حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كريب قالا:حدثنا ابن نمير ح وحدثنا قتيبة بن سعيد و إسحاق بن إبراهيم جميعاً عن جرير ح وحدثنا أبو كريب حدثنا أبو أسامة كلهم عن هشام بن عروة عن أبيه عن سفيان بن عبد الله الثقفيّ
قال: قلتُ: يا رسولَ الله، قُلْ لي في الإسلامِ قولًا لا أَسألُ عنه أحدًا بعدَك - وفي رواية: غيرَك - قال: «قُلْ: آمنتُ باللهِ، فاسْتَقِم».
صحيح مسلم — باب جامع أوصاف الإسلام-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 38 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 38
وحدثنا عثمان بن محمد بن أبي شيبة حدثنا جرير ح وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة كلاهما عن الأعمش عن أبي صالح عن أبي سعيد قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
لا يُبغِض الأنصارَ رجُلٌ يؤمن بالله واليوم الآخر.
صحيح مسلم — باب الدليل على أن حبّ الأنصار وعليّ رضي الله عنهم من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 77 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 77
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ
قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
حدثني محمد بن مِنهال الضرير و أميّة بن بِسطام العيشيّ ملاحظة واللفظ لأميّة قالا:حدثنا يزيد بن زُريع حدثنا روح ملاحظة وهو ابن القاسم عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة
قال: لما نزلتْ على رسولِ الله ﷺ ﴿لِلَّهِ مَا فِي السَّمَاوَاتِ وَمَا فِي الْأَرْضِ وَإِنْ تُبْدُوا مَا فِي أَنْفُسِكُمْ أَوْ تُخْفُوهُ يُحَاسِبْكُمْ بِهِ اللَّهُ فَيَغْفِرُ لِمَنْ يَشَاءُ وَيُعَذِّبُ مَنْ يَشَاءُ وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ﴾ [البقرة: ٢٨٤]، قال: فاشتدَّ ذلك على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فأتَوا رسولَ الله ﷺ ثم بَرَكوا على الرُّكَب، فقالوا: أيْ رسولَ الله، كُلِّفْنا من الأعمالِ ما نُطِيق؛ الصلاةَ والصيامَ والجهادَ والصدقةَ، وقد أُنزِلتْ عليك هذه الآيةُ ولا نُطيقُها، قال رسولُ الله ﷺ: «أتُريدونَ أن تقولوا كما قالَ أهلُ الكتابَين مِن قَبلِكم: سَمِعنا وعَصَينا؟ بل قولوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير»، قالوا: سَمِعنا وأَطعْنا، غُفْرانَك ربَّنا وإليكَ المصير، فلمَّا اقترأها القومُ، ذلَّتْ بها ألسِنتُهم، فأَنزَل الله في إثرِها: ﴿آمَنَ الرَّسُولُ بِمَا أُنْزِلَ إِلَيْهِ مِنْ رَبِّهِ وَالْمُؤْمِنُونَ كُلٌّ آمَنَ بِاللَّهِ وَمَلَائِكَتِهِ وَكُتُبِهِ وَرُسُلِهِ لَا نُفَرِّقُ بَيْنَ أَحَدٍ مِنْ رُسُلِهِ وَقَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا غُفْرَانَكَ رَبَّنَا وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾ [البقرة: ٢٨٥]، فلمَّا فعَلوا ذلك نَسَخَها الله تعالى، فأنزَلَ الله عز وجل: ﴿لَا يُكَلِّفُ اللَّهُ نَفْسًا إِلَّا وُسْعَهَا لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ رَبَّنَا لَا تُؤَاخِذْنَا إِنْ نَسِينَا أَوْ أَخْطَأْنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تَحْمِلْ عَلَيْنَا إِصْرًا كَمَا حَمَلْتَهُ عَلَى الَّذِينَ مِنْ قَبْلِنَا﴾ قال: «نعم» ﴿رَبَّنَا وَلَا تُحَمِّلْنَا مَا لَا طَاقَةَ نَا بِهِ﴾ قال: نعم ﴿وَاعْفُ عَنَّا وَاغْفِرْ لَنَا وَارْحَمْنَا أَنْتَ مَوْلَانَا فَانْصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾ [البقرة: ٢٨٦] قال: «نعم».
صحيح مسلم — باب بيان أنه سبحانه وتعالى لم يكلف إلاّ ما يطاق-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 125 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 125
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كُريب و إسحاق بن إبراهيم ملاحظة واللفظ لأبي بكر ملاحظة قال إسحاق:أخبرنا وقال الآخران:حدّثنا وكيع عن سفيان عن آدم بن سليمان ملاحظة مولى خالد قال:سمعت سعيد بن جبير يحدث عن ابن عباس
حدثني زهير بن حرب حدثنا جرير عن سهيل عن أبيه عن أبي هريرة
قال: جاء ناسٌ مِن أَصحابِ النبيّ ﷺ، فسأَلُوه: إنّا نَجدُ في أَنفُسنا ما يَتعاظم أَحدُنا أنْ يتكلّم به، قال: «وقد وَجدتُموه؟» قالوا: نعم قال: «ذاكَ صَرِيحُ الإيمان».
صحيح مسلم — باب بيان الوسوسة في الإيمان،وما يقوله من وجدها-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 132 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 132
وحدثني محمد بن رافع و الفضل بن سهل الأعرج قالا:حدثنا شَبابة بن سَوّار حدثنا عاصم ملاحظة وهو ابن محمد العمريّ عن أبيه عن ابن عمر عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إنَّ الإسلامَ بَدأَ غَريبًا، وسَيعودُ غَريبًا كما بَدأَ، وهو يأرِزُ بينَ المَسجدَينِ كما تأرِزُ الحَيّةُ في جُحْرِها».
صحيح مسلم — باب بيان أن الإسلام بدأ غريباً وسيعود غريباً-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 146 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 146
حدثني زهير بن حرب حدثنا عفّان حدثنا حماد أخبرنا ثابت عن أنس أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لا تقومُ السّاعةُ حتى لا يُقالَ في الأَرض: اللهُ، الله».حدَّثنا عبد بنُ حُمَيد، أَخبرنا عبدُ الرزَّاق، أخبرنا مَعمَر، عن ثابت، عن أَنسٍ قال: قالَ رسولُ الله ﷺ: «لا تقومُ السَّاعةُ على أَحَدٍ يقول: اللهُ، الله».
صحيح مسلم — باب ذهاب الإيمان آخر الزمان-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 148 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 148
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا مالك بن مِغول ح وحدثنا ابن نمير و زهير بن حرب جميعاً عن عبد الله بن نمير ملاحظة وألفاظهم متقاربة قال ابن نمير حدثنا أبي حدثنا مالك بن مِغول عن الزبير بن عديّ عن طلحة عن مُرّة عن عبد الله
قال: لمّا أُسريَ برَسولِ الله ﷺ، انتُهي به إلى سِدرَةِ المُنتهَى، وهي في السَّماء السَّادسة، إليها يَنتهِي ما يُعرَج به مِن الأرض فيُقبَضُ منها، وإليها يَنتهِي ما يُهبَط به مِن فوقِها، فيُقبَضُ منها، قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ قال: فَرَاشٌ من ذَهَب، قال: فأُعطيَ رَسولُ الله ﷺ ثلاثًا: أُعطِيَ الصَّلَواتُ الخَمْس، وأُعطِي خَواتِيمَ سُورةِ البَقَرة، وغُفِر لِمَن لم يُشرِك باللهِ مِن أُمّتِه شيئًا، المُقحِماتُ.
صحيح مسلم — باب في ذكر سدرة المنتهى-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 173 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 173
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو عبد الرحمن المُقْرىء عن سعيد بن أبي أيوب حدثني شُرَحبيل ملاحظة وهو ابن شَريك عن أبي عبد الرحمن الحُبُليّ عن عبد الله بن عمرو بن العاص أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «قَد أَفلَحَ مَن أَسلمَ ورُزِقَ كَفَافًا، وقَنّعه اللهُ بما آتاه».
صحيح مسلم — باب في الكفاف والقناعة-كتاب الزكاة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1054 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1054