Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

انتشار الفتن

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةانتشار الفتن
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 4341 / 99

عرض السند

حدثنا أبو الربيع سليمان بن داود العتكيّ ثنا ابن المبارك عن عتبة بن أبي حكيم قال:حدثني عمرو بن جارية اللخميّ حدثني أبو أمية الشعبانيّ

قال: سألتُ أبا ثَعلبةَ الخُشنيَّ فقلت: يا أبا ثَعلبَة، كيف تقولُ في هذه الآية: {عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ} [المائدة: ١٠٥]، قال: أمَا واللهِ لقد سألتَ عنها خَبيرًا، سألتُ عنها رسولَ اللهِ ﷺ فقال: «بل ائتَمِروا بالمَعروف، وتناهَوْا عن المُنكَر، حتى إذا رأيتَ شُحًّا مُطاعًا، وهوىً مُتَّبعًا، ودنيا مُؤْثَرَةً، وإعجابَ كلِّ ذي رأيٍ برَأيِه، فعليكَ - يعني بنَفْسِكَ - وَدع عنك العَوامَّ، فإنَّ مِن ورائِكم أيامَ الصَّبر، الصبْرُ فيهنَّ مثلُ قبضٍ على الجَمْر، للعاملِ فيهم مثلُ أجر خمسينَ رجلًا يَعمَلونَ مثلَ عمَلِه». وزادَني غيرُه: قال: يا رسولَ الله: أجرُ خَمسينَ منهم؟ قال: «أجرُ خَمسينَ منكُم».
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4341 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4341
الحكم المسجّل: حسن
العوائق الماديةالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةانتشار الفتنالتميز - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإداريةالفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: غربة الإسلام ونقض عراه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتالفصل الثاني: الاستعانة بالصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل السادس: الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4342 / 99

عرض السند

حدثنا القعنبيّ أنّ عبد العزيز بن أبي حازم حدثهم عن أبيه عن عمارة بن عمرو عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «كيف بكم وبزمانٍ - أو يُوشكُ أن يأتي زَمانٌ - يُغربَل الناسُ فيه غربَلةً، تَبقى حُثالةٌ من النّاس قد مَرِجَت عُهودُهم وأَماناتُهم، واختَلفوا فكانُوا هكذا» وشَبّكَ بينَ أَصابعِه، فقالوا: كيف بِنا يا رسولَ الله؟ قال: «تأخذونَ ما تَعرِفون، وتَذَرونَ ما تُنكِرون، وتُقبِلونَ على أَمرِ خاصَّتِكُم، وتَذَرونَ أَمرَ عامَّتِكم». قال أبو داود: هكذا رُوي عن عبدِ الله بنِ عَمرو، عن النّبيِّ ﷺ من غيرِ وَجه.
سنن أبي داود — باب الأمر والنهي-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4342 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4342
الحكم المسجّل: صحيح
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةفضل السنة ومكانتهاالتصور الإسلامي للإنسان - التصور الإسلاميالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةما ورد في آخر الزمان - ما ورد في الأزمنةما ورد في تغير الزمان - ما ورد في الأزمنةأسلوب ضرب المثل والتشبيهانتشار الفتنالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالالتزام بالكتاب والسنةوسائل الإيضاحالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةنزع الأمانة، وتخوين الأمين، وتأمين الخائنحكم الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر بعد طلوع الشمس من المغربشروط الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرأسلوب الهجر والمقاطعة لأهل المنكر ومواطن المنكرالفصل الثاني: الاستعانة بالصبر والعمل الصالح وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل الثالث: محافظة المسلم على أهله عند الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالفصل الخامس: التثبت وكف اللسان واتباع الحق وقت الفتن - كيفية التصرف عند وقوع الفتنالمبحث الأول: ظهور الخيانة والكذب والنفاق والشح - الفتن المتعلقة بالأخلاق والسلوكالمبحث الأول: الفرقة والاختلاف بين المسلمين والاقتتال فيما بينهم - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحم
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 614 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن أبي زياد القَطَوانيّ الكوفيّ حدثنا عبيد الله بن موسى حدثنا غالب،أبو بِشر عن أيوب بن عائذ الطائيّ عن قيس بن مسلم عن طارق بن شهاب عن كعب بن عُجرة قال:قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

«أُعيذُك باللهِ يا كَعبَ بنَ عُجرَة مِن أُمَرَاءَ يَكُونُونَ مِن بَعدِي، فمَن غَشِيَ أَبوابَهم فصَدَّقَهم في كَذِبهم، وأَعانَهم على ظُلمِهم فلَيسَ مِنّي ولَستُ مِنه، ولا يَرِدُ عَلَيَّ الحَوضَ، ومَن غَشِيَ أَبوابَهم أَو لَم يَغشَ ولَم يُصدِّقهم في كَذِبِهم، ولم يُعِنهم على ظُلمِهم، فهو مِنّي وأَنا مِنه، وسَيَرِدُ عليَّ الحَوضَ. يا كعبَ بنَ عُجرة، الصلاةُ بُرهان، والصومُ جُنّة حَصِينة، والصدَقَةُ تُطفِئُ الخَطِيئةَ كما يُطفِئُ الماءُ النار. يا كعبَ بن عجرة، إنه لا يَربُو لَحمٌ نَبَتَ مِن سُحتٍ إلّا كانت النارُ أَولَى به». هذا حَديثٌ حَسَنٌ غَريب مِن هذا الوجه، لا نَعرِفُه إلّا مِن حَدِيثِ عُبَيدِ الله بنِ مُوسى. وأيوبُ بنُ عائِذ يُضعَّف، ويقالُ: كان يَرَى رأيَ الإرجاء. وسألت محمدًا عن هذا الحَدِيث، فلم يَعرِفه إلّا مِن حَدِيثِ عُبَيدِ الله بنِ مُوسى واستَغرَبَه جِدًّا.
سنن الترمذي — باب ما ذكر في فضل الصلاة-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 614
الحكم المسجّل: صحيح
العوائق الماديةالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيمشروعية صدقة التطوع وفضلها - صدقة التطوعالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميالولاء - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالظلم والبغي والعدوان - القيم والأخلاق المذمومةانتشار الفتنغياب العدل وظهور الظلمالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاكفارات السيئات - السيئاتالحث على الصدقة. - مسائل متفرقةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجكفارات الصغائر. - الصغائرالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالقدرة والكفاية في أساليب التدريس ووسائله - الكفايات التعليميةطروء الفسق على رئيس الدولة - انتهاء ولاية رئيس الدولةفضل الصيام - مشروعية الصيام وفضلهالواردون على الحوض - تاسعًا: الحوضالمطرودون عن الحوض والمحرومون منه - تاسعًا: الحوضالفصل الثالث: شدة الفتن وكثرتها - مظاهر الفتن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2195 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة حدثنا عبد العزيز بن محمد عن العلاء بن عبد الرحمن عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «بادِرُوا بالأَعمالِ فِتنًا كقِطَع اللَّيلِ المُظلِم، يُصبحُ الرّجُلُ مؤمنًا ويُمسِي كافرًا، ويُمسِي مؤمنًا ويُصبحُ كافرًا، يَبيعُ دِينَه بعَرَضٍ من الدُّنيا». هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2196
الحكم المسجّل: صحيح
التوجيه بترك المعصية - العقوباتعوامل التغير الاجتماعيالترغيب بالثواب - التوجيه بترك ألمعصيةالترغيب بالتوبة - التوجيه بترك ألمعصيةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالعوائق الماديةمقاومة الشائعاتفضل السنة ومكانتهاالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالعمل الصالح - القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالتغير الاجتماعي - مفهوم التغير الاجتماعي و مصطلحاتهعوامل أخرى - عوامل التغير الاجتماعيأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)انتشار الفتنتربية الجمهور على الإيمان وتحصينه ضد الشائعاتالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاحسن صحيح - الصحيحالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصهاالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)الفصل الثاني: التحذير من الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: بسط الدنيا والتنافس فيها والحرص عليها - الفتن المتعلقة بالمعاملات
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2198 / 99

عرض السند

حدثنا صالح بن عبد الله حدثنا جعفر بن سليمان عن هشام عن الحسن

قال: كان يقولُ في هذا الحديث: «يُصبِحُ الرّجلُ مُؤمنًا ويُمسِي كافرًا، ويُمسِي مُؤمنًا ويُصبِحُ كافرًا» قال: يُصبحُ مُحرِّمًا لدَمِ أَخيهِ وعِرْضِه ومالِه، ويُمسِي مُستحِلًّا له، ويُمسِي مُحرِّمًا لدَمِ أَخيهِ وعِرْضِه ومالِه، ويُصبحُ مَستحِلًّا له.
سنن الترمذي — باب ما جاء ستكون فتن كقطع الليل المظلم-كتاب الفتن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2199
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2629 / 99

عرض السند

حدثنا أبو كُريب حدثنا حفص بن غياث عن الأعمش عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص عن عبد الله بن مسعود قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إنَّ الإسلامَ بدأَ غَريبًا، وسَيعودُ غَريبًا كما بَدأَ، فطُوبَى للغُرَباء». وفي الباب عن سعدٍ، وابنِ عمر، وجابرٍ، وأَنسٍ، وعبدِ الله بنِ عَمرو. هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ صحيح ، مِن حديثِ ابنِ مسعود، وإنَّما نَعرفُه من حديثِ حفصِ بن غِيَاث عن الأَعمش. وأَبو الأَحوَص اسمُه عوفُ بن مالك بن نَضْلَة الجُشَمِيّ، تفرَّد به حفص.
سنن الترمذي — باب ما جاء أنّ الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً-كتاب الإيمان-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2629 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2631
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 3958 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبدة ثنا حمّاد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المُشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«كيف أَنتَ يا أبا ذرّ، ومَوتًا يُصيبُ الناسَ حتى يُقَوَّم البيتُ بالوَصِيف؟» يعني القبر، قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه - أو قال: اللهُ ورسولُه أعلم - قال: «تَصبِر»، قال: «كيف أَنتَ وجُوعًا يُصيبُ الناسَ، حتى تأتي مَسجدِكَ فلا تستطيعُ أن تَرجعَ إلى فِراشِك، ولا تَستطيعُ أنْ تقومَ مِن فِراشكَ إلى مَسجدِك؟» قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلم - أو ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه - قال: «عليكَ بالعِفَّة»، ثم قال: «كيف أَنتَ وقتلًا يُصيبُ النّاسَ حتى تُغرَقَ حِجارةُ الزَّيتِ بالدَّم؟» قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: «الْحَقْ بمَن أَنتَ منه»، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أَفلا آخُذُ بسَيفي فأَضرِبَ به مَن فعَلَ ذلك؟ قال: «شارَكتَ القَومَ إذًا، ولكن ادخُلْ بيتَك»، قلتُ: يا رسولَ الله، فإن دُخِلَ بيتي؟ قال: «إنْ خَشِيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيف، فأَلقِ طَرَفَ رِدائكَ على وجهِك، فيَبوءَ بإثمِه وإثمِكَ، فيكونَ مِن أَصحابِ النار».
سنن ابن ماجة — باب التثبت في الفتنة-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3958 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3958
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف من هذا الوجه
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4035 / 99

عرض السند

حدثنا غِياث بن جعفر الرّحبيّ أنبأنا الوليد بن مسلم سمعت ابن جابر يقول:قال سمعت أبا عبد ربّه يقول:سمعت معاوية يقول:سمعت النبيّ صلى الله عليه وسلم

«لم يَبقَ مِن الدُّنيا إلّا بلاءٌ وفِتنةٌ».
سنن ابن ماجة — باب شدّة الزمان-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4035 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4035
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 4077 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن محمد ثنا عبد الرحمن المُحاربيّ عن إسماعيل بن رافع،أبي رافع عن أبي زُرعة السيبانيّ،يحيى بن أبي عمرو عن أبي أمامة الباهليّ

قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فكان أكثرُ خُطبتِه حديثًا حدَّثناه عن الدَّجّال، وحذَّرَناه، فكان من قولِه أن قال: «إنّه لم تكن فتنةٌ في الأرض منذُ ذَرَأَ اللهُ ذرِّيَّة آدمَ، أَعظمَ مِن فِتنةِ الدَّجّال، وإنَّ الله لم يَبعث نبيًّا إلّا حذَّر أُمَّتَه الدَّجّال، وأنا آخرُ الأَنبياء، وأنتُم آخرُ الأُمم، وهو خارجٌ فيكُم لا مَحالةَ، وإن يَخرُج وأنا بينَ ظَهرانِيكُم فأَنا حَجيجٌ لكُلِّ مسلم، وإن يَخرُج من بَعدِي فكلُّ امرئٍ حَجيجُ نفسِه، واللهُ خَليفَتي على كلِّ مسلم. وإنّه يخرجُ من خَلّةٍ بين الشام والعراق، فيَعيثُ يمينًا ويعيثُ شِمالًا، يا عبادَ الله، أيها الناسُ، فاثبُتوا، فإنِّي سأصِفُه لكم صفةً لم يَصِفْها إياه نبيُّ قَبلي. إنّه يَبدأُ فيقول: أنا نبيٌّ؛ ولا نبيَّ بعدِي، ثم يُثنِّي فيقول: أنا ربُّكم؛ ولا تَرونَ ربَّكم حتى تَموتُوا، وإنّه أَعوَر، وإنَّ ربَّكم ليس بأَعوَر، وإنّه مكتوبٌ بين عينَيهِ: كافر، يَقرؤه كلُّ مؤمن، كاتبٍ أو غيرِ كاتب. وإنّ من فتنتِه أنَّ معه جنّةً ونارًا، فنارُه جنّة، وجنّتُه نار، فمَن ابتُلي بنارِه فليستَغِثْ باللهِ ولْيقرأْ فواتحَ الكهف، فتكونَ عليه بَردًا وسَلامًا، كما كانت النارُ على إبراهيم. وإنّ من فتنتِه أن يقولَ لأعرابيٍّ: أرأيتَ إن بعثتُ لكَ أباكَ وأمَّك، أَتشهد أنِّي ربُّك؟ فيقول: نعم، فيتمثَّلُ له شيطانانِ في صورةِ أَبيهِ وأُمِّه، فيقولان: يا بُنيَّ، اتَّبِعْه فإنّه ربُّك. وإنّ من فتنتِه أن يُسلَّطَ على نفسٍ واحدة، فيَقتُلَها، ويَنشُرَها بالمِنشار، حتى يُلقَى شِقَّتين، ثم يقول: انظُروا إلى عبدي هذا، فإنِّي أَبعثُه الآن، ثم يَزعُم أنَّ له ربًّا غيري، فيَبعثُه الله، ويقولُ له الخَبيث: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّيَ الله، وأنتَ عدوُّ الله، أنتَ الدَّجّال، واللهِ ما كنتُ بعدُ أَشدَّ بَصيرةٍ بكَ منِّي اليوم. قال أَبو الحسن الطَّنافِسي: فحدَّثنا المُحارِبيُّ، حدثنا عُبيد الله بنُ الوليد الوصَّافي، عن عطيّة، عن أَبي سعيد، قال: قال رسولُ الله ﷺ: «ذلك الرَّجلُ أَرفعُ أُمَّتي درجةً في الجَنّة». قال: قال أَبو سعيد: واللهِ ما كنّا نُرى ذلك الرَّجلَ إلّا عمرَ بنَ الخطّاب، حتى مضَى لسَبيلِه. قال المُحاربيُّ: ثم رجَعْنا إلى حديث أَبي رافع، قال: «وإنَّ من فتنتِه أن يأمرَ السَّماءَ أن تُمطِر فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِت فتُنبِت، وإنّ من فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُكذِّبونَه، فلا تَبقَى لهم سائِمةٌ إلّا هلَكَتْ، وإنّ مِن فتنتِه أن يمُرَّ بالحيِّ فيُصدِّقونَه، فيأمرَ السَّماءَ أن تُمطِرَ فتُمطِر، ويأمرَ الأرضَ أن تُنبِتَ فتُنبِت، حتى تَروحَ مَواشِيهم من يومِهم ذلك أَسمَن ما كانت وأَعظمَه، وأَمدَّه خواصِرَ وأَدرَّه ضُروعًا، وإنّه لا يبقَى شيءٌ من الأرض إلّا وَطِئَه وظَهرَ عليه، إلّا مكّةَ والمَدينة، لا يأتيهِما مِن نَقْبٍ من نِقابِهما إلّا لَقِيَتْه الملائكةُ بالسُّيوف صَلْتةً، حتى يَنزلَ عند الظُّرَيب الأَحمر، عند مُنقطَعِ السَّبْخة، فتَرجُفُ المدينةُ بأَهلِها ثلاثَ رَجَفات، فلا يبقى مُنافقٌ ولا مُنافقةٌ إلّا خرَجَ إليه، فتَنفِي الخَبَثَ منها كما يَنفي الكِيرُ خَبَثَ الحديد، ويُدعَى ذلك اليومُ يومَ الخَلاص». فقالت أُمُّ شَرِيك بنتُ أَبي العُكَر: يا رسولَ الله، فأينَ العربُ يومَئذٍ؟ قال: «هم يومَئذٍ قليل، وجُلُّهم ببَيتِ المَقدِس، وإمامُهم رجلٌ صالح، فبَينما إمامُهم قد تقدَّم يُصلِّي بهم الصُّبحَ، إذ نزلَ عليهم عيسى ابنُ مريم عليه السّلامُ الصُّبحَ، فرجعَ ذلك الإمامُ يَنكُصُ يمشي القَهقَرى، ليتقدَّم عيسى عليه السّلامُ يصلِّي بالناس، فيَضعُ عيسى عليه السّلامُ يدَه بينَ كتِفَيه، ثم يقول له: تقدَّمْ فصلِّ، فإنّها لك أُقيمت، فيصلِّي بهم إمامُهم، فإذا انصرَفَ، قال عيسى عليه السّلام: افتَحوا الباب، فيُفتَح، ووَراءَهُ الدَّجال، معه سَبعونَ ألفَ يهوديٍّ، كلُّهم ذو سَيفٍ مُحلَّى وَسَاجٍ، فإذا نظرَ إليه الدّجالُ ذابَ كما يَذوبُ المِلحُ في الماء، ويَنطلِقُ هاربًا، ويقولُ عيسى عليه السلام: إنَّ لي فيكَ ضَربةً لن تَسبِقَني بها، فيُدرِكُه عند باب اللُّدِّ الشَّرقي فيَقتُلُه، فيَهزِمُ اللهُ اليهود، فلا يَبقَى شيءٌ ممّا خلقَ اللهُ يَتوارَى به يهوديٌّ إلّا أَنطقَ اللهُ ذلك الشّيءَ، لا حجَرٌ ولا شجَرٌ ولا حائطٌ ولا دابّة - إلّا الغَرقَدةُ، فإنّها مِن شَجرِهم، لا تَنطِق - إلّا قال: يا عبدَ اللهِ المُسلِم، هذا يهوديٌّ فتَعالَ اقتُلْه». قال رسولُ الله ﷺ: «وإنَّ أيامَه أَربعونَ سنةً، السَّنةُ كنِصف السَّنة، والسَّنةُ كالشَّهر، والشَّهرُ كالجُمُعة، وآخرُ أَيامِه كالشَّرَرة، يُصبِحُ أحدُكم على باب المَدينة، فلا يَبلغُ بابَها الآخرَ حتى يُمسِي» فقِيلَ له: يا رسولَ الله، كيف نُصلِّي في تلك الأَيامِ القِصار؟ قال: «تَقدُرونَ فيها الصَّلاة، كما تَقدُرُونَها في هذه الأيام الطِّوال، ثم صلُّوا» قال رسول الله ﷺ: «فيكون عيسى ابنُ مريمَ عليه السَّلامُ في أُمّتي حَكَمًا عدْلًا، وإمامًا مُقسِطًا، يدقُّ الصَّليبَ، ويَذبحُ الخِنزيرَ، ويضعُ الجِزيةَ، ويَتركُ الصَّدَقةَ، فلا يُسعَى على شاةٍ ولا بَعير، وتُرفعُ الشَّحناءُ والتّباغُض، وتُنزَع حُمَةُ كلِّ ذاتِ حُمَة، حتى يُدخِلَ الوليدُ يدَه في في الحَيّةِ فلا تَضرُّه، وتُفِرَّ الوليدةُ الأسدَ فلا يَضرُّها، ويكونَ الذِّئبُ في الغَنم كأنّه كلْبُها، وتُملأَ الأرضُ من السَّلْمِ كما يُملأُ الإناءُ من الماء، وتكونَ الكلمةُ واحدةً، فلا يُعبَدُ إلّا الله، وتَضَعَ الحربُ أَوزارَها، وتُسلَبَ قريشٌ مُلكَها، وتكونَ الأَرضُ كفاثورِ الفِضّة، تُنبِتُ نباتَها بعَهدِ آدمَ، حتى يَجتَمعَ النَّفرُ على القِطْفِ من العِنَب فيُشبِعَهم، ويَجتمِعَ النَّفرُ على الرُّمّانةِ فتُشبِعَهم، ويكونَ الثُّور بكذا وكذا من المال، وتكونَ الفرَسُ بالدُّرَيهِمات» قالوا: يا رسولَ الله، وما يُرخِصُ الفرَسَ؟ قال: «لا تُركَبُ لحَربٍ أَبدًا» قيل له: فما يُغلِي الثَّورَ؟ قال: «تُحرَثُ الأرضُ كلُّها، وإنَّ قبلَ خروج الدَّجال ثلاثُ سنواتٍ شِداد، يُصيبُ الناسَ فيها جوعٌ شديد، يأمر اللهُ السَّماءَ السَّنةَ الأُولى أن تَحبِسَ ثُلثَ مَطَرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلثَ نَباتها، ثم يأمرُ السّماءَ في الثانيةِ فتَحبِسَ ثُلثَي مَطرِها، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ ثُلُثي نباتها، ثم يأمرُ اللهُ السّماءَ في السَّنةِ الثّالثةِ فتَحبِسَ مطَرَها كلَّه، فلا تُقطِرُ قَطرةً، ويأمرُ الأرضَ فتَحبِسَ نباتَها كلَّه فلا تُنبِتُ خَضراءَ، فلا تَبقى ذاتُ ظِلفٍ إلّا هلَكَتْ، إلّا ما شاءَ اللهُ، عزّ وجلّ». قيل: فما يُعِيشُ النّاسَ في ذلك الزّمان؟ قال: «التّهليلُ والتّكبيرُ والتّسبيحُ والتَّحميد، ويَجزي ذلك عنهم مَجْزَأةَ الطَّعام». [قال أبو عبدِ الله]: سمعتُ أبا الحسَن الطّنافسيَّ يقول: سمِعتُ عبد الرَّحمن المُحارِبيَّ يقول: يَنبغي أن يُدفعَ هذا الحديثُ إلى المُؤدِّب، حتى يُعلِّمَه الصِّبيانَ في الكتاب.
سنن ابن ماجة — باب فتنة الدجال وخروج عيسى بن مريم،وخروج يأجوج ومأجوج-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
العوائق الماديةالنفاق والمنافقونالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للحياة الدنيا - التصور الإسلاميالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالمدرسة (الحلقات ... ) - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمانتشار الفتنخروج المسيح الدجال - الأشراط الكبرى للساعةقتال المسلمين لليهود آخر الزمان - اليهودفضل التسبيح والتحميد - فضل أذكار مخصوصةفضل التهليل والتكبير - فضل أذكار مخصوصةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمالتميز - المباديءمؤسسات التربية والتعليم والتوجيه - الأساس الاجتماعي للمنهاجالصغار - فئات المتعلمينحراسة الملائكة للمدينة من الدجال - ما ورد في المدينة المنورة والمسجد النبويالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)الجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)الحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالفصل الأول: تعلم أحاديث الفتن - التحذير من الفتن والحض على تعلم أَحاديثهاالمبحث الأول: ما ورد في المسيح الدجال وصفته - المسيح الدجالالفصل الثالث: نزول عيسى ابن مريم عليه السلام وصفته وأعماله ومدته - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.