حدثنا عبيد الله بن معاذ العنبريّ حدثنا أبي حدثنا عاصم ملاحظة وهو ابن محمد بن زيد عن زيد بن محمد عن نافع
قال: جاء عبد الله بن عُمر إلى عبدِ الله بن مُطيع حين كان من أَمرِ الحَرَّة ما كان، زَمنَ يَزيدَ بنِ معاوية، فقال: اطرَحُوا لأبي عبدِ الرّحمن وِسادةً، فقال: إنِّي لم آتِكَ لِأجلِسَ، أتيتُك لِأُحَدِّثَك حديثًا سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقوله؛ سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَن خَلَع يدًا مِن طاعةٍ، لَقِيَ اللهَ يومَ القِيامةِ لا حُجّةَ له، ومَن ماتَ ولَيس في عُنقِه بَيعةٌ، ماتَ مِيتةً جاهِليّة».
صحيح مسلم — باب وجوب ملازمة جماعة المسلمين عند ظهور الفتن،وفي كل حال-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1851 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1851
حدثني أبو بكر بن نافع و محمد بن بشار ملاحظة قال ابن نافع:حدثنا غُنْدَر،وقال ابن بشار: حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن زياد بن عِلاقة قال:سمعت عَرْفَجة قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «إنَّه سَتكونُ هَنَاتٌ وهَنَات، فمَن أرادَ أن يُفرِّقَ أمرَ هذه الأُمّةِ وهي جَميعٌ، فاضرِبُوهُ بالسّيفِ كائِنًا مَن كان».
صحيح مسلم — باب حكم من فرق أمر المسلمين وهو مجتمع-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1852 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1852
حدثنا إسحاق بن إبراهيم الحنظليّ أخبرنا عيسى بن يونس حدثنا الأوزاعيّ عن يزيد بن يزيد بن جابر عن رُزَيْق بن حَيّان عن مُسلم بن قَرَظة عن عوف بن مالك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «خِيَارُ أئمّتِكُم الذين تُحِبّونهم ويُحِبّونَكم، ويُصَلُّون عليكم وتُصَلُّون عليهم، وشِرَارُ أئمّتِكُم الذين تُبغِضُونَهم ويُبغِضُونكم، وتَلعَنُونهم ويَلعَنُونكم»، قيل: يا رسولَ الله، أفلا نُنابِذُهم بالسَّيفِ؟ فقال: «لا، ما أَقامُوا فِيكُم الصلاةَ، وإذا رأيتُم مِن وُلاتِكُم شيئًا تَكرَهُونه، فاكرَهُوا عمَلَه، ولا تَنزِعُوا يدًا مِن طاعةٍ».
صحيح مسلم — باب خيار الأئمّة وشرارهم-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1855 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1855
حدثنا هدّاب بن خالد حدثنا حمّاد بن سلمة حدثنا ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «كان مَلِكٌ فيمَن كان قبلَكم، وكان له ساحِر، فلمَّا كَبِرَ، قال للمَلِك: إني قد كَبِرتُ، فابعث إليَّ غلامًا أُعلِّمْه السِّحر، فبعث إليه غلامًا يعلِّمُه، فكان في طريقِه إذا سَلَكَ راهبٌ، فقَعدَ إليه وسَمِع كلامَه فأعجَبَه، فكان إذا أتَى الساحرَ مَرَّ بالرَّاهب وقعدَ إليه، فإذا أتى الساحرَ ضَرَبَه، فشكا ذلك إلى الرَّاهب، فقال: إذا خَشِيتَ الساحرَ، فقل: حَبَسَني أهلي، وإذا خَشِيتَ أهلَك فقل: حَبَسَني الساحر، فبينَما هو كذلك إذ أتَى على دابَّةٍ عظيمةٍ قد حَبَسَت الناس، فقال: اليومَ أَعلمُ آلساحرُ أفضلُ أم الرّاهبُ أفضل؟ فأخذَ حَجَرًا، فقال: اللَّهمَّ إن كان أمرُ الرّاهبِ أحبَّ إليك من أمرِ الساحر فاقتُلْ هذه الدابّةَ حتى يَمضِيَ الناسُ، فرَماها فقَتَلها، ومضى الناسُ، فأتَى الرَّاهبَ فأخبَرَه، فقال له الرَّاهب: أيْ بُنَي، أنتَ اليومَ أفضلُ منِّي، قد بلغَ مِن أَمرِكَ ما أرى، وإنّكَ ستُبتَلَى، فإن ابتُليتَ فلا تَدُلَّ عليَّ. وكان الغلامُ يُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، ويُداوي الناسَ من سائرِ الأَدواء، فسَمِع جليسٌ للمَلِك كان قد عَمِي، فأتاه بهدايا كثيرةٍ، فقال: ما هاهنا لكَ أجمَعُ إن أنتَ شَفَيتَني، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفِي اللهُ، فإن أنتَ آمنتَ باللهِ دعوتُ اللهَ فشَفاك، فآمَنَ بالله فشفاهُ الله، فأتَى المَلِكَ فجلسَ إليه كما كان يَجلس، فقال له المَلِك: مَن رَدَّ عليكَ بصَرَكَ؟ قال: ربِّي، قال: وَلَكَ ربٌّ غيري؟ قال: ربِّي وربُّك الله، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الغلام، فجيءَ بالغلام، فقال له المَلِك: أيْ بُنَي، قد بَلَغَ من سِحركَ ما تُبْرِئُ الأكْمَهَ والأبْرَص، وتفعلُ وتفعل، فقال: إنِّي لا أَشفي أحدًا، إنما يَشفي اللهُ، فأخذَه فلم يَزَلْ يُعذِّبُه حتى دلَّ على الرَّاهب، فجيءَ بالرَّاهب فقيلَ له: ارجِعْ عن دينِك، فأبى، فدعا بالمِئْشار، فوُضِع المِئشارُ في مَفْرِقِ رأسه، فشَقَّه حتى وَقَعَ شِقّاهُ، ثم جيء بجَليسِ الملك فقيل له: ارجِع عن دِينك، فأبى، فوُضِع المِئشارُ في مَفرِق رأسه، فشَقَّه به حتى وقع شِقّاه، ثم جيء بالغلام فقيل له: ارجِع عن دينِك، فأبى، فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهَبوا به إلى جبلِ كذا وكذا، فاصعَدوا به الجبلَ، فإذا بَلغتُم ذُرْوَتَه، فإن رَجَعَ عن دِينِه، وإلَّا فاطرَحوهُ، فذهبوا به فصَعِدوا به الجبلَ، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فرَجَفَ بهم الجبلُ فسَقطوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فعلَ أصحابُك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ. فدَفَعَه إلى نَفَرٍ من أصحابه، فقال: اذهبوا به فاحمِلوه في قُرقُور، فتوسَّطُوا به البحرَ، فإن رَجَعَ عن دِينِه وإلَّا فاقذِفوه، فذهبوا به، فقال: اللَّهمَّ اكْفِنِيهِم بما شئتَ، فانكَفأَتْ بهمُ السفينةُ فغَرِقوا، وجاء يمشي إلى المَلِك، فقال له المَلِك: ما فَعَلَ أصحابك؟ قال: كَفانِيهِمُ اللهُ، فقال للمَلِك: إنّكَ لستَ بقاتِلِي حتى تَفعلَ ما آمرُكَ به، قال: وما هو؟ قال: تَجمعُ الناسَ في صَعيدٍ واحد، وتَصْلُبُني على جِذْعٍ، ثم خُذْ سَهمًا من كِنانَتِي، ثم ضَعِ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قُلْ: بسمِ اللهِ ربِّ الغُلام، ثم ارْمِني، فإنّكَ إذا فعلتَ ذلك قتَلْتَني. فجَمعَ الناسَ في صعيدٍ واحد، وصَلَبَه على جِذْعٍ، ثم أخذَ سَهْمًا من كِنانتِه، ثم وَضعَ السَّهمَ في كَبِدِ القَوس، ثم قال: بسمِ الله ربِّ الغلام، ثم رَماهُ، فوَقعَ السَّهمُ في صُدْغِه، فوَضعَ يدَه في صُدغِه في موضِع السَّهم فمات، فقال الناس: آمنّا برَبِّ الغلام، آمنَا برَبِّ الغلام، آمنّا برَبِّ الغلام، فأُتي الملكُ فقيل له: أرأيتَ ما كنتَ تَحذَر؟ قد واللهِ نَزَلَ بك حَذَرُكَ، قد آمنَ الناس. فأَمرَ بالأُخدودِ في أَفواهِ السِّكك فخُدَّتْ، وأَضرَمَ النِّيرانَ، وقال: مَن لم يَرجِع عن دِينِه فأَحمُوهُ فيها، أو قيل له: اقتَحِمْ، ففَعلوا، حتى جاءتِ امرأةٌ ومعها صبيٌّ لها، فتَقاعَسَتْ أن تَقَعَ فيها، فقال لها الغُلام: يا أُمَّهْ، اصْبِرِي فإنَّكِ على الحَقّ».
صحيح مسلم — باب قصة أصحاب الأخدود والساحر والراهب والغلام-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3005
حدثنا أحمد بن صالح ثنا ابن وهب حدثني معاوية بن صالح عن العلاء بن الحارث عن مكحول عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«الجهادُ واجبٌ عليكم مع كلِّ أميرٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، والصلاةُ واجبةٌ عليكم خلفَ كلِّ مسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإنْ عَمِل الكبائرَ، والصلاةُ واجبةٌ على كلِّ مسلمٍ، بَرًّا كان أو فاجِرًا، وإن عملَ الكبائرَ».
سنن أبي داود — باب في الغزو مع أئمّة الجوْر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2533 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2533
حدثنا النفيليّ ثنا محمد بن سَلمة عن محمد بن إسحاق عن محمد بن عمرو بن عطاء عن مالك بن أوس بن الحَدَثان
قال: ذَكَر عمرُ بنُ الخطابِ، رضي الله عنه، يومًا الفَيءَ، فقال: ما أنا بأحَقَّ بهذا الفَيءِ منكم، وما أحدٌ منا بأحقَّ به من أحدٍ، إلّا أنَّا على مَنازلِنا من كتاب الله عزَّ وجلّ، وقَسْمِ رسولِ الله ﷺ: فالرجُل وقِدَمُه، والرجلُ وبلاؤُه، والرجلُ وعِيالُه، والرجلُ وحاجتُه.
سنن أبي داود — باب فيما يلزم الإمام من أمر الرعية والحجبة عنه.-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2950 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2950
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا إبراهيم ملاحظة يعني ابن سعد ثنا ابن شهاب عن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاريّ
أنَّ جيشًا مِن الأنصار كانوا بأرضِ فارسَ مع أميرِهم، وكان عمرُ يُعْقِبُ الجيوشَ في كلِّ عام، فشُغِل عنهم عمرُ، فلما مرَّ الأجَل قَفَلَ أهلُ ذلك الثَّغْرِ، فاشتدَّ عليهم وتَواعَدَهم وهم أصحابُ رسولِ الله ﷺ، فقالوا: يا عُمر، إنّك غَفَلْتَ عنّا وتَركتَ فينا الذي أمَرَ به رسولُ الله ﷺ من إعقابِ بعضِ الغَزِيَّة بعضًا.
سنن أبي داود — باب في تدوين العطاء.-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2960 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2960
حدثنا الحسن بن الصباح ثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن عبد الكريم حدثني إبراهيم ملاحظة يعني ابن عقيل بن منبه عن أبيه عن وهب
قال: سألتُ جابرًا عن شأنِ ثَقِيفٍ إذْ بايعتْ؟ قال: اشترطتْ أن لا صَدقةَ عليها ولا جِهادَ، وأنه سمعَ النبيَّ ﷺ بعد ذلك يقول: «سيَتَصدَّقون، ويُجاهِدُون إذا أسلَمُوا».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر الطائف-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3025 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3025
حدثنا أحمد بن عليّ بن سويد ملاحظة يعني ابن منجوف ثنا أبو داود عن حماد بن سلمة عن حميد عن الحسن عن عثمان بن أبي العاص
أن وَفْدَ ثَقيفٍ لَمَّا قدمِوا على رسولِ الله ﷺ أنزلَهم المسجدَ، ليكون أرقَّ لِقلوبهم، فاشترطوا عليه أن لا يُحْشَروا ولا يُعْشَرُوا ولا يُجَبُّوا، فقال رسولُ الله ﷺ: «لكم أن لا تُحشَروا ولا تُعشَروا، ولا خيرَ في دِين ليس فيه ركوعٌ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في خبر الطائف-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3026 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3026
حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشيّ الكوفيّ حدثنا أبي عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي ذُباب عن أبي هريرة
قال: مَرّ رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ بِشِعبٍ فيه عُيَينة من ماءٍ عَذْبَةٍ فأعجَبَته لِطِيبِها، فقال: لو اعتزَلتُ الناسَ، فأَقمتُ في هذا الشِّعْب، ولن أفعلَ حتى أَستأذِنَ رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لِرسول الله ﷺ، فقال: «لا تَفعَل؛ فإن مَقامَ أحدِكم في سبيل الله أفضلُ مِن صَلاتِه في بَيتِه سبعين عامًا، ألا تُحِبُّون أن يَغفرَ اللهُ لكم ويُدخِلَكم الجنةَ، اغزُو في سبيلِ الله، مَن قاتَلَ في سبيل الله فُواقَ نَاقَةٍ وجَبَت له الجنّةُ». هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1650 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1650
حدثنا الحسن بن عليّ الخلاّل حدثنا هشام بن عبد الملك حدثنا الليث بن سعد حدثني أبو عقيل،زهرة بن معبد عن أبي صالح،مولى عثمان بن عفان
قال: سَمِعتُ عُثمانَ وهو على المِنبَر يقول: إنِّي كَتمْتُكُم حديثًا سمعتُه مِن رسولِ الله ﷺ كراهِيَةَ تَفَرُّقِكم عَنِّي، ثم بدَا لي أن أُحَدِّثَكُمُوه لِيختارَ امرؤٌ لنفسِه ما بدَا له، سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «رِبَاطُ يومٍ في سَبيلِ اللهِ خيرٌ مِن ألفِ يومٍ فيما سِواهُ مِن المَنازِل».هذا حديثٌ حسنٌ غريبٌ من هذا الوَجه. قال محمد: أبو صالح مولى عثمان: اسمُه بُرْكان.
سنن الترمذي — باب-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1667 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1667