حدثنا أبو بكر بن النّضر بن أبي النّضر قال:حدثني أبو النّضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيدالله الأشجعيّ عن مالك بن مِغْول عن طلحة بن مصرِّف عن أبي صالح عن أبي هريرة
قال: كنّا مع النّبيِّ ﷺ في مَسِيرٍ، قال: فنَفِدَتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنَحْرِ بعضِ حَمائلِهم، قال: فقال عمر: يا رسولَ الله، لو جَمعتَ ما بقي مِن أزوادِ القوم، فدَعوتَ اللهَ عليها، قال: ففَعَلَ، قال: فجاء ذو البُرِّ ببُرِّهِ، وذو التَّمر بتَمْرِه، قال: وقال مجاهد: وذو النَّواةِ بنَوَاهُ، قلت: وما كانوا يَصنَعون بالنَّوى؟ قال: كانوا يمُصُّونَه ويشَرَبون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى مَلأَ القومُ أزْوِدَتَهم، قال: فقال عندَ ذلك: «أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقَى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيهما، إلَّا دَخَلَ الجنَّة».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 27
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن بُكَير عن عِيَاض بن عبد الله عن أبي سعيد الخُدْريّ
قال: أُصيبَ رجلٌ في عهدِ رسولِ الله ﷺ في ثمارٍ ابتاعَها، فكثُر دَينُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «تَصدَّقوا عليه»، فتَصدَّق النّاسُ عليه، فلم يَبلُغْ ذلك وفاءَ دَينِه، فقالَ رسولُ الله ﷺ لغُرَمائِه: «خذُوا ما وَجدتُم، وليسَ لكم إلّا ذلك».
صحيح مسلم — باب استحباب الوضع من الدين-كتاب المساقاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1556 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1556
حدثنا شَيْبان بن فَرّوخ حدثنا أبو الأشهب عن أبي نَضْرَة عن أبي سعيد الخُدْريّ
قال: بينَما نحنُ في سَفَرٍ معَ النّبيِّ ﷺ، إذ جاءَ رجلٌ على راحِلةٍ له، قال: فجَعَلَ يَصرِفُ بصَرَهُ يَمينًا وشِمالًا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «مَن كانَ معهُ فَضْلُ ظَهْرٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا ظَهرَ له، ومَن كان له فَضْلٌ مِن زادٍ، فلْيَعُدْ به على مَن لا زادَ له»، قال: فذَكَرَ من أصنافِ المالِ ما ذَكَرَ حتى رَأينا أنّه لا حَقَّ لأحدٍ منّا في فَضْل.
صحيح مسلم — باب استحباب المؤاساة بفضول المال-كتاب اللقطة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1728 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1728
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشَّيْبانيّ عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إنِّي أُبدِعَ بي فاحمِلْني، فقال: «ما عندِي»، فقال رجل: يا رسولَ الله، أنا أَدلُّه على مَن يَحمِلُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فلَه مثلُ أَجرِ فاعِلِه».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1893 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1893
سِرْنا مع رسولِ الله ﷺ في غزوةِ بطنِ بُواط، وهو يَطلبُ المَجْديَّ بنَ عَمرٍو الجُهّني. وكان الناضِحُ يَعقُبُه منّا الخمسةُ والستةُ والسبعة، فدارتْ عُقْبةُ رجلٍ من الأنصار على ناضِحٍ له، فأَناخَه فرَكِبَه، ثم بعَثَه فتَلدَّنَ عليه بعضَ التَّلدُّن، فقال له: شَأْ، لعَنَكَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ «مَن هذا اللاعِنُ بَعِيرَه؟» قال: أنا يا رسولَ الله. قال «انزِلْ عنه، فلا تَصْحَبْنا بمَلعُون، لا تَدْعُوا على أَنفُسِكُم، ولا تَدْعُوا على أَولادِكُم، ولا تَدْعُوا على أَموالِكُم؛ لا تُوافِقُوا مِن اللهِ ساعةً يُسأَلُ فيها عطاءٌ، فيَستَجيبُ لكُم».
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3009 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3009
حدثنا محمد بن سليمان الأنباريّ ثنا عبيدة بن حميد عن الأسود بن قيس عن نُبيح العنَزيّ عن جابر بن عبد الله
حدَّث، عن رسولِ الله ﷺ أنّه أرادَ أن يَغزوَ، فقال: «يا مَعشرَ المُهاجِرينَ والأنصار، إنَّ مِن إخوانِكم قَومًا ليسَ لهم مالٌ ولا عَشيرةٌ، فليضُمَّ أحدُكم إليه الرَّجُلَين أو الثلاثةَ»، فما لأحدِنا مِن ظهرٍ يَحملُه إلّا عُقْبةً كعُقبةِ - يعني - أحدِهِم، قال: فضَمَمتُ إليَّ اثنَين أو ثلاثةً، قال: ما لي إلّا عُقْبةٌ كعُقْبةِ أحدِهم مِن جَمَلي.
سنن أبي داود — باب الرجل يتحمل بمال غيره يغزو-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2534 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2534
حدثنا جعفر بن مسافر و محمد بن سليمان الأنباري قالا:أخبرنا ابن أبي فديك عن عبد الملك بن زيد نسبه جعفر إلى سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل عن محمد بن أبي بكر عن عمرة عن عائشة رضي الله عنها قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدثنا محمد بن رافع حدثنا زيد بن حُباب حدثنا معاوية بن صالح عن كثير بن الحارث عن القاسم،أبي عبد الرحمن عن عَديّ بن حاتم الطائيّ
أَنَّه سألَ رَسولَ الله ﷺ: أيُّ الصدَقَةِ أَفضَل؟ قال: «خِدمَةُ عَبدٍ في سَبِيلِ الله، أو ظِلُّ فُسطاطٍ، أو طَروقَةُ فَحلٍ في سَبِيلِ الله».وقد روي عن مُعَاوِية بنِ صَالِح هذا الحَدِيث مُرسَلًا، وخُولِفَ زَيد في بَعضِ إسنادِه، ورَوَى الوَلِيدُ بنُ جَميل هذا الحديث عن القَاسِم أَبي عَبدِ الرحمن، عن أَبي أمامَةَ، عن النبي ﷺ، حدَّثنا بذلك زِيادُ بنُ أَيوب، قال:
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الخدمة في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1626 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1626
حدثنا الحسين بن الحسن المروزيّ ملاحظة وكان سكن بمكة و إبراهيم بن سعيد الجوهريّ قالا:حدثنا الأحوص بن جوّاب عن سعير بن الخِمْس عن سليمان التيميّ عن أبي عثمان النّهديّ عن أسامة بن زيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«من صُنِع إليه المَعروف، فقال لِفاعِلِه: جَزَاكَ اللهُ خَيرًا، فقد أَبلَغَ في الثَّناء». هذا حديثٌ حسنٌ جيِّدٌ غريب، لا نعرفُه من حديث أُسامةَ بنِ زيدٍ إلّا مِن هذا الوجه. وقد رُوي عن أَبي هُريرة، عن النّبيِّ ﷺ مثله. وسألتُ محمّدًا، فلم يَعرِفْه.
سنن الترمذي — باب ما جاء في المُتشبِّع بما لم يُعطه-كتاب البر والصلة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2035 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2036
حدثنا عبيدالله بن موسى عن هشام بن عروة عن أبيه عن أبي مراوح عن أبي ذر رضي الله عنه
قال: سألتُ النبيَّ ﷺ: أيُّ العملِ أفضلُ؟ قال: «إيمانٌ بالله وجِهادٌ في سبيلِه» قلتُ: فأيُّ الرِّقابِ أفضلُ؟ قال: «أغْلاها ثَمَناً، وأنفَسُها عندَ أهلِها» قلتُ: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تُعِينُ صانِعاً، أو تَصنَعُ لأخرَقَ» قال: فإنْ لم أفعَلْ؟ قال: «تَدَعُ النّاسَ مِن الشَّرِّ، فإنَّها صَدَقةٌ تَصَدَّقُ بها على نَفْسِكَ».
باب أيّ الرقاب أفضل.-كتاب العتق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2518 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2518