حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا محمد بن فُضيل عن أبي مالك الأشجعيّ عن رِبعيّ عن حذيفة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«فُضِّلنا على الناس بثلاثٍ: جُعِلتْ صُفوفُنا كصُفوفِ المَلائكة، وجُعلتْ لنا الأرضُ كلُّها مَسجدًا، وجُعِلتْ تُربتُها لنا طَهورًا، إذا لم نَجِدِ الماء»، وذَكرَ خَصْلةً أُخرى.
صحيح مسلم — باب المساجد ومواضع الصلاة-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 522 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 522
وحدثني محمد بن أحمد بن أبي خلف حدثنا موسى بن داود حدثنا سليمان بن بلال عن زيد بن أسلم عن عطاء بن يسار عن أبي سعيد الخدريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا شكَّ أَحدُكُم في صَلاتِه، فلَم يَدرِ كَم صَلَّى ثلاثًا أَم أَربعًا، فلْيَطْرحِ الشَّكَّ وليَبنِ على ما استَيقَن، ثمَّ يَسجُد سَجدَتَين قَبلَ أَن يُسلِّم، فإن كانَ صَلَّى خَمسًا شَفَعنَ له صَلاتَه، وإن كان صَلَّى إتْمامًا لأَربعٍ كانَتَا تَرغِيمًا للشَّيطان».
صحيح مسلم — باب السهو في الصلاة،والسجود له-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 571 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 571
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و زهير بن حرب جميعاً عن ابن عُليّة قال زهير حدثنا إسماعيل بن إبراهيم عن خالد عن أبي قِلابة عن أبي المُهلّب عن عمران بن حُصين
أنَّ رسولَ الله ﷺ صلَّى العَصرَ، فسَلَّم في ثَلاثِ ركَعات، ثم دَخلَ مَنزلَه، فقامَ إليه رجلٌ يقالُ له الخِرْباق، وكان في يدَيهِ طُول، فقال: يا رَسولَ الله.. فذَكرَ له صَنيعَه، وخَرجَ غَضبانَ يَجرُّ رِداءَه، حتى انتهى إلى النّاس، فقال: «أَصَدَقَ هذا؟» قالوا: نعم، فصَلَّى رَكعةً، ثم سَلَّمَ، ثم سَجَدَ سَجدَتَين، ثم سَلَّم.
صحيح مسلم — باب السهو في الصلاة،والسجود له-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 574 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 574
وحدثنا شيبان بن فرّوخ حدثنا سليمان ملاحظة يعني ابن المغيرة حدثنا ثابت عن عبد الله بن رباح عن أبي قتادة
قال: خَطَبَنا رسولُ الله ﷺ، فقال: «إنكم تَسيرون عَشِيَّتكم ولَيلتَكم، وتأتون الماء إن شاء الله غدًا»،فانطلق الناسُ لا يَلْوِي أحدٌ على أحد،قال أبو قتادة: فبينما رسول الله ﷺ يسير حتى ابْهارّ الليلُ، وأنا إلى جَنبِه،قال: فنعِسَ رسول الله ﷺ، فمالَ عن راحِلتِه، فأتيتُه فدَعَمْتُه من غير أن أُوقِظَه، حتى اعتَدَل على راحلَتِه،قال: ثم سار حتى إذا تَهَوَّر الليلُ مالَ عن راحِلتِه، قال: فدعَمْتُه، من غير أن أُوقِظَهُ، حتى اعتدَل على راحِلتِه،قال: ثم سار حتى إذا كان من آخر السَّحَر مَال مَيْلةً هي أشدُّ من الميْلَتين الأُولَيين، حتى كاد يَنْجَفِلُ، فأتيتُه فدعمتُهُ،فرفع رأسَهُ، فقال: «مَن هذا؟» قال: أبو قَتادةَ، قال: «متى كان هذا مَسِيرُكَ مِنِّي؟» قلت: ما زال هذا مَسيري منذُ الليلةِ،قال: «حَفِظَكَ الله بما حفِظتَ به نبيَّه»،ثم قال: «هل تُرانا نَخفَى على الناسِ؟» ثم قال: «هل تَرى مِن أحدٍ؟» قلت: هذا راكبٌ، ثم قلت: هذا راكبٌ آخرُ، حتى اجتمعنا فكنَّا سبعةَ رَكْبٍ،قال: فمال رسولُ الله ﷺ عن الطريق، فوضَعَ رأسَه،ثم قال: «احفَظُوا علينا صلاتَنا»،فكان أولَ من استيقظ رسولُ الله ﷺ، والشمسُ في ظهره، قال: فقُمنا فَزِعِين، ثم قال: «اركبُوا» فركبنا،فَسِرْنا حتى إذا ارتفعتِ الشمسُ نَزَل، ثم دعا بِميضأةٍ كانت معي، فيها شيءٌ من ماء، قال: فتوضّأ منها وُضوءًا دون وُضوء،قال: وبقي فيها شيءٌ من ماءٍ، ثم قال لأبي قتادة: «احفَظ علينا مِيضأتَك، فسيكون لها نَبَأٌ»،ثم أَذَّن بلالٌ بالصلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ ركعتَين، ثم صلّى الغَدَاة، فصَنَع كما كان يَصنَع كلَّ يوم،قال: وركِبَ رسولُ الله ﷺ، وركبنا معه،قال: فجعل بعضُنا يهمِس إلى بعض: ما كفَّارةُ ما صنَعْنا بتَفْريطِنا في صلاتنا؟ثم قال: «أمَا لكم فيَّ أسوةٌ حسنةٌ؟»ثم قال: «أما إنَّه ليس في النوم تَفرِيطٌ، إنما التَّفريطُ على مَن لم يُصَلِّ الصلاة حتى يجيءَ وقت الصلاة الأخرى،فمن فعل ذلك فليُصلِّها حين يَنْتَبِهُ لها، فإذا كان الغَدُ فليُصلِّها عند وقتها»،ثم قال: «ما تَرَون الناسَ صَنَعوا؟» قال: أصبح الناس فَقَدُوا نَبِيَّهم، فقال أبو بكر وعمر: رسولُ الله ﷺ بعدَكم، لم يكن ليُخَلِّفكم،وقال الناس: إنَّ رسول الله بين أيدِيكم، فإن يُطيعوا أبا بكر وعمر يرْشُدُوا،قال: فانتهينا إلى الناس حين امتدَّ النهارُ وحَمِيَ كُلُّ شيءٍ، وهم يقولون: يا رسول الله، هَلَكْنا عَطَشًا، قال: «لا هُلْكَ عليكم»،ثم قال: ِ «أَطلِقُوا لي غُمَرِي»، قال: ودعا بالمِيضَأةِ، فجعل رسول الله ﷺ يَصُبّ، وأبو قتادة يَسقِيهم،فلم يَعْدُ أن رأى الناسُ ماءً في المِيضَأة، تَكَابُّوا عليها، فقال رسول الله ﷺ: «أَحسِنوا الملأَ، كلُّكم سَيَرْوى»،قال: ففَعلُوا، فجعل رسولُ الله ﷺ يَصُبُّ وأَسْقِيهم، حتى ما بقي غيري وغيرُ رسول الله - صلى الله عليه وسلم -،قال: ثم صَبَّ رسول الله ﷺ، فقال لي: اشرَب، فقلت: لا أشرَبُ حتى تَشرَبَ يا رسول الله،قال: «إن ساقِي القومِ آخرُهم»، قال: فشرِبتُ، وشرِبَ رسول الله ﷺ،قال: فأتى الناسُ الماءَ جامِّين رِواءً.قال: فقالَ عبدُ الله بنُ رَباح: إنِّي لأُحدِّثُ هذا الحديثَ في مسجدِ الجامِع، إذ قالَ عِمرانُ بنُ حُصَين: انظُرْ أيُّها الفَتى كيفَ تُحدِّث، فإنِّي أحدُ الرَّكْبِ تلكَ اللَّيلةَ،قال: قلتُ: فأنتَ أعلَمُ بالحديث،فقال: ممَّن أنتَ؟ قلت: مِن الأنصار، قال: حدِّثْ، فأنتُم أعلَمُ بحَدِيثِكم، قال: فحدَّثتُ القومَ،فقال عِمرانُ: لقد شهدتُ تلكَ الليلةَ، وما شَعرتُ أنَّ أحدًا حَفِظَه كما حَفِظتَه.
صحيح مسلم — باب قضاء الصلاة الفائتة واستحباب تعجيل قضائها-كتاب المساجد ومواضع الصلاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 681 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 681
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و زهير بن حرب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخرون:حدثنا عبد الله بن إدريس عن ابن جُريج عن ابن أبي عمّار عن عبد الله بن بابَيْه عن يعلى بن أُميّة
قال: قلتُ لعُمرَ بنِ الخطّاب: {لَيْسَ عَلَيْكُمْ جُنَاحٌ أَنْ تَقْصُرُوا مِنَ الصَّلَاةِ إِنْ خِفْتُمْ أَنْ يَفْتِنَكُمُ الَّذِينَ كَفَرُوا} [النساء: 686] فَقَد أَمِنَ الناسُ، فقال: عَجِبتُ ممّا عَجِبتَ مِنه، فسألتُ رَسولَ اللهِ ﷺ عن ذلك، فقال: «صَدَقَةٌ تَصدَّقَ اللهُ بها عَلَيكُم، فاقبَلُوا صَدَقَتَه».
صحيح مسلم — باب صلاة المسافرين وقصرها-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 686 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 686
حدثنا زهير بن حرب و محمد بن بشّار جميعاً عن ابن مهدي قال: قال زهير حدثنا عبد الرحمن بن مهدي حدثنا شُعبة عن يزيد بن خُمير عن حبيب بن عُبيد عن جُبير بن نُفير
قال: خرجتُ مَعَ شُرَحبِيل بنِ السِّمط إلى قَريةٍ على رَأسِ سَبعةَ عَشَر، أو ثَمَانِيةَ عَشَر مِيلاً، فصَلَّى رَكعَتَين،فقلتُ له: فقال: رَأيتُ عُمَرَ صَلَّى بذِي الحُلَيفةَ رَكعَتَين، فقلتُ له: فقال: «إنَّما أَفعَلُ كمَا رأيتُ رَسولَ الله ﷺ يَفعل».
صحيح مسلم — باب صلاة المسافرين وقصرها-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 692 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 692