حدثنا حسن قال:سمعت عبد الله بن لهيعة قال:حدثنا دراج أبو السمح أنّ أبا الهيثم حدثه عن أبي سعيد الخدري عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنَّ رَجلًا قال له: يا رَسولَ الله، طُوبَى لِمَن رآك، وآمَنَ بك، قال: «طُوبَى لِمَن رآني وآمَنَ بي، ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى ثمَّ طُوبَى لِمَن آمَنَ بي ولم يَرَني». قالَ له رَجل: وما طُوبَى؟ قال: «شَجَرةٌ في الجَنّة مَسيرةُ مِئةِ عامٍ، ثِيابُ أَهلِ الجَنّة تَخرُجُ مِن أَكمَامِها».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11673 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11673 — ج: 3 — ص: 72
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا حسن ثنا ابن لهيعة ثنا دراج عن أبي الهيثم عن أبي سعيد الخدريّ
قال: قيلَ لِرسولِ الله ﷺ: يومًا كانَ مِقدارُه خَمسينَ أَلفَ سَنَة، ما أَطولَ هذا اليوم! فقالَ رسولُ الله ﷺ: «والّذي نفْسِي بيَدِه، إنّه ليُخفَّفُ على المُؤمِن، حتى يكونَ أَخفَّ عليهِ مِن صلاةٍ مَكتوبةٍ يُصلِّيها في الدُّنيا».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11717
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا يعقوب ثنا أبي عن ابن إسحاق قال:وحدثني عاصم بن عمر بن قتادة عن محمود بن لبيد عن أبي سعيد الخدريّ
قال: لمّا أَعطَى رسولُ الله ﷺ ما أَعطَى مِن تلك العَطايا في قُريشٍ وقبائلِ العَرَب، ولم يكن في الأَنصارِ منها شيءٌ، وَجَدَ هذا الحيُّ من الأنصارِ في أَنفُسهم، حتَّى كثُرتْ فيهم القالةُ، حتَّى قال قائلُهم: لَقِيَ رسولُ الله ﷺ قومَه. فدَخَلَ عليه سعدُ بن عُبادةَ، فقال: يا رسولَ الله، إنَّ هذا الحيَّ قد وَجَدوا عليك في أَنفُسِهم لِما صَنعتَ في هذا الفَيءِ الذي أَصَبتَ، قسَمْتَ في قَومِك، وأَعطيتَ عطايا عِظامًا في قبائلِ العرَب، ولم يكُ في هذا الحيِّ من الأنصارِ شيءٌ، قال: «فأينَ أَنتَ من ذلكَ يا سعد؟» قال: يا رسولَ الله، ما أنا إلا امرؤٌ من قَومِي، وما أنا؟ قال: «فاجمَعْ لي قومَكَ في هذه الحَظِيرة» قال: فخَرَجَ سعد، فجَمَعَ الأنصارَ في تلك الحَظِيرة، قال: فجاء رجالٌ من المُهاجِرينَ، فتَركَهم فدَخَلوا، وجاءَ آخَرونَ فردَّهم، فلمَّا اجتَمَعوا أَتاه سعدٌ، فقال: قد اجتَمَع لك هذا الحيُّ من الأنصار، قال: فأتاهم رسولُ الله ﷺ فحَمِد الله، وأَثنَى عليه بالذي هو له أَهل، ثمّ قال: «يا مَعشرَ الأنصار، ما قالةٌ بلَغَتني عنكم؟ وَجِدَةٌ وَجَدتُموها في أَنفُسِكم؟ أَلم آتِكُم ضُلَّالًا فهَداكُم الله، وعالةً فأَغناكُم الله، وأَعداءً فألَّفَ اللهُ بين قَلوبِكُم؟» قالوا: بل اللهُ ورسولُه أَمَنُّ وأَفضَل. وقال: «ألا تُجيبونَني يا مَعشَرَ الأنصار؟» قالوا: وبماذا نُجيبُكَ يا رسولَ الله؟ وللهِ ولِرسَولهِ المَنُّ والفَضلُ، قال: «أمَا واللهِ لو شِئتُم لَقُلتُم فلَصَدَقتُم وصُدِّقتُم: أَتيتَنا مُكَذَّبًا فصدَّقناكَ، ومَخذُولًا فنَصَرْناك، وطَرِيدًا فآوَيناك، وعائلًا فآسَيناك، أَوَجَدتُم في أَنفُسِكُم يا مَعشرَ الأَنصارِ في لُعاعَةٍ من الدُّنيا تألّفتُ بها قومًا ليُسلِموا، ووَكلتُكُم إلى إسلامِكم؟! أَفلا تَرضَونَ يا مَعشرَ الأنصارِ أَن يَذهبَ الناسُ بالشّاةِ والبعيرِ، وتَرجِعونَ برَسولِ الله في رِحالِكم؟ فوَالذي نفسُ محمَّدٍ بيدِه، لولا الهِجرةُ لكُنتُ امرَأً من الأنصار، ولو سَلَكَ الناسُ شِعبًا وسَلَكَتِ الأَنصارُ شِعبًا، لَسلَكتُ شِعبَ الأنصار، اللَّهمَّ ارحَمِ الأنصارَ وأَبناءَ الأنصار، وأَبناءَ أَبناءِ الأنصارِ» قال: فبَكَى القومُ حتَّى أَخضَلُوا لِحاهُم، وقالوا: رَضِينا برَسُول الله قِسمًا وحَظًّا. ثمّ انصَرَفَ رسولُ الله ﷺ وتفرَّقوا.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11730 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11730 — ج: 3 — ص: 76
حدثنا عبد الله حدثني أبي ثنا عبد المتعال بن عبد الوهاب ثنا يحيى بن سعيد الأموي ثنا مُجالِد عن أبي الوداك
قال: قالَ لي أَبو سعيد: هل يُقِرُّ الخوارجُ بالدَّجّال؟ فقلتُ: لا، فقال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «إنِّي خاتَمُ ألفِ نبيٍّ أو أكثر، ما بُعثَ نبيٌّ يُتَّبعُ إلّا قد حَذَّر أُمَّته الدَّجال، وإنِّي قد بُيِّن لي مِن أَمره ما لم يُبَيَّنْ لأحدٍ، وإنّه أَعورُ، وإنَّ ربَّكم ليسَ بأَعوَر، وعينُه اليُمنَى عَوراءُ جاحِظَة ولا تَخفَى، كأنّها نُخَامةٌ في حائطٍ مُجَصَّص، وعينُه اليُسرى كأنّها كوكبٌ دُرِّيّ، معه مِن كلِّ لسانٍ، ومعه صورةُ الجنّةِ خضراءُ، يَجرِي فيها الماء، وصورةُ النّارِ سوداءُ تَدْخُن».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11752 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11752 — ج: 3 — ص: 79
قال: أَصبْنا سَبايا يومَ حُنَين، فكنَّا نَعزِلُ عنهُنَّ، نلتَمِسُ أن نُفادِيهِنَّ من أَهلِهنَّ، فقال بعضُنا لبَعض: تَفعلُونَ هذا وفيكُم رسولُ الله ﷺ؟ ائتُوه فسَلُوهُ، فأَتيناهُ، أَو ذَكرْنا ذلك له، قال: «ما مِن كُلِّ الماءِ يكونُ الولد، إذا قضَى اللهُ أَمرًا كان».ومَررْنا بالقُدورِ وهي تَغلي، فقال لنا: «ما هذا اللَّحمُ؟» فقلنا: لحمُ حُمُر. فقال لنا: «أَهْليَّةٌ أَو وَحْشيَّة؟» فقُلنا له: بل أَهليَّة. قال: فقالَ لنا: «فاكفَؤوها». قال: فكَفأْناها وإنّا لَجِياعٌ نَشتَهيهِ،قال: وكنّا نُؤمَرُ أن نُوكِئ الأَسقِيَة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11778 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11778
حدثنا يزيد أنا القاسم بن الفضل الحدانيّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ
قال: عَدا الذِّئبُ على شاةٍ فأَخذَها، فطلَبَه الرَّاعي فانتَزَعها منه، فأَقعَى الذِّئبُ على ذَنَبه، قال: ألا تتّقي الله، تَنزِعُ منِّي رِزقًا ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقال: يا عَجَبي! ذِئبٌ مُقْعٍ على ذَنَبِه يُكلِّمُني كلامَ الإنس! فقال الذِّئبُ: ألا أُخبِرُك بأَعجبَ من ذلك، محمدٌ رسولُ الله ﷺ، بيَثرِبَ يُخبِرُ النّاسَ بأَنباءِ ما قد سَبَق، قال: فأَقبلَ الرَّاعي يَسوقُ غنَمَه، حتى دخلَ المَدينة، فزَواها إلى زاويةٍ مِن زَواياها ثم أَتى رسولَ الله ﷺ، فأَخبَره، فأمرَ رسولُ الله ﷺ فنُودِي الصَّلاةَ جامِعة، ثم خرَجَ فقالَ للرَّاعي: «أَخبِرْهم» فأَخبَرَهم، فقال رسولُ الله ﷺ: «صَدَقَ، والذي نفْسِي بيَدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، ويُكلِّمَ الرَّجُلُ عَذَبَة سَوطِه، وشِراكَ نَعْلِه، ويُخبِرُه بما أَحدَثَ أَهلُه بعدَه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11792 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11792 — ج: 3 — ص: 83
حدثنا صفوان بن عيسى ثنا أنيس بن أبي يحيى عن أبيه عن أبي سعيد الخدريّ
قال: خَرَجَ علينا رسولُ الله ﷺ في مَرَضِه الذي ماتَ فيه وهو عَاصِبٌ رأسَه، قال: فاتبعتُه حتّى صَعِد على المِنبَر، قال: فقال: «إني الساعةَ لقائِمٌ على الحَوض» قال: ثم قال: «إنَّ عبدًا عُرِضَتْ عليه الدُّنيا وزِينتُها فاختارَ الآخِرَة»، فلم يَفطَنْ لها أَحدٌ مِن القومِ إلّا أبو بَكرٍ، فقال: بأَبي أَنتَ وأُمِّي، بل نَفدِيكَ بأَموالِنا وأَنفُسنا وأَولادِنا، قال: ثم هَبَطَ رسول الله ﷺ عن المِنبر، فما رُئي عليه حتى السَّاعة.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11863 — ج: 3 — ص: 91
قال: سمعتُه يحدِّث، قال: شهدتُ وَلِيمتَينِ من نساءِ رسولِ الله ﷺ، قال: فما أَطعَمَنا فيها خُبزًا ولا لَحمًا، قال: قلت: فمَهْ؟ قال: الحَيْسُ، يعني التَّمرَ والأَقِطَ بالسَّمنِ.
مسند أحمد — رقم الحديث: 11953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11953 — ج: 3 — ص: 99