Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

أهل الشورى وشروطهم - الشورى

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةأهل الشورى وشروطهم - الشورى
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 4642 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزّهريّ قال:أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة أنّ ابن عباس،رضي الله عنهما

قال: قَدِمَ عُيَينةُ بنُ حِصْنِ بنِ حُذَيفةَ، فنَزَلَ على ابنِ أخيه الحُرِّ بنِ قيسٍ، وكان منَ النَّفَرِ الَّذينَ يُدْنِيهم عمرُ، وكان القُرّاءُ أصحابَ مَجالسِ عمرَ ومُشاوَرَتِه كُهُولًا كانوا أو شُبّانًا، فقال عُيَينةُ لابنِ أخيه: يا ابنَ أخي، هل لكَ وجهٌ عندَ هذا الأميرِ؟ فاستأْذِنْ لي عليه، قال: سأستأْذِنُ لكَ عليه، قال: ابنُ عبَّاسٍ: فاستأْذنَ الحُرُّ لعُيَينةَ، فأذِنَ له عمرُ، فلمّا دَخَلَ عليه قال: هِيْ يا ابنَ الخطَّاب! فوالله ما تُعْطِينا الجَزْلَ، ولا تَحكُم بينَنا بالعَدْل، فغَضِبَ عمرُ حتَّى هَمَّ أنْ يُوقِعَ به، فقال له الحُرُّ: يا أميرَ المؤمنينَ، إنَّ اللهَ تعالى قال لِنبيِّه ﷺ: {خُذِ الْعَفْوَ وَأْمُرْ بِالْعُرْفِ وَأَعْرِضْ عَنِ الْجَاهِلِينَ} [الأعراف: ١٩٩]، وإنَّ هذا منَ الجاهلِينَ. واللهِ ما جاوَزَها عمرُ حينَ تَلاها عليه، وكان وَقَّافًا عندَ كتابِ الله.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4642 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4642
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالحاكمية لله - قواعد النظام السياسيالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةفضل العلم - المعلم والمتعلمالرفق والحلم والأناة- القيم والأخلاق المحمودةالصبر والثبات - القيم والأخلاق المحمودةالعفو والصفح - القيم والأخلاق المحمودةآداب الراعي والرعية - الآداب الاجتماعيةتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةالابتلاء والصبر - مبادئ الدعوة وخصائصها** قيمة تقديمهم في المجالس والمشورة - تقديم أهل القرآن على غيرهمقراءة القرآنالقرآن - مصادر الدستورمرحلة الفتوة والشباب (من البلوغ إلى سن 40) - مراحل النمومرحلة الكهولة (من جاوز الأربعين وأدركه الشيب إلى سن 50) - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالعلوم الغائية (كالعلوم الشرعية ...) - البنية المعرفيةالتربية الوجدانية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بمجالسة العلماء والصالحين - الأساليب التربوية والتهذيبيةالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنحق التعبير والرأي - حقوق المواطنالحرية السياسية - حقوق المواطنحقه في توفير المأكل والمشرب والملبس والمسكن – حق العيش الكريمأهل الشورى وشروطهم - الشورىحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةقيمة الحلم والعفو عن الجاهلين - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة تقديم أهل العلم على غيرهم واحترامهم والاحتفاء بهم - قيم تقدير العلماءقيمة مشاورة أهل العلم - قيم تقدير العلماءقيمة عقد المجالس العلمية والشورى بين العلماء - قيم تقدير العقل والتفكير العلمي
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 4679 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الّزهريّ قال:أخبرني ابن السّبّاق

أنَّ زيدَ بنَ ثابتٍ الأنصاريَّ، رضي الله عنه، وكان ممَّن يَكتُبُ الوَحْيَ، قال: أرسَلَ إليَّ أبو بكرٍ مَقتَلَ أهلِ اليَمامةِ، وعندَه عمرُ، فقال أبو بكرٍ: إنَّ عمرَ أتاني، فقال: إنَّ القتلَ قَدِ استَحَرَّ يومَ اليَمامةِ بالنّاس، وإنّي أخشَى أنْ يَستَحِرَّ القتلُ بالقُرّاءِ في المَواطنِ، فيَذهَبَ كَثيرٌ منَ القرآنِ، إلّا أنْ تَجمَعُوه، وإنّي لأرَى أن تَجمَعَ القرآنَ، قال أبو بكرٍ: قلتُ لعمرَ: كيفَ أفعَلُ شيئًا لم يَفعَلهُ رسولُ الله ﷺ؟ فقال عمرُ: هو والله خيرٌ، فلم يَزَلْ عمرُ يُراجِعُني فيه، حتَّى شَرَحَ اللهُ لذلكَ صَدْري، ورأيتُ الَّذي رأى عمرُ، قال زيدُ بنُ ثابتٍ: وعمرُ عندَه جالسٌ لا يَتَكلَّمُ، فقال أبو بكرٍ: إنَّكَ رجلٌ شابٌّ عاقِلٌ، ولا نَتَّهمُكَ، كنتَ تَكْتُبُ الوَحْيَ لرسولِ الله ﷺ، فتَتَبَّعِ القرآنَ فاجمَعْه. فوالله لو كَلَّفَني نَقْلَ جَبَلٍ منَ الجِبال، ما كان أثْقَلَ عليَّ ممَّا أمَرَني به من جَمْعِ القرآنِ، قلتُ: كيفَ تَفعَلانِ شيئًا لم يَفعَله النبيُّ ﷺ؟ فقال أبو بكرٍ: هو والله خيرٌ، فلم أزَلْ أُراجِعُه حتَّى شَرَحَ اللهُ صَدْري لِلَّذي شَرَحَ اللهُ له صَدْرَ أبي بكرٍ وعمرَ، فقُمْتُ فتَتَبَّعْتُ القرآنَ أجمَعُه منَ الرِّقاعِ، والأكتافِ، والعُسُبِ، وصُدُورِ الرِّجال، حتَّى وجدتُ من سورةِ التَّوبة آيتين مع خُزَيمةَ الأنصاريِّ، لم أجِدْهما مع أحدٍ غيرِه: {لَقَدْ جَاءَكُمْ رَسُولٌ مِنْ أَنْفُسِكُمْ عَزِيزٌ عَلَيْهِ مَا عَنِتُّمْ حَرِيصٌ عَلَيْكُمْ بِالْمُؤْمِنِينَ رَءُوفٌ رَحِيمٌ (128) فَإِنْ تَوَلَّوْا فَقُلْ حَسْبِيَ اللَّهُ لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ عَلَيْهِ تَوَكَّلْتُ وَهُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ} [التوبة: ١٢٨ - ١٢٩]. وكانت الصُّحُفُ التّي جُمِعَ فيها القُرآنُ عندَ أبي بكرٍ حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ عندَ عمرَ حتَّى تَوَفّاه اللهُ، ثمَّ عند حفصَةَ بنتِ عمرَ. تابعَه عُثمانُ بنُ عمرَ، واللَّيْثُ، عن يونِسَ، عن ابنِ شِهَابٍ. وقال اللَّيْثُ: حدَّثني عبدُ الرَّحمنِ بنُ خالدٍ، عن ابنِ شِهَابٍ، وقال: مع أبي خُزَيمةَ الأنصاريِّ. وقال موسى، عن إبراهيمَ، حدَّثنا ابنُ شِهَابٍ: مع أبي خُزَيمةَ. وتابَعَه يعقوبُ بنُ إبراهيم، عن أبيه. وقال أبو ثابتٍ: حدَّثنا إبراهيم، وقال: مع خُزَيمةَ، أو أبي خُزَيمةَ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4679 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4679
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6611 / 99

عرض السند

حدثنا عبدان أخبرنا عبد الله أخبرنا يونس عن الزهريّ قال:حدثني أبو سلمة عن أبي سعيد الخدريّ عن النبي صلى الله عليه وسلم

قال: «ما استُخْلِفَ خَلِيفةٌ إلَّا له بِطانَتانِ: بِطانةٌ تَأْمُرُه بالخيرِ وتَحُضُّه عليه، وبِطانةٌ تَأْمُرُه بالشَّرِّ وتَحُضُّه عليه، والمعصومُ مَن عَصَمَ اللهُ».
صحيح البخاري — باب المعصوم مَن عصم الله-كتاب القدر-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6611 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6611
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعوائق الماديةمبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيمجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالتوكل - القيم والأخلاق المحمودةالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم والأخلاق المحمودة - القيم والأخلاق المحمودةتعطيل الأمر بالمعروف والنهي عن المنكرروح الفريق (الجماعة) - مبادئ الإدارةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر (يحال إلى الدعوة والاتصال والإعلام ) - الرعاية والخدمة الاجتماعيةأسس اختيار الموظفين (الخبرة والكفاءة والأمانة)قيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - تقديم الخدمات العامةتقديم النصح والإرشادشخصية متخذ القرارالتنظيمات غير الرسمية وجماعات الضغطالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنمفهوم الوزارة ومشروعيتها - الوزارةاختيار رئيس الدولة للأمراء - الإمارة والولايةمساعدة الأمراء لرئيس الدولة - الإمارة والولايةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالعهد والاستخلاف لرئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةحق النصرة والنصيحة للرئيس - حقوق رئيس الدولةالأمانة والقوة - قواعد اختيار الولاة والأمراءقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - القيم السياسية والإدارية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 6830 / 99

عرض السند

حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثني إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود عن ابن عبّاس

قال: كنتُ أُقرِئُ رجالًا منَ المهاجِرِينَ، منهم عبدُ الرَّحمنِ بنُ عَوْفٍ، فبينَما أنا في مَنزِلِه بمِنًى وهو عندَ عمرَ بنِ الخطَّاب في آخرِ حَجّةٍ حَجَّها، إذْ رَجَعَ إليَّ عبدُ الرَّحمنِ فقال: لو رأيتَ رجلًا أتى أميرَ المؤمنينَ اليومَ فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، هل لكَ في فلانٍ؟ يقولُ: لو قد ماتَ عمرُ لقد بايَعْتُ فلانًا، فوالله ما كانت بيعةُ أبي بكرٍ إلا فلْتةً فتَمَّتْ، فغَضِبَ عمرُ ثمَّ قال: إنّي إنْ شاءَ اللهُ لَقائمٌ العَشِيَّةَ في النّاس، فمُحَذِّرُهم هؤُلاءِ الَّذينَ يريدونَ أنْ يَغْصِبُوهم أُمورَهُم، قال عبدُ الرَّحمنِ: فقلتُ: يا أميرَ المؤمنينَ لا تَفْعَلْ، فإنَّ المَوْسِمَ يَجمَعُ رَعاعَ النّاس وغَوْغاءَهُم، فإنَّهم هُمِ الَّذينَ يَغلِبونَ على قُرْبِكَ حينَ تقومُ في النّاس، وأنا أخشَى أنْ تقومَ فتقولَ مَقالةً يُطَيِّرُها عنكَ كلُّ مُطَيِّرٍ، وأنْ لا يَعُوها، وأنْ لا يَضَعُوها على مَواضِعِها، فأمهِلْ حتَّى تَقْدَمَ المدينةَ فإنَّها دارُ الهِجْرةِ والسُّنّةِ، فتَخْلُصَ بأهلِ الفِقْه وأشراف النّاس، فتقولَ ما قلتَ مُتَمَكِّنًا، فيَعي أهلُ العِلْمِ مَقالتَكَ، ويَضَعونَها على مَواضِعِها، فقال عمرُ: أما والله إنْ شاءَ اللهُ لأقُومَنَّ بذلكَ أوَّلَ مَقامٍ أقُومُه بالمدينةِ. قال ابنُ عبَّاسٍ: فقَدِمْنا المدينةَ في عُقْبِ ذي الحِجّةِ، فلمّا كان يومُ الجُمُعةِ عَجَّلْنا الرَّواحَ حينَ زاغَتِ الشمسُ، حتَّى أجِدَ سعيدَ بنَ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ جالسًا إلى رُكْنِ المِنْبرِ، فجَلستُ حولَه تَمَسُّ رُكْبتي رُكْبتَه، فلم أنشَبْ أنْ خَرَجَ عمرُ بنُ الخطَّاب، فلمّا رأيتُه مُقْبلًا، قلتُ لِسعيدِ بنِ زيدِ بنِ عَمرِو بنِ نُفَيلٍ: لَيقولَنَّ العَشِيَّةَ مَقالةً لم يَقُلْها مُنْذُ استُخْلِفَ، فأنكَرَ عليَّ وقال: ما عَسَيتَ أنْ يقولَ ما لم يَقُلْ قبلَه! فجَلَسَ عمرُ على المِنْبرِ، فلمّا سَكَتَ المؤَذِّنونَ قامَ، فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فإنّي قائلٌ لكم مَقالةً قد قُدِّرَ لي أنْ أقولَها، لا أدري لَعَلَّها بينَ يَدَي أجَلي، فمَن عَقَلَها ووَعَاها فلْيُحدِّثْ بها حيثُ انتَهَتْ به راحِلتُه، ومَن خَشِيَ أنْ لا يَعْقِلَها فلا أُحِلُّ لأحدٍ أنْ يَكذِبَ عليَّ، إنَّ اللهَ بَعَثَ محمَّدًا ﷺ بالحقِّ، وأنزَلَ عليه الكتابَ، فكان ممَّا أنزَلَ اللهُ آيةُ الرَّجْمِ، فقرأْناها وعَقَلْناها ووَعَيناها، رَجَمَ رسولُ الله ﷺ ورَجَمْنا بعدَه، فأخشَى إنْ طالَ بالنّاس زمانٌ أنْ يقولَ قائلٌ: والله ما نَجِدُ آيةَ الرَّجْمِ في كِتاب الله، فيَضِلُّوا بتَرْكِ فرِيضةٍ أنزَلَها اللهُ، والرَّجْمُ في كِتاب الله حَقٌّ على مَن زَنَى إذا أُحْصِنَ منَ الرِّجال والنِّساءِ إذا قامَتِ البَيِّنةُ، أو كان الحَبَلُ أو الاعتِرافُ، ثمَّ إنّا كنَّا نَقْرَأُ فيما نَقْرَأُ من كِتاب الله: أنْ لا تَرْغَبُوا عن آبائكُم، فإنَّه كُفْرٌ بكم أنْ تَرْغَبُوا عن آبائكُم - أو: إنَّ كُفْرًا بكم أنْ تَرْغَبُوا عن آبائكُم - ألا ثُمَّ إنَّ رسولَ الله ﷺ قال: «لا تُطْروني كما أُطْرِيَ عيسى ابنُ مريمَ، وقولوا: عبدُ الله ورسولُه». ثمَّ إنَّه بَلَغَني أنَّ قائلًا منكم يقولُ: والله لو ماتَ عمرُ بايَعْتُ فلانًا، فلا يَغتَرَّنَّ امرُؤٌ أنْ يقولَ: إنَّما كانت بيعةُ أبي بكرٍ فلْتةً وتَمَّتْ، ألا وإنَّها قد كانت كذلكَ، ولكنَّ اللهَ وقَى شَرَّها، وليس منكم مَن تُقْطَعُ الأعناقُ إليه مِثلُ أبي بكرٍ، مَن بايَعَ رجلًا عن غيرِ مَشُورةٍ منَ المسلمِينَ فلا يُبايَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه تَغِرّةً أنْ يُقتَلا. وَإنَّه قد كان من خَبَرِنا حينَ تَوَفَّى الله نبيَّه ﷺ إلَّا أنَّ الأنصارَ خالَفونا، واجتَمَعُوا بأَسْرِهم في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، وخالَفَ عنَّا عليٌّ والزُّبَيرُ ومَن معهما، واجتَمَعَ المهاجِرونَ إلى أبي بكرٍ، فقلتُ لأبي بكرٍ: يا أبا بكرٍ انطَلِقْ بنا إلى إخْوانِنا هؤُلاءِ منَ الأنصار، فانطَلَقْنا نريدُهم، فلمّا دَنَوْنا منهم، لَقِيَنا منهم رجلانِ صالحانِ، فذَكَرا ما تَمالَى عليه القومُ، فقالا: أينَ تُرِيدونَ يا مَعشَرَ المهاجِرِينَ؟ فقلنا: نريدُ إخْوانَنا هؤُلاءِ منَ الأنصار، فقالا: لا عليكم أنْ لا تَقْرَبُوهُم، اقضُوا أمرَكُم، فقلتُ: والله لَنأْتيَنَّهم، فانطَلَقْنا حتَّى أتيناهم في سَقِيفةِ بني ساعدةَ، فإذا رجلٌ مُزَمَّلٌ بينَ ظَهْرانَيهم، فقلتُ: مَن هذا؟ فقالوا: هذا سعدُ بنُ عُبادةَ، فقلتُ: ما له؟ قالوا: يُوعَكُ، فلمّا جَلَسْنا قليلًا تَشَهَّدَ خَطِيبُهم فأثنَى على الله بما هو أهلُه، ثمَّ قال: أمَّا بعدُ، فنحنُ أنصارُ الله، وكَتِيبةُ الإسلامِ، وأنتُم مَعشَرَ المهاجِرِينَ رَهْطٌ، وقد دَفَّتْ دافّةٌ من قومِكُم، فإذا هم يريدونَ أنْ يَختَزِلونا من أصلِنا، وأنْ يَحضُنونا منَ الأمرِ. فلمّا سَكَتَ أرَدْتُ أنْ أتَكلَّمَ، وكنتُ قد زَوَّرْتُ مَقالةً أعجَبَتْني أُرِيدُ أنْ أُقَدِّمَها بينَ يَدَي أبي بكرٍ، وكنتُ أُداري منه بعضَ الحَدِّ، فلمّا أرَدْتُ أنْ أتَكلَّمَ قال أبو بكرٍ: على رِسْلِكَ، فكَرِهْتُ أنْ أُغْضِبَه، فتَكلَّمَ أبو بكرٍ، فكان هو أحلَمَ منِّي وأوقَرَ، والله ما تَرَكَ من كَلِمةٍ أعجَبَتْني في تَزْوِيري إلَّا قال في بَدِيهَتِه مِثلَها، أو أفضلَ منها حتَّى سَكَتَ، فقال: ما ذَكَرْتُم فيكم من خيرٍ فأنتُم له أهلٌ، ولن يُعرَفَ هذا الأمرُ إلَّا لِهذا الحيِّ من قُرَيشٍ، هم أوسَطُ العربِ نَسَبًا ودارًا، وقد رَضِيتُ لكم أحدَ هذَينِ الرَّجلَينِ، فبايِعُوا أيَّهما شِئْتُم، فأخَذَ بيَدي وبِيَدِ أبي عُبَيدةَ بنِ الجرّاح - وهو جالسٌ بينَنا - فلم أكرَهْ ممَّا قال غيرَها، كان والله أنْ أُقَدَّمَ فتُضرَبَ عُنُقي لا يُقَرِّبُني ذلكَ من إثْمٍ، أحبَّ إليَّ من أنْ أتأمَّرَ على قومٍ فيهم أبو بكرٍ، اللهمَّ إلَّا أنْ تُسَوِّلَ إليَّ نَفْسي عندَ الموتِ شيئًا لا أجِدُه الآنَ، فقال قائلٌ منَ الأنصار: أنا جُذَيلُها المُحَكَّكُ، وعُذَيقُها المُرَجَّبُ، مِنّا أميرٌ ومنكم أميرٌ يا مَعشَرَ قُرَيشٍ، فكَثُرَ اللَّغَطُ، وارتَفَعَتِ الأصواتُ حتَّى فرِقْتُ منَ الاختِلاف، فقلتُ: ابسُطْ يَدَكَ يا أبا بكرٍ فبَسَطَ يدَه فبايَعْتُه، وبايَعَه المهاجِرونَ، ثمَّ بايَعَتْه الأنصارُ، ونَزَوْنا على سعدِ ابنِ عُبادةَ، فقال قائلٌ منهم: قَتَلتُم سعدَ بنَ عُبادةَ، فقلتُ: قَتَلَ الله سعدَ بنَ عُبادةَ. قال عمرُ: وإنّا والله ما وجَدْنا فيما حَضَرْنا من أمرٍ أقوَى من مُبايَعةِ أبي بكرٍ، خَشِينا إنْ فارَقْنا القومَ ولم تَكُنْ بيعةٌ أنْ يُبايِعُوا رجلًا منهم بعدَنا، فإمّا بايَعْناهُم على ما لا نَرْضَى، وإمّا نُخالفُهم فيكونُ فسادٌ، فمَن بايَعَ رجلًا على غيرِ مَشُورةٍ منَ المسلمِينَ، فلا يُتابَعُ هو ولا الَّذي بايَعَه تَغِرّةً أنْ يُقتَلا.
صحيح البخاري — باب رجم الحُبلى من الزنا إذا أحصنت-كتاب المحاربين-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6830 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6830
قيمة تقدير أهل الفضل - مظاهر قيمة إنزال الناس منازلهمقيمة التواضع في نسبة الفضل لأهله - قيم التواضعقيم البيعة - القيم السياسية والإداريةقيمة المشورة في اختيار الحكام - قيمة الشورىقيمة مسؤولية تداول السلطة - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةقيمة مراعاة المصلحة العامة - القيم السياسية والإداريةقيمة الأمانة العلمية في تبليغ العلم ونشره - قيم الأمانة العلميةقيمة توصيل المعرفة ونشرها على أوسع نطاق - قيم تقدير عالمية المعرفةخبر سقيفة بني ساعدة ومبايعة أبي بكر - أحداث السنة الحادية عشرةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيوحدة الحاكم - قواعد النظام السياسيالنصيحة للحاكم والأمر بالمعروف والنهي عن المنكر - واجبات المواطنأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولةالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةاختيار رئيس الدولة - طرق ولاية رئيس الدولةإمامة المفضول - طرق ولاية رئيس الدولةالبيعة - رئيس الدولةموت رئيس الدولة - طرق انتهاء ولاية رئيس الدولةموت الأمير - طرق انتهاء الإمارة والولايةالسيادة للأمة - السلطة التشريعيةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىالشورى مُلزمة - نتيجة الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورى
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 7284 / 99

عرض السند

حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث عن عُقيل عن الزّهريّ أخبرني عبيدالله بن عبد الله بن عتبة عن أبي هريرة

قال: لمّا تُوفِّيَ رسولُ الله ﷺ واستُخلِفَ أبو بكرٍ بعدَه، وكَفَرَ مَن كَفَرَ منَ العربِ، قال عمرُ لأبي بكرٍ: كيفَ تُقاتلُ النّاسَ وقد قال رسولُ الله ﷺ: «أُمِرتُ أن أُقاتِلَ النّاسَ حتَّى يقولُوا: لا إلهَ إلَّا اللهُ، فمَن قال: لا إلهَ إلّا اللهُ، عَصَمَ منِّي مالَه ونَفْسَه إلا بحَقِّه، وحِسابُه على الله»؟ فقال: واللهِ لأُقاتِلَنَّ مَن فرَّقَ بينَ الصلاةِ والزَّكاةِ، فإنَّ الزَّكاةَ حَقُّ المال، واللهِ لو مَنَعوني عِقالًا كانُوا يُؤَدّونَه إلى رسولِ الله ﷺ لَقاتَلْتُهم على مَنعِه، فقال عمرُ: فوالله ما هو إلّا أنْ رأيتُ اللهَ قد شَرَحَ صَدْرَ أبي بكرٍ للقِتال، فعَرَفْتُ أنَّه الحقُّ. قال ابنُ بُكَير وعبدُ الله، عن اللَّيثِ: عَناقًا. وهو أصَحُّ.
صحيح البخاري — باب الاقتداء بسنن رسول الله صلى الله عليه وسلم-الاعتصام بالكتاب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7284 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7284
الشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالإيمان يعصم الدم والمال - فضل الإيمان وأهميتهما يدخل به العبد الإيمان - صفة الإيمانالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةالدفاع عن عقيدة الأمة ونظامها - أسباب الجهاد وأهدافهإقامة حكم الله في الأرض - أسباب الجهاد وأهدافهالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمأحداث الردة - أحداث السنة الحادية عشرةالدعوة إلى الله تعالى وإعلاء كلمته - الأهداف العامة للتربية و التعليمتكوين الإنسان الصالح المصلح (انسانياً) - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالتغير الاجتماعي - الأساس الاجتماعي للمنهاجالشورى واتخاذ القرار - القرار بالنفيرالاجتهاد والرأيالشورى - العوامل الفكريةالأمن والدفاع ( الجهاد )الحث على الاجتهاد وفضله - ما ورد في إعتبار الرأي وقبولهاجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاقتداء - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةرعاية الأمن الخارجي (يحال إلى الجهاد والتعبئة العسكرية ) - الرعاية الأمنيةالقيادة الشوريةأهل الشورى وشروطهم - الشورىالاجتهاد - طرق المعرفةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقوبة مانع الزكاة - مشروعية الزكاة وفضلهاقيمة الشجاعة في الثبات على الحق - قيم الشجاعة والتضحيةقيمة الهيئة الشورية - قيمة الشورىقيمة مسؤولية الحزم في تنفيذ الأحكام - قيم المسؤوليةقيمة النصيحة لأئمة المسلمين ووُلاتِهم - قيمة النصيحةالمبحث الأول: غربة الإسلام ونقض عراه - الفتن المتعلقة بالعقائد والعباداتأهمية رئيس الدولة وضرورته - رئيس الدولة
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 27 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن النّضر بن أبي النّضر قال:حدثني أبو النّضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيدالله الأشجعيّ عن مالك بن مِغْول عن طلحة بن مصرِّف عن أبي صالح عن أبي هريرة

قال: كنّا مع النّبيِّ ﷺ في مَسِيرٍ، قال: فنَفِدَتْ أزوادُ القوم، قال: حتى هَمَّ بنَحْرِ بعضِ حَمائلِهم، قال: فقال عمر: يا رسولَ الله، لو جَمعتَ ما بقي مِن أزوادِ القوم، فدَعوتَ اللهَ عليها، قال: ففَعَلَ، قال: فجاء ذو البُرِّ ببُرِّهِ، وذو التَّمر بتَمْرِه، قال: وقال مجاهد: وذو النَّواةِ بنَوَاهُ، قلت: وما كانوا يَصنَعون بالنَّوى؟ قال: كانوا يمُصُّونَه ويشَرَبون عليه الماء، قال: فدعا عليها، قال: حتى مَلأَ القومُ أزْوِدَتَهم، قال: فقال عندَ ذلك: «أشهدُ أنْ لا إلهَ إلَّا اللهُ، وأَنِّي رسولُ اللهِ، لا يَلقَى اللهَ بهما عبدٌ غيرَ شاكٍّ فيهما، إلَّا دَخَلَ الجنَّة».
صحيح مسلم — باب الدليل على أنّ مَن مات على التوحيد دخل الجنة قطعاً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 27 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 27
المالية - الإدارة - الإدارةالإيمان بالله تعالى ركن من أركان الإيمان - الإيمان بالله تعالىالشورى - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهأهداف الإدارة المالية - الماليةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)الشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالإيمان أفضل الأعمال - فضل الإيمان وأهميتهالإيمان شرط دخول الجنة - فضل الإيمان وأهميتهشهادة التوحيد (لا إله إلا الله) - قيم الإيمان والتوحيدالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالتعاون - القيم والأخلاق المحمودةالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالتعاون مع القطاع العام(التنسيق المشترك)التكافل - أهداف الإدارة الماليةالشهادتان - مظاهر توحيد الألوهيةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمالنخيل ومنتجاته (البلح والتمر والرطب والجمّار) - الفواكهالقمح - الحبوب والبذور والبقوليات ومنتجاتهاالذبح - تصنيع اللحوم وتحضيرهاالتوحيد - مبادئ الدعوة وخصائصهاالشورىالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةاشراك المتعلم في الموقف التعليمي - الأساليب التعليميةتقديم النصح والإرشادأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىقيمة المشورة في إدارة شؤون الدولة - قيمة الشورىثاني عشر: قيمة التكافل في الأموال في الأزمات والظروف الاستثنائية - قيمة التكافل الاقتصادي، ومحاربة الفقرتواضعه ﷺ في معاونة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمهبركته ﷺ في تكثير الطعام - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2894 / 99

عرض السند

حدثنا القعنبيّ عن مالك عن ابن شهاب عن عثمان بن إسحاق بن خَرْشة عن قَبيصة بن ذؤيب

أنّه قال: جاءتِ الجدةُ إلى أبي بكرٍ الصِّدِّيقِ تسأُله مِيراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ الله تعالى شيءٌ، وما علِمتُ لكِ في سنّةِ نبيِّ الله ﷺ شيئًا، فارجِعي حتى أسألَ الناسَ، فسألَ الناسَ، فقال المغيرةُ بن شعبةَ: حضرتُ رسولَ الله ﷺ أَعطاها السُّدسَ، فقال أبو بكرٍ: هل مَعَكَ غيرُك؟ فقام محمدُ بن مَسلَمةَ، فقالَ مثلَ ما قال المُغيرةُ بنُ شعبةَ، فأنفَذَه لها أبو بكرٍ، ثم جاءتِ الجدّةُ الأُخرى إلى عُمرَ بن الخطابِ، رضي الله عنه، تَسألُه مِيراثَها، فقال: ما لَكِ في كتابِ الله تعالى شيءٌ، وما كان القَضاءُ الذي قُضِيَ به إلا لِغيرِكِ، وما أنا بزائدٍ في الفَرائضِ، ولكن هو ذلكَ السُّدسُ، فإن اجتَمعتُما فيه فهو بينَكُما، وأَيتُكُما خَلَتْ به فهو لها.
سنن أبي داود — باب في الجدّة-كتاب الفرائض-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2894 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2894
الحكم المسجّل: صحيح
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيالمصدر الإلهي - الكتاب والسنة - مصادر المعرفةالشورى - القيم والأخلاق الحميدةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمالحكم بما أنزل الله - أهداف الإدارة العامة ووظائفهاحفظ الصحابة للحديث ونقلهم له - رواية الحديث وكتابتهآداب طالب الحديث - رواية الحديث وكتابتهإلزامية الدستور للحكام والمحكومين - الدستورالحكم بما أنزل الله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالالتزام بالكتاب والسنةتحرِّي الصحابة رضوان الله عليهم، وتثبُّتهم - التحرِّي والتثبُّتالقرآن - مصادر الدستورالسنة - مصادر الدستوراجتهاد الصحابة ومن بعدهم إلى قيام الساعة - ما ورد في اعتبار الرأي وقبولهالقوانين والأحكام (الحدود والقصاص والتعزير) - الضبط الاجتماعيالشورى - أساليب البحث عن المعرفة - أساليب البحث عن المعرفةالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالقياس - الأساليب التعليميةضبط الصدر - ضبط الحديثأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىأصحاب السدس - أصحاب الفروضالعلم والاجتهاد - شروط رئيس الدولةتطبيق أحكام الإسلام والمحافظة على الدين - واجبات رئيس الدولةجباية الأموال وإنفاقها - واجبات رئيس الدولة
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2932 / 99

عرض السند

حدثنا موسى بن عامر المري ثنا الوليد ثنا زهير ين محمد عن عبد الرحمن بن القاسم عن أبيه عن عائشة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«إذا أرادَ اللهُ بالأميرِ خَيرًا جعل لهُ وزيرَ صِدْقٍ: إن نَسي ذكَّره وإن ذَكَرَ أعانَهُ، وإذا أراد اللهُ به غيْرَ ذلك جعلَ له وزيرَ سوءٍ: إن نَسي لم يذكِّرهُ، وإن ذَكَرَ لم يُعِنْه».
سنن أبي داود — باب في اتخاذ الوزير-كتاب الخراج والإمارة والفيء-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2932 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2932
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن النسائي

حديث 4204 / 99

عرض السند

أخبرنا عمرو بن عثمان قال:حدثنا بقيّة قال:حدثنا ابن المبارك عن ابن أبي حسين عن القاسم بن محمد قال:سمعت عمّتي تقول:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم

«مَن وَلِيَ منكم عملًا فأرادَ اللهُ به خَيرًا جَعَلَ له وزيرًا صالحًا، إن نَسِيَ ذَكَّرَه، وإن ذَكَرَ أعانَه».
سنن النسائي — باب وزير الإمام-كتاب البيعة-سنن النسائي — رقم الحديث: 4204 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4204
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.