حدثنا مجاهد بن موسى و أبو بكر بن النّضر بن أبي النّضر و هارون بن عبد الله جميعاً عن أبي النّضر قال أبو بكر حدثنا أبو النّضر ملاحظة يعني هاشم بن القاسم حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس بن مالك
قال: كانَ رَسولُ اللهِ ﷺ، إذا صَلَّى الغَدَاةَ جاء خَدَمُ المَدِينة بآنِيَتِهم فيها الماءُ، فما يُؤتَى بإناءٍ إلّا غَمَسَ يَدَه فيها، فربَّما جاؤُوهُ في الغَدَاةِ البَارِدَة فيَغمسُ يَدَه فِيها.
صحيح مسلم — باب قرب النبيّ صلى الله عليه وسلم،من الناس ،وتبرّكهم به-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2324 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2324
وحدثنا أبو بكر بن أبي شَيْبة حدثنا يزيد بن هارون عن حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس
أنّ امرأةً كان في عَقْلها شَيءٌ، فقالت: يا رسولَ اللهِ، إنّ لي إليكَ حَاجة، فقال: يا أمَّ فُلان، انظُري أيَّ السِّكَكِ شِئتِ، حتّى أقضِيَ لكِ حاجَتَك، فخلَا معها في بعضِ الطُّرُق حتّى فرَغَت مِن حاجَتِها.
صحيح مسلم — باب قرب النبيّ صلى الله عليه وسلم،من الناس ،وتبرّكهم به-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2326 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2326
حدثنا زهير بن حرب أخبرني عمرو بن عاصم الكِلابي حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن أنس
قال: قال أبو بكر، رضي الله عنه، بعدَ وفاةِ رسول الله ﷺ لِعُمرَ: انطلِقْ بِنا إلى أُمِّ أَيمنَ نَزُورُها، كما كانَ رسول الله ﷺ يَزورُها، فلمَّا انتَهينا إليها بَكَتْ، فقالا لها: ما يُبكِيكِ؟ ما عندَ اللهِ خيرٌ لِرَسُوله ﷺ. فقالت: ما أَبكي أن لا أَكونَ أَعلَمُ أنَّ ما عندَ اللهِ خيرٌ لِرسُولِه ﷺ، ولكن أَبكِي أنَّ الوَحي قد انقَطَعَ مِن السَّماء. فهيَّجَتْهُما على البُكاء، فجَعَلا يَبكِيانِ معها.
صحيح مسلم — باب من فضائل أم أيمن،رضي الله عنها-كتاب فضائل الصحابة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2454 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2454
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ
قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967