حدثنا عليّ بن حُجر حدثنا ابن المبارك حدثنا يحيى بن ايوب عن عبيدالله بن زَحْر عن خالد بن أبي عمران أنّ ابن عمر
قال: قَلَّما كان رسولُ الله ﷺ يقومُ من مجلسٍ حتى يَدعُو بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لأَصحابِه: «اللّهمَّ اقْسِم لنا مِن خَشيتِكَ ما يَحولُ بَينَنا وبينَ مَعاصِيك، ومِن طاعتِكَ ما تُبَلِّغُنا به جَنَّتَك، ومِن اليَقينِ ما تُهَوِّنُ به علينا مُصيباتِ الدُّنيا، ومَتِّعنا بأَسماعِنا وأَبصارِنا وقُوَّتِنا ما أَحيَيتَنا، واجعَلْه الوارِثَ مِنَّا، واجعَلْ ثأرَنا على مَن ظَلَمنا، وانصُرْنا على مَن عادانا، ولا تَجعلْ مُصيبتَنا في دِينِنا، ولا تَجعَل الدُّنيا أَكبرَ هَمِّنا، ولا مَبْلَغ عِلمِنا، ولا تُسَلِّط علينا مَن لا يَرْحمُنا». هذا حديثٌ حسنٌ غريب. وقد رَوى بعضُهم هذا الحديث، عن خالد بنِ أَبي عِمرانَ، عن نافعٍ، عن ابن عمر.
سنن الترمذي — باب دعاء حين يقوم من مجلسه-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3502 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3498
أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربيّ قال:حدثنا حمّاد قال:حدثنا عطاء بن السّائب عن أبيه
قال: صلَّى بنا عمّار بن ياسر صلاةً فأوجزَ فيها، فقال له بعضُ القَومِ: لقد خفّفتَ - أَو أوجزتَ - الصّلاةَ، فقال: أمّا على ذلكَ فقد دعوتُ فيها بدعواتٍ سمعتُهُنّ مِن رَسولِ الله ﷺ، فلمّا قامَ تَبعَه رجُلٌ مِن القوم، هو أُبيٌّ غير أنه كَنَى عن نفسِه، فسأَلَه عن الدُّعاء، ثمَّ جاءَ فأخبَرَ به القَومَ، اللهمَّ بعلمِكَ الغَيبَ وقُدرتكَ على الخَلقِ أَحيِنِي ما علِمتَ الحَياةَ خَيراً لِي، وتَوَفَّني إذا عَلِمتَ الوَفاةَ خيراً لي، اللهمَّ وأسألكَ خَشيتَكَ في الغَيبِ والشّهادَةِ، وأسألكَ كَلمةَ الحَقِّ في الرِّضَا والغَضَب، وأَسألكَ القَصدَ في الفَقرِ والغِنَى، وأَسألُكَ نَعِيماً لا يَنفَدُ، وأَسألكَ قُرَّةَ عَينٍ لا تَنقَطِع، وأَسألكَ الرّضاءَ بعدَ القَضَاء، وأسألكَ بَرْدَ العَيشِ بعدَ المَوت، وأسألكَ لذّةَ النّظرِ إلى وَجهكَ، والشّوقَ إلى لِقائِكَ في غَيرَ ضَرَّاءَ مُضِرّةٍ، ولا فِتنة مُضلّةٍ، اللهم زيِّنّا بزينةِ الإيمان، واجعلنا هُداةً مُهتَدِين.
سنن النسائي — باب نوع آخر-كتاب السهو-سنن النسائي — رقم الحديث: 1305 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1305
أخبرنا عبيدالله بن عبد الكريم أبو زُرعة الرازيّ قال:حدثنا أحمد بن عبد الله بن يونس قال:حدثني عليّ بن الفضيل بن عِياض عن عبد العزيز بن أبي روّاد عن نافع عن ابن عمر
أنَّ رَجلًا رَأَى فِيما يَرَى النائِم، قِيل له: بأَيِّ شَيءٍ أَمَرَكم نَبيُّكُم ﷺ؟ قال: أَمَرَنا أَن نُسبِّحَ ثلاثًا وثَلاثِين، ونَحمَدَ ثلاثًا وثَلاثِين، ونُكبِّرَ أَربَعًا وثَلاثِين، فتلكَ مِئَةٌ، قال: سَبِّحُوا خَمسًا وعِشرين، واحمَدُوا خَمسًا وعِشرِين، وكَبِّرُوا خَمسًا وعِشرِين، وهَلِّلُوا خَمسًا وعِشرِين، فتِلكَ مِئةٌ، فلمَّا أَصبح ذَكرَ ذلك للنَّبيِّ ﷺ، فقال رَسولُ الله ﷺ: «افعَلُوا كَمَا قال الأَنصَاريّ».
سنن النسائي — باب نوع آخر من عدد التسبيح-كتاب السهو-سنن النسائي — رقم الحديث: 1351 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1351
أخبرنا عمرو بن عليّ قال:حدثنا صالح بن مِهران ملاحظة وكان ثقة قال:حدثنا النعمان بن عبد السلام عن سفيان عن عاصم بن كليب عن أبيه عن أبي هريرة
قال: كان رسولُ الله ﷺ يُصلِّي حتَّى تَزْلَعَ. يعني تشَّقّقُ قدَماه.
سنن النسائي — باب الاختلاف على عائشة في إحياء الليل-كتاب قيام الليل وتطوّع النهار-سنن النسائي — رقم الحديث: 1645 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1645
أخبرني إبراهيم بن يعقوب قال:حدثنا أبو النّضر هاشم بن القاسم قال:حدثنا أبو عَقيل عبد الله بن عَقيل قال:حدثنا موسى بن المسيّب عن سالم بن أبي الجعد عن سَبْرة بن أبي فاكه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنَّ الشّيطانَ قَعَدَ لابن آدمَ بأطرُقِهِ، فقَعَدَ له بطريقِ الإسلام فقال: تُسْلِمُ وتَذَرُ دِينَكَ ودينَ آبائكَ وآباءِ أبيك؟ فَعَصاه فأَسْلَمَ، ثم قعَدَ له بطريقِ الهجرة فقال: تُهاجِرُ وتَدَعُ أرْضَكَ وسماءَكَ؟ وإِنَّما مَثَلُ المُهاجِرِ كَمَثَلِ الفَرَسِ فِي الطِّوَلِ، فَعَصَاهُ فهاجَرَ، ثم قَعَدَ له بطريقِ الجِهاد فقال: تُجاهد، فهو جَهْدُ النَّفْسِ والمالِ، فتُقاتلُ فتُقتلُ، فتُنكَحُ المرأةُ، ويُقسَمُ، المال، فعصاه فجاهد. فقال رسولُ الله ﷺ: «فمَنْ فعلَ ذلك كان حَقًّا على اللهِ عز وجل أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، ومَنْ قُتِلَ كان حقًّا على الله عز وجل أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّةَ، وإنْ غَرِقَ كان حَقًّا على الله أن يُدْخِلَهُ الجَنَّة، أو وَقَصَتْهُ دابَّته كان حَقًّا على الله أنْ يُدْخِلَهُ الجَنَّة».
سنن النسائي — باب ما لمَن أسلم وهاجر وجاهد-كتاب الجهاد-سنن النسائي — رقم الحديث: 3134 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3134