حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان حدثنا يزيد بن خصيفة عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدريّ
قال: كنتُ في مَجْلِسٍ من مَجالسِ الأنصار، إذْ جاءَ أبو موسى كأنَّه مَذْعُورٌ، فقال: استأْذَنتُ على عمرَ ثلاثًا، فلم يُؤذَن لي فرَجَعْتُ، فقال: ما مَنَعَكَ؟ قلتُ: استأْذَنتُ ثلاثًا فلم يُؤذَن لي فرَجَعْتُ، وقال رسولُ الله ﷺ: «إذا استأْذَنَ أحدُكم ثلاثًا، فلم يُؤذَن له فلْيَرجِعْ»، فقال: والله لَتُقِيمَنَّ عليه ببَيِّنةٍ، أَمِنكُم أحدٌ سَمِعَه منَ النبيِّ ﷺ؟ فقال أُبيُّ بنُ كَعْبٍ: والله لا يَقُومُ مَعَكَ إلَّا أصغَرُ القومِ، فكنتُ أصغَرَ القومِ، فقُمْتُ معه فأخبَرْتُ عمرَ أنَّ النبيَّ ﷺ قال ذلكَ.وقال ابنُ المُبارَكِ: أخبرني ابنُ عُيَينةَ، حدَّثني يزيدُ، عن بُسْرٍ، سمعتُ أبا سعيدٍ، بهذا.
صحيح البخاري — باب التسليم والاستئذان ثلاثاً-كتاب الاستئذان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6245 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6245
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا شَبَابة بن سَوّار حدثنا سليمان بن المغيرة عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن المقداد
قال: أقبلتُ أنا وصاحِبانِ لي، وقد ذَهَبتْ أسماعُنا وأبصارُنا من الجَهْد، فجَعلْنا نَعرِضُ أنفُسَنا على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، فليسَ أحدٌ مِنهُم يَقبَلُنا، فأتَينا النّبيَّ ﷺ فانطَلَقَ بنا إلى أهلِه، فإذا ثلاثةُ أعنُزٍ، فقال النّبيُّ ﷺ: «احتَلِبوا هذا اللَّبَن بينَنا»، قال: فكُنّا نَحتَلِبُ فيَشربُ كُلُّ إنسانٍ منّا نَصِيبَهُ، ونَرفَعُ للنّبيِّ ﷺ نَصِيبَه، قال: فيَجيءُ من اللّيلِ فيُسلِّم تَسليمًا لا يُوقِظُ نائمًا، ويُسمِعُ اليَقْظان، قال: ثم يأتي المَسجدَ فيُصلِّي، ثم يأتي شَرابَهُ فيُشربُ. فأتاني الشَّيطانُ ذاتَ لَيلةٍ وقد شَربتُ نَصِيبي، فقال: محمّدٌ يأتي الأنصارَ فيُتحِفونَه، ويُصِيبُ عندَهم، ما بِهِ حاجةٌ إلى هذه الجُرعَة، فأتيتُها فشربتُها، فلمّا أن وَغَلَتْ في بَطنِي، وعَلمتُ أنّه ليسَ إليها سَبيل، قال: نَدَّمَني الشّيطانُ، فقال: وَيحَكَ، ما صَنَعتَ؟ أشَرِبتَ شرابَ محمدٍ، فيَجيءُ فلا يَجِدُه فيَدعُو عليكَ فتَهلِكُ فتَذهَبُ دُنياكَ وآخِرتُك. وعَلَيَّ شَمْلٌة إذا وَضعتُها على قدَميَّ خَرَجَ رأسِي، وإذا وضعتُها على رأسِي خَرَجَ قَدَماي، وجَعلَ لا يَجيئُني النَّوم، وأما صاحِبايَ فناما ولم يَصنَعا ما صَنَعتُ. قال: فجاءَ النّبيُّ ﷺ، فسَلَّمَ كما كان يُسلِّم، ثم أتى المَسجدَ فصلَّى، ثم أتى شَرابَه فكَشَفَ عنه فلم يَجِدْ فيه شيئًا، فرَفَعَ رأسَه إلى السّماء، فقلتُ: الآنَ يَدعو عَلَيَّ فأهلِكُ، فقال: «اللَّهمَّ أطعِمْ مَن أطعَمَني، واسْقِ مَن أسقاني»، قال: فعَمَدتُ إلى الشَّملةِ فشَدَدتُها عَلَيَّ، وأخذتُ الشَّفْرةَ فانطلَقتُ إلى الأعنُزِ أيُّها أسمَنُ فأذبحُها لرسولِ الله ﷺ، فإذا هي حافِلَةٌ، وإذا هُنَّ حُفَّلٌ كلُّهُنَّ، فعَمَدتُ إلى إناءٍ لآلِ محمدٍ ﷺ ما كانوا يَطمَعُونَ أن يَحتَلِبوا فيه، قال: فحَلَبتُ فيه حتى عَلَتْهُ رَغْوةٌ، فجِئتُ إلى رَسولِ الله ﷺ، فقال: «أشَرِبتُم شَرابَكُمُ اللَّيلةَ؟»، قال: قلتُ: يا رسولَ الله، اشرَبْ، فشَرِبَ، ثم ناوَلَني، فقلتُ: يا رسولَ الله، اشرَبْ، فشَرِب، ثم ناوَلَني، فلمّا عرفتُ أنَّ النّبيَّ ﷺ قد رَوِيَ وأصَبتُ دَعوتَهُ، ضَحِكتُ حتى أُلقِيتُ إلى الأرض، قال: فقالَ النّبيُّ ﷺ: «إحدَى سَوآتِكَ يا مِقْداد؟» فقلتُ: يا رسولَ الله، كانَ مِن أمرِي كذا وكذا، وفعلتُ كذا، فقال النّبيُّ ﷺ: «ما هذِه إلّا رَحمةٌ مِن الله، أفلا كُنتَ آذَنْتَني فنُوقِظَ صاحِبَينا فيُصيبانِ منها؟»، قال: فقلتُ: والذي بَعثَكَ بالحقِّ، ما أُبالي إذا أصَبتَها وأصَبتُها معكَ مَن أصابَها مِن الناس.
صحيح مسلم — باب إكرام الضيف وفضل إيثاره-كتاب الأشربة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2055 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2055
حدثنا حسين بن حُرَيْث ملاحظة أبو عمّار حدثنا الفضل بن موسى أخبرنا طلحة بن يحيى عن أبي بُرْدَة عن أبي موسى الأشعريّ
قال: جاء أبو موسى إلى عُمرَ بنِ الخَطّاب، فقال: السّلامُ عليكُم، هذا عبدُ الله بن قَيس. فلم يَأذَن له، فقال: السّلامُ عليكُم، هذا أبو موسى، السَّلامُ عليكُم، هذا الأَشعَريّ، ثم انصرَفَ، فقال: رُدُّوا عَلَيَّ، رُدُّوا عَلَيَّ، فجاء فقال: يا أبا موسى، ما رَدَّك؟ كنّا في شُغُل، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «الاستِئذانُ ثلاثٌ، فإن أُذِن لكَ، وإلا فارْجِعْ»، قال: لَتأتِيَنِّي على هذا بِبَيِّنةٍ، وإلّا فَعَلتُ وفَعَلت. فذَهبَ أبو موسى، قال عُمر: إن وَجَد بَيِّنةً تَجِدُوه عند المِنبَر عَشِيَّةً، وإن لم يَجِد بَيِّنةً فلم تَجِدُوه، فلمّا أن جاء بالعَشِيّ وجَدُوه، قال: يا أبا موسى، ما تَقُول؟ أقد وَجَدتَ؟ قال: نعم، أُبيَّ بنَ كَعب، قال: عَدْلٌ، قال: يا أبا الطُّفَيل، ما يقولُ هذا؟ قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقولُ ذلك يا ابنَ الخَطّاب، فلا تكونَنَّ عَذابًا على أصحابِ رسولِ الله ﷺ، قال: سبحانَ الله! إنمّا سمعتُ شيئًا، فأحبَبتُ أن أَتثبَّتَ.
صحيح مسلم — باب الاستئذان-كتاب الآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2154 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2154
حدثنا مُسدد ثنا يحيى عن أبي غفار ثنا أبو تميمة الهجيميّ ملاحظة وأبو تميمة اسمه طريف بن مجالد عن أبي جرى جابر بن سليم
قال: رأيتُ رجلًا يصدُرُ الناسُ عن رأيِه، لا يقولُ شيئًا إلا صدَرُوا عنه، قلتُ: مَن هذا؟ قالوا: رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: عليكَ السلامُ يا رسولَ الله - مرّتَين - قال: «لا تَقُلْ عليكَ السلامُ، فإنَّ عليكَ السّلامُ تحيةُ الميتِ، قل: السّلامُ عليكَ»، قال: قلتُ: أنتَ رسولُ الله؟ قال: «أنا رسولُ الله الذي إذا أصابكَ ضُرٌّ فدعَوتَه كشَفهُ عنكَ، وإن أصابكَ عامُ سنةٍ فدعَوتَه أَنبَتها لك، وإذا كُنتَ بأرضٍ قَفْرٍ أو فلاةٍ، فضلَّتْ راحِلتُك فدعَوتَه ردَّها عليك». قال: قلتُ: اعهَدْ إليَّ، قال: «لا تسُبَّنَّ أحدًا» قال: فما سببتُ بعدَه حُرًّا ولا عبْدًا، ولا بَعيرًا ولا شاةً.قال: «ولا تحقِرنَّ شيئًا من المعروفِ، وأن تُكلِّم أخَاكَ وأنتَ مُنبَسطٌ إليه وجهُكَ، إنَّ ذلك من المعروفِ، وارفَعْ إزارَكَ إلى نصفِ السَّاق، فإن أَبَيتَ فإلى الكَعبَينِ، وإيَّاكَ وإسبالَ الإزار، فإنّها مِن المَخِيلَة، وإنَّ الله لا يحبُّ المَخِيلَة، وإنِ امرؤٌ شتمَكَ وعيَّركَ بما يَعلمُ فيك، فلا تُعيِّرْه بما تعلمُ فيه، فإنّما وبَالُ ذلك عليه».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4084 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4084
حدثنا ابن بشار ثنا أبو عاصم ثنا ابن جريج ح وثنا يحيى بن حبيب ثنا روح عن ابن جريج قال:أخبرني عمرو بن أبي سفيان أنّ عمرو بن عبد الله بن صفوان أخبره عن كَلدة بن حنبل
أنّ صفوانَ بنَ أُميّة بعثَه إلى رسولِ الله ﷺ بِلَبَنٍ وجَدايةٍ وضَغابِيسَ، والنبيُّ ﷺ بأَعلى مَكّةَ، فدخلتُ ولم أُسلِّم، فقال: «ارجِع، فقُل: السَّلامُ عليكُم»، وذاك بعدَما أسلَمَ صفوانُ بنُ أُمية.قال عَمرٌو: وأخبرني ابنُ صفوان بهذا أجمعَ، عن كَلَدَةَ بنِ حَنْبلٍ، ولم يقُل: سمعتُه منه.قال أبو داود: قال يحيى بنُ حَبيبِ: أُميةُ بنُ صفوانَ، ولم يقل: سمعتُه من كَلَدةَ بن حَنْبلٍ، وقال يحيى أيضًا: عَمرو بنُ عبد الله بن صفوان أخبره، أن كلدةَ بنَ الحنبَل أخبره.
سنن أبي داود — باب كيف الاستئذان-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5176 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5176
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة ثنا أبو الأحوص عن منصور عن ربعيّ قال:ثنا رجُل من بني عامر
أنّه استأذَن على النبيِّ ﷺ وهو في بيتٍ، فقال: آلِجُ؟ فقال النبيُّ ﷺ لخادِمه: «اخرُجِ إلى هذا، فعلِّمْهُ الاستئذانَ، فقل له: قُلِ السَّلامُ عليكُم، آدخُلُ؟» فسَمِعَه الرجلُ، فقال: السَّلامُ عليكُم، آدخُلُ؟ فأذِنَ النبيُّ ﷺ، فدخَل.
سنن أبي داود — باب كيف الاستئذان-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5177 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5177
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا جعفر بن سليمان عن عوف عن أبي رجاء عن عمران بن حصين
قال: جاءَ رجلٌ إلى النبيِّ ﷺ، فقال: السّلامُ عليكُم، فردَّ عليه، ثم جلَسَ، فقال النبيُّ ﷺ: «عَشْرٌ»، ثُمَّ جاء آخرُ، فقال: السّلامُ عليكُم ورَحمةُ الله، فردَّ عليه، فجلسَ، فقال: «عِشْرون»، ثم جاء آخرُ، فقال: السّلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبَرَكاتُه، فردَّ عليه، فجلسَ، فقال: «ثَلاثون».
سنن أبي داود — باب كيف السلام ؟-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5195 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5195
حدثنا إسحاق بن سويد الرمليّ ثنا ابن أبي مريم قال:أظن أني سمعت نافع بن يزيد قال:أخبرني أبو مرحوم عن سهل بن معاذ بن أنس عن أبيه عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
عن أبيه، عن النبيَّ ﷺ، بمعناه، زاد: ثم أتى آخرُ، فقال: السلامُ عليكُم ورحمةُ الله وبركاته ومغفِرَتُه، فقال: «أربعون»، وقال: «هكذا تكون الفضائلُ».
سنن أبي داود — باب كيف السلام ؟-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5196 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5196