وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُرَيب و ابن أبي عمر ملاحظة واللفظ لأبي كُرَيب قالوا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن أبي عمرو الشَّيْبانيّ عن أبي مسعود الأنصاريّ
قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: إنِّي أُبدِعَ بي فاحمِلْني، فقال: «ما عندِي»، فقال رجل: يا رسولَ الله، أنا أَدلُّه على مَن يَحمِلُه، فقال رسولُ الله ﷺ: «مَن دلَّ على خيرٍ فلَه مثلُ أَجرِ فاعِلِه».
صحيح مسلم — باب فضل إعانة الغازي في سبيل الله،بمركوب وغيره،وخلافته في أهله بخير-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1893 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1893
حدثنا محمد بن الحسن بن تسنيم العتكيّ ثنا محمد بن بكر أخبرنا سوار أبو حمزة ثنا عمرو بن شعيب عن أبيه عن جده
قال: جاءَ رجل مُستصرِخٌ إلى النبي ﷺ، فقال: جاريةٌ له يا رسولَ الله، فقال: «ويحَكَ مالك؟» قال: شرّاً، أبصرَ لسيِّدِه جاريةً له، فغارَ، فَجَبَّ مذاكِيرَه، فقال رسولُ الله ﷺ: «علىَّ بالرَّجُلِ» فطُلِبَ فلم يُقدَرْ عليه، فقال رسولُ الله ﷺ: «اذهب فأنتَ حُرٌّ». فقال: يا رسول الله، على من نُصْرتي؟ قال: «على كُلِّ مُؤمِن» أو قال: «كلِّ مسلم».قال أبو داود: الذي عُتِقَ كان اسمه روحَ بنَ دينار.
سنن أبي داود — باب من قتل عبده أو مَثّل به،أيقاد منه؟-كتاب الديات-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4519 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4519
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا أبو حفص عمرو بن عليّ حدثنا يحيى بن سعيد القطّان حدثنا المغيرة بن أبي قُرّة السدوسيّ قال:سمعت أنس بن مالك
يقول: قالَ رجل: يا رسولَ الله، أعقِلُها وأتوَكَّلُ، أو أُطْلِقُها وأتوكَّل؟ قال: «اعقِلْها وتوَكَّلْ».قال عمرو بن عليّ: قال يحيى: وهذا عندِي حديثٌ مُنكَر.قال أبو عيسى: هذا حديثٌ غريبٌ من حديث أنس، لا نَعرفُه إلّا من هذا الوجه.وقد رُوي عن عَمرو بن أُميّة الضَّمْري، عن النّبيِّ ﷺ نحو هذا.
سنن الترمذي — باب اعقلها وتوكل-كتاب صفة القيامة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2517 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2519