سنن ابن ماجة
حديث 3958 / 99
عرض السند
حدثنا أحمد بن عبدة ثنا حمّاد بن زيد عن أبي عمران الجوني عن المُشعث بن طريف عن عبد الله بن الصامت عن أبي ذر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«كيف أَنتَ يا أبا ذرّ، ومَوتًا يُصيبُ الناسَ حتى يُقَوَّم البيتُ بالوَصِيف؟» يعني القبر، قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه - أو قال: اللهُ ورسولُه أعلم - قال: «تَصبِر»، قال: «كيف أَنتَ وجُوعًا يُصيبُ الناسَ، حتى تأتي مَسجدِكَ فلا تستطيعُ أن تَرجعَ إلى فِراشِك، ولا تَستطيعُ أنْ تقومَ مِن فِراشكَ إلى مَسجدِك؟» قال: قلتُ: اللهُ ورسولُه أعلم - أو ما خارَ اللهُ لي ورَسولُه - قال: «عليكَ بالعِفَّة»، ثم قال: «كيف أَنتَ وقتلًا يُصيبُ النّاسَ حتى تُغرَقَ حِجارةُ الزَّيتِ بالدَّم؟» قلتُ: ما خارَ اللهُ لي ورسولُه، قال: «الْحَقْ بمَن أَنتَ منه»، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، أَفلا آخُذُ بسَيفي فأَضرِبَ به مَن فعَلَ ذلك؟ قال: «شارَكتَ القَومَ إذًا، ولكن ادخُلْ بيتَك»، قلتُ: يا رسولَ الله، فإن دُخِلَ بيتي؟ قال: «إنْ خَشِيتَ أنْ يَبهَرَكَ شُعاعُ السَّيف، فأَلقِ طَرَفَ رِدائكَ على وجهِك، فيَبوءَ بإثمِه وإثمِكَ، فيكونَ مِن أَصحابِ النار».
سنن ابن ماجة — باب التثبت في الفتنة-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3958 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3958
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف من هذا الوجه