Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمين

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمين
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 53 / 99

عرض السند

حدثنا علي بن الجعد قال: أخبرنا شعبة عن أبي جمرة

قال: كنتُ أقعُدُ مع ابنِ عبَّاسٍ يُجلِسُني على سَرِيرِه، فقال: أقِمْ عندي حتَّى أجعَلَ لكَ سَهْمًا مِن مالي، فأقَمْتُ معه شهرَينِ، ثمَّ قال: إنَّ وَفْدَ عبدِ القيسِ لمّا أتَوُا النبيَّ ﷺ قال: «مَنِ القومُ - أو مَنِ الوَفْدُ؟» قالوا: رَبِيعةُ، قال: «مَرْحَبًا بالقومِ - أو بالوَفْدِ - غيرَ خَزَايا ولا نَدامَى» فقالوا: يا رسولَ الله، إنّا لا نستطيعُ أنْ نَأْتيَكَ إلا في الشَّهرِ الحَرَامِ، وبينَنا وبينَكَ هذا الحيُّ مِن كُفّار مُضَرَ، فمُرْنا بأمرٍ فَصْلٍ نُخْبِرْ به مَن وراءَنا، ونَدخُلْ به الجنَّةَ. وسألُوه عن الأشربةِ؟ فأمَرَهُم بأربَعٍ، ونَهاهُم عن أربَعٍ: أمَرَهُم بالإيمانِ بالله وحدَه، قال: «أتدرونَ ما الإيمانُ بالله وحدَه؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «شهادةُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ وأنَّ محمَّدًا رسولُ الله، وإقامُ الصلاةِ، وإيتاءُ الزَّكاةِ، وصِيامُ رمضانَ، وأنْ تُعْطُوا منَ المَغْنَمِ الخُمُسَ» ونَهاهُم عن أربَعٍ: عن الحَنتَمِ والدُّبّاءِ والنَّقِيرِ والمزفَّتِ، وربَّما قال: المُقيَّرِ، وقال: «احفَظُوهُنَّ وأخبِرُوا بهِنَّ مَن وَراءَكُم».
صحيح البخاري — باب أداء الخُمُس من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 53 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 53
القيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرما ورد في القبائل - المناقبفضل السنة ومكانتهافرض الصلوات الخمس - مشروعية الصلاة وفضلهاالأذكار و الأدعية للأخوة والصحبة والمحبة - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعيةالوفود - مؤسسات التربية والتعليمالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةالغناء الفاحش و آلات اللهو والمعازف,، - القيم والأخلاق المذمومةالقمار - القيم والأخلاق المذمومةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلمعنى الخمر وتعريفه - حد الخمرصفات الداعي واستعداداته الفطريةمؤمن بالدعوةأسلوب التشويق - أساليب الدعوةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهامشروعية الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليممراعاة الظروف والبيئات والحاجات (التطور) - المباديءالتيسير - المباديءما ورد في الأشهر الحرم - ما ورد في الشهورالإيمان بالأهدافالكليات و الجزئياتاليسر ودفع الحرجالتحبب والتودد والرحمةوضوح المنهجالمقابلة الشخصية والوفودوسائل الإيضاحاستقبال الوفود في المسجد - وظيفة المسجدفرض صيام رمضان - مشروعية الصياموعظه ﷺ للوفود - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكرالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالعلوم الآلية (كالعلوم واللغات ...) - البنية المعرفيةالتربية الإيمانية - الأهدافاللغات - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةالرحلة - الوسائل التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالحفظ في الأواني المقيّرة والمزفّتة وفي الدبّاء - التلوث بسبب تلوث الآنيةصفات القائد ومؤهلاتهضبط الصدر - ضبط الحديثشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدوفد عبد القيس - الوفودتقسيمها - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 555 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال:حدثنا مالك عن أبي الزناد عن الأعرج عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «يَتَعاقَبونَ فيكم ملائكةٌ باللَّيلِ وملائكةٌ بالنَّهار، ويَجتَمِعونَ في صلاةِ الفجرِ وصلاةِ العصرِ، ثمَّ يَعْرُجُ الَّذينَ باتُوا فيكم فيَسْألُهم وهو أعلمُ بهم: كيفَ تَرَكْتُم عِبادي؟ فيقولونَ: تَرَكْناهُم وهم يُصلُّونَ، وأتيناهُم وهم يُصلُّونَ».
صحيح البخاري — باب فضل صلاة العصر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 555 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 555
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 834 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد قال:حدثنا الليث عن يزيد بن أبي حبيب عن أبي الخير عن عبد الله بن عمرو عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه

أنَّه قال لرسولِ الله ﷺ: عَلِّمْني دُعاءً أدعُو به في صلاتي، قال: «قُل: اللهمَّ إنّي ظَلَمْتُ نَفْسي ظُلْماً كَثيراً، ولا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إلَّا أنتَ، فاغفِرْ لي مَغْفِرةً من عندِكَ، وارحَمْني إنَّك أنتَ الغَفُورُ الرَّحِيمُ».
صحيح البخاري — باب الدعاء قبل السلام-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 834
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1237 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا مهديّ بن ميمون حدثنا واصل الأحدب عن المعرور بن سُويد عن أبي ذر رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أتاني آتٍ من رَبّي فأخبرني - أو قال: بَشَّرَني - أنَّه مَن ماتَ من أُمَّتي لا يُشرِكُ بالله شيئًا، دَخَلَ الجنَّةَ». قلتُ: وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ؟ قال: «وإنْ زَنَى وإنْ سَرَقَ».
صحيح البخاري — باب في الجنائز-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1237 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1237
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يمحو ما قبله - فضل الإيمان وأهميتهشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدطاعة الله وطاعة رسوله صلى الله عليه وسلم - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالرحمة - القيم والأخلاق المحمودةوظائف الملائكة المتعلقة بالنبوة والرسالة ووظيفة جبريل - وظائف الملائكةالوسطية - المباديءالتميز - المباديءآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالمرسل - أوصاف السند من حيث الاتصال والانقطاعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالتوبة - أساليب التقويمألألفة والتواصل - الكفايات التعليميةالوحي - طرق المعرفةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1238 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن حفص حدثنا أبي حدثنا الأعمش حدثنا شَقيق عن عبد الله رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

: «مَن ماتَ يُشرِكُ بالله شيئاً دَخَلَ النّارَ». وقلتُ أنا: مَن ماتَ لا يُشرِكُ بالله شيئاً دَخَلَ الجنَّةَ.
صحيح البخاري — باب في الجنائز-كتاب الجنائز-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1238 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1238
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1419 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا عبد الواحد حدثنا عمارة بن القعقاع حدثنا أبو زرعة حدثنا أبو هريرة رضي الله عنه

قال: جاءَ رجلٌ إلى النَّبيِّ ﷺ، فقالَ: يا رَسولَ الله، أيُّ الصَدَقَةِ أَعظُمُ أَجراً؟ قال: أَن تَصَدَّقَ وأنتَ صَحيح شَحِيح، تَخشَى الفَقرَ، وتَأمَلُ الغِنَى، ولا تُمهلُ حَتَّى إذا بَلَغَت الحُلقُوم، قلت: لِفلان كَذَا ولِفُلان كَذَا، وَقَد كانَ لِفلان.
صحيح البخاري — باب أيّ الصدقة أفضل-كتاب الزكاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1419 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1419
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1520 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الرحمن بن المبارك حدثنا خالد أخبرنا حبيب بن أبي عمرة عن عائشة بنت طلحة عن عائشة أمّ المؤمنين رضي الله عنها

أنَّها قالت: يا رسولَ الله، نَرَى الجهادَ أفضلَ العملِ، أفَلا نُجاهِدُ؟ قال: «لا، لكِنَّ أفضلَ الجهادِ حَجٌّ مَبْرُورٌ».
صحيح البخاري — باب فضل الحجّ المبرور.-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1520 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1520
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 1523 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن بشر حدثنا شَبابة عن وَرَقاء عن عمرو بن دينار عن عكرمة عن ابن عباس رضي الله عنهما

قال: كان أهلُ اليَمَنِ يَحُجّونَ ولا يَتَزَوَّدونَ، ويقولونَ: نحنُ المتوكِّلونَ. فإذا قَدِمُوا مكَّةَ سألُوا النّاسَ، فأنزَلَ اللهُ تعالى: {وَتَزَوَّدُوا فَإِنَّ خَيْرَ الزَّادِ التَّقْوَى} [البقرة:197].
صحيح البخاري — باب قول الله تعالى وتزوّدوا فإنّ خير الزاد التقوى-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1523 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1523
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2024 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله حدثنا سفيان عن أبي يعفور عن أبي الضحى عن مسروق عن عائشة رضي الله عنها

قالت: كان النبيُّ ﷺ إذا دَخَلَ العَشْرُ شَدَّ مِئزَرَه وأحْيا لَيلَه، وأيقَظَ أهلَه.
صحيح البخاري — باب العمل في العشر الأواخر من رمضان-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2024 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2024
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2786 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزهريّ قال:حدثني عطاء بن يزيد الليثيّ أنّ أبا سعيد الخدريّ رضي الله عنه

حدَّثه، قال: قيلَ: يا رسولَ الله، أيُّ النّاسِ أفضلُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «مُؤْمِنٌ يُجاهِدُ في سبيلِ الله بنَفْسِه ومالِه» قالوا: ثمَّ مَن؟ قال: «مُؤْمِنٌ في شِعْبٍ منَ الشِّعابِ، يَتَّقي اللهَ ويَدَعُ النّاسَ من شَرِّه».
صحيح البخاري — باب أفضل الناس مؤمنٌ يجاهد بنفسه وماله-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2786 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2786
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2856 / 99

عرض السند

حدثني إسحاق بن إبراهيم سمع يحيى بن آدم حدثنا أبو الأحوص عن أبي إسحاق عن عمرو بن ميمون عن معاذ رضي الله عنه

قال: كنتُ رِدْفَ النبيِّ ﷺ على حِمارٍ يُقالُ له: عُفَيرٌ، فقال: «يا مُعاذُ، هل تدري حَقَّ الله على عِبادِه؟ وما حَقُّ العِبادِ على الله؟» قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلَمُ، قال: «فإنَّ حَقَّ الله على العِبادِ، أنْ يَعبُدُوه ولا يُشرِكُوا به شيئًا، وحَقَّ العِبادِ على الله، أنْ لا يُعذِّبَ مَن لا يُشرِكُ به شيئًا» فقلتُ: يا رسولَ الله، أفَلا أُبشِّرُ به النّاسَ؟ قال: «لا تُبشِّرْهم فيَتَّكِلُوا».
صحيح البخاري — باب اسم الفرس والحمار-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2856 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2856
الإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىأدلة الإيمان بالأنبياء والرسل - الإيمان بالأنبياء والرسلأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهرحمة الله تعالى ومغفرته - وجود الله تعالىالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةالعدل والمساواة - القيم والأخلاق المحمودةالتواكل والكسل - القيم والأخلاق المذمومةآداب العالم والمتعلم - الآداب الاجتماعيةأسلوب التكرارالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةالإيمان بالله عز وجل وعبادتُه وحده هو حقٌّ لله على عباده - قيم الإيمان والتوحيدتحقيق العبودية لله وحده لا شريك له - الأهداف العامة للتربية و التعليمآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمأخبار عيسى عليه السلام وفضائله وما ورد فيه - أخبار أولي العزم من الرسل وفضائلهمالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالعبادة - مبادئ الدعوة وخصائصهاالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالانتباه - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالتربية الإيمانية - الأهدافالتربية بالتشويق - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةقيمة الرجاء - القيم الإيمانيةتعظيمه ﷺ وحسن الأدب معه - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ...وعظه ﷺ للشباب - أمرُ النبيِّ ﷺ بالمعروفِ ونهيُه عن المُنكر
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.