حدثنا مُسدّد ثنا أبو الأحوص ثنا شبيب بن غَرْقَدة عن سليمان بن عمرو عن أبيه قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
في حجةِ الوداعِ يقول: «ألا إنَّ كلَّ رباً من ربا الجاهليةِ مَوضوعٌ، لكم رؤوسُ أموالِكم لا تَظلِمونَ ولا تُظلَمونَ، ألا وإن كلَّ دمٍ من دمِ الجاهلية مَوضوعٌ، وأولُ دمٍ أضعُ منها دَمُ الحارثِ بن عبد المطّلب» كان مُستَرْضَعاً في بني ليث، فقَتلتْه هُذَيلٌ، قال: «اللهم هلْ بلَّغت»، قالوا: نعم، ثلاث مرات، قال: «اللهم اشهد» ثلاث مرات.
سنن أبي داود — باب في وضع الربا-أول كتاب البيوع-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3334 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3334
حدثنا عبد الله بن محمد النفيليّ ثنا محمد بن سلمة عن محمد بن إسحاق عن خطاب بن صالح مولى الأنصاريّ عن أمه عن سلامة بنت معقل ملاحظة امرأة من خارجة قيس عيلان
قالت: قدِمَ بي عَمِّي في الجاهليّة، فباعَني مِن الحُبَاب بن عَمرو أَخي أَبي اليَسَر بن عَمرو، فولدتُ له عبدَ الرَّحمن بنَ الحُباب، ثمّ هَلَك، فقالت امرأتُه: الآن واللهِ تُباعِينَ في دَيْنه، فأَتيتُ رسولَ الله ﷺ ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي امرأةٌ من خارِجةِ قيسِ عَيْلان، قَدِمَ بي عَمِّي المدينةَ في الجاهليّة، فباعَنِي مِن الحُبَاب بن عَمرو، أَخِي أَبي اليَسَر بن عَمرو، فولَدَتُ له عبدَ الرّحمن بنَ الحُباب، فقالت امرأتُه: الآن واللهِ تُباعِينَ في دَيْنه، فقال رسولُ الله ﷺ : «مَن وَلِيُّ الحُباب؟» قيل: أَخُوه أَبو اليَسَر بنُ عَمرو، فبَعثَ إليه، فقال: «أَعتِقُوها، فإذا سَمِعتُم برَقِيقٍ قَدِم علَيَّ فائتُوني أُعَوِّضْكُم منها». قالت: فأَعتَقُوني، وقدِم على رسولِ الله ﷺ رقيقٌ، فعَوَّضَهم مِنِّي غُلامًا.
سنن أبي داود — باب في عتق أمهات الأولاد-كتاب العتق-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3953 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3953
حدثنا موسى بن مروان الرقيّ ثنا المعافى ح وثنا أحمد بن سعيد الهمدانيّ أخبرنا ابن وهب ملاحظة وهذا حديثه عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد أذهبَ عنكم عِبِّـيَّةَ الجاهِليَّةِ وفَخْرَها بالآباء، مُؤمِنٌ تقيٌّ، وفَاجِرٌ شقيٌّ، أنتُم بنو آدَمَ، وآدمُ مِن تُرابِ، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فَخْرَهم بأقوامٍ، إنّما هم فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنّمَ، أو لَيكونُنَّ أهونَ على الله من الجِعْلانِ، التي تدفَعُ بأنْفِهَا النتْنَ».
سنن أبي داود — باب في التفاخر بالأحساب-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5116 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5116
حدثنا حُميد بن مَسعدة حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا حسين المُعلَّم عن عمرو بن شعيب عن أبيه عن جدّه
أنَّ رسولَ الله ﷺ قالَ في خُطبتِه: «أَوفُوا بحِلفِ الجاهليّة؛ فإنّه لا يَزيدُه - يعني الإسلامَ - إلّا شِدَّةً، ولا تُحْدِثُوا حِلْفًا في الإسلام».وفي الباب عن عبد الرحمن بن عوف، وأم سلمة، وجُبير بن مُطعم، وأبي هريرة، وابن عباس، وقيس بن عاصم. هذا حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في الحلف-كتاب السِّيَر-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1585 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1585
حدثنا محمد بن إسماعيل أخبرنا موسى بن إسماعيل حدثنا أبان بن يزيد حدثنا يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلاّم أنّ أبا سلاّم حدثه أن الحارث الأشعريّ حدثه أن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ اللهَ تبارَك وتعالى أمَرَ يحيى بنَ زكريّا بخَمْسِ كَلِمات؛ أن يَعملَ بها، ويَأمرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، وإنّه كادَ أن يُبطِئ بها، فقال له عيسى: إنَّ الله أمَرَك بخَمْس كَلِمات؛ أن تَعملَ بها، وتَأمُرَ بني إسرائيلَ أن يَعمَلُوا بها، فإمّا أن تأمُرَهم، وإمّا أن آمُرَهم، فقال يحيى: أخْشَى إن سَبقتَني بها أن يُخْسَفَ بي أو أُعَذَّب، فَجَمَع الناسَ في بيت المَقدِس، فامتَلأَ المسجدُ، وقَعَدوا على الشُّرَف، فقال: إنَّ الله أَمَرني بخَمسِ كلِمات؛ أن أَعملَ بهنَّ، وآمُرَكم أن تَعمَلوا بهنَّ، أوَّلُهنَّ: أن تَعبُدوا الله ولا تُشرِكوا به شيئًا، فإنَّ مَثَل مَنْ أَشرَك بالله شيئًا كمَثَلِ رجلٍ اشتَرى عبدًا مِن خالِص مالِه بذَهَبٍ أو وَرِقٍ، فقال: هذه داري، وهذا عمَلي، فاعملْ وأدِّ إليَّ، فكان يَعمَلُ ويؤدِّي إلى غيرِ سيِّده، فأيُّكم يَرضَى أن يكونَ عبدُه كذلك؟ وإنَّ الله أمرَكم بالصَّلاة، فإذا صلَّيتُم فلا تَلتَفِتُوا، فإنَّ الله يَنْصِب وَجهَه لوَجهِ عبدِه في صَلاته، ما لم يَلتَفتْ. وأمَرَكم بالصِّيام، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثل رجلٍ في عِصابَةٍ، معه صُرَّةٌ فيها مِسكٌ، كلُّهم يَعجَب - أو يُعجِبه - رِيحُها، وإنَّ رِيحَ الصّائم أَطيبُ عندَ الله مِن رِيح المِسك. وأمَرَكم بالصَّدَقةِ، فإنّ مَثَلَ ذلك كمَثَلِ رجلٍ أسَرَه العدوُّ، فأَوثَقوا يدَيهِ إلى عُنُقِه، وقَدَّمُوه ليَضرِبوا عُنُقَه، فقال: أنا أفْدِي نفْسي مِنكُم بالقَليل والكَثير، ففَدَى نَفْسَه منهم. وأمَرَكم أن تَذْكُروا الله، فإنَّ مَثَل ذلك كمَثَل رجلٍ خرجَ العدوُّ في أثَرِه سِراعًا، حتى إذا أتى على حِصْنٍ حَصِين أحرَزَ نفسَه منهم، وكذلك العبدُ لا يُحْرِزُ نفسَه من الشَّيطان إلّا بِذِكر الله». وقال رسولُ الله ﷺ: «وأنا آمُرُكم بخَمسٍ اللهُ أَمرَني بِهِنَّ: السَّمْعُ، والطاعةُ، والجهادُ، والهجرةُ، والجماعةُ، فإنه مَن فارَق الجَماعة قِيْدَ شِبْر، فقد خَلَعَ رِبْقَةَ الإسلام من عُنُقِهِ، إلا أن يُراجِعَ، ومَن دعا دَعْوى الجاهليّة، فإنّه مِن جُثَى جهنم»، فقال رجل: يا رسولَ الله، وإن صام وإن صلَّى؟ قال: «وإن صام وإن صلَّى، فادْعوا بدَعْوى اللهِ التي سمّاكم المؤمنين عبادَ الله». هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب. قال محمد بنُ إسماعيل: الحارثُ الأشعريُّ له صحبةٌ، وله غير هذا الحديث.
سنن الترمذي — باب ما جاء في مثل الصلاة والصيام والصدقة-كتاب الأمثال-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2863 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2867
حدثنا حجاج ثنا ليث ملاحظة يعني ابن سعد حدثني عقيل بن خالد عن ابن شهاب عن سنان بن أبي سنان الدؤليّ ثمّ الجندعيّ عن أبي واقد الليثيّ
أنّهم خَرَجوا من مكّةَ مع رسولِ الله ﷺ إلى حُنَين، وكان للكُفّار سِدْرةٌ يَعْكُفون عندَها، ويعُلِّقون بها أَسلِحتَهم، يقالُ لها: ذاتُ أَنواط. قال: فمَرَرْنا بسِدرةٍ خضراءَ عَظيمةٍ، قال: فقلنا: يا رسولَ الله، اجعل لنا ذاتَ أَنواط! فقالَ رسولُ الله ﷺ: «قُلتُم - والذي نفسِي بيدِه - كما قالَ قومُ موسى: ﴿اجْعَلْ لَنَا إِلَهًا كَمَا لَهُمْ آلِهَةٌ قَالَ إِنَّكُمْ قَوْمٌ تَجْهَلُونَ﴾ [الأعراف: 138]، إنها السُّنن، لتَركبُنَّ سَننَ مَن كانَ قبلَكُم سُنَّةً سُنَّة».
مسند أحمد — رقم الحديث: 21897 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 21897 — ج: 5 — ص: 218