حدثنا جعفر بن مسافر التنيسي ثنا خلاد بن يحيى ثنا بشير بن المهاجر ثنا عبد الله بن بُرَيْدَة عن أبيه
عن النّبيِّ ﷺ في حديث: «يُقاتلُكُم قومٌ صِغارُ الأَعيُن - يعني التُّركَ، قال -: تَسوقونَهم ثلاثَ مِرار، حتى تُلْحِقُوهم بجَزيرةِ العَرَب، فأمَّا في السِّياقةِ الأُولى فيَنجو مَن هَربَ منهم، وأمّا في الثانية فيَنجو بعضٌ ويَهلِكُ بعض، وأمّا في الثالثة فيُصْطَلَمُون» أو كما قال.
سنن أبي داود — باب في قتال الترك-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4305 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4305
حدثنا حَيْوة بن شُريح ثنا بقيّة حدثني بَحِير عن خالد بن معدان عن عمرو بن الأسود عن جنادة بن أبي أميّة عن عبادة بن الصامت أنه حدثهم أن رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «إنِّي قد حدَّثتُكم عن الدَّجّال حتى خَشِيتُ أنْ لا تَعقِلوا، إنَّ مَسيحَ الدَّجّال رجُلٌ قصيرٌ أَفحجُ، جعدٌ، أَعورُ مَطموسُ العين، ليس بناتئةٍ ولا جَحْراءَ، فإنْ أُلبِس عليكُم فاعلَموا أنَّ ربّكم ليسَ بأَعور».
سنن أبي داود — باب خروج الدجال-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4320 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4320
حدثنا واصل بن عبد الأعلى أخبرنا ابن فضيل عن الوليد بن عبد الله بن جميع عن أبي سلمة بن عبد الرحمن عن جابر
قال: قالَ رسولُ الله ﷺ ذاتَ يومٍ على المِنبَر: «إنّه بينَما أُناسٌ يَسيرونَ في البحر، فنَفِدَ طعامُهم، فرُفِعتْ لهم جَزيرة، فخَرجوا يريدونَ الخَبر، فلَقِيتْهم الجَسّاسة» قلت لأبي سَلَمة: وما الجَسّاسة؟ قال: امرأةٌ تَجرُّ شَعرَ جِلدِها ورَأسِها، قالت: في هذا القَصر، فذَكر الحديث، وسألَ عن نَخلِ بَيسان، وعن عين زُغَر، قال: هو المَسيح، فقال لي ابنُ أَبي سَلَمة: إنَّ في هذا الحديث شيئًا ما حفِظته، قال: شَهِدَ جابرٌ أنّه هو ابنُ صيّاد، قلت: فإنّه قد مات، قال: وإنْ مات، قلت: فإنّه أَسلَمَ، قال: وإنْ أَسلَم، قلت: فإنّه قد دَخلَ المَدينةَ، قال: وإنْ دَخَل المَدينة.
سنن أبي داود — باب في خبر الجساسة-كتاب الملاحم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4328 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4328
حدثنا عبد الوهاب بن نجدة ثنا أبو عمرو بن كثير بن دينار عن حريز بن عثمان عن عبد الرحمن بن أبي عوف عن المقدام بن معد يكرب عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «ألَا إنِّي أُوتيتُ الكتابَ ومثلَه معه، ألَا يوشِكُ رَجُلٌ شَبعانُ على أَرِيكَتِه يقول: عليكُم بهذا القُرآن، فما وَجَدتُم فيه مِن حلالٍ فأَحِلُّوه، وما وَجَدتُم فيه من حَرَامٍ فحَرِّمُوه، ألَا لا يَحِلُّ لَكُم لحمُ الحِمارِ الأهليِّ، ولا كلُّ ذي نابٍ من السَّبُع، ولا لُقَطةُ مُعاهَدٍ إلّا أنْ يَستغنيَ عنها صاحِبُها، ومَن نزلَ بقومٍ، فعليهم أن يَقْرُوه، فإنْ لم يَقرُوه فله أن يُعقِبَهم بمِثلِ قِرَاه.
سنن أبي داود — باب في لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4604 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4604
حدثنا يزيد بن خالد بن عبد الله بن موهب الهمدانيّ ثنا الليث عن عقيل عن ابن شهاب أنّ أبا إدريس الخولانيّ عايذ الله أخبره أن يزيد بن عميرة ملاحظة وكان من أصحاب معاذ بن جبل
أخبره،قال: كان لا يَجلسُ مَجلسًا للذِّكرِ حينَ يَجلسُ إلّا قال: اللهُ حَكَمٌ قِسْطٌ، هلك المُرتابون، فقال معاذ بنُ جبَلٍ يومًا: إنَّ من ورائِكُم فِتنًا يكثر فيها المال، ويُفتَح فيها القرآن حتى يأخذَه المؤمنُ والمنافقُ، والرجُلُ والمرأةُ، والصغيرُ والكَبير، والعبدُ والحُرّ، فيوشكُ قائلٌ أنْ يقول: ما للنَّاس لا يتَّبعوني وقد قرأتُ القرآن؟ ما هم بمُتَّبعيَّ حتى أَبْتدعَ لهم غيرَه، فإيّاكم وما ابتُدع، فإنَّ ما ابتُدعَ ضلالَة، وأُحذِّرُكم زَيْغةَ الحَكِيم، فإنَّ الشيطانَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالةِ على لسانِ حَكِيم، وقد يقولُ المنافقُ كلمةَ الحقِّ. قال: قلتُ لمُعاذ: ما يُدريني رحمَكَ الله أنَّ الحَكيمَ قد يقولُ كلمةَ الضَّلالة، وأنَّ المُنافقَ قد يقولُ كلمَةَ الحقِّ؟ قال: بلى، اجتَنِب مِن كلام الحَكيم المُشتهِراتِ التي يقالُ لها: ما هذه؟! ولا يَثْنِينَّك ذلك عنه، فإنَّه لعلَّه أن يُراجِع، وتلَقَّ الحقَّ إذا سمِعتَه؛ فإنَّ على الحقِّ نُورًا. قال أبو داود: قال مَعمر، عن الزُّهريّ في هذا: ولا يُنْئِيَنَّك ذلك عنه، مكان يَثْنِيَنَّك. وقال صالح بن كَيسان، عن الزُّهريّ في هذا: المُشبَّهات، مكان المُشتَهِرات. وقال: لا يَثْنِيَنَّكَ، كما قال عُقَيْل. وقال ابنُ إسحاق، عن الزُّهريّ، قال: بلى ما تشابه عليكَ منِ قول الحَكيم حتى تقول: ما أَرادَ بهذه الكَلِمة؟
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4611 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4611
حدثنا محمد بن كثير قال:ثنا سفيان ملاحظة قال:كتب رجُل إلى عمر بن عبد العزيز يسأله عن القدر ح وثنا الربيع بن سليمان المؤذن قال:ثنا أسد بن موسى قال:ثنا حماد بن دُليل قال:سمعت سفيان الثوريّ يحدثنا عن النضر ح وثنا هناد بن السري عن قَبيصَة قال:ثنا أبو رجاء عن أبي الصلت ملاحظة وهذا لفظ حديث ابن كثير ومعناهم
قال: كَتَب رجلٌ إلى عُمَر بنِ عبدِ العزيز يَسالُه عن القَدَر، فكَتَب: أمّا بعدُ، أُوصِيكَ بتقوى الله، والاقتصادِ في أَمرِه، واتِّباعِ سُنَّةِ رسولِه ﷺ، وتركِ ما أحدَثَ المُحْدِثون بعدَ ما جَرَت به سُنَّتُه، وكفُوا مُؤْنتَه، فعليكَ بلُزومِ السُّنَّة، فإنَّها لكَ - بإذن الله - عِصْمة.ثم اعلَمْ أنّه لم يَبتدِعِ الناسُ بدعةً إلّا قد مضى قبَلها ما هو دَليلٌ عليها أو عِبرةٌ فيها، فإنّ السُّنَّةَ إنّما سنَّها مَن قد عَلِم ما في خلافِه مِن الخطأ والزَّلَل والحُمقِ والتَعَمُّقِ، فارْضَ لنفسِكَ ما رَضي به القومُ لأنفُسِهم، فهم على عِلمٍ وَقَفُوا، وببَصَرٍ نافذٍ كُفُوا، وهم على كَشفِ الأُمورِ كانوا أَقوى، وبفضلِ ما كانوا فيه أَولى، فإن كان الهُدَى ما أَنتُم عليه لقد سَبقْتُموهم إليه، ولَئنْ قلتُم: إنَّما حدَثَ بعدَهم ما أحدَثَه إلَّا مَن اتَّبعَ غيرَ سَبيلِهم، ورَغِبَ بنَفسِه عنهم، فإنَّهم هم السَّابقون، فقد تكلَّموا فيه بما يَكفي، ووَصَفوا منه ما يَشفي، فما دُونَهم مِن مَقْصَرٍ، وما فَوقَهم مِن مَحْسَرٍ، وقد قَصَّرَ قومٌ دونَهم فجَفَوا، وطَمَحَ عنهم أقوام فغَلَوا، وإنّهم بين ذلك لعَلَى هدًى مستقيم. كتبتَ تسالُ عن الإقرارِ بالقَدَرِ، فعلى الخَبير - بإذن الله - وقَعْتَ، ما أعلَمُ ما أحدَثَ الناسُ من مُحْدَثةٍ، ولا ابتَدَعوا من بدعةٍ هي أبينُ أثرًا ولا أثبتُ أمرًا مِن الإقرارِ بالقَدَر، لقد كان ذَكَرَهُ في الجاهليةِ الجُهَلاء، يتكلَّمون به في كلامِهم وفي شِعرهم، يُعَزُّون به أنفُسَهم على ما فاتهم، ثم لم يَزِدْهُ الإسلامُ بعدُ إلا شِدَّةً، ولقد ذكرَهُ رسولُ الله ﷺ في غيرِ حديثٍ ولا حديثَين، وقد سَمعَهُ منه المسلمون، فتكلَّموا به في حياتِه وبعدَ وفاته، يقينًا وتَسليمًا لربِّهم، وتضعيفًا لأنفُسِهم، أن يكون شيءٌ لم يُحِطْ به علمُه، ولم يُحصِه كتابُه، ولم يمْضِ فيه قَدَرُه، وإنَّه لمعَ ذلك في مُحكَم كتابه؛ لَمِنه اقتَبسُوه، ومنه تَعلَّموه، ولئن قُلتم: لِمَ أنزلَ اللهُ آية كذا؟ ولِمَ قال كذا؟ لقد قَرؤوا منه ما قرأتم، وعَلِموا مِن تأويلِه ما جَهِلتُم، وقالوا بعد ذلك: كُلُّه بكتابٍ وقَدَرٍ، وكُتبتِ الشَّقاوةُ، وما يُقدَّرْ يكن، وما شاء اللهُ كان، وما لم يَشأ لم يكن، ولا نَملِكُ لأنفُسِنا ضَرًّا ولا نَفْعًا، ثم رَغِبوا بعد ذلك ورَهِبُوا.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4612 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4612
حدثنا عبد الله بن الجراح قال:ثنا حماد بن زيد عن خالد الحذّاء
قال: قلت للحسن: يا أبا سعيد، أخبرني عن آدمَ، أللسَّماء خُلِقَ أم للأرض؟ قال: لا، بل للأرض، قلت: أرأيتَ لو اعتَصَم، فلم يأكلْ من الشَّجَرَة؟ قال: لم يكن له منه بُدٌّ، قلت: أخبرني عن قوله تعالى: {مَا أَنْتُمْ عَلَيْهِ بِفَاتِنِينَ (162) إِلَّا مَنْ هُوَ صَالِ الْجَحِيمِ} [الصافات: 162، 163]. قال: إن الشياطين لا يفتنون بضلالتهم إلا مَن أوجب الله عليه الجحيمَ.
سنن أبي داود — باب لزوم السنّة-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4614 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4614
حدثنا سوار الله بن عبد ثنا عبد الوارث بن سعيد عن سعيد بن جهمان عن سفينة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«خِلافةُ النُّبوّة ثلاثونَ سَنَة، ثم يُؤتي اللهُ المُلكَ - أَو مُلكَه - مَن يشاء». قال سعيد: قال لي سَفِينة: أَمسِكْ عليك: أبا بكرٍ سنَتَين، وعمرَ عشرًا، وعثمانَ اثنتَي عشْرةَ، وعليٌّ كذا، قال سعيد: قلتُ لسَفِينة: إنَّ هؤلاءِ يَزعُمونَ أنَّ عليًّا، عليه السّلام، لم يكن بخَلِيفة، قال: كذبَتْ أَسْتاهُ بني الزَّرقاء، يعني بني مَروان.
سنن أبي داود — باب في الخلفاء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4646 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4646