Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

الفصل الرابع: كلام النباتات والجمادات والحيوانات - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالفصل الرابع: كلام النباتات والجمادات والحيوانات - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بها
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 2925 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن محمد الفرويّ حدثنا مالك عن نافع عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

قال: «تُقاتِلونَ اليهودَ حتَّى يَختبِئَ أحدُهم وراءَ الحَجَرِ، فيقولُ: يا عبدَ الله، هذا يهوديٌّ وَرَائي فاقتُلْه»
صحيح البخاري — باب قتال اليهود-كتاب الجهاد والسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2925 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2925
إشاعة الأمل - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالنصر - آثار القتال ونتائجهالتصور الإسلامي للكون - التصور الإسلاميالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن الأراضي الإسلامية - أسباب الجهاد وأهدافهالدفاع عن أموال المسلمين ومصالحهم - أسباب الجهاد وأهدافهنصرة المظلومين - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهصفات اليهود - اليهودقتال المسلمين لليهود آخر الزمان - اليهودالقوات البرية - أنواع القوات العسكريةالتقدم للمطاردة والملاحقة - أغراض التقدمتدمير العدو - أهداف الهجوماسترداد الأرض المغتصبة - أهداف الهجومالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالمبحث السادس: قتال المسلمين لليهود - الـفـتـن المتعلقة بالقتال والملاحمالفصل الرابع: كلام النباتات والجمادات والحيوانات - أشراط الساعة الكبرى والفتن المتعلقة بهاالفصل الثاني: بشائر انتصار الإسلام وتمكينه في الأرض - البشائر في انتصار الإسلام وتمكينه وقيام الخلافة الراشدة
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 5353 / 99

عرض السند

حدثنا أحمد بن عبد الملك حدثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن طلحة عن سالم عن ابن عمر قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«يَنزلُ الدَّجّالُ في هذه السَّبَخَة، بمَرِّ قَناة، فيكونُ أكثرَ مَن يَخرُجُ إليه النِّساءُ، حتى إنَّ الرّجُل لَيرجِعُ إلى حَمِيمِه، وإلى أُمِّه، وابنَتِه، وأُختِه، وعمَّتِه، فيُوثِقَها رِباطًا، مَخافةَ أن تَخرُجَ إليه، ثم يُسلِّطُ اللهُ المسلمينَ عليه، فيَقتلونَه ويَقتُلون شِيعتَه، حتى إنَّ اليَهوديَّ ليَختَبئُ تحتَ الشَّجرةِ أو الحَجَر، فيقولُ الحَجرُ أو الشَّجرة للمُسلِم: هذا يهوديٌّ تحتي، فاقتُلْه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 5353 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5353 — ج: 2 — ص: 67
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
مسند أحمد

حديث 11792 / 99

عرض السند

حدثنا يزيد أنا القاسم بن الفضل الحدانيّ عن أبي نضرة عن أبي سعيد الخدريّ

قال: عَدا الذِّئبُ على شاةٍ فأَخذَها، فطلَبَه الرَّاعي فانتَزَعها منه، فأَقعَى الذِّئبُ على ذَنَبه، قال: ألا تتّقي الله، تَنزِعُ منِّي رِزقًا ساقَه اللهُ إليَّ؟ فقال: يا عَجَبي! ذِئبٌ مُقْعٍ على ذَنَبِه يُكلِّمُني كلامَ الإنس! فقال الذِّئبُ: ألا أُخبِرُك بأَعجبَ من ذلك، محمدٌ رسولُ الله ﷺ، بيَثرِبَ يُخبِرُ النّاسَ بأَنباءِ ما قد سَبَق، قال: فأَقبلَ الرَّاعي يَسوقُ غنَمَه، حتى دخلَ المَدينة، فزَواها إلى زاويةٍ مِن زَواياها ثم أَتى رسولَ الله ﷺ، فأَخبَره، فأمرَ رسولُ الله ﷺ فنُودِي الصَّلاةَ جامِعة، ثم خرَجَ فقالَ للرَّاعي: «أَخبِرْهم» فأَخبَرَهم، فقال رسولُ الله ﷺ: «صَدَقَ، والذي نفْسِي بيَدِه لا تقومُ السَّاعةُ حتى يُكلِّمَ السِّباعُ الإنسَ، ويُكلِّمَ الرَّجُلُ عَذَبَة سَوطِه، وشِراكَ نَعْلِه، ويُخبِرُه بما أَحدَثَ أَهلُه بعدَه».
مسند أحمد — رقم الحديث: 11792 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 11792 — ج: 3 — ص: 83
الحكم المسجّل: رجال إسناده ثقات
طباعة الحديث
الفتن لنعيم بن حماد

حديث 1595

عرض السند

حدثنا عبد الله بن وهب، عن ابن لهيعة، وليث بن سعد، عن خالد بن يزيد، عن سعيد بن أبي هلال، عن أبي سلمة، عن عبد الله بن عمرو بن العاص

قال: يبلغ الذين فتحوا القُسطَنطينيّة خروجُ الدَّجّال، فيُقبِلون حتى يلقَوه ببيت المقدس، قد حَصَرَ هنالك ثمانيةَ آلاف امرأة واثنا عشَرَ ألفَ مقاتِل، هم خيرُ مَن بقي، وكصالح مَن مضَى، فبَينا هم تحت ضَبابةٍ من غمام إذ تكشف عنهم الضَّبابة مع الصًّبح، فإذا بعيسى ابن مريم بين ظهرانيهم، فيتنكَّب إمامهم عنه ليصلِّي بهم، فيأتي عيسى ابن مريم حتى يصلي إمامهم، تكرمة لتلك العصابة، ثم يمشي إلى الدَّجّال وهو في آخر رمَق، فيضربه فيقتله، فعند ذلك صاحت الأرض، فلم يبق حجر ولا شجر ولا شيء إلا قال: يا مسلم، هذا يهودي ورائي فاقتله، إلا الغرقدة فإنها شجرة يهودية، فينزل حَكَمًا عادلًا، فيكسر الصليب، ويقتل الخنزير، ويضع الجزية، وتبتز قريش الإمارة، وتضع الحرب أوزارها، وتكون الأرض كقارورة الفضة، وترفع العداوة والشحناء والبغضاء، وحمة كل ذات حمة، وتملأ الأرض سِلمًا، كما يملأ الإناء من الماء، فيندفق من نواحيه، حتى تطأ الجارية على رأس الأسد، ويدخل الأسد في البقر، والذئب في الغنم، وتباع الفرس بعشرين درهمًا، ويبلغ الثور الثمن الكثير، ويكون الناس صالحين، فيأمر السماء فتمطر، والأرض فتنبت، حتى تكون على عهدها حين نزلها آدم عليه السلام، حتى يأكل من الرمانة الواحدة الناسُ الكثير، ويأكل العنقودَ النفرُ الكثير، وحتى يقول الناس: لو أن آباءنا أدركوا هذا العيش.
الفتن لنعيم بن حماد — رقم الحديث: 1595 — ج: 2 — ص: 570
الحكم المسجّل: إسناده حسن
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.