حدثنا إبراهيم بن موسى أخبرنا هشام بن يوسف أنّ ابن جريج أخبرهم قال:أخبرني سعيد بن أبي أيوب أنّ يزيد بن أبي حبيب أخبره أن أبا الخير حدثه عن عقبة بن عامر
قال: نَذَرَت أُختي أنْ تَمشِيَ إلى بيتِ الله، وأمَرَتْني أنْ أستَفْتيَ لها النبيَّ ﷺ، فاستَفْتَيتُه، فقال عليه السَّلام: «لِتَمْشِ ولْتَرْكَبْ».قال: وكان أبو الخيرِ لا يُفارِقُ عُقْبةَ.
صحيح البخاري — باب من نذر المشي إلى الكعبة-كتاب الحجّ-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1866 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1866
حدثنا محمد بن المثنى حدثنا معاذ أخبرنا ابن عون عن زياد بن جبير
قال: جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عمرَ رضي الله عنهما فقال: رجلٌ نَذَرَ أنْ يصومَ يوماً ــ قال: أظُنُّه قال: الاثنَينِ ــ فوافَقَ يومَ عِيدٍ، فقال ابنُ عمرَ: أمَرَ اللهُ بوَفاءِ النَّذْرِ، ونَهَى النبيُّ ﷺ عن صومِ هذا اليومِ.
صحيح البخاري — باب الصوم يوم النحر.-كتاب الصوم-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1994 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1994
حدثنا موسى بن إسماعيل حدثنا وهيب حدثنا أيوب عن عِكرمة عن ابن عباس
قال: بينا النبيُّ ﷺ يَخْطُبُ إذا هو برجلٍ قائمٍ، فسألَ عنه، فقالوا: أبو إسرائيلَ، نَذَرَ أنْ يَقُومَ ولا يَقْعُدَ، ولا يَستَظِلَّ، ولا يَتَكلَّمَ، ويَصومَ، فقال النبيُّ ﷺ: «مُرْه فلْيَتَكلَّم، ولْيَستَظِلَّ، ولْيَقْعُدْ، ولْيُتِمَّ صومَه».قال عبدُ الوهَّاب: حدَّثنا أيوبُ، عن عِكْرمةَ، عن النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب النذر فيما لا يملك وفي معصية-كتاب الأيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6704 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6704
وحدثني زهير بن حرب و عليّ بن حُجْر السعديّ ملاحظة واللفظ لزهير قالا:حدثنا إسماعيل بن إبراهيم حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أبي المُهَلب عن عِمران بن حُصَين
قال: كانت ثَقيفُ حُلفاءَ لِبَنى عُقَيلٍ، فأَسَرَت ثَقيفُ رَجُلَينِ من أَصحابِ رسولِ اللهِ ﷺ، وأَسَرَ أَصحابُ رسولِ الله ﷺ، رجُلًا من بَني عُقَيلٍ، وأَصابوا معَه العَضباءَ،فأتَى عليه رسولُ الله ﷺ وهو في الوَثاقِ، قال: يا مُحمَّدُ، فأَتاه، فقال: «ما شأنُكَ؟» فقال: بِمَ أَخذتَني، وبِمَ أَخذتَ سابِقَةَ الحاجِّ؟فقال إِعظامًا لذلكَ: «أَخذتُكَ بِجَرِيرَةِ حُلفائِكَ ثَقِيفَ»، ثُمَّ انصرَفَ عنه، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، وكان رسولُ اللهِ ﷺ رحيمًا رقيقًا، فرَجَعَ إِليه،فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي مُسلِمٌ، قال: «لو قُلتَها وأَنتَ تَملِكُ أَمرَكَ أَفلَحتَ كُلَّ الفلَاحِ»، ثُمَّ انصرَفَ، فناداهُ، فقال: يا محمَّدُ، يا محمَّدُ، فأَتاهُ، فقال: «ما شأنُكَ؟» قال: إِنِّي جائِعٌ فأَطعِمني، وظَمآنُ فاسْقِني، قال: «هذِه حاجتُكَ»، ففُدِيَ بالرَّجُلَينِ.قال: وأُسِرَتِ امرأَةٌ من الأَنصارِ وأُصيبَتِ العَضباءُ، فكانتِ المرأَةُ في الوَثَاقِ، وكان القومُ يُرِيحونَ نَعَمَهم بينَ يَدَي بُيوتِهم، فانفَلَتَت ذاتَ لَيلَةٍ من الوَثَاقِ، فأتَتِ الإِبِلَ، فجَعَلَت إِذا دَنَت مِن البَعيرِ رَغَا فتَترُكُه حتَّى تَنتَهيَ إِلى العَضباءِ، فلَم تَرْغُ، قال: وناقةٌ مُنَوَّقَةٌ، فقَعَدَت في عَجُزِها، ثُمَّ زَجَرَتها فانطَلَقَت، ونَذِرُوا بِها فطَلَبوها فأَعجَزَتهُم،قال: ونَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فلمَّا قدِمَتِ المدينةَ رآها النَّاسُ، فقالوا: العَضباءُ ناقةُ رسولِ الله ﷺ، فقالت: إِنَّها نَذَرَت إِن نجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، فأتَوا رسولَ اللهِ ﷺ، فذَكَروا ذلك له،فقال: «سُبحانَ اللهِ، بِئسَما جَزَتها، نَذَرَت للَّهِ إِن نَجَّاها اللهُ عليها لَتَنحَرَنَّها، لا وفاءَ لِنَذرٍ في معصِيَةٍ، ولا فيما لا يملِكُ العَبدُ».وفي رِوايَةِ ابنِ حُجرٍ: «لا نَذرَ في مَعصِيةِ اللهِ».
صحيح مسلم — باب لا وفاء لنذر في معصية الله،ولا فيما لا يملك العبد-كتاب النذر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1641 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1641