Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

سنن أبي داود

حديث 3067 / 99

عرض السند

حدثنا عمر بن الخطاب أبو حفص ثنا الفريابيّ ثنا أبان قال عمر ملاحظة وهو ابن عبد الله بن أبي حازم قال:حدثني عثمان بن أبي حازم عن أبيه عن جده صخر

أن رسولَ الله ﷺ غزا ثقِيفاً، فلما أن سمع ذلك صخرٌ ركب في خَيْل يُمِدُّ النبيَّ ﷺ، فوجد نبيَّ الله ﷺ قد انصرفَ ولم يُفتَح، فجعل صخرٌ حينئذٍ عهدَ اللهِ وذمتَه أن لا يفارق هذا القَصْر، حتى ينزلوا على حُكمِ رسولِ الله ﷺ، فلم يفارقْهم حتى نزلُوا على حكمِ رسولِ الله ﷺ، فكتب إليه صخر: أما بعد، فإن ثقِيفاً قد نزلتْ على حُكمِك يا رسولَ الله، وأنا مُقبِلٌ إليهم وهم في خيلٍ، فأمر رسولُ الله ﷺ بالصلاةِ جامعةً، فدعا لأَحْمَسَ عَشرَ دعواتٍ: "اللهم بارك لأحمسَ في خيلِها ورجالِها" وأتاه القومُ فتكلَّم المغيرةُ بن شعبةَ، فقال: يا رسول اللهِ، إن صخراً أخذَ عمتي ودخلَتْ فيما دخل فيه المسلمون، فدعاه فقال: "يا صخرُ، إن القومِ إذا أسلموا أحرزُوا دماءَهم وأموالَهم، فادفع إلى المغيرةِ عمتَه" فدفَعها إليه، وسأل رسولَ اللهِ ﷺ مَاءً لِبَني سُلَيم قد هَرَبُوا، عن الإسلام، وتركوا ذلك الماء، فقال: يا نبي الله أنزِلْنيهِ أنا وقومي، قال: «نعم»، فانزلَه وأسلَم -يعني السُّلَمِيين- فأتوا صخْراً، فسألُوه -وقال غيره: الأسلميون مكان السلميين- أن يدفع إليهم الماء، فأبى، فأتوا النبيَّ ﷺ فقالوا: يا نبىَّ الله، أسلمنا وأتينا صخْراً ليدفع إلينا ماءَنا فأبى علينا، فَدعاهُ فقال: «يا صخرُ، إن القومَ إذا أسلمُوا أحرزُوا أموالَهم ودماءَهم، فادْفع إلى القوم ماءَهم» قال: نعم، يا نبي الله، فرأيتُ وجهَ رسولِ الله ﷺ يتغيَّر عند ذٰلك حُمرةً حياءً، من أخذِه الجاريةَ وأخذِه الماءَ.
سنن أبي داود — باب في إقطاع الأرضين-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3067 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3067
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصردعوة العدو إلى الإسلام - أخلاق القتال وآدابهدخول الإسلام (نشر الدعوة الإسلامية ) - آثار القتال ونتائجهكيفية التنفيذأهداف الإشاعة وأنواعهامبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالطاعة - قواعد النظام السياسيالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةتسهيل مهمة نشر الدعوة - أسباب الجهاد وأهدافهتحرير الإنسان في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتنفيذ أحكام الحقوق والأموال - كيفية التنفيذإشاعة الأمن والسلام في المجتمع المسلمالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالجغرافيا وعلوم البيئة - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالالتزام بالأنظمة والشروط (الطاعة)مناقب الصحابة (انظر التاريخ والسير والمناقب) - الصحابةحرمة دم المواطن وعرضه وماله - حقوق المواطننشر الدعوة الإسلامية وتعاليم الدين - واجبات رئيس الدولةحق السمع والطاعة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالحربي يسلم فيرد إليه ماله - الغنائم والأسلاب والخمس
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 3612 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبدة ثنا عمار بن شعيث بن عبد الله بن الزبيب العنبريّ حدثني أبي قال:سمعت جدي الزبيب

يقول: بعث نبيُّ الله ﷺ جيشًا إلى بني العَنْبَرِ، فأخذُوهم برُكبَةَ من ناحية الطائف، فاستاقُوهم إلى نبيِّ الله ﷺ، فرَكِبتُ، فسبَقتُهُم إلى النبيّ ﷺ، فقلت: السلامُ عليك يا نبيَّ الله ورحمة الله وبركاته، أتانا جُندكَ فأخَذُونا، وقد كنا أسلَمْنا وخَضْرَمْنا آذانَ النَّعَم، فلما قدم بَلْعَنْبَر، قال لي نبيُّ الله ﷺ: «هل لكم بَيِّنةٌ على أنكم أسلَمْتُم قبلَ أن تُؤخَذُوا في هذه الأيام؟» قلت: نعم، قال: «مَنْ بيِّنتُك؟» قلت: سَمُرَةُ رجلٌ من بني العَنبَر ورجلٌ آخر سماه له، فشهد الرجل، وأَبَى سمرةُ أن يَشهَدَ، فقال نبيُّ الله ﷺ: «قد أَبَى أن يشهدَ لكَ، فتحلِفُ مع شاهدِكَ الآخَر؟» قلت: نعم، فاستَحْلَفني، فحَلَفْتُ بالله: لقد أسلَمْنا يَومَ كذا وكذا، وخَضْرَمنا آذان النَّعَم، فقال نبيُّ الله ﷺ: «اذهَبُوا، فقاسِمُوهم أنصافَ الأموال، ولا تَمَسُّوا ذَرَاريَّهم، لولا أن الله لا يُحبُّ ضلالةَ العَمَل ما رَزَيناكُم عِقَالًا». قال الزُّبَيب: فَدَعَتْني أمِّي، فقالت: هذا الرَّجُل أخذ زِرْبِيَّتي، فانصرفتُ إلى النبيِّ ﷺ، يعني فأخبَرتُه، فقال لي: «احْبِسْه»، فأخذتُ بتَلْبِيبِه، وقُمتُ معه مكانَنا، ثم نظر إلينا رسولُ الله ﷺ قائِمَين، فقال: «ما تُريدُ بأسيرك؟» فأرسلتُه مِن يَدِي، فقام نبيُّ الله ﷺ، فقال للرجل: «رُدَّ على هذا زِرْبيَّة أُمِّه التي أَخذتَ منها»، قال: يا نبيَّ الله، إنها خَرَجَتْ مِن يَدِي، قال: فاختَلَعَ نبيُّ الله ﷺ سيفَ الرجلِ، فأعطانِيه، وقال للرجل: «اذهَب، فزِدْه آصُعًا مِن طعامٍ». قال: فزادَني آصُعًا من شَعِير.
سنن أبي داود — باب القضاء باليمين والشاهد-كتاب الأقضية-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3612
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 4928 / 99

عرض السند

حدثنا هارون بن عبد الله و محمد بن العلاء أنّ أبا أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس عن الأوزاعيّ عن أبي يسار القرشيّ عن أبي هاشم عن أبي هريرة

أنَّ النّبيَّ ﷺ أُتِيَ بمُخَنَّث قد خَضَبَ يَدَيهِ ورجلَيه بالحِنَّاء، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ما بالُ هذا؟» فقيل: يا رسولَ الله ﷺ يتشبَّه بالنِّساء، فأَمرَ به فنُفِيَ إلى النَّقيع، فقيل: يا رسولَ الله ﷺ، ألَا نقتُلُه؟ قال: «إنِّي نُهيتُ عن قتلِ المُصلِّين». قال أَبو أسامة: والنَّقيع: ناحية عن المدينة، وليس بالبَقيع.
سنن أبي داود — باب في الحكم في المخنثين-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4928 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4928
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن الترمذي

حديث 3091 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن إسماعيل حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا عبّاد بن العوّام حدثنا سفيان بن الحسين عن الحكم بن عتيبة عن مِقسم عن ابن عباس

قال: بعث النبيُّ ﷺ أبا بكر وأَمَرَه أن يُنادِي بهؤلاء الكلمات، ثم أَتبَعَه عليًّا، فبينا أبو بكر في بعض الطريق إذ سمع رُغَاء نَاقَةِ رسول الله ﷺ القَصْواءَ، فخرج أبو بكر فَزِعًا، فظن أنه رسول الله ﷺ، فإذا هو عَلِيٌّ، فدفع إليه كتابَ رسولِ الله ﷺ، وأَمَر عليًّا أن يُنادي بهؤلاء الكلمات، فانَطلَقا فحَجّا، فقام عليٌّ أيامَ التشريق، فنادَى: «ذِمّةُ اللهِ ورسولِه بَريئةٌ مِن كلِّ مُشرِكٍ، فَسِيحُوا في الأرض أربعةَ أشهُرٍ، ولا يَحُجَّنّ بعد العامِ مُشرِكٌ، ولا يَطُوفَنَّ بالبيت عُرْيَانٌ، ولا يَدخُل الجَنّةَ إلا مؤمنٌ». وكان عليٌّ يُنادي، فإذا عَيِيَ قامَ أبو بكر فنادَى بها. وهذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ مِن هذا الوَجْه، مِن حديثِ ابنِ عبّاس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة التوبة-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3091 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3090
الحكم المسجّل: صحيح
المعاهدات - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالإيمان حق الله على العباد - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهقيمة الولاء والبراء - القيم السياسية والإداريةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالبعوث - مؤسسات التربية والتعليمالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالسمع والطاعة - القيم والأخلاق المحمودةالولاء - القيم والأخلاق المحمودةالوفاء بالعهد والوعد - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمبعث النبي عليه السلام أبا بكر أميرا على الحج، وإرساله عليا ببراءة - أحداث السنة التاسعةالتميز - المباديءالنداء والإعلان - الوسائل السمعيةالولاء والبراء - الأمةالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعياللغات - المحتوى (المواد التعليمية)الإيمان والعقيدة (يحال إلى العقيدة ) - الرعاية الروحيةالولاء للدولة الإسلامية - واجبات أهل الذمةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 3979 / 99

عرض السند

أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك قال:حدثنا الأسود بن عامر قال:حدثنا إسرائيل عن سِماك عن النعمان بن بشير

قال: كنّا مع النبيِّ ﷺ، فجاءَ رجُلٌ فسارَّه، فقال: اقتُلُوه، ثم قال: أيَشهدُ أنْ لا إله إلا اللهُ؟ قال: نعم. ولكنّما يقولها تَعَوّذًا. فقال رسولُ الله ﷺ: لا تَقتُلوه، فإنّما أُمِرْتُ أنْ أُقاتِلَ الناسَ حتّى يَقُولوا: لا إله إلّا اللهُ، فإذا قالوها، عَصَمُوا مِنّي دِماءَهم، وأَموالَهم، إلّا بحَقِّها، وحِسَابُهم على الله.
سنن النسائي — ********-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 3979 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3979
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4069 / 99

عرض السند

أخبرنا زكريا بن يحيى قال:حدثنا إسحاق بن إبراهيم قال:أنبأنا عليّ بن الحسين بن واقد قال:أخبرني أبي عن يزيد النحويّ عن عكرمة عن ابن عباس

قال في سورة النَّحل: {مَن كَفَرَ بِاللَّهِ مِنْ بَعْدِ إِيمَانِهِ إِلَّا مَنْ أُكْرِهَ} إلى قوله: {وَلَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمُ} [النحل: 106] فنسخَ واستَثْنى من ذلك، فقال: {ثُمَّ إِنَّ رَبَّكَ لِلَّذِينَ هَاجَرُوا مِنْ بَعْدِ مَا فُتِنُوا ثُمَّ جَهَدُوا وَصَبَرُوا إِنَّ رَبَّكَ مِنْ بَعْدِهَا لَغَفُورٌ رَّحِيمٌ [النحل: 110] وهو عبد الله بن سعد بن أبي سَرْح الَّذي كان على مصر، كان يكتُبُ لرسولِ الله ﷺ، فأَزَلَّه الشَّيطانُ، فَلَحِقَ بالكفَّار، فأَمَرَ به أن يُقتَلَ يومَ الفتح، فاستجارَ له عثمان بن عفَّان، فأجارَه رسولُ الله ﷺ.
سنن النسائي — باب توبة المرتد-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4069 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4069
الحكم المسجّل: حسن
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4070 / 99

عرض السند

أخبرنا عثمان بن عبد الله قال:حدثنا عبّاد بن موسى قال:حدثنا إسماعيل بن جعفر قال:حدثني إسرائيل عن عثمان الشّحّام

قال: كنتُ أقودُ رجلًا أعمى، فانتهَيْتُ إلى عكرمةَ، فأنشأَ يُحَدِّثنا قال: حدَّثني ابن عبَّاس، أنَّ أعمى كان على عهدِ رسولِ الله ﷺ، وكانت له أمُّ وَلَد، وكان له منها ابنان، وكانت تُكثِرُ الوَقيعةَ برسولِ الله ﷺ وتَسُبُّه، فيَزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، وينهاها فلا تَنتهي، فلمَّا كان ذاتَ ليلةٍ ذكَرْتُ النَّبِيَّ ﷺ فوقعَتْ فيه، فلم أصبِرْ أن قُمْتُ إلى المِغْوَل، فوضَعْتُه في بطنِها، فاتَّكأتُ عليها، فقَتَلْتُها، فأصبَحَتْ قَتيلًا. فذُكِرَ ذلكَ للنَّبِيِّ ﷺ، فجمعَ النَّاسَ وقال: «أَنشُدُ الله رجُلًا لي عليه حَقّ، فَعَلَ ما فعَلَ إِلَّا قامَ» فأقبلَ الأعمى يَتدَلْدَلُ، فقال يا رسولَ الله، أنا صاحِبُها، كانت أمَّ ولدي، وكانت بي لطيفةً رفيقةً، ولي منها ابنانِ مِثْلُ اللُّؤلؤتين، ولكِنَّها كانت تُكثِرُ الوَقيعة فيك وتشتُمُكَ، فأَنْهاها فلا تَنتهي، وأزجُرُها فلا تَنزَجِرُ، فلمَّا كانتِ البارِحَةَ ذكرتُكَ، فوقعَتْ فيكَ، فَقُمْتُ إلى المِغْوَلِ، فوضَعْتُه في بطنِها، فاتَّكأتُ عليها حتَّى قتَلْتُها. فقال رسولُ الله ﷺ: «ألا اشْهَدُوا أَنَّ دَمَها هَدَرٌ».
سنن النسائي — باب الحكم فيمن سبّ النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب تحريم الدم-سنن النسائي — رقم الحديث: 4070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4070
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 2619 / 99

عرض السند

حدثنا هشام بن عمّار ثنا الوليد بن مسلم ثنا مروان بن جَناح عن أبي الجَهم الجوزجانيّ عن البراء بن عازب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: "لَزَوالُ الدُنيا أهونُ على اللهِ مَن قتل مُؤمنٍ بغير حقٍّ".
سنن ابن ماجة — ********-كتاب الديات-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 2619 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2619
الحكم المسجّل: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 3930 / 1

عرض السند

حدثنا سويد بن سعيد ثنا عليّ بن مُسهر عن عاصم عن السُّميط بن السّمير عن عمران بن الحصين

قال: أَتى نافعُ بنُ الأَزرَق وأَصحابُه، فقالوا: هلَكتَ يا عِمران، قال: ما هَلكتُ، قالوا: بلَى، قال: ما الذي أَهلَكَني؟ قالوا: قالَ الله: ﴿وَقَاتِلُوهُمْ حَتَّى لاَ تَكُونَ فِتْنَةٌ وَيَكُونَ الدِّينُ كُلُّهُ للَّهِ﴾ [الأنفال: 39]. قال: قد قاتَلْناهم حتَّى نفَيناهُم، فكان الدِّينُ كلُّه لله، إنْ شِئتُم حدَّثتكُم حديثًا سمِعتُه من رسولِ الله ﷺ، قالوا: وأَنتَ سمِعتَه من رسول الله ﷺ؟ قال: نعم، شهِدتُ رسولَ الله ﷺ وقد بَعثَ جيشًا من المُسلمينَ إلى المُشركين، فلمّا لَقُوهم قاتَلوهم قِتالًا شديدًا، فمَنَحوهم أَكتافَهم، فحَمَلَ رجُلٌ من لُحمَتي على رجُلٍ من المُشركين بالرُّمح، فلمّا غشِيَه قال: أَشهدُ أنْ لا إلهَ إلّا الله، إنّي مسلمٌ، فطَعَنه فقَتَله، فأَتى رسولَ الله ﷺ فقال: يا رسولَ الله، هلَكتُ، قال: «وما الذي صَنَعتَ؟» مرّةً أو مرَّتين، فأَخبَره بالذي صَنعَ. فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «فهلّا شَققْتَ عن بَطنِه فعَلِمتَ ما في قَلبِه!» قال: يا رسولَ الله لو شَققتُ بطنَه أَكنتُ أَعلم ما في قلبِه؟ قال: «فلا أَنتَ قبِلتَ ما تَكلَّمَ به، ولا أَنتَ تَعلمُ ما في قَلبِه» قال: فسَكتَ عنه رسولُ الله ﷺ، فلم يَلبَثْ إلّا يَسيرًا حتّى ماتَ، فدَفنّاه، فأَصبحَ على ظَهرِ الأرض، فقالوا: لعلَّ عدوًّا نَبَشَه، فدَفنّاه، ثم أَمَرْنا غِلمانَنا يَحرُسونَه، فأَصبحَ على ظَهرِ الأرض، فقلنا: لعلَّ الغِلمانَ نَعِسوا، فدَفنّاه، ثم حرَسْناهُ بأَنفُسِنا، فأَصبحَ على ظَهرِ الأَرض، فأَلقَيناهُ في بعضِ تلكَ الشِّعاب.
سنن ابن ماجة — ********-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3930 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 3930
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
سنن ابن ماجة

حديث 3931 / 99

عرض السند

حدثنا هشام بن عمّار ثنا عيسى بن يونس ثنا الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

في حَجَّةِ الوَداعِ: «أَلا إِنَّ أَحرَمَ الأَيَّامِ يَومُكُم هذا، أَلا وإنَّ أَحرَم الشُّهورِ شَهرُكُم هذا، ألا وإنَّ أحرمَ البَلدِ بَلَدُكم هذا، أَلَا وإِنَّ دِمَاءَكُم وأَموالَكُم عليكم حَرامٌ كَحُرمَةِ يَومِكُم هذا، في شَهرِكُم هذا، في بَلَدِكُم هذا، أَلا هل بَلَّغتُ؟» قالوا: نَعَم. قال: «اللَّهمَّ اشهد».
سنن ابن ماجة — باب حرمة دم المؤمن وماله-كتاب الفتن-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 3931 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3931
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.