حدثنا عبد العزيز الأوَيسيّ حدثنا إبراهيم عن صالح بن كَيسان عن ابن شهاب عن ابن المسيب و أبي سلمة بن عبد الرحمن أنّ أبا هريرة رضي الله عنه قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«سَتكونُ فِتَنٌ، القاعدُ فيها خيرٌ منَ القائمِ، والقائمُ فيها خيرٌ منَ الماشي، والماشي فيها خيرٌ منَ السّاعي، ومَن يُشرِفْ لها تَستَشْرِفْه، ومَن وَجَدَ مَلْجَأً أو مَعاذًا فلْيَعُذْ به».
صحيح البخاري — باب علامات النبوّة في الإسلام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3601 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3601
حدثنا خالد بن مَخلد حدثنا عليّ بن مُسْهِر عن هشام بن عُروة عن أبيه قال:أخبرني مروان بن الحكم
قال: أصاب عثمانَ بنَ عَفّان، رضي الله عنه، رُعافٌ شديدٌ سنَةَ الرُّعافِ، حتَّى حَبَسَه عن الحجِّ، وأوصَى، فدَخَلَ عليه رجلٌ من قُرَيشٍ، قال: استَخلِف، قال: وقالوه؟ قال: نعم، قال: ومَن؟ فسَكَتَ، فدَخَلَ عليه رجلٌ آخَرُ أحسَبُه الحارثَ، فقال: استَخلِف، فقال عثمانُ: وقالوا؟ فقال: نعم، قال: ومَن هو؟ فسَكَتَ، قال: فلعلَّهم قالوا: إنَّه الزُّبَيرُ؟ قال: نعم، قال: أمَا والذي نَفْسي بيَدِه، إنَّه لَخَيرُهم ما عَلمتُ، وإن كان لَأحَبَّهم إلى رسولِ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب مناقب الزبير بن العوام-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3717 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3717
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا شُعبة عن عمرو بن مُرّة عن إبراهيم عن مسروق
قال: ذُكِرَ عبدُ الله(1) عندَ عبدِ الله بنِ عَمرٍو، رضي الله عنهم، فقال: ذاكَ رجلٌ لا أَزالُ أُحِبُّه بعدَما سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقُولُ: «استَقْرِئوا القرآنَ من أربعةٍ: من عبدِ الله بنِ مسعودٍ - فبَدَأَ به - وسالمٍ مولى أبي حُذَيفةَ، وأُبيِّ بنِ كَعْبٍ، ومُعاذِ بنِ جبلٍ». قال: لا أدري بَدَأ بأُبيٍّ، أو بمعاذٍ.
صحيح البخاري — باب مناقب سالم مولى أبي حذيفة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3758 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3758
حدثنا يحيى بن بُكير حدثنا الليث عن عُقيل قال ابن شهاب فأخبرني عُروة بن الزبير أنّ عائشة رضي الله عنها ملاحظة زوج النبي صلى الله عليه وسلم
قالت: لم أَعقِلْ أبَوَيَّ قَطُّ إلا وهما يَدِينانِ الدِّينَ، ولم يَمُرَّ علينا يومٌ إلّا يأتينا فيه رسولُ الله ﷺ طَرَفَيِ النَّهار بُكْرةً وعَشِيَّةً، فلمّا ابتُليَ المسلمونَ خَرَجَ أبو بكرٍ مُهاجِرًا نحوَ أرضِ الحَبَشةِ، حتَّى إذا بَلَغَ بَرْكَ الغِمادِ، لَقِيَه ابنُ الدُّغُنَّةِ وهو سيِّدُ القارَةِ، فقال: أينَ تريدُ يا أبا بكرٍ؟ فقال أبو بكرٍ: أخرَجَني قومي، فأُرِيدُ أنْ أَسِيحَ في الأرضِ وأعبُدَ رَبِّي، قال ابنُ الدُّغُنَّةِ: فإنَّ مِثلَكَ يا أبا بكرٍ لا يَخرُجُ ولا يُخرَجُ، إنَّكَ تَكسِبُ المعدُومَ، وتَصِلُ الرَّحِمَ، وتَحمِلُ الكَلَّ، وتَقْري الضَّيفَ، وتُعِينُ على نوائبِ الحقِّ، فأنا لكَ جارٌ، ارجِعْ واعبُدْ رَبَّكَ ببَلَدِكَ، فرَجَعَ وارتَحَلَ معه ابنُ الدُّغُنَّةِ، فطافَ ابنُ الدُّغُنَّةِ عَشِيَّةً في أشراف قُرَيشٍ، فقال لهم: إنَّ أبا بكرٍ لا يَخرُجُ مِثلُه ولا يُخرَجُ، أتُخرِجونَ رجلًا يَكْسِبُ المعدُومَ، ويَصِلُ الرَّحِمَ، ويَحمِلُ الكَلَّ، ويَقْري الضَّيفَ، ويُعِينُ على نوائبِ الحقِّ؟ فلم تُكَذِّبْ قُرَيشٌ بجِوَارِ ابنِ الدُّغُنَّةِ، وقالوا لابنِ الدُّغُنَّةِ: مُرْ أبا بكرٍ فلْيَعبُدْ ربَّه في دارِه، فلْيُصلِّ فيها ولْيَقرَأْ ما شاءَ، ولا يُؤذِينا بذلكَ، ولا يَستَعْلِنْ به، فإنّا نَخْشَى أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فقال ذلكَ ابنُ الدُّغُنَّةِ لأبي بكرٍ، فلَبِثَ أبو بكرٍ بذلكَ يَعبُدُ ربَّه في دارِه ولا يَستَعْلِنُ بصلاتِه، ولا يَقرَأُ في غيرِ دارِه.ثمَّ بَدَا لأبي بكرٍ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ دارِه، وكان يُصلِّي فيه ويَقرَأُ القرآنَ، فيَنقَذِفُ عليه نِساءُ المشركينَ وأبناؤُهم، وهم يَعْجَبونَ منه ويَنظُرونَ إليه، وكان أبو بكرٍ رجلًا بَكّاءً لا يَمْلِكُ عَينَيه إذا قرأَ القرآنَ، وأفزَعَ ذلكَ أشرافَ قُرَيشٍ منَ المشركينَ، فأرسَلوا إلى ابنِ الدُّغُنَّةِ، فقَدِمَ عليهم فقالوا: إنّا كنَّا أجَرْنا أبا بكرٍ بجِوارِكَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في دارِه، فقد جاوَزَ ذلكَ فابتَنَى مسجدًا بفِناءِ داره، فأعلَنَ بالصلاةِ والقراءةِ فيه، وإنّا قد خَشِينا أنْ يَفْتِنَ نِساءَنا وأبناءَنا، فانهَهُ، فإنْ أحبَّ أنْ يَقْتَصِرَ على أنْ يَعبُدَ ربَّه في داره فَعَلَ، وإنْ أبَى إلَّا أنْ يُعْلِنَ بذلكَ، فسَلْه أنْ يَرُدَّ إليكَ ذِمَّتَكَ، فإنّا قد كَرِهْنا أنْ نُخْفِرَكَ، ولَسْنا مُقِرِّينَ لأبي بكرٍ الاستِعْلانَ.قالت عائشةُ: فأتَى ابنُ الدُّغُنَّةِ إلى أبي بكرٍ، فقال: قد عَلِمْتَ الَّذي عاقَدْتُ لكَ عليه، فإمّا أنْ تَقْتَصِرَ على ذلكَ، وإمّا أنْ تَرجِعَ إليَّ ذِمَّتي، فإنّي لا أُحِبُّ أنْ تَسْمَعَ العربُ أنّي أُخفِرْتُ في رجلٍ عَقَدْتُ له، فقال أبو بكرٍ: فإنّي أرُدُّ إليكَ جِوارَكَ، وأرضَى بجِوارِ الله عزَّ وجلَّ. والنبيُّ ﷺ يومَئذٍ بمكَّةَ، فقال النبيُّ ﷺ للمسلمينَ: «إنّي أُرِيتُ دارَ هِجْرتِكم ذاتَ نَخْلٍ بينَ لابَتَينِ» وهما الحَرَّتانِ.فهاجَرَ مَن هاجَرَ قِبَلَ المدينةِ، ورَجَعَ عامّةُ مَن كانَ هاجَرَ بأرضِ الحَبَشةِ إلى المدينةِ، وتَجهَّزَ أبو بكرٍ قِبَلَ المدينةِ، فقال له رسولُ الله ﷺ: «على رِسْلِكَ، فإنّي أرجُو أنْ يُؤذَنَ لي» فقال أبو بكرٍ: وهَلْ تَرْجُو ذلكَ بأبي أنتَ؟ قال: «نَعَم». فحَبَسَ أبو بكرٍ نَفْسَه على رسولِ الله ﷺ ليَصْحَبَه، وعَلَفَ راحِلتَينِ كانتا عندَه وَرَقَ السَّمُرِ - وهو الخَبَطُ - أربعةَ أشهُرٍ.قال ابنُ شِهَابٍ: قال عُرْوةُ: قالت عائشةُ: فبينَما نحنُ يومًا جلوسٌ في بيتِ أبي بكرٍ في نَحْرِ الظَّهِيرةِ، قال قائلٌ لأبي بكرٍ: هذا رسولُ الله ﷺ مُتَقَنِّعًا، في ساعةٍ لم يَكُنْ يأتينا فيها، فقال أبو بكرٍ: فِداءٌ له أبي وأُمّي، والله ما جاءَ به في هذه السّاعةِ إلا أمرٌ، قالت: فجاءَ رسولُ الله ﷺ فاستأْذنَ، فأُذِنَ له، فدَخَلَ فقال النبيُّ ﷺ لأبي بكرٍ: «أخرِجْ مَن عندَكَ» فقال أبو بكرٍ: إنَّما هم أهلُكَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال: «فإنّي قد أُذِنَ لي في الخروجِ» فقال أبو بكرٍ: الصَّحابةَ بأبي أنتَ يا رسولَ الله، قال رسولُ الله ﷺ: «نَعَم» قال أبو بكرٍ: فخُذْ بأبي أنتَ يا رسولَ الله إحدَى راحِلتَيَّ هاتَينِ، قال رسولُ الله ﷺ: «بالثَّمَنِ». قالت عائشةُ: فجَهَّزْناهما أحَثَّ الجِهازِ، وصَنَعْنا لهما سُفْرةً في جِرَابٍ، فقَطَعَتْ أسماءُ بنتُ أبي بكرٍ قِطْعةً من نِطاقِها، فرَبَطَتْ به على فمِ الجِرابِ، فبذلكَ سُمِّيَتْ ذاتَ النِّطاقِ.قالت: ثمَّ لَحِقَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ بغارٍ في جَبَلِ ثَوْرٍ، فكَمَنا فيه ثلاثَ ليالٍ، يَبِيتُ عندَهما عبدُ الله بنُ أبي بكرٍ وهو غلامٌ شابٌّ ثَقِفٌ لَقِنٌ، فيُدْلِجُ من عندِهما بسَحَرٍ، فيُصبِحُ مع قُرَيشٍ بمكَّةَ كَبائتٍ، فلا يَسمَعُ أمرًا يُكْتادانِ به إلَّا وَعَاه حتَّى يأتيَهما بخَبَرِ ذلكَ حينَ يَختَلِطُ الظَّلامُ، ويَرْعَى عليهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ مولى أبي بكرٍ مِنْحةً من غَنَمٍ، فيُرِيحُها عليهما حينَ تَذْهَبُ ساعةٌ منَ العِشاءِ، فيَبِيتانِ في رِسْلٍ - وهو لَبَنُ مِنْحَتِهما ورَضِيفِهما - حتَّى يَنعِقَ بها عامرُ بنُ فُهَيرةَ بغَلَسٍ، يَفْعَلُ ذلكَ في كلِّ ليلةٍ من تلكَ اللَّيالي الثَّلاثِ، واستأْجَرَ رسولُ الله ﷺ وأبو بكرٍ رجلًا من بني الدِّيلِ، وهو من بني عَبْدِ بنِ عَدِيٍّ، هادِيًا خِرِّيتًا - والخِرِّيتُ: الماهرُ بالهِدايةِ - قد غَمَسَ حِلْفًا في آلِ العاصِ بنِ وائلٍ السَّهْميِّ، وهو على دِينِ كفَّارِ قُرَيشٍ فأمِنَاه، فدَفَعا إليه راحِلتَيهما، وواعَدَاه غارَ ثَوْرٍ بعدَ ثلاثِ ليالٍ براحِلتَيهما صُبْحَ ثلاثٍ، وانطَلَقَ معهما عامرُ بنُ فُهَيرةَ والدَّليلُ، فأخَذَ بهم طريقَ السَّواحلِ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3905
حدثنا يحيى بن بِشر حدثنا رَوح حدثنا عوف عن معاوية بن قُرة قال:حدثني أبو بُردة بن أبي موسى الأشعريّ
قال: قال لي عبدُ الله بنُ عمرَ: هل تَدري ما قال أَبي لأبِيكَ؟ قال: قلتُ: لا، قال: فإنَّ أبي قال لأبِيكَ: يا أبا موسى، هل يَسُرُّكَ إسلامُنا معَ رسولِ الله ﷺ، وهِجْرتُنا معه، وجهادُنا معه، وعَمَلُنا كلُّه معه بَرَدَ لنا، وأنَّ كلَّ عَمَلٍ عَمِلْناه بعدَه نَجَوْنا منه كَفافًا رأسًا برأسٍ؟ فقال أبي: لا، والله قد جاهَدْنا بعدَ رسولِ الله ﷺ، وصَلَّينا وصُمْنا، وعَمِلْنا خيرًا كَثيرًا، وأسلَمَ على أيدِينا بَشَرٌ كَثيرٌ، وإنّا لَنَرجُو ذلكَ، فقال أبي: لكنِّي أنا والَّذي نَفْسُ عمرَ بيدِه، لَوَدِدْتُ أنَّ ذلكَ بَرَدَ لنا، وأنَّ كلَّ شيءٍ عَمِلْناه بعدُ نَجَوْنا منه كَفافًا، رأسًا برأسٍ. فقلتُ: إنَّ أباكَ والله خيرٌ من أبي.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3915 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3915
حدثنا سليمان بن حرب حدثنا حمّاد بن زيد عن أيوب عن أبي قِلابة عن عمرو بن سلمة
قال(1): قال لي أبو قِلابةَ: ألا تَلْقاه فتَسْألَه، قال: فلَقِيتُه فسألتُه فقال: كنَّا بماءٍ مَمَرَّ النّاسِ، وكانَ يَمُرُّ بنا الرُّكْبانُ، فنَسْألُهم: ما للنّاسِ؟ ما للنّاسِ؟ ما هذا الرَّجلُ؟ فيقولونَ: يَزْعُمُ أنَّ الله أرسَلَه، أوحَى إليه، أو: أوحَى الله بكَذا، فكنتُ أحفَظُ ذلك الكَلامَ، وكأنَّما يُغْرَى في صَدْري، وكانتِ العَرَبُ تَلَوَّمُ بإسلامِهِمُ الفَتْحَ، فيقولونَ: اتْرُكُوه وقومَه، فإنَّه إنْ ظَهَرَ عليهم فهو نبيٌّ صادِقٌ، فلمّا كانت وقْعةُ أهلِ الفَتْحِ بادَرَ كلُّ قومٍ بإسلامِهِم، وبَدَرَ أبي قومي بإسلامِهِم، فلمّا قَدِمَ قال: جئتُكُم والله من عِنْدِ النبيِّ ﷺ حَقّاً، فقال: «صَلُّوا صلاةَ كَذا في حِينِ كَذا، وصَلُّوا كَذا في حِينِ كَذا، فإذا حَضَرَتِ الصلاةُ، فلْيُؤَذِّنْ أحدُكُم، ولْيَؤُمَّكُم أكثرُكُم قرآناً» فنَظَروا فلم يَكُنْ أحدٌ أكثرَ قرآناً منّي، لمَا كنتُ أتَلَقَّى منَ الرُّكْبانِ، فقَدَّموني بينَ أيدِيهِم، وأنا ابنُ سِتٍّ أو سَبْعِ سِنِينَ، وكانت عليَّ بُرْدةٌ كنتُ إذا سَجَدْتُ تَقَلَّصَتْ عنِّي، فقالتِ امرأةٌ منَ الحيِّ: ألا تُغَطُّوا عنَّا استَ قارئِكُمْ؟! فاشتَرَوْا فقَطَعوا لي قَمِيصاً، فما فَرِحْتُ بشيءٍ فَرَحي بذلكَ القَمِيصِ.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4302 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4302
حدثني إسحاق بن إبراهيم أخبرنا جَرير عن يحيى بن سعيد عن معاذ بن رِفاعة بن رافع الزُّ رَقيّ عن أبيه ملاحظة وكان أبوه من أهل بدر،
قال: جاءَ جِبريلُ إلى النبيِّ ﷺ فقال: ما تَعُدّونَ أهلَ بَدرٍ فيكم؟ قال: «مِن أفضلِ المسلمِين» أو كَلِمةً نحوَها، قال: وكذلكَ مَن شَهِدَ بَدرًا منَ الملائكة.
صحيح البخاري — باب شهود الملائكة بدراً-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3992 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3992
حدثني عمرو بن عليّ حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن قتادة
قال: ما نَعْلَمُ حَيًّا من أحياءِ العربِ أكثرَ شهيدًا أعَزَّ يومَ القِيامَةِ منَ الأنصارِ. قال قَتَادةُ: وحدَّثنا أنسُ بنُ مالكٍ: أنَّه قُتِلَ منهم يومَ أُحدٍ سَبْعونَ، ويومَ بئرِ مَعُونةَ سَبْعونَ، ويومَ اليَمامةِ سَبْعونَ، قال: وكان بئرُ مَعُونةَ على عَهْدِ رسول الله ﷺ، ويومُ اليَمامةِ على عَهْدِ أبي بكرٍ يومَ مُسَيلِمةَ الكَذّاب.
صحيح البخاري — باب مَن قُتل من المسلمين يوم أُحد-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4078 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4078