Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

النصيحة - القيم والأخلاق المحمودة

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودة
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 2933 / 99

عرض السند

حدثنا عمرو بن عثمان ثنا محمد بن حرب عن أبي سلمة سليمان بن سليم عن يحيى بن جابر عن صالح بن يحيى بن المقدام عن جده المقدام بن معد يكرب

أنَّ رسولَ الله ﷺ ضَرَبَ على مَنكِبِه، ثم قال له: «أفلَحتَ يا قُدَيمُ، إن مُتَّ ولم تَكنْ أميرًا، ولا كاتِبًا، ولا عَرِيفًا».
سنن أبي داود — باب في العراقة-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2933 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2933
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2948 / 99

عرض السند

حدثنا سليمان بن عبد الرحمن الدمشقيّ ثنا يحيى بن حمزة حدثني ابن أبي مريم أنّ القاسم بن مخيمرة أخبره أن أبا مريم الأزديّ

أخبره، قال: دخلتُ على معاويةَ، رضي الله عنه، فقال: ما أَنعمَنَا بك يا فلانُ - وهي كلمةٌ تقولُها العربُ -، فقلتُ: حديثًا سمعتُه أُخبِرك به، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن وَلَّاهُ الله شيئًا من أمرِ المسلمين فاحتَجَبَ دُون حاجَتِهم وخَلَّتِهم وفَقْرِهم، احتَجَبَ اللهُ عنه دونَ حاجَتِه وخَلَّتِه وفَقرِه». قال: فجَعَلَ رجُلًا على حَوائجِ الناسِ.
سنن أبي داود — باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحجبة عنه.-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2948 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2948
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3441 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن محمد بن إسحاق عن سالم المكيّ

أن أعرابيًا، حدَّثه، أنّه قدِم بِجَلُوبةٍ له على عهدِ رسولِ الله ﷺ، فنزل على طَلحةَ بنِ عُبيدِ الله، فقال: إنَّ النّبيَّ ﷺ نهى أن يَبيعَ حاضرٌ لِباد، ولكنِ اذْهَبْ إلى السُّوقِ فانظُرْ من يُبايعُك، فشاوِرْني حتى آمُرَك أو أنهاك.
سنن أبي داود — باب في النهي أن يبيع حاضرٌ لبادٍ-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3441 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3441
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4612 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم

قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة. ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
الرضى بالقضاء والقدر - الإيمان بالقدرأثر الايمان بالقضاء والقدر في حياة المسلم - الإيمان بالقدرالفِرَقالعوائق الفكريةفضل السنة ومكانتهاالقدر والعمل - القدر وعلاقته بالأسبابقيمة الإيمان بالقَدَر - قيم الإيمان بالله وسائر أركان الإيمانالنهي عن الخوض في القدر - الاحتجاج بالقدر والجدال فيهالقدرية والزنادقة - الفِرَقالتصور الإسلامي للالوهية - التصور الإسلاميالتقوى والخشية من الله تعالى - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةالبدعة - القيم والأخلاق المذمومةآداب النصيحة - الآداب الاجتماعيةالبدع والخرافات والموروثات الفكرية الباطلةالاعتصام بالسنة واتباعها - فضل السنة ومكانتهاحِجاج الصحابة والتابعين في القدر - الاحتجاج بالقدرجدال المشركين وأهل البدع في القدر - الاحتجاج بالقدرالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالرسائل والكتب الرسميةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالحاجة إلى العلم والمعرفة - حاجات المتعلمينتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالكتب الرسمية والرسائل - وسائل الحرب النفسيةتقديم النصح والإرشادالرقابة الذاتية ( التقوى )قيمة نصيحة الإمام لرعيته - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمين
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4613 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن حنبل قال:ثنا عبد الله بن يزيد قال:ثنا سعيد ملاحظة يعني ابن أبي أيوب قال:أخبرني أبو صخر عن نافع

قال: كان لابن عُمرَ صديقٌ من أهل الشام يُكاتِبُه، فكتبَ إليه: مِن عبدِ الله بن عمر؛ إنّه بلغني أنَّك تكلَّمتَ في شيءٍ من القَدَر، فإيّاكَ أن تَكتبَ إليَّ، فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «سَيَكونُ في أُمَّتي أقوامٌ يُكذِّبون بالقَدَر».
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4613 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4613
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4623 / 99

عرض السند

حدثنا ابن المثنى أنّ يحيى بن كثير العنبريّ حدثهم قال:كان قرّة بن خالد

قال: كان قُرَّةُ بنُ خالدٍ يقولُ لنا: يا فِتيانُ، لا تُغلَبوا على الحَسَن، فإنَّه كان رأيُه السنَّةَ والصوابَ.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4623 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4623
الحكم المسجّل: أثر صحيحالحكم الثاني: أثر صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4892 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن يحيى ثنا ابن أبي مريم أخبرنا الليث قال:حدثني إبراهيم بن نشيط عن كعب بن علقمة أنه سمع أبا الهيثم يذكر أنه سمع دُخيناً كاتَب عقبة بن عامر

قال: كانَ لنا جِيرَانٌ يشربونَ الخَمرَ، فنهيتُهُم فلم يَنتهُوا، فقلتُ لعُقبةَ بنِ عامرٍ: إنَّ جِيرانَنا هؤلاء يشربونَ الخمرَ، وإني نهيتُهُم فلم يَنتَهوا، فأنا داعٍ لهم الشُّرَطَ، فقال دَعْهُمْ، ثم رجعتُ إلى عُقبةَ مرةً أخرى، فقلت: إن جيرانَنا قد أبَوا أن ينتهُوا عن شُربِ الخَمْر، وأنا داعٍ لهم الشُرَطَ، قال: وَيْحَكَ دَعْهُم، فإني سمعتُ رسولَ الله ﷺ، فذكر معنى حديث مسلم(1). قال أبو داود: قال هاشم بن القاسم، عن ليث في هذا الحديث، قال: لا تفعل ولكن عظهم وتهدّدْهم.
سنن أبي داود — باب في الستر على المسلم-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4892 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4892
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
التعزير - العقوباتالمحكمةحد الخمر - الحدودانواع العقوبات التعزيريةأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةاتباع الحق - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةشرب الخمر - القيم والأخلاق المذمومةالجلواذ (الشرطي ) - المحكمةحرمة شرب الخمر وعقوبتها في الآخرة - حد الخمرالتهديد - انواع العقوبات التعزيريةأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةعدم التجسس - آداب البيوت والمجالسقيمة نصيحة المسلمين بعضهم لبعض - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينالشهود على شرب الخمر - إثبات جريمة شرب الخمرالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةإمارة الشرطة - انواع الإمارةقيمة الصبر على أذاه، وستر عوراته - مظاهر قيمة الإحسان إلى الجار
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 282 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن أخبرنا عبيدالله بن موسى حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن الحارث عن عليّ قال:قال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يا عَلِيّ، أُحِبُّ لك ما أُحِبُّ لِنَفسِي، وأَكرَه لك ما أَكرَه لِنَفسِي، لا تُقعِ بَينَ السَّجدَتَين» . هذا حَديثٌ لا نَعرِفُه مِن حَديثِ عليٍّ، إلّا مِن حديثِ أَبي إسحاقَ، عن الحارِث، عن عَلِيّ. وقد ضعف بعضُ أَهلِ العِلمِ الحارِثَ الأَعورَ. والعملُ على هذا الحَديثِ عِندَ أَكثرِ أَهلِ العِلمِ: يَكرَهُون الإقعاءَ. وفي البابِ عن عائشةَ، وأَنَسٍ، وأَبي هُرَيرَة.
سنن الترمذي — باب ما جاء في كراهية الإقعاء بين السجدتين-أبواب الصلاة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 282 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 282
الحكم المسجّل: صحيح لغيرهالحكم الثاني: صحيح لغيره
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2369 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شيبان أبو معاوية حدثنا عبد الملك بن عمير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن أبي هريرة

قال: خرج النّبيُّ ﷺ في ساعةٍ لا يَخرجُ فيها، ولا يلقاه فيها أحدٌ، فأتاه أبو بكر، فقال: «ما جاءَ بكَ يا أبا بكر؟» فقال: خرجتُ ألقَى رسولَ الله ﷺ، وأنظرَ في وجهِه والتسليمِ عليه، فلم يلبَث أن جاء عمرُ، فقال: «ما جاء بك يا عمرُ؟» قال: الجوعُ يا رسولَ الله، قال: فقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا قد وجدتُ بعضَ ذلك»، فانطلَقوا إلى منزل أبي الهَيثم بن التَّيِّهان الأنصاريِّ، وكان رجلًا كثيرَ النَّخل والشَّاء، ولم يكن له خدمٌ، فلم يجدوه، فقالوا لامرأتِه: أين صاحبُك؟ فقالت: انطلقَ يستعذبُ لنا الماء، فلم يلبَثوا أن جاء أبو الهَيثم بقِربة يَزْعُبُها، فوضَعَها، ثم جاء يلتزمُ رسولَ الله ﷺ، ويُفدِّيه بأبيه وأُمِّه، فانطلقَ بهم إلى حديقتِه، فبَسط لهم بِساطًا، ثم انطلَقَ إلى نَخلةٍ، فجاء بقِنْوٍ، فوَضَعه، فقال النبيُّ ﷺ: «أفلا تنقَّيتَ لنا من رُطَبه؟»، فقال: يا رسولَ الله إنِّي أردتُ أن تختاروا - أو قال -: تَخَيَّروا من رُطَبه وبُسْره، فأكلوا وشَرِبوا من ذلك الماء، فقال رسولُ الله ﷺ: «هذا والذي نفْسِي بيدِه مِن النَّعيمِ الذي تُسألونَ عنه يومَ القِيامة: ظِلٌّ بارد، ورُطَب طيِّب، وماءٌ بارد». فانطلَقَ أبو الهَيثم ليَصنَع لهم طعامًا، فقال النبيُّ ﷺ: «لا تذبحَنَّ ذاتَ دَرٍّ»، قال: فذَبَح لهم عَناقًا أو جَدْيًا، فأتاهم بها فأكلوا، فقال النبيُّ ﷺ: «هل لكَ خادمٌ؟» قال: لا، قال: «فإذا أتانا سَبْيٌ فأتِنا»، فأُتِيَ النبيُّ ﷺ برأسَين ليسَ معهما ثالث، فأتاهُ أبو الهَيثم، فقال النّبيُّ ﷺ: «اختَرْ منهما»، فقال: يا نبيَّ الله اختَرْ لي، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ المستشارَ مؤتَمَن، خُذْ هذا، فإنِّي رأيتُه يُصلِّي، واستوصِ به معروفًا». فانطلَقَ أبو الهَيثم إلى امرأتِه، فأخبَرَها بقول رسولِ الله ﷺ، فقالَت امرأتُه: ما أنتَ ببالغٍ ما قال فيه النّبيُّ ﷺ إلَّا أن تُعتِقَه، قال: فهو عَتيقٌ، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنَّ اللهَ لم يَبعث نبيًّا ولا خَليفةً إلَّا وله بِطانتانِ: بطانةٌ تأمرُه بالمَعروفِ وتَنهاهُ عن المُنكَر، وبطانةٌ لا تألُوه خَبَالًا، ومَن يُوقَ بِطانةَ السُّوء، فقد وُقِي». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.
سنن الترمذي — باب ما جاء في معيشة أصحاب النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2369 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2370
الحكم المسجّل: صحيح
محبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالكرم والجود والسخاء - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةالنصيحة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الخدم - الآداب الاجتماعيةقيمة نصيحة النبي ﷺ للمسلمين - مظاهر قيمة النصيحة للمسلمينعتق العبيد والمملوكين. - فضل الإحسان إلى الخدم والمملوكينالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةإطعام الضيف - المساعدة والنفقة والمواساةحسن صحيح غريب - الغريب ( الفرد )الحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الأمانة في المشورة - من مظاهر قيمة الأمانةقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة المشورة في الشؤون الخاصة - قيمة الشورىأمانته ﷺ في أموال المسلمين - أمانة النبي ﷺأكله ﷺ للرطب والبسر - طعامه ﷺ تفديتهم إياه ﷺ بآبائم وأمهاتهم - محبة الصحابة له ﷺ إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... إكرامه ﷺ أصحابه وملاطفتهم ومعاونتهم - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2414 / 99

عرض السند

حدثنا سويد بن نصر أخبرنا عبد الله بن المبارك عن عبد الوهاب بن الورد عن رجُل مِن أهل المدينة

قال: كَتَبَ مُعاويةُ إلى عائشةَ أُمِّ المُؤمنينَ، رضي الله عنها، أنِ اكتُبي إليَّ كتابًا تُوصِيني فيه، ولا تُكثِرِي علَيَّ. فكَتَبتْ عائشةُ إلى مُعاويةَ: سلامٌ عليك، أمّا بعدُ: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن التَمَسَ رِضاءَ اللهِ بسَخَطِ الناس، كفَاهُ اللهُ مُؤنةَ النّاس، ومَن التَمَسَ رِضاءَ النّاسِ بسَخَطِ اللهِ، وكَلَهُ اللهُ إلى النَّاس»، والسّلامُ عليك. حدثنا محمد بن يحيى، حدثنا محمد بن يوسف، عن سفيان، عن هشام بن عروة، عن أبيه، عن عائشة، أنها كتبت إلى معاوية، فذكر الحديث بمعناه، ولم يرفعه.
سنن الترمذي — باب أعط كل ذي حقّ حقّه ،حق النفس والزوجة ،الخ-كتاب الزهد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2414 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2416
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2517 / 99

عرض السند

حدثنا أبو حفص عمرو بن عليّ حدثنا يحيى بن سعيد القطّان حدثنا المغيرة بن أبي قُرّة السدوسيّ قال:سمعت أنس بن مالك

يقول: قالَ رجل: يا رسولَ الله، أعقِلُها وأتوَكَّلُ، أو أُطْلِقُها وأتوكَّل؟ قال: «اعقِلْها وتوَكَّلْ». قال عمرو بن عليّ: قال يحيى: وهذا عندِي حديثٌ مُنكَر. قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أنس، لا نَعرفُه إلّا من هذا الوجه. وقد رُوي عن عَمرو بن أُميّة الضَّمْري، عن النّبيِّ ﷺ نحو هذا.
سنن الترمذي — باب اعقلها وتوكل-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2519
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 2658 / 99

عرض السند

حدثنا ابن أبي عمر حدثنا سفيان عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن عبد الله بن مسعود يحدث عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم

قال: «نضَّرَ اللهُ امرَأً سَمِعَ مقالتي فوَعاها وحفِظَها وبلَّغها، فرُبَّ حامِلِ فقهٍ إلى مَن هو أفقَهُ منه. ثلاثٌ لا يُغِلُّ عليهِنَّ قلبُ مسلِم: إخلاصُ العَمَلِ لله، ومُناصَحَةُ أئمِّةِ المسلمين، ولُزُومُ جماعَتِهم، فإنَّ الدَّعوةَ تُحيطُ مِن ورائِهم».
سنن الترمذي — باب ما جاء في الحث على تبليغ السماع-كتاب العلم-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2658 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2660
الحكم المسجّل: إسناده صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.