حدثنا سعيد بن منصور حدثنا مهدي بن ميمون عن أبي الوازع،جابر بن عمرو الراسِبيّ سمعت أبا بَرْزَة
يقول: بعثَ رسولُ الله ﷺ رجلًا إلى حيٍّ من أَحياءِ العربِ، فسَبُّوهُ وضَرَبوه، فجاءَ إلى رسولِ الله ﷺ، فأخبَرَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «لو أنَّ أهلَ عُمانَ أَتَيتَ ما سَبُّوكَ ولا ضَرَبُوك».
صحيح مسلم — باب فضل أهل عمان-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2544 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2544
حدثنا عُقْبَة بن مُكرَم العَمِّيّ حدثنا يعقوب ملاحظة يعني ابن إسحاق الحضرميّ أخبرنا الأسود بن شَيْبان عن أبي نوفل
رأيتُ عبدَ الله بنَ الزُّبير على عَقَبةِ المَدينة، قال: فجعَلَتْ قُريشٌ تَمُرُّ عليه، والناسُ، حتى مَرَّ عليه عبدُ الله بنُ عُمر، فوَقَفَ عليه فقال: السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيب، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيب، السَّلامُ عليكَ أبا خُبَيب، أمَا واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أمَا واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أمَا واللهِ لقد كُنتُ أنهاكَ عن هذا، أمَا واللهِ إنْ كُنتَ، ما عَلِمتُ، صَوَّامًا، قوَّامًا، وَصُولًا للرَّحِم، أمَا واللهِ لأُمَّةٌ أنتَ أشَرُّها لأُمَّةُ خَير. ثُم نَفَذَ عبدُ الله بنُ عمر، فبَلَغَ الحجّاجَ مَوقفُ عبدِ الله وقولُه، فأرسَلَ إليه، فأُنزِلَ عن جِذْعِه، فأُلقِي في قُبورِ اليَهود، ثم أَرسَلَ إلى أُمِّه أسماءَ بنتِ أبي بَكر، فأبَتْ أن تَأتِيَه، فأعادَ علَيها الرَّسولَ: لَتأتِيَنِّي أو لأبعَثَنَّ إليكِ مَن يَسحَبُكِ بقُرُونِك، قال: فأَبَتْ وقالت: واللهِ لا آتِيكَ حتى تَبعَثَ إليَّ مَن يَسحَبُني بقُرُوني، قال: فقال: أرُونِي سِبْتَيَّ، فأَخَذَ نَعْلَيه، ثم انطَلَق يَتوَذَّف حتى دَخَلَ عليها، فقال: كيفَ رَأيتِنِي صَنعتُ بعَدُوِّ الله؟ قالت: رأيتُكَ أفسَدتَ عليه دُنياهُ، وأفسَدَ عليكَ آخِرَتَك، بَلَغَني أنكَ تقولُ له: يا ابنَ ذاتِ النِّطاقَين! أنا واللهِ ذاتُ النِّطاقَين، أمّا أحدُهما فكُنتُ أرفَعُ به طَعامَ رَسولِ الله ﷺ وطَعامَ أبي بَكر مِنَ الدَّوابّ، وأمّا الآخَرُ فنِطاقُ المَرأةِ التي لا تَستَغنِي عنه، أمَا إنَّ رسولَ الله ﷺ حدثنا: «أنَّ في ثَقِيفٍ كذَّابًا ومُبِيرًا» فأمّا الكذَّابُ فرَأيناهُ، وأمّا المُبِير فلا إخالُكَ إلّا إياه. قال: فقامَ عنها ولم يُراجِعْها.
صحيح مسلم — باب ذكر كذاب ثقيف ومبيرها-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2545 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2545
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا حفص بن غِيَاث عن هشام بن عروة عن أبيه عن هشام بن حكيم بن حزام
قال: مَرَّ بالشّام على أُناسٍ، وقد أُقيمُوا في الشَّمس، وصُبَّ على رُؤوسِهم الزَّيت، فقال: ما هذا؟ قيل: يُعذَّبونَ في الخَرَاج، فقال: أمَا إنِّي سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ يُعذِّبُ الذين يُعذِّبون في الدُّنيا».
صحيح مسلم — باب الوعيد الشديد لمن عذب الناس بغير حق-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2613 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2613
حدثنا يحيى بن أيوب و قُتيبة بن سعيد و ابن حُجْر قالوا:حدثنا إسماعيل ملاحظة يعنون ابن جعفر عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن دعا إلى هدىً، كان له من الأجر مثلُ أُجور مَن تَبِعه، لا يَنقصُ ذلك مِن أُجورهم شَيئاً. ومَن دعا إلى ضلالةٍ، كانَ عَلَيه من الإثم مثلُ آثام مَن تبعه، لا يَنقص ذلك من آثامهم شيئاً».
صحيح مسلم — باب من سنّ سنّة حسنة أو سيئة-كتاب العلم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2674 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2674
حدثنا عبيدالله بن معاذ و محمد بن عبد الأعلى القيسيّ قالا:حدثنا المُعتمِر عن أبيه حدثني نُعَيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال: قال أبو جَهلٍ: هل يُعفِّرُ محمدٌ وجهَه بين أَظهُرِكُم؟ قال فقيل: نَعم، فقال: واللّاتِ والعُزّى لَئِن رأيتُه يَفعلُ ذلك لأَطَأَنّ على رَقَبَتِه، أو لأُعفِّرَن وجهَه في التُّراب، قال: فأَتى رسولَ الله ﷺ وهو يُصلّي، زعم ليَطأَ على رَقَبَته، قال: فما فُجِئَهم منه إلّا وهو يَنكُص على عَقِبَيه ويَتّقي بيدَيه، قال: فقيلَ له: ما لَك؟ فقال: إنَّ بَيني وبَينَه لَخَندَقًا مِن نار وهَولًا وأَجنحةً. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لو دَنَا مِني لاختَطَفَته الملائكةُ عُضوًا عُضوًا». قال: فأَنزَلَ الله عزّ وجلّ - لا نَدرِي في حَدِيث أَبي هُريرَةَ، أو شيءٌ بلَغَه -: ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى *﴾ يعني أبا جَهل - ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾. زاد عُبيدُ الله في حديثه قال: وأَمَرَه بما أَمَرَه به. وزاد ابنُ عبدِ الأعلى ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴾، يعني قومَه.
صحيح مسلم — باب قولهإن الإنسان ليطغى،أن رآه استغنى-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2797
حدثنا ابن نُمَير حدثنا زيد ملاحظة يعني ابن حُبَاب حدثنا أفلح بن سعيد حدثنا عبد الله بن رافع ملاحظة مولى أمّ سلمة قال:سمعت أبا هريرة يقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«يوشِكُ إنْ طالت بك مُدةٌ، أنْ تَرى قومًا في أَيديهِم مثلُ أَذنابِ البَقَر يَغدُون في غضَبِ الله، ويَروحونَ في سَخَط الله».
صحيح مسلم — باب النار يدخلها الجبارون،والجنة يدخلها الضعفاء-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2857 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2857
صحيح مسلم — باب الأمر بحسن الظنّ بالله تعالى،عند الموت-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2822 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2822
حدثنا هدّاب بن خالد حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «كان مَلِكٌ فيمَن كان قبلَكم، وكان له ساحِر، فلمَّا كَبِرَ، قال للمَلِك: إني قد كَبِرتُ، فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمْه السِّحر، فبعث إليه غلامًا يعلِّمُه، فكان في طريقِه إذا سَلَكَ راهبٌ، فقَعدَ إليه وسَمِع كلامَه فأعجَبَه، فكان إذا أتَى الساحرَ مَرَّ بالرَّاهب وقعدَ إليه، فإذا أتى الساحرَ ضَرَبَه، فشكا ذلك إلى الرَّاهب، فقال: إذا خَشِيتَ الساحرَ، فقل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشِيتَ أهلَك فقل: حَبَسَني الساحر، فبينَما هو كذلك إذ أتَى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حَبَسَت الناس، فقال: اليومَ أَعلمُ آلساحرُ أفضلُ أم الرّاهبُ أفضل؟ فأخذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهمَّ إن كان أمرُ الرّاهبِ أحبَّ إليك من أمرِ الساحر فاقتُلْ هذه الدابّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ، فرَماها فقَتَلها، ومضى الناسُ، فأتَى الرَّاهبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهب: أيْ بُنَي، أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي، قد بلغَ مِن أَمرِكَ ما أرى، وإنّكَ ستُبتَلَى، فإن ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغلامُ يُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، ويُداوي الناسَ من سائرِ الأَدواء، فسَمِع جليسٌ للمَلِك كان قد عَمِي، فأتاه بهدايا كثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفِي اللهُ، فإن أنتَ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشَفاك، فآمَنَ بالله فشفاهُ الله، فأتَى المَلِكَ فجلسَ إليه كما كان يَجلس، فقال له المَلِك: مَن رَدَّ عليكَ بصَرَكَ؟ قال: ربِّي، قال: وَلَكَ ربٌّ غيري؟ قال: ربِّي وربُّك الله، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الغلام، فجيءَ بالغلام، فقال له المَلِك: أيْ بُنَي، قد بَلَغَ من سِحركَ ما تُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، وتفعلُ وتفعل، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفي اللهُ، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الرَّاهب، فجيءَ بالرَّاهب فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِك، فأبى، فدعا بالمِئْشار، فوُضِع المِئشارُ في مَفْرِقِ رأسه، فشَقَّه حتى وَقَعَ شِقّاهُ، ثم جيء بجَليسِ الملك فقيل له: ارجِع عن دِينك، فأبى، فوُضِع المِئشارُ في مَفرِق رأسه، فشَقَّه به حتى وقع شِقّاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجِع عن دينِك، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهَبوا به إلى جبلِ كذا وكذا، فاصعَدوا به الجبلَ، فإذا بَلغتُم ذُرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دِينِه، وإلَّا فاطرَحوهُ، فذهبوا به فصَعِدوا به الجبلَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فرَجَفَ بهم الجبلُ فسَقطوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فعلَ أصحابُك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ. فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحمِلوه في قُرقُور، فتوسَّطُوا به البحرَ، فإن رَجَعَ عن دِينِه وإلَّا فاقذِفوه، فذهبوا به، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فانكَفأَتْ بهمُ السفينةُ فغَرِقوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فَعَلَ أصحابك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ، فقال للمَلِك: إنّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تَفعلَ ما آمرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمعُ الناسَ في صَعيدٍ واحد، وتَصْلُبُني على جِذْعٍ، ثم خُذْ سَهمًا من كِنانَتِي، ثم ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قُلْ: بسمِ اللهِ ربِّ الغُلام، ثم ارْمِني، فإنّكَ إذا فعلتَ ذلك قتَلْتَني. فجَمعَ الناسَ في صعيدٍ واحد، وصَلَبَه على جِذْعٍ، ثم أخذَ سَهْمًا من كِنانتِه، ثم وَضعَ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قال: بسمِ الله ربِّ الغلام، ثم رَماهُ، فوَقعَ السَّهمُ في صُدْغِه، فوَضعَ يدَه في صُدغِه في موضِع السَّهم فمات، فقال الناس: آمنّا برَبِّ الغلام، آمنَا برَبِّ الغلام، آمنّا برَبِّ الغلام، فأُتي الملكُ فقيل له: أرأيتَ ما كنتَ تَحذَر؟ قد واللهِ نَزَلَ بك حَذَرُكَ، قد آمنَ الناس. فأَمرَ بالأُخدودِ في أَفواهِ السِّكك فخُدَّتْ، وأَضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لم يَرجِع عن دِينِه فأَحمُوهُ فيها، أو قيل له: اقتَحِمْ، ففَعلوا، حتى جاءتِ امرأةٌ ومعها صبيٌّ لها، فتَقاعَسَتْ أن تَقَعَ فيها، فقال لها الغُلام: يا أُمَّهْ، اصْبِرِي فإنَّكِ على الحَقّ».
صحيح مسلم — باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
حدثنا محمد بن العلاء أنّ زيد بن حباب ملاحظة حدثهم ثنا حسين بن واقد حدثني عبد الله بن بُريدة عن أبيه
قال: خطَبَنا رسولُ الله ﷺ فأَقبَلَ الحسنُ والحُسينُ، رضي الله عنهما، عليهما قَميصانِ أَحمَرانِ، يَعثُرانِ ويَقومانِ، فَنزَلَ فأَخذَهما، فصَعِدَ بهما، ثم قال: «صَدَقَ الله ﴿إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ﴾ رأيتُ هذَينِ فلم أَصبِر» ثم أَخذَ في الخُطْبة.
سنن أبي داود — باب الإمام يقطع الخطبة للأمر يحدث-كتاب الصلاة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 1109 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1109
حدثنا سليمان بن داود المهريّ أخبرنا ابن وهب أخبرني حَيْوة بن شُريح ح وثنا جعفر بن مسافر التنيسيّ ثنا عبد الله بن يحيى البرلسي ثنا حَيْوة بن شُريح عن إسحاق أبي عبد الرحمن قال سليمان عن أبي عبد الرحمن الخراسانيّ أنّ عطاء الخراسانيّ حدثه أن نافعاً حدثه عن ابن عمر قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إذا تَبايَعتُم بالعِينَة، وأَخذتُم أَذنابَ البَقَر، ورَضِيتُم بالزَّرْع وتَركتُم الجِهادَ، سَلَّطَ اللهُ عليكُم ذُلًّا لا يَنزِعُه حتى تَرجِعُوا إلى دِينِكم».قال أبو داود: الإخبارُ لجعفر، وهذا لفظه.
سنن أبي داود — باب في النهي عن العِينة-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3462 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3462