Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

محبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح البخاري

حديث 14 / 99

عرض السند

حدثنا أبو اليمان قال: أخبرنا شعيب قال:حدثنا أبو الزّناد عن الأعرج عن أبي هريرة رضي الله عنه أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم،

قال: «فوَالَّذي نَفْسي بيدِه، لا يُؤمِنُ أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه مِن والدِه ووَلَدِه».
صحيح البخاري — باب حبّ الرسول صلى الله عليه وسلم،من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 14 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 15 / 99

عرض السند

حدثنا يعقوب بن إبراهيم قال:حدثنا ابن عُلَيّة عن عبد العزيز بن صهيب عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم سند آخر ح وحدثنا آدم قال:حدثنا شعبة عن قتادة عن أنس قال:قال النبي صلى الله عليه وسلم

«لا يُؤمِنُ أحدُكم حتَّى أكونَ أحبَّ إليه مِن والدِه ووَلَدِه والنّاسِ أجمعينَ».
صحيح البخاري — باب حبّ الرسول صلى الله عليه وسلم،من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 15 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 15
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 16 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن المثنى قال:حدثنا عبد الوهاب الثقفي قال:حدثنا أيوب عن أبي قِلابة عن أنس عن النبي صلى الله عليه وسلم،

قال: «ثلاثٌ مَن كُنَّ فيه وَجَدَ حَلاوةَ الإيمان: أن يكونَ اللهُ ورسولُه أحبَّ إليه ممَّا سِواهُما، وأن يُحِبَّ المَرءَ لا يُحِبُّه إلّا لله، وأن يَكرهَ أن يعودَ في الكُفرِ كما يَكرهُ أن يُقذَفَ في النّارِ».
صحيح البخاري — باب حلاوة الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح البخاري — رقم الحديث: 16 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 16
الحكم المسجّل: صحيح
قواعد الضبط الاجتماعيحقيقة الإيمان وأركانه - صفة الإيمانشعب الإيمان وثماره - صفة الإيمانحلاوة الإيمان - صفة الإيمانمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهمراتب الطاعات - الطاعاتمن قيم الإيمان حبُّ الله ورسولِه ﷺ - قيمة محبّة الله ورسولهالتصور الإسلامي للقيم - التصور الإسلاميفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالإيمان - القيم والأخلاق المحمودةالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةالضوابط الايمانية - قواعد الضبط الاجتماعيمحبة الله عز وجل للعبد ومحبة العبد لله تعالى - مظاهر توحيد الألوهيةتكوين المجتمع الصالح المصلح - الأهداف العامة للتربية و التعليمالاعتصام بالكتاب والسنة (الثبات) - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةالتقوى والضبط الذاتي - الضبط الاجتماعيالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالتربية الوجدانية - الأهدافتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةقيمة التمتع بحبِّ الله ورسولِه - قيم التمتع بالعبادة وفعل الخير (الشعور بالرِّضا)قيمة الحبُّ في الله - قيم الحُبُّ في اللهِ وللهحلاوة محبته ﷺ - لزوم محبته ﷺ وثوابها
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 457 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد قال:حدثنا عثمان بن عمر قال: أخبرنا يونس عن الزهريّ عن عبد الله بن كعب بن مالك عن كعب

أنَّه تَقاضَى ابنَ أبي حَدْرَدٍ دَينًا كانَ له عليه في المسجدِ، فارتَفَعَتْ أصواتُهما حتَّى سَمِعَها رسولُ الله ﷺ وهو في بيتِه، فخَرَجَ إليهما حتَّى كَشَفَ سِجْفَ حُجْرتِه، فنادَى: «يا كَعْبُ» قال: لَبَّيكَ يا رسولَ الله، قال: «ضَعْ من دَينِكَ هذا» وأومَأَ إليه؛ أي: الشَّطْرَ. قال: لقد فعلتُ يا رسول الله، قال: «قُمْ فاقْضِه».
صحيح البخاري — باب التقاضي والملازمة في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 457 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 457
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 466 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن سنان قال:حدثنا فُلَيْح قال:حدثنا أبو النضر عن عبيد بن حنين عن بسر بن سعيد عن أبي سعيد الخدريّ

قال: خَطَبَ النبيُّ ﷺ فقال: «إنَّ الله خَيَّرَ عَبْدًا بينَ الدُّنْيا وبينَ ما عندَه، فاختارَ ما عندَ الله»، فبَكَى أبو بكرٍ، رضي الله عنه، فقلتُ في نَفْسي: ما يُبْكي هذا الشيخَ إنْ يَكُنِ اللهُ خَيَّرَ عَبْدًا بينَ الدُّنْيا وبينَ ما عندَه فاختارَ ما عندَ الله؟ فكان رسولُ الله ﷺ هو العبدَ، وكان أبو بكرٍ أعلَمَنا، قال: «يا أبا بكرٍ، لا تَبْكِ، إنَّ أمَنَّ النّاس عليَّ في صُحْبتِه ومالِه أبو بكرٍ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا خليلًا مِن أُمَّتي لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ، ولكنْ أُخُوّةُ الإسلامِ ومَوَدَّتُه، لا يَبقَيَنَّ في المسجدِ بابٌ إلا سُدَّ إلا بابَ أبي بكر».
صحيح البخاري — الخوخة والممرّ في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 466 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 466
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهمجتمع الأتراب و الرفاق و الأقران - مؤسسات التربية والتعليمالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمنعيه صلى الله عليه وسلم نفسه - بين يدي المرضخصوصيات بعض الصحابة. - ما ورد في فضل الصحبة والصحابة بعامةالتميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةقيمة محبة الآل والأصحاب - مظاهر قيم الأخوَّة والمحبّةالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهمرحلة الشيخوخة (من سن 50 فما فوق) - مراحل النمومراعاة الفروق الفرديةالتربية الوجدانية - الأهدافالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةكرم أبي بكر الصِّدِّيق رضي الله عنه - قِيَم الكَرَم والسَّخاءوفاؤه ﷺ بحفظ الجميل مع أصحابه - وفاء النبي ﷺتوقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهمشوق النبيّ ﷺ للقاء ربه عز وجل - عبوديةُ قلبِ النبيِّ ﷺ لربِّه عزَّ وجلَّ عهده لأبي بكر الصديق بالخلافة - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاته
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 467 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن محمد الجعفيّ قال:حدثنا وَهْب بن جَرير قال:حدثنا أبي قال:سمعت يعلى بن حكيم عن عكرمة عن ابن عباس

قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ في مَرَضِه الَّذي ماتَ فيه عاصِبًا رأسَه بخِرْقةٍ، فقَعَدَ على المِنْبرِ، فحَمِدَ الله وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «إنَّه ليس منَ النّاس أحدٌ أمَنَّ عليَّ في نَفْسِه ومالِه مِن أبي بكْرِ بنِ أبي قُحَافةَ، ولو كنتُ مُتَّخِذًا منَ النّاس خَليلًا، لاتَّخَذْتُ أبا بكرٍ خليلًا، ولكنْ خُلّةُ الإسلامِ أفضلُ، سُدُّوا عنِّي كلَّ خَوْخةٍ في هذا المسجدِ غيرَ خَوْخةِ أبي بكرٍ».
صحيح البخاري — الخوخة والممرّ في المسجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 467 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 467
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهماشتداد المرض وانتقاله صلى الله عليه وسلم إلى بيت عائشة - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليموسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمفضل المحبة في الله والأخوة والصداقة - فضل التكافل الاجتماعيالأخوة والمحبة والألفة - القيم والأخلاق المحمودةآداب الأخوة والألفة والمحبة - الآداب الاجتماعيةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمعهده لأبي بكر الصديق بالخلافة - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهالاتصال الجمعي الجماهيري ( مع جماعة)التميز - المباديءالمحبة والأخوة والصحبة والصداقة - الرعاية والخدمة الاجتماعيةخطب المناسبات و المواعظقيمة الحبُّ في الله - قيم الحُبُّ في اللهِ وللهمراعاة الفروق الفرديةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةوفاؤه ﷺ بحفظ الجميل مع أصحابه - وفاء النبي ﷺتوقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهموصايا النبي صلى الله عليه وسلم في مرضه - مرض النبي صلى الله عليه وسلم ووفاتهالأذكار و الأدعية للمدح - الأذكار والأدعية للعلاقات الاجتماعية
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 470 / 99

عرض السند

حدثنا عليّ بن عبد الله قال:حدثنا يحيى بن سعيد قال:حدثنا الجعيد بن عبد الرحمن قال:حدثني يزيد بن خُصَيفة عن السائب بن يزيد

قال: كنتُ قائمًا في المسجدِ، فحَصَبَني رجلٌ، فنَظَرْتُ فإذا عمرُ بنُ الخطَّاب، فقال: اذهَبْ فأْتِني بهذَينِ، فجئتُه بهما، قال: مَن أنتُما؟ - أو: مِن أينَ أنتُما؟ - قالا: مِن أهلِ الطّائفِ، قال: لو كنتُما مِن أهلِ البَلَدِ لأوجَعْتُكُما، تَرْفَعانِ أصواتَكُما في مسجدِ رسولِ الله ﷺ؟!
صحيح البخاري — باب رفع الصوت في المساجد-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 470 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 470
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 684 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف قال: أخبرنا مالك عن أبي حازم بن دينار عن سهل بن سعد الساعديّ أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم

أنَّ رسولَ الله ﷺ ذهبَ إلى بني عَمرِو بنِ عَوْفٍ لِيُصْلِحَ بينَهم، فحانَتِ الصلاةُ، فجاءَ المؤَذِّنُ إلى أبي بكرٍ، فقال: أتُصلِّي للنّاس فأُقِيمَ؟ قال: نعم، فصَلَّى أبو بكرٍ، فجاءَ رسولُ الله ﷺ والنّاسُ في الصلاةِ فتَخلَّصَ حتَّى وَقَفَ في الصَّفِّ، فصَفَّقَ النّاسُ، وكان أبو بكرٍ لا يَلتَفِتُ في صلاتِه، فلمّا أكثرَ النّاسُ التَّصْفِيقَ الْتفَتَ فرأَى رسولَ الله ﷺ، فأشارَ إليه رسولُ الله ﷺ أنِ امكُثْ مكانَكَ، فرَفَعَ أبو بكرٍ، رضي الله عنه، يَدَيه، فحَمِدَ اللهَ على ما أمَرَه به رسولُ الله ﷺ من ذلكَ، ثمَّ استأْخَرَ أبو بكرٍ حتَّى استَوَى في الصَّفِّ، وتَقدَّمَ رسولُ الله ﷺ فصَلَّى، فلمّا انصَرَفَ قال: «يا أبا بكرٍ، ما مَنَعَكَ أنْ تَثبُتَ إذْ أمَرْتُكَ؟» فقال أبو بكرٍ: ما كان لابنِ أبي قُحَافةَ أنْ يُصلِّيَ بينَ يَدَيْ رسولِ الله ﷺ، فقال رسولُ الله ﷺ: «ما لي رأيتُكم أكثرْتُمُ التَّصْفِيقَ؟ مَن رابَهُ شيءٌ في صلاتِه فلْيُسبِّحْ، فإنَّه إذا سَبَّحَ التُفِتَ إليه، وإنَّما التَّصْفِيقُ للنِّساءِ».
صحيح البخاري — باب من دخل ليؤم الناس فجاء الإمام الأول فتأخر الأول،أو لم يتأخّر-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 684 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 684
تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالتهالمسجد - مؤسسات التربية والتعليمالتواضع - القيم والأخلاق المحمودةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتصفيق النساء وتسبيح الرجال في الصلاة - ما يباح في الصلاةآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتعديل السلوك - أساليب التقويمتصحيح الخطأ - أساليب التقويمتصفيق الرجال في الصلاة - ما ينهى عنه في الصلاةالشروط في العقود - الخيارات في العقود والشروط فيهاالإمام يتأخر عن الخروج للصلاة - استخلاف الإمام من ينوب عنه في الصلاةتواضعه ﷺ في معاملة أصحابه - تواضع النبي ﷺ ورفقه وحلمه إكرامه ﷺ وتقديمه وإنزاله منزلته الرفيعة - تعظيمُ أَمرِه ﷺ وتَوقِيرُه وبِرُّه ... توقير أبي بكر، رضي الله عنه - توقير أصحابه ﷺ ومعرفة حقوقهم
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2092 / 99

عرض السند

حدثنا عبد الله بن يوسف أخبرنا مالك عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة أنه سمع أنس بن مالك رضي الله عنه

يقولُ: إنَّ خَيّاطًا دَعَا رسولَ الله ﷺ لِطعامٍ صَنَعَه، قال أنسُ بنُ مالكٍ: فذهبْتُ معَ رسولِ الله ﷺ إلى ذلكَ الطَّعامِ، فقَرَّبَ إلى رسولِ الله ﷺ خُبْزًا ومَرَقًا فيه دُبّاءٌ وقَدِيدٌ، فرأيتُ النّبيَّ ﷺ يَتَتبَّعُ الدُّبّاءَ من حَوالَيِ القَصْعةِ، قال: فلم أزَلْ أُحِبُّ الدُّبّاءَ من يومِئِذٍ.
صحيح البخاري — باب ذكر الخيّاط-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2092 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2092
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2120 / 99

عرض السند

حدثنا آدم بن أبي إياس حدثنا شعبة عن حميد الطويل عن أنس بن مالك رضي الله عنه

قال: كانَ النّبيُّ ﷺ في السُّوقِ، فقال رجلٌ: يا أبا القاسمِ، فالتَفَتَ إليه النبيُّ ﷺ، فقال: إنَّما دَعَوْتُ هذا، فقال النبيُّ ﷺ: «سَمُّوا بِاسْمي ولا تَكَنَّوْا بكُنْيتي».
صحيح البخاري — باب ما ذكر في الأسواق-كتاب البيوع-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2120 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2120
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2439 / 99

عرض السند

حدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا النضر أخبرنا إسرائيل عن أبي إسحاق قال:أخبرني البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن البراء عن أبي بكر رضي الله عنهما

قال: انطَلَقْتُ فإذا أنا براعي غَنَمٍ يَسُوقُ غَنَمَه، فقلتُ: لمن أنتَ؟ قال لرجلٍ مِن قُرَيشٍ، فسَمّاه فعَرَفْتُه، فقلتُ: هل في غَنَمِكَ مِن لَبَنٍ؟ فقال: نعم، فقلتُ: هل أنتَ حالبٌ لي؟ قال: نعم، فأمَرْتُه فاعْتَقَلَ شاةً مِن غَنَمِه، ثمَّ أمَرْتُه أنْ يَنفُضَ ضَرْعَها مِن الغُبارِ، ثمَّ أمَرْتُه أنْ يَنفُضَ كَفَّيهِ، فقال هكذا - ضَرَبَ إحدَى كَفَّيه بالأخرَى - فحَلَبَ كُثْبةً مِن لَبَنٍ، وقد جَعَلْتُ لرسولِ الله ﷺ إدَاوَةً على فَمِها خِرْقةٌ، فصَبَبْتُ على اللَّبَنِ حتَّى بَرَدَ أسفَلُه، فانتَهَيتُ إلى النبيِّ ﷺ فقلتُ: اشرَبْ يا رسولَ الله، فشَرِبَ حتَّى رَضِيتُ.
صحيح البخاري — باب-كتاب في اللقطة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2439
طباعة الحديث
صحيح البخاري

حديث 2732 / 99

عرض السند

حدثني عبد الله بن محمد حدثنا عبد الرزاق أخبرنا معمر قال:أخبرني الزهريّ قال:أخبرني عروة بن الزبير عن المِسْوَر بن مَخْرمة و مروان ملاحظة يصدق كل منهما حديث صاحبه

عن المِسْوَرِ بنِ مَخرَمةَ ومروانَ يُصدِّقُ كلُّ واحدٍ منهما حديثَ صاحبِه، قالا: خَرَجَ رسول الله ﷺ زَمَنَ الحُدَيبِيَةِ حتَّى كانوا ببعضِ الطَّريقِ، قال النبيُّ ﷺ: «إنَّ خالدَ بنَ الوليدِ بالغَمِيمِ في خَيلٍ لِقُرَيشٍ طَلِيعةً، فخُذُوا ذاتَ اليمينِ» فوالله ما شَعَرَ بهم خالدٌ حتَّى إذا هم بقَتَرةِ الجيشِ، فانطَلَقَ يَرْكُضُ نَذِيرًا لقُرَيشٍ، وسارَ النبيُّ ﷺ، حتَّى إذا كانَ بالثَّنِيَّةِ الَّتي يُهبَطُ عليهم منها، بَرَكَتْ به راحِلتُه، فقال النّاسُ: حَلْ حَلْ، فألَحَّتْ، فقالوا: خَلَأَتِ القَصْواءُ، خَلَأَتِ القَصْواءُ، فقال النبيُّ ﷺ: «ما خَلَأَتِ القَصْواءُ، وما ذاكَ لها بخُلُقٍ، ولكنْ حَبَسَها حابسُ الفِيلِ» ثمَّ قال: «والَّذي نَفْسي بيدِه، لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها» ثمَّ زَجَرَها، فوَثَبَتْ، قال: فعَدَلَ عنهُم، حتَّى نَزَلَ بأقصَى الحُدَيبِيَةِ على ثَمَدٍ قليلِ الماءِ يَتبرَّضُه النّاسُ تَبرُّضًا، فلم يُلَبِّثْه النّاسُ حتَّى نَزَحُوه، وشُكِيَ إلى رسول الله ﷺ العَطَشُ، فانتَزَعَ سَهْمًا مِن كِنانَتِه، ثمَّ أمَرَهم أنْ يَجعَلُوه فيه، فوالله ما زالَ يَجِيشُ لهم بالرِّيِّ حتَّى صَدَرُوا عنه. فبينَما هم كذلكَ إذْ جاءَ بُدَيلُ بنُ وَرْقاءَ الخُزَاعيُّ في نَفَرٍ مِن قومِه مِن خُزَاعةَ، وكانوا عَيْبةَ نُصْحِ رسول الله ﷺ مِن أهلِ تِهامةَ، فقال: إنّي تَرَكْتُ كَعْبَ بنَ لُؤَيٍّ وعامرَ بنَ لُؤَيٍّ نَزَلُوا أعدادَ مِياهِ الحُدَيبِيَةِ، ومَعَهُم العُوذُ المَطَافيلُ، وهم مُقاتلُوكَ وصادُّوكَ عن البيتِ، فقال رسول الله ﷺ: «إنّا لم نَجِئْ لقتالِ أحدٍ، ولكنّا جئنا مُعتَمِرِينَ، وإنَّ قُرَيشًا قد نَهِكَتْهُم الحربُ وأضَرَّتْ بهم، فإنْ شاؤوا مادَدْتُهم مُدّةً، ويُخَلُّوا بيني وبينَ النّاس، فإنْ أظْهَرْ فإنْ شاؤوا أنْ يَدخُلُوا فيما دَخَلَ فيه النّاسُ فَعَلُوا، وإلَّا فقد جَمُّوا، وإنْ هم أبَوْا فوالَّذي نَفْسي بيدِه لأقاتِلَنَّهم على أمري هذا، حتَّى تَنفَرِدَ سالِفَتي، ولَيُنفِذَنَّ اللهُ أمرَه». فقال بُدَيلٌ: سأُبلِّغُهم ما تقولُ. قال: فانطَلَقَ حتَّى أتى قُرَيشًا، قال: إنّا قد جئناكم مِن هذا الرَّجلِ، وسمعْناه يقولُ قولًا، فإنْ شِئتُم أنْ نَعْرِضَه عليكم فَعَلْنا، فقال سُفَهاؤُهم: لا حاجةَ لنا أنْ تُخبِرَنا عنه بشيءٍ. وقال ذَوُو الرَّأْيِ منهم: هاتِ ما سمعتَه يقولُ، قال: سمعتُه يقولُ كذا وكذا، فحَدَّثَهم بما قال النبيُّ ﷺ. فقامَ عُرْوةُ بنُ مسعودٍ فقال: أيْ قومِ، ألستُم بالوالدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: أوَلستُ بالولدِ؟ قالوا: بَلَى، قال: فهل تَتَّهموني؟ قالوا: لا، قال: ألستُم تَعلَمونَ أنّي استَنفَرْتُ أهلَ عُكَاظٍ فلمّا بَلَّحُوا عليَّ جئتُكم بأهلي ووَلَدي ومَن أطاعَني؟ قالوا: بَلَى، قال: فإنَّ هذا قد عَرَضَ لكم خُطّةَ رُشْدٍ اقبَلُوها، ودَعُوني آتِيه، قالوا: ائْتِه. فأتاه فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فقال النبيُّ ﷺ نَحْوًا مِن قولِه لِبُدَيْلٍ، فقال عُرْوةُ عندَ ذلكَ: أيْ محمَّدُ، أرأيتَ إنِ استأْصَلْتَ أمرَ قومِكَ، هل سمعتَ بأحدٍ مِنَ العربِ اجتاحَ أهلَه قبلَكَ؟ وإنْ تَكُنِ الأخرَى، فإنّي والله لَأرَى وجوهًا، وإنّي لأرَى أشْوابًا مِن النّاس خَلِيقًا أنْ يَفِرُّوا ويَدَعُوكَ، فقال له أبو بكرٍ: امصَصْ ببَظْرِ اللَّاتِ، أنحنُ نَفِرُّ عنه ونَدَعُه؟! فقال: مَن ذا؟ قالوا: أبو بكرٍ، قال: أمَا والَّذي نَفْسي بيدِه، لولا يَدٌ كانت لكَ عندي لم أجْزِكَ بها لأجَبْتُكَ. قال: وجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فكلَّما تَكلَّمَ أخَذَ بلِحْيَتِه، والمغيرةُ بنُ شُعْبةَ قائمٌ على رأسِ النبيِّ ﷺ ومَعَه السَّيفُ وعليه المِغْفَرُ، فكلَّما أهوَى عُرْوةُ بيدِه إلى لحيةِ النبيِّ ﷺ ضَرَبَ يدَه بنَعْلِ السَّيفِ، وقال له: أخِّرْ يَدَكَ عن لحيةِ رسول الله ﷺ، فرَفَعَ عُرْوةُ رأسَه فقال: مَن هذا؟ قالوا: المغيرةُ بنُ شُعْبةَ، فقال: أيْ غُدَرُ، ألستُ أسعَى في غَدْرَتِكَ؟ وكان المغيرةُ صَحِبَ قومًا في الجاهليَّةِ فقَتَلهم وأخَذَ أموالهم، ثمَّ جاءَ فأسلَمَ، فقال النبيُّ ﷺ: «أمَّا الإسلامَ فأقبَلُ، وأمَّا المالَ فلستُ منه في شيءٍ». ثمَّ إنَّ عُرْوةَ جَعَلَ يَرْمُقُ أصحابَ النبيِّ ﷺ بعَينَيه، قال: فوالله ما تَنَخَّمَ رسول الله ﷺ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّم خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، فرَجَعَ عُرْوةُ إلى أصحابِه، فقال: أيْ قومِ، والله لقد وَفَدْتُ على الملوكِ، ووَفَدْتُ على قَيصَرَ وكِسْرى والنَّجَاشِيِّ، والله إنْ رأيتُ مَلِكًا قَطُّ يُعَظِّمُه أصحابُه ما يُعَظِّمُ أصحابُ محمَّدٍ محمَّدًا! والله إنْ تَنَخَّمَ نُخَامةً إلَّا وَقَعَتْ في كَفِّ رجلٍ منهم، فدَلَكَ بها وجهَه وجِلْدَه، وإذا أمَرَهُم ابتَدَرُوا أمرَه، وإذا تَوضَّأَ كادُوا يَقْتَتِلونَ على وَضُوئِه، وإذا تَكلَّمَ خَفَضُوا أصواتَهم عندَه، وما يُحِدُّونَ إليه النَّظَرَ تَعْظِيمًا له، وإنَّه قد عَرَضَ عليكم خُطّةَ رُشْدٍ فاقبَلُوها. فقال رجلٌ مِن بني كِنانةَ: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ على النبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال رسول الله ﷺ: «هذا فلانٌ، وهو مِن قومٍ يُعَظِّمونَ البُدْنَ، فابعَثُوها له» فبُعِثَتْ له، واستَقبَلَه النّاسُ يُلَبّونَ، فلمّا رأى ذلكَ قال: سُبْحانَ الله! ما يَنبَغي لهؤُلاءِ أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فلمّا رَجَعَ إلى أصحابه قال: رأيتُ البُدْنَ قد قُلِّدَتْ وأُشْعِرَتْ، فما أرَى أنْ يُصَدُّوا عن البيتِ. فقامَ رجلٌ منهم يُقالُ له: مِكْرَزُ بنُ حَفْصٍ، فقال: دَعُوني آتِيه، فقالوا: ائْتِه. فلمّا أشْرَفَ عليهم قال النبيُّ ﷺ: «هذا مِكْرَزٌ، وهو رجلٌ فاجِرٌ». فجَعَلَ يُكلِّمُ النبيَّ ﷺ، فبينَما هو يُكلِّمُه إذْ جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو. قال مَعمَرٌ: فأخبرني أيوبُ، عن عِكْرمةَ: أنَّه لمّا جاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو قال النبيُّ ﷺ: «لقد سَهُلَ لكم مِن أمرِكُم». قال مَعمَرٌ: قال الزُّهْريُّ في حديثِه: فجاءَ سُهَيلُ بنُ عَمرٍو، فقال: هاتِ اكتُبْ بينَنا وبينَكم كتابًا، فدَعَا النبيُّ ﷺ الكاتِبَ، فقال النبيُّ ﷺ: «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم» قال سُهَيلٌ: أمَّا الرَّحمنُ فوالله ما أدري ما هو، ولكنِ اكتُبْ: باسمِكَ اللهمَّ كما كنتَ تَكْتُبُ، فقال المسلمونَ: والله لا نَكْتُبُها إلَّا «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم». فقال النبيُّ ﷺ: «اكتُبْ باسمِكَ اللهمَّ»، ثمَّ قال: «هذا ما قاضَى عليه محمَّدٌ رسول الله» فقال سُهَيلٌ: والله لو كنَّا نَعْلَمُ أنَّكَ رسول الله، ما صَدَدْناكَ عن البيتِ، ولا قاتَلْناكَ، ولكنِ اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله، فقال النبيُّ ﷺ: «والله إنّي لَرسول الله، وإنْ كَذَّبْتُموني. اكتُبْ: محمَّدُ بنُ عبد الله». قال الزُّهْريُّ: وذلكَ لقولِه: «لا يَسْألوني خُطّةً يُعَظِّمونَ فيها حُرُماتِ الله إلَّا أعطَيتُهم إيّاها». فقال له النبيُّ ﷺ: «على أنْ تُخلُّوا بينَنا وبينَ البيتِ، فنَطُوفَ به»، فقال سُهَيلٌ: والله لا تَتَحَدَّثُ العربُ أنّا أُخِذْنا ضُغْطةً، ولكنْ ذلكَ مِنَ العامِ المُقْبِلِ، فكَتَبَ، فقال سُهَيلٌ: وعلى أنَّه لا يأتيكَ مِنّا رجلٌ وإنْ كانَ على دِينِكَ إلا رَدَدْتَه إلينا، قال المسلمونَ: سُبْحانَ الله، كيفَ يُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جاءَ مُسلِمًا؟ فبينَما هم كذلكَ إذْ دَخَلَ أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلِ بنِ عَمرٍو يَرْسُفُ في قُيُودِه، وقد خَرَجَ مِن أسفَلِ مكَّةَ حتَّى رَمَى بنَفْسِه بينَ أظْهُرِ المسلمينَ، فقال سُهَيلٌ: هذا يا محمَّدُ أوَّلُ ما أُقاضِيكَ عليه أنْ تَرُدَّه إليَّ، فقال النبيُّ ﷺ: «إنّا لم نَقْضِ الكتابَ بعدُ» قال: فوالله إذًا لم أُصالحْك على شيءٍ أبدًا، قال النبيُّ ﷺ: «فأجِزْه لي» قال: ما أنا بمُجِيزِه لَكَ، قال: «بَلَى فافعَلْ» قال: ما أنا بفاعلٍ. قال مِكْرَزٌ: بل قد أجَزْناه لَكَ. قال أبو جَندَلٍ: أيْ مَعشَرَ المسلمينَ، أُرَدُّ إلى المشركينَ وقد جئتُ مُسلِمًا؟! ألا تَرَوْنَ ما قد لَقِيتُ؟ وكان قد عُذِّبَ عَذابًا شديدًا في الله. قال: فقال عمرُ بنُ الخطَّاب: فأتيتُ نبيَّ الله ﷺ، فقلتُ: ألستَ نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: «بَلَى» قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: «بَلَى» قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: «إنّي رسول الله، ولستُ أَعصِيه، وهو ناصِري» قلتُ: أوَليسَ كنتَ تُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ فنَطُوفُ به؟ قال: «بَلَى، فأخبَرْتُكَ أنّا نَأْتيهِ العامَ؟» قال: قلتُ: لا، قال: «فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به». قال: فأتيتُ أبا بكرٍ، فقلتُ: يا أبا بكرٍ، أليس هذا نبيَّ الله حَقًّا؟ قال: بَلَى، قلتُ: ألَسْنا على الحقِّ وعَدُوُّنا على الباطلِ؟ قال: بَلَى، قلتُ: فلِمَ نُعْطي الدَّنِيَّةَ في دِينِنا إذًا؟ قال: أيُّها الرَّجلُ، إنَّه لَرسول الله، وليس يَعْصي ربَّه، وهو ناصِرُه، فاستَمْسِكْ بغَرْزِه، فوالله إنَّه على الحقِّ، قلتُ: أليس كانَ يُحدِّثُنا أنّا سنأْتي البيتَ ونَطُوفُ به؟ قال: بَلَى، أفأخبَركَ أنَّكَ تَأْتيهِ العامَ؟ قلتُ: لا، قال: فإنَّكَ آتِيهِ ومُطَّوِّفٌ به. قال الزُّهْريُّ: قال عمرُ: فعَمِلْتُ لذلكَ أعمالًا. قال: فلمّا فَرَغَ مِن قَضِيَّةِ الكتاب، قال رسول الله ﷺ لأصحابِه: «قُومُوا فانحَرُوا، ثمَّ احلِقُوا» قال: فوالله ما قامَ منهم رجلٌ حتَّى قال ذلكَ ثلاثَ مرَّاتٍ، فلمّا لم يَقُمْ منهم أحدٌ، دَخَلَ على أمِّ سَلَمةَ، فذَكَرَ لها ما لَقِيَ منَ النّاس، فقالت أمُّ سَلَمةَ: يا نبيَّ الله، أتُحِبُّ ذلكَ؟ اخرُجْ ثمَّ لا تُكَلِّمْ أحدًا منهم كَلِمةً حتَّى تَنحَرَ بُدْنَكَ، وتَدْعُوَ حالقَكَ فيَحلِقَكَ. فخَرَجَ فلم يُكلِّمْ أحدًا منهم، حتَّى فَعَلَ ذلكَ، نَحَرَ بُدْنَه، ودَعَا حالقَه فحَلَقَه، فلمّا رَأَوْا ذلكَ قامُوا فنَحَرُوا، وجَعَلَ بعضُهم يَحلِقُ بعضًا، حتَّى كادَ بعضُهم يَقتُلُ بعضًا غَمًّا. ثمَّ جاءَه نِسْوةٌ مُؤْمِناتٌ، فأنزلَ الله تعالى: {يَاأَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا جَاءَكُمُ الْمُؤْمِنَاتُ مُهَاجِرَاتٍ فَامْتَحِنُوهُنَّ} ﱢ حتَّى بَلَغَ: {بِعِصَمِ الْكَوَافِرِ} [الممتحنة: ١٠]، فطَلَّقَ عمرُ يومَئذٍ امرأتينِ كانتا له في الشِّرْكِ، فتَزوَّجَ إحداهما معاويةُ بنُ أبي سفيانَ، والأخرَى صَفْوانُ بنُ أُميَّةَ. ثمَّ رَجَعَ النبيُّ ﷺ إلى المدينةِ، فجاءَه أبو بَصِيرٍ، رجلٌ مِن قُرَيشٍ وهو مُسلِمٌ، فأرسَلُوا في طَلَبِه رجلَينِ، فقالوا: العَهْدَ الَّذي جَعَلْتَ لنا؟ فدَفَعَه إلى الرَّجلَينِ، فخَرَجا به حتَّى بَلَغا ذا الحُلَيفةِ فنَزَلُوا يَأْكُلونَ من تمرٍ لهم، فقال أبو بَصِيرٍ لأحدِ الرَّجلَينِ: والله إنّي لَأرَى سيفَكَ هذا يا فلانُ جَيِّدًا، فاستَلَّه الآخرُ، فقال: أجَلْ، والله إنَّه لَجيِّدٌ، لقد جَرَّبْتُ به ثمَّ جَرَّبْتُ. فقال أبو بَصِيرٍ: أَرِني أنظُرْ إليه، فأمكَنَه منه، فضَرَبَه حتَّى بَرَدَ، وفَرَّ الآخرُ حتَّى أتى المدينةَ، فدَخَلَ المسجدَ يَعْدُو، فقال رسول الله ﷺ حينَ رَآه: «لقد رأى هذا ذُعْرًا» فلمّا انتَهَى إلى النبيِّ ﷺ قال: قُتِلَ والله صاحبي، وإنّي لمقتولٌ. فجاءَ أبو بَصِيرٍ فقال: يا نبيَّ الله، قد والله أَوفَى اللهُ ذِمَّتَكَ، قد رَدَدْتَني إليهم، ثمَّ أنْجَاني اللهُ منهم، قال النبيُّ ﷺ: «وَيْلُ أمِّهِ مِسعَرَ حَرْبٍ، لو كانَ له أَحدٌ»، فلمّا سمعَ ذلكَ عَرَفَ أنَّه سَيَرُدُّه إليهم، فخَرَجَ حتَّى أتى سِيفَ البحرِ، قال: ويَنفَلِتُ منهم أبو جَندَلِ بنُ سُهَيلٍ فلَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، فجَعَلَ لا يَخرُجُ مِن قُرَيشٍ رجلٌ قد أسلَمَ إلَّا لَحِقَ بأبي بَصِيرٍ، حتَّى اجتَمَعَتْ منهم عِصابةٌ، فوالله ما يَسمَعونَ بعِيرٍ خَرَجَتْ لِقُرَيشٍ إلى الشَّامِ إلَّا اعتَرَضُوا لها، فقَتَلُوهم وأخَذُوا أموالَهم، فأرسَلَتْ قُرَيشٌ إلى النبيِّ ﷺ تُناشِدُه بالله والرَّحِمِ لمّا أرسَلَ، فمَن أتاه فهو آمِنٌ، فأرسَلَ النبيُّ ﷺ إليهم. فأنزلَ الله تعالى: {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ} حتَّى بَلَغَ: {الْحَمِيَّةَ حَمِيَّةَ الْجَاهِلِيَّةِ} [الفتح:24- ٢٦]، وكانت حَمِيَّتُهم أنَّهم لم يُقِرُّوا أنَّه نبيُّ الله، ولم يُقِرُّوا بـ «بِسْم الله الرَّحمنِ الرَّحيم»، وحالُوا بينَهم وبينَ البيتِ. قال أبو عبد الله: {مَعَرَّةٌ} العَرُّ: الجَرَبُ، {تَزَيَّلُوا}: انمازُوا. وحَمَيتُ القومَ: مَنَعْتُهم، حِمايةً، وأَحمَيتُ الحِمَى: جَعلتُه حِمًى لا يُدخَل. وأَحميتُ الرَّجلَ: إذا أَعضبتُه إحماءً.
صحيح البخاري — باب الشروط في الجهاد والمصالحة-كتاب الشروط-صحيح البخاري — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2732
الأساسيات في الإدارة - الإدارةالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالخداع - ما يباح فعله في الحربالمبادأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالوثائق المكتوبةتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالعوامل تشكيل الرأي العاممبادئ الإدارة - الأساسيات في الإدارةالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةالشورى والنصيحة والرقابة - قواعد النظام السياسيوحدة الأمة - قواعد النظام السياسيعمرات النبي صلى الله عليه وسلم - العمرةالدولة - مؤسسات التربية والتعليممشكلات تتعلق بالموارد الطبيعية (ماء ,أرض ??) - مشكلات التنميةكتب النبي صلى الله عليه وسلم المثبتة للحقوق - الوثائق المكتوبةتاريخ أبي بكر الصديق وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمتاريخ عمر بن الخطاب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهممناقب المهاجرين) - مناقب المهاجرينما ورد في سائر القبائل - ما ورد في القبائلأسلوب التكرارأسلوب القدوةالجهاد والحرب النفسية والإشاعة(يحال إلى الجهادوالتعبئة العسكرية)قيمة شجاعة الأسير في مواجهة آسِره - قيم الشجاعة والتضحيةالمصلحة العامة - مبادئ الإدارةالمبادرة والمبادأة - مبادئ الإدارةمشروعية السفارات - السفاراتواجبات السفير ووظائفه - السفاراتحقوق السفير - السفاراتالجاهلية - الكفرآداب المعلم - آداب المعلم والمتعلمآداب المتعلم - آداب المعلم والمتعلمالرفق بالنساء - الرعاية والخدمة الاجتماعيةحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومدار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمفسخ الإحرام - النية والإحرام للحجالذكاء - مبادئ التعلم وشروطهالحاجة إلى الإيمان بالله وحده وعبادته - حاجات المتعلمينالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالتاريخ والسير والعلوم الاجتماعية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالقدوة - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةالقلم والكتاب - الوسائل التعليميةتصحيح المفهوم - أساليب التقويمتوفير الطعام والشراب واللباس - الرعاية المعيشيةدوريات الكمين (التنصت) - أنواع الدورياتالحفز - وظائف القيادةأهمية الشورى ومشروعيتها - الشورىأهل الشورى وشروطهم - الشورىالصفات الشخصية( الذكاء ,سلامة الجسم )حماية رئيس الدولة وحراسته - حقوق رئيس الدولةالشورى مُعلمة - نتيجة الشورىعقد صلح الحديبية - غزوة الحديبيةتكثير الماء والطعام ببركته صلى الله عليه وسلم - دلائل نبوته عليه السلام ومعجزاتهمحبة الرسول ﷺ وتعظيمه وتوقيره. - نبوة محمد ﷺ ورسالته
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.