حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير عن الأعمش عن أبي ظبيان عن ابن عباس
أُتي عُمَرُ بمجنونةٍ قد زنت، فاستشارَ فيها أُناساً، فأمر بها عُمَرُ أن تُرجَمَ، فمُرَّ بها على عليُّ بنُ أبي طالب، فقال: ما شأنُ هذه؟ قالوا: مجنونةُ بني فلانٍ زنت، فأمرَ بها عُمَر أن تُرجَم، قال: فقال: ارجِعُوا بها، ثم أتاه، فقال: يا أميرَ المؤمنينَ، أما علمتَ أنَّ القلمَ قد رُفِعَ عن ثلاثةٍ: عن المجنونِ حتى يَبرأ، وعن النَّائِم حتى يَستيقِظ، وعن الصبىِّ حتى يَعقِلَ؟ قال: بلى، قال: فما بالُ هذه تُرجمُ؟ قال: لا شيء، قال: فأَرسِلْها، قال: فأرسلها، قال: فجعل يُكبِّرُ.
سنن أبي داود — باب في المجنون يسرق أو يصيب حداً-كتاب الحدود-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4399 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4399
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زائدة بن قدامة الثقفيّ ثنا عمر بن قيس الماصر عن عمرو بن أبي قرّة
قال: كان حذيفةُ بالمَدَائن، فكانَ يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ الله ﷺ لأُناسِ من أَصحابِه في الغَضَب، فينطلق ناسٌ مِمَّن سَمعَ ذلك مِن حُذيفةَ فيَأتون سَلمانَ، فيَذكُرونَ له قولَ حُذيفةَ، فيقولُ سلمانُ: حذيفةُ أَعلمُ بما يقول، فيَرجِعُون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكرْنا قولَك لِسلمانَ، فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ، فأَتى حُذيفةُ سلمانَ، وهو في مَبْقَلةٍ فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُكَ أن تُصَدِّقني بما سمعتُ مِن رسولِ الله ﷺ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه، أما تَنتهي حتى تورِّثَ رجالًا حُبَّ رجالٍ، ورجالًا بُغْضَ رجال، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً! ولقد علمتَ أنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَ فقال: «أيُّما رجُلِ مِن أُمّتى سَببتُه سَبّةً أو لَعنتُه لَعنةً في غَضَبي، فإنّما أنا مِن ولدِ آدمَ أَغضَبُ كما يَغضَبون، وإنّما بَعثَني رحمةً للعالَمين، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القيامة»؟ واللهِ لتَنتَهينَّ أو لَأكتُبنَّ إلى عُمَرَ.
سنن أبي داود — باب في النهي عن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4659 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4659
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن موهب بن خالد الحمصيّ عن ابن الديلميّ
قال: أتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، رضي الله عنه، فقلت له: وقع في نفسِي شيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّ الله عزَّ وجلَّ أن يُذهِبَه من قلبي، قال: لو أنَّ الله عذَّبَ أهلَ سماواتِه وأهلَ أرضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهِم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيل الله ما قبِلَه الله منكَ حتى تؤمنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنّ ما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخْطاكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلتَ النارَ، قال: ثم أتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليمان، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابت، فحدَّثني عن النبيِّ ﷺ مثلَ ذلك.
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4699
حدثنا عبد الله القعنبيّ عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة أنّ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهنيّ
أن عمر بن الخطاب سُئِلَ عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} [الأعراف: 172] - قال: قرأ القعنبيُ الآية – فقال عمر: سمعتُ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عنها، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ الله عز وجل خلق آدمَ، ثم مَسَح ظهرَه بيمينه، فاستخرج منه ذرِّيةَ، فقال: خلقْتُ هؤلاء للجنة، وبعَمَلِ اْهلِ الجنةِ يعمَلُونَ، ثم مَسَحَ ظَهرَه، فاستَخْرَج منه ذرِّيّةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للنار، وبعملِ أهلِ النار يعملون» فقال رجل: يا رسول الله ﷺ، ففيم العملُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «إن الله إذا خلق العبدَ للجنةِ استعمَلَه بعمل أهلِ الجنة، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنة، فيُدخِلُه به الجنةَ، وإذا خَلَقَ العبدَ للنار استعمله بعمل أهلِ النَّارِ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النار، فيدخِلُه به النارَ».
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4703 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4703
حدثنا يوسف بن موسى ثنا جرير بن عبد الحميد عن عبد الملك بن عمير عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن معاذ بن جبل
قال: استَبَّ رجُلانِ عندَ النَّبيِّ ﷺ، فغضِبَ أحدُهما غَضَبًا شديدًا، حتى خُيِّلَ إليَّ أن أنفَهُ يَتمزَّعُ مِن شدَّة غَضبِه، فقال النّبيُّ ﷺ: «إنِّي لأعلَمُ كَلِمةً لو قالَها لذَهَبَ عنه ما يَجِدُ من الغَضَبِ»، فقال: ما هِيَ يا رسولَ الله؟ قال: «يقولُ: اللَّهُمَّ إنِّي أعوذُ بِكَ مِنَ الشَّيطان الرَّجِيم»، قال: فجَعَلَ معاذٌ يأمرُه، فأبَى ومَحِكَ، وجَعَلَ يَزدادُ غَضبًا.
سنن أبي داود — باب ما يقال عند الغضب-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4780 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4780
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زهير ثنا الوليد بن ثعلبة الطائيّ عن ابن بُريدة عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «مَن قال حينَ يُصبح أو حين يُمسي: اللَّهُمَّ أنتَ ربي لا إله إلا أنت، خلقْتَني وأنا عبدُك، وأنا على عَهْدِكَ ووعْدِكَ ما استطَعْتُ، أعوذ بك من شر ما صنعتُ، أبوءُ بنعمتِك، وأبوء بذَنْبِي، فاغفر لي، إنه لا يغفرُ الذنوبَ إلا أنتَ، فماتَ مِن يومِه أو مِن ليلتِه دخلَ الجنةَ».
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5070 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5070
قال: كان أبو ذرٍّ يقولُ: مَنْ قال حينَ يُصبح: اللَّهُمَّ ما حلَفْتُ مِن حَلْفٍ، أو قلتُ مِنْ قولٍ، أو نذرتُ مِن نذرٍ، فمشيئتُك بينَ يدَيْ ذلك كُلِّه: ما شئتَ كان، وما لم تشأ لم يكُنْ، اللهُمَّ اغفِز لي، وتجاوَزْ لي عنه، اللَّهُمَ فمَن صلَّيْتَ عليه فعليه صلاتي، ومن لعنتَ فعليه لعْنتي، كان في استثناءٍ يومَهُ ذلك.
سنن أبي داود — باب ما يقول إذا أصبح-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5087 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5087
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا عثمان بن أبي شيبة و ابن قدامة بن أعين قالا:ثنا جرير عن منصور عن ذرّ عن عبد الله بن شدّاد عن ابن عباس
قال: جاءَ رجُلُ إلى النبي ﷺ، فقال: يا رسولَ اللهِ، إن أحدنا يجدُ في نفسِهِ، يُعرِّضُ بالشَّيءِ، لأَن يكونَ حُمَمَةً أحَبُّ إليه من أن يتكلَّم بِهِ، فقال: «اللهُ أكبرُ، اللهُ أكبرُ، الحمدُ لله الذي ردَّ كيدَه إلى الوسوسَةِ». قال ابنُ قدامة: «ردَّ أمْرَه» مكانَ: «ردَّ كيدَه».
سنن أبي داود — باب في ردّ الوسوسة-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5112 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5112
حدثنا موسى بن مروان الرقيّ ثنا المعافى ح وثنا أحمد بن سعيد الهمدانيّ أخبرنا ابن وهب ملاحظة وهذا حديثه عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي سعيد عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الله عزَّ وجلَّ قد أذهبَ عنكم عِبِّـيَّةَ الجاهِليَّةِ وفَخْرَها بالآباء، مُؤمِنٌ تقيٌّ، وفَاجِرٌ شقيٌّ، أنتُم بنو آدَمَ، وآدمُ مِن تُرابِ، لَيَدَعَنَّ رجالٌ فَخْرَهم بأقوامٍ، إنّما هم فَحْمٌ مِنْ فَحْمِ جَهَنّمَ، أو لَيكونُنَّ أهونَ على الله من الجِعْلانِ، التي تدفَعُ بأنْفِهَا النتْنَ».
سنن أبي داود — باب في التفاخر بالأحساب-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5116 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5116
حدثنا أحمد بن محمد المروزيّ قال:حدثني عليّ بن حسين قال:حدثني أبي قال:حدثني عبد الله بن بُريدة قال:سمعت أبي بريدة يقول:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول:«في الإنسانِ ثلاثُ مِئةٍ وستُّون مَفصِلًا، فعَليهِ أن يَتصدَّقَ عن كلِّ مَفْصِلٍ منهُ بصدَقَة» قالوا: ومَن يُطيقُ ذلك يا نبيَّ الله؟ قال: «النُّخَاعةُ في المَسجِدِ تَدْفِنُها، والشيءُ تُنَحِّيهِ عن الطَّريقِ، فإن لم تَجِدْ فرَكْعَتا الضُّحىَ تُجزئُكَ».
سنن أبي داود — باب في إماطة الأذى عن الطريق-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5242 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5242