عن عائشةَ، رضي الله عنها، قالت: كنتُ ألْعَبُ بالبَناتِ عندَ النّبيِّ ﷺ، وكان لي صواحبُ يَلْعَبنَ مَعي، فكان رسولُ الله ﷺ إذا دَخَلَ يَتَقَمَّعْنَ منه، فيُسَرِّبُهنَّ إليَّ فيَلْعَبنَ مَعِي.
صحيح البخاري — باب الانبساط إلى الناس-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6130 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6130
عن أبي قِلَابةَ، عن أنسِ بنِ مالكٍ، رضي الله عنه، قال: أتَى النبيُّ ﷺ على بعضِ نسائِه ومَعَهُنَّ أمُّ سُلَيمٍ، فقال: «وَيحَكَ يا أنْجَشةُ! رُوَيدَكَ سَوْقًا بالقَوارِيرِ».قال أبو قِلَابةَ: فتَكلَّمَ النبيُّ ﷺ بكَلِمةٍ لو تَكلَّمَ بعضُكم لَعِبْتُمُوها عليه، قولُه: «سَوْقَكَ بالقَواريرِ».
صحيح البخاري — باب ما يجوز من الشعر والرجز-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6149 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6149
حدثني عليّ بن حُجر حدثنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
قالت: كانَ رسولُ الله ﷺ يُقبِّلُ إحدَى نِسائِه وهو صائم. ثم تَضحَك.
صحيح مسلم — باب بيان أن القبلة في الصوم ليست محرمة على من لم تحرك شهوته-كتاب الصيام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1106 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1106
حدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبَة حدثنا شَبَابَة بن سَوّار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس
قال: كانَ للنّبيِّ ﷺ تِسعُ نِسوةٍ، فكان إذا قَسَمَ بينَهنَّ لا ينتهي إلى المرأةِ الأُولى إلَّا في تِسْعٍ، فكُنَّ يَجتَمِعنَ كلَّ ليلةٍ في بيتِ التي يأتيها، فكانَ في بيتِ عائشةَ، فجاءتْ زَينبُ، فمَدَّ يدَه إليها، فقالت: هذه زَينبُ، فكَفَّ النّبيُّ ﷺ يدَه، فتَقاوَلَتا حتَّى اسْتَخَبَتا، وأُقيمتِ الصَّلاةُ، فمَرَّ أبو بكرٍ على ذلك، فسَمِعَ أَصواتَهما، فقال: اخْرُجْ يا رسولَ الله إلى الصّلاة، واحْثُ في أَفواهِهِنَّ التُّراب، فخَرَجَ النّبيُّ ﷺ ، فقالت عائشةُ: الآنَ يَقضِي النّبيُّ ﷺ صلاتَه، فيَجيءُ أَبو بكر، فيَفعلُ بي ويَفعلُ، فلمّا قَضَى النّبيُّ ﷺ صلاتَه، أَتاها أَبو بكر، فقال لها قَولًا شديدًا، وقال: أتَصنَعين هذا؟
صحيح مسلم — باب القسم بين الزوجات، وبيان أن السنة أن تكون لكلّ واحدة ليلة مع يومها-كتاب الرضاع-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1462 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1462
وحدثنا زهير بن حرب حدثنا رَوْح بن عُبادة حدثنا زكرياء بن إسحاق حدثنا أبو الزبير عن جابر بن عبد الله
قال: دخل أبو بكرٍ يستأذنُ على رسول الله ﷺ، فوجد الناسَ جُلوسًا ببابِه، لم يُؤذَن لأحَدٍ مِنهم، قال: فأُذن لأَبي بكر، فدخل، ثمّ أَقبلَ عُمر، فاستأذنَ فأُذِن له، فوَجَد النبيَّ ﷺ جالسًا حولَه نساؤُه، واجمًا ساكِتًا، قال: فقال: لأَقُولن شيئًا أُضحِكُ النبيّ ﷺ، فقال: يا رسول الله، لو رأيت بنتَ خارجةَ سألتني النفقة، فقمتُ إليها فَوَجأت عُنُقَها، فضَحِكَ رسول الله ﷺ، وقال: «هنّ حَوْلي كما ترى، يسألنَنِي النفقةَ». فقام أبو بكر إلى عائشة يَجَأُ عنقَها، فقام عمر إلى حفصة يَجَأُ عُنقَها، كلاهما يقول: تَسألنَ رسول الله ﷺ ما لَيسَ عِندَه، فقلن: واللهِ لا نسألُ رسول الله ﷺ شيئًا أبدًا ليسَ عِندَه، ثمّ اعتَزَلَهن شَهرًا أو تِسعًا وعِشرين، ثمّ نزلت عليه هذه الآية: {يَاأَيُّهَا النَّبِيُّ قُلْ لِأَزْوَاجِكَ إِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ الْحَيَاةَ الدُّنْيَا وَزِينَتَهَا فَتَعَالَيْنَ أُمَتِّعْكُنَّ وَأُسَرِّحْكُنَّ سَرَاحًا جَمِيلًا (28) وَإِنْ كُنْتُنَّ تُرِدْنَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ وَالدَّارَ الْآخِرَةَ فَإِنَّ اللَّهَ أَعَدَّ لِلْمُحْسِنَاتِ مِنْكُنَّ أَجْرًا عَظِيمًا} [الأحزاب: ٢٨ - ٢٩] قال: فبدأ بعائشة، فقال: «يا عائشةُ، إني أُريدُ أن أَعرضَ عليك أمرًا أُحِبُّ أن لا تَعجَلي فيه حتَّى تَستَشِيري أَبَويك»، قالت: وما هو يا رسول الله؟ فتلا عليها الآية، قالت: أَفيكَ يا رسول الله، أستشير أَبَوَيّ؟ بل أَختارُ اللهَ ورسولَه والدارَ الآخرة، وأسألُك أن لا تُخبر امرأةً من نسائك بالذي قلت، قال: «لا تسألني امرأةٌ منهن إلَّا أخبرتها، إن الله لم يبعثْني مُعنِّتًا، ولا مُتَعَنِّتًا، ولكن بعثني مُعلِّمًا ميسّرًا».
صحيح مسلم — باب بيان أن تخيير امرأته لا يكون طلاقاً إلاّ بالنيّة-كتاب الطلاق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1478 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1478
حدثناه أبو كُرَيب حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: ما ضَرَبَ رسول الله ﷺ شيئًا قطُّ بيدِه، ولا امرأةً، ولا خادِمًا، إلَّا أن يُجاهِد في سبيلِ الله، وما نِيل منه شيءٌ قطُّ فيَنتقمَ مِن صاحبه، إلا أن يُنتهَك شيءٌ من محارمِ الله، فيَنتقمَ لله عزَّ وجلَّ.
صحيح مسلم — باب مباعدته صلى الله عليه وسلم،للآثام،واختياره من المباح أسهله-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2328 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2328
حدثنا محمد بن عوف ثنا سعيد بن أبي مريم أخبرنا يحيى بن أيوب قال:حدثني عمارة بن غزيّة أنّ محمد بن إبراهيم حدثه عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن عائشة رضي الله عنها
قالت: قَدِمَ رسولُ الله ﷺ مِن غَزوةِ تَبوكٍ، أو خيبرَ، وفي سَهْوتها سِتْرٌ، فهبَّت ريحٌ فكَشَفَتْ ناحيةَ السِّتر عن بناتٍ لعائشة لُعَبٍ، فقال: «ما هذا يا عائشة؟» قالت: بناتي، ورأى بينهنَّ فرَسًا لها جناحانِ من رِقَاع، فقال: «ما هذا الذي أرَى وَسْطَهُنَّ؟» قالت: فرَسٌ، قال: «وما هذا الذي عليه؟» قالت: جناحَان، قال: «فرَسٌ له جَناحَان؟!» قالت: أما سمعتَ أنَّ لِسُليمانَ خَيلًا لها أجنِحة؟ قالت: فضَحِكَ حتى رأيتُ نواجِذَه.
سنن أبي داود — باب في اللعب بالبنات-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4932 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4932
حدثنا محمد بن يحيى أخبرنا محمد بن يوسف أخبرنا سفيان عن هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ: «خَيرُكم خَيرُكم لأَهلِه، وأَنا خَيرُكم لأَهلِي، وإذا ماتَ صاحبُكم فدَعُوه».هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.ورُوي هذا عن هشام بنِ عُروةَ، عن أبيه، عن النّبيِّ ﷺ، مرسَلًا.
سنن الترمذي — باب في فضل أزواج النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3895 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3893
حدثنا زيد بن الحُبَاب حدثني حسين بن واقد حدثني ثابت البنانيّ حدثني أنس بن مالك
أنّ رسولَ الله ﷺ دَفَعَ إلى حفصةَ ابنةِ عُمرَ رجُلًا، فقالَ لها: «احتَفِظي به» قال: فغَفَلَتْ حفصةُ، ومضى الرجُلُ، فدَخلَ رسولُ الله ﷺ وقال: «يا حفصةُ، ما فعَلَ الرّجُل؟» قالت: غَفَلْتُ عنه يا رسولَ الله، فخرَجَ، فقال رسولُ الله ﷺ : «قَطَعَ اللهُ يَدَك» فرَفَعتْ يدَيها هكذا، فدَخلَ رسولُ الله ﷺ فقال: «ما شأنُكِ يا حفصة؟» فقالت: يا رسولَ الله، قلتَ قبلُ: كذا وكذا، فقال لها: «ضَعِي يدَيكِ، فإنّي سألتُ اللهَ أيُّما إنسانٍ من أُمَّتي دَعَوتُ اللهَ عليه، أن يجعَلَها له مَغفِرة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 12431 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 12431 — ج: 3 — ص: 141