا فيه تَماثِيلُ، فهَتَكَه النّبيُّ ﷺ، فاتَّخذَتْ منه نُمْرُقَتَينِ، فكانتا في البَيتِ يَجلِسُ عليهما.
صحيح البخاري — باب هل تُكسَر الدّنان التي فيها الخمر-كتاب المظالم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2479 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2479
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالورع والزهد - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةالاقتصاد - القيم والأخلاق المحمودةإيثار الآخرة على الدنيا. - القيم والأخلاق المحمودةآداب الدعوة والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - الآداب الاجتماعيةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالنهي عن تزيين البيوت بصور ذوات الأرواح - الصور والتماثيل والنقوشتمزيق الصور ونقضها - الصور والتماثيل والنقوشالصور الموطوءة (المهانة) - الصور والتماثيل والنقوشلا تدخل الملائكة بيتا فيه صورة - الصور والتماثيل والنقوشالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحواس - طرق المعرفةالنهي عن منكرات المجالس والبيوتتغيير المنكر باليدقيمة إحسان التصرف بالمال - قيم المحافظة على المال الخاص زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺوسائده ﷺ - لباس النبي ﷺ وزينته وأثاثه
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2567 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسيّ حدثنا ابن أبي حازم عن أبيه عن يزيد بن رومان عن عروة عن عائشة رضي الله عنها

أنَّها قالت لعُرْوةَ: ابنَ أُختي، إنْ كنَّا لَنَنظُرُ إلى الهِلالِ ثمَّ الهِلالِ، ثلاثةَ أهِلّةٍ في شَهْرَينِ، وما أُوقِدَتْ في أبياتِ رسولِ الله ﷺ نارٌ، فقلتُ: يا خالةُ، ما كانَ يُعِيشُكُم؟ قالت: الأسوَدانِ: التّمرُ والماءُ، إلَّا أنَّه قد كانَ لرسولِ الله ﷺ جِيرانٌ مِنَ الأنصارِ كانت لهم مَنائحُ، وكانوا يَمْنحون رسولَ الله ﷺ مِن ألْبانِهم فيَسْقِينا.
صحيح البخاري — باب الهبة والتحريض عليها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2567 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2567
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2613 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن جعفر،أبو جعفر حدثنا ابن فضيل عن أبيه عن نافع عن ابن عمر رضي الله عنهما

قال: أتَى النبيُّ ﷺ بيتَ فاطمةَ، فلم يَدخُلْ عليها، وجاءَ عليٌّ فذَكَرَتْ له ذلكَ، فذَكَرَه للنبيِّ ﷺ، قال: «إنّي رأيتُ على بابِها سِتْرًا مَوْشِيًّا»، فقال: «ما لي ولِلدُّنْيا!»، فأتاها عليٌّ فذَكَرَ ذلكَ لها، فقالت: لِيأمُرْني فيه بما شاءَ، قال: «تُرْسِلُ به إلى فلانٍ» أهلِ بيتٍ بهم حاجةٌ.
صحيح البخاري — باب هدية ما يُكره لبسها-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2613 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2613
مناقب النساءلمن تعطى الصدقة - صدقة التطوعالصدقة بغير المال - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميمناقب بنات النبي صلى الله عليه وسلم - مناقب النساء|ذكر أسماء بنات النبي صلى الله عليه وسلم - ذكر أسماء آل بيت النبي صلى الله عليه وسلم وذريته وأصهارهقيمة التّزاور بين ذوي الأرحام - مظاهر قيمة صِلَة الرَّحِم الامتناع عن دخول بيت فيه صورة - الصور والتماثيل والنقوشاتخاذ الستور - الفرش والستورالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالمساعدات والهبات - أنواع التمويل ومصادرهحكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةقيمة التكافل مع الفقراء والمساكين - مظاهر قيم التكافل الاجتماعيقيمة الزهد في أثاث البيت - قيم الزهد زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺغضبه ﷺ إذا رأى منكرًا - غضب النبي ﷺ ورعه ﷺ في متاع البيت - ورع النبي ﷺ إزالته ﷺ المنكر بيده الشريفة أو بأمر منه - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2630 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا ابن وهب حدثنا يونس عن ابن شهاب عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: لمّا قَدِمَ المهاجِرونَ المدينةَ مِن مكَّةَ وليس بأيدِيهم - يعني: شيئًا - وكانتِ الأنصارُ أهلَ الأرضِ والعَقَارِ، فقاسَمَهُم الأنصارُ على أنْ يُعْطُوهم ثِمارَ أموالهم كلَّ عامٍ، ويَكْفُوهُم العملَ والمَؤُونةَ، وكانت أمُّه، أمُّ أنسٍ أمُّ سُلَيمٍ، كانت أُمَّ عبدِ الله بنِ أبي طَلْحةَ، فكانت أعطَتْ أمُّ أنسٍ رسولَ الله ﷺ عِذاقًا، فأعطاهُنَّ النبيُّ ﷺ أُمَّ أيمَنَ مَوْلاتَه أُمَّ أُسامةَ بنِ زيدٍ. قال ابنُ شِهَابٍ: فأخبرني أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّ النبيَّ ﷺ لمّا فَرَغَ مِن قَتْلِ أهلِ خَيْبرَ فانصَرَفَ إلى المدينةِ رَدَّ المهاجِرونَ إلى الأنصارِ مَنائحَهُمِ الَّتي كانوا مَنَحُوهم مِن ثِمارهم، فرَدَّ النبيُّ ﷺ إلى أُمِّه عِذاقَها، وأعطَى رسولُ الله ﷺ أُمَّ أيمَنَ مكانَهنَّ مِن حائطِه. وقال أحمدُ بنُ شَبِيبٍ: أخبرنا أَبي، عن يونُسَ، بهذا، وقال: مكانَهنَّ مِن خالصِه.
صحيح البخاري — باب فضل المنيحة-كتاب الهبة وفضلها-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2630 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2630
التعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالنصرة والأخوة - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالمؤاخاة - أحداث السنة الأولىنتائج المعركة - غزوة خيبرتكوين الفرد الصالح المصلح (ذاتياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المواطن الصالح المصلح (بيئياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةرابعًا: قيمة التجارة والمضاربة - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقر حكم الهبة ومشروعيتها وفضلها - الهبةعدله ﷺ بين أصحابه - عدل النبي ﷺ زهده ﷺ بالمال والطعام - زهد النبي ﷺجوده ﷺ وعدله عند توزيع الصدقات والغنائم - جود النبي ﷺ وكرمه
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.