حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن أبي فروة الهمدانيّ عن أبي زرعة بن عمرو بن جرير عن أبي ذرّ وأبي هريرة
قالا: كان رسولُ الله ﷺ يَجلِسُ بين ظهرَيْ أصحابه، فيَجيءُ الغَريبُ، فلا يَدري أيُّهُم هو حتى يَسألَ، فطلَبْنا إلى رسولِ الله ﷺ أن نَجعلَ له مجلِسًا يَعرفُه الغَريبُ إذا أتاه، قال: فبنَيْنا له دُكّانًا من طِينٍ، فجلسَ عليه، وكنّا نَجلِسُ بجَنَبتَيْه، وذَكر نحوَ هذا الخبر، فاقبلَ رجُلٌ، وذَكَر هيئَتَه، حتى سَلَّم من طَرفِ السِّماط، فقال: السَّلامُ عليك يا محمَّد، قال: فردَّ عليه النّبيُّ ﷺ.
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4698 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4698
حدثنا عبد الأعلى بن حماد و محمد بن المثنى و محمد بن بشار و أحمد بن سعيد الرباطيّ قالوا:ثنا وَهْب بن جَرير قال أحمد ملاحظة كتبناه من نسخته،وهذا لفظه قال:ثنا أبي قال:سمعت محمد بن إسحاق يحدث عن يعقوب بن عتبة عن جبير بن محمد بن جبير بن مطعم عن أبيه عن جده
قال: أتى رسولَ الله ﷺ -أعرابىٌّ، فقال: يا رسول الله ﷺ، جَهِدَتِ الأنفُسُ، وضَاعَتِ العيالُ، ونُهِكَتِ الأموالُ، وهَلَكت الأنعامُ، فاسْتَسْقِ الله عز وجل لنا، فإنا نستشفِعُ بكَ على الله، ونستشفع بالله عليكَ، قال رسولُ الله ﷺ: «ويحَكَ! أتدري ما تقول؟» وسبَّحَ رسولُ الله ﷺ، فما زال يُسَبِّحُ حتى عُرِفَ ذلك في وجوه أصحابه، ثم قال: «ويْحَكَ! إنه لا يُستشفَعُ بالله على أحدٍ مِن خلقه، شأنُ الله أعظمُ من ذلك، ويْحَكَ! أتدري ما الله، إن عَرشَه على سماواته لهكذا، - وقال بإصبعه مثلَ القُبّة عليه- وأنَّه ليَئِطُّ به أطِيطَ الرّحْلِ بالراكب» قال ابنُ بشَار في حديثه: «إن الله عز وجل فوقَ عرشِه، وعَرشُه فوقَ سماواته» وساقَ الحديث.وقال عبدُ الأعلى وابن المثنَّى وابن بشارٍ، عن يعقوبَ بن عُتبةَ وجُبير بن محمَّد بن جُبير، عن أبيه عن جده. والحديث بإسناد أحمدَ بنِ سعيدٍ هو الصحيح، وافقه عليه جماعة منهم يحيى بن معينِ وعلىُّ ابنُ المديني، ورواه جماعةٌ عن ابن إسحاق، كما قال أحمدُ أيضاً، وكان سماعُ عبدِ الأعلى وابنُ المثنَّى وابنُ بشار من نسخةٍ واحدةٍ فيما بَلَغني.
سنن أبي داود — باب في الجهمية-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4726 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4726
حدثنا عيسى بن حماد أخبرنا الليث عن سعيد المقبريّ عن بشير بن المحرر عن سعيد بن المسيب
أنه قال: بينما رسولُ الله ﷺ جالسٌ ومعه أصحابُه، وقع رجلٌ بأبي بكر، فآذاه، فصَمَتَ عنه أبو بكر، ثم آذاه الثانية، فصمتَ عنه أبو بكر، ثم آذاه الثالثة، فانتصَرَ منه أبو بكر، فقام رسولُ الله ﷺ حين انتصَرَ أبو بكر، فقال أبو بكر: أَوَجَدْتَ عليَّ يا رسول الله؟ فقال رسولُ الله ﷺ :«نزلَ ملك من السماء يكذِّبُهُ بما قالَ لكَ، فلما انتصرتَ وقَعَ الشَّيطانُ، فلم أكن لأجلِسَ إذ وقَعَ الشَّيطان».
سنن أبي داود — باب في الانتصار-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4896 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4896
حدثنا هارون بن عبد الله و محمد بن العلاء أنّ أبا أسامة أخبرهم عن مفضل بن يونس عن الأوزاعيّ عن أبي يسار القرشيّ عن أبي هاشم عن أبي هريرة
أنَّ النّبيَّ ﷺ أُتِيَ بمُخَنَّث قد خَضَبَ يَدَيهِ ورجلَيه بالحِنَّاء، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «ما بالُ هذا؟» فقيل: يا رسولَ الله ﷺ يتشبَّه بالنِّساء، فأَمرَ به فنُفِيَ إلى النَّقيع، فقيل: يا رسولَ الله ﷺ، ألَا نقتُلُه؟ قال: «إنِّي نُهيتُ عن قتلِ المُصلِّين».قال أَبو أسامة: والنَّقيع: ناحية عن المدينة، وليس بالبَقيع.
سنن أبي داود — باب في الحكم في المخنثين-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4928 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4928
حدثنا وهب بن بقيّة عن خالد ملاحظة يعني ابن عبد الله عن خالد ملاحظة يعني الحذّاء عن أبي تميمة عن أبي المليح عن رجُل
قال: كنتُ رديفَ النبيَّ ﷺ، فعَثَرَتْ دابتُه، فقلت: تعس الشيطانُ، فقال: «لا تقل: تَعِسَ الشيطانُ، فإنَّك إذا قلت ذلك تعاظَمَ حتّى يكونَ مثلَ البيت، ويقول: بقوَّتي، ولكن قل: باسمِ الله، فإنَّك إذا قلْتَ ذلك تصاغَرَ حتى يكونَ مثلَ الذباب.
سنن أبي داود — باب-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4982 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4982
حدثنا قتيبة ثنا الليث عن ابن عجلان أنّ رجُلاً ملاحظة من موالي عبد الله بن عامر بن ربيعة العدويّ حدثه عن عبد الله بن عامر
أنه قال: دعتْني أُمي يوماً ورسولُ الله ﷺ قاعِدٌ في بيتنا، فقالت: ها تَعالَ أُعطِيكَ، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «وما أرَدْتِ أن تُعطِيَهُ» قالت: أُعطِيهِ تمراً، فقال لها رسولُ الله ﷺ: «أما إنَّك لو لم تُعْطِيه شيئاً كُتِبَت عليك كِذْبةٌ».
سنن أبي داود — باب في التشديد في الكذب-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4991 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4991
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن منصور عن هلال بن يساف
قال: كنَّا معَ سالمِ بنِ عُبيد، فَعَطَسَ رَجُلٌ مِنَ القوم، فقال: السلامُ عليكم، فقال سَالِم: وعليكَ وعلى أُمِّك، ثم قال بعدُ: لعلَّكَ وجدتَ مما قلتُ لك، قال: لودِدْتُ أنَّك لم تذكُرْ أُمي بخيرِ ولا بِشَرٍّ؟ قال: إنما قلتُ لكَ كما قال رسولُ الله ﷺ، إنا بينَا نحنُ عندَ رسُولِ الله ﷺ إذ عَطَسَ رَجُلٌ مِن القومِ، فقال: السلامُ عليكم، فقال رسولُ الله ﷺ: «وعليكَ وعلى أُمِّكَ». ثم قال: «إذا عَطَسَ أحَدُكُم فليَحْمَدِ اللهَ». قال: فذكر بعضَ المحامِدِ، «وليَقُل لَهُ مَن عِنْدَه: يرحمُك اللهُ، وليرُدَّ -يعني عليهم- يغفرُ الله لنا ولكم».
سنن أبي داود — باب ما جاء في تشميت العاطس-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5031 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5031
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا مالك بن إسماعيل ثنا عبد السلام بن حرب عن يزيد بن عبد الرحمن عن يحيى بن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أمّه حُميدة أو عُبيدة بنت عُبيد بن رفاعة الزرقيّ عن أبيها عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «شَمِّتِ العاطِسَ ثلاثاً فإن شئتَ فشَمِّتهُ، وإن شِئتَ فكُفَّ».
سنن أبي داود — باب كم مرّة يشمت العاطس-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5036 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5036