حدثنا هدّاب بن خالد حدثنا همّام حدثنا قتادة عن مُطَرِّف عن أبيه
قال: أَتيتُ النّبيّ ﷺ وهو يَقرأ: ﴿أَلْهَاكُمُ التَّكَاثُرُ﴾ [التكاثر:1]، قال: «يقولُ ابنُ آدمَ: مالِي، مالِي، قال: وهل لكَ يا ابنَ آدمَ مِن مالِكَ إلّا ما أَكلتَ فأَفنيتَ، أو لبِستَ فأَبليتَ، أو تَصدّقتَ فأَمضَيْت».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2958 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2958
حدثني سُوَيد بن سعيد حدثني حفص بن مَيْسرة عن العلاء عن أبيه عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «يقولُ العبدُ: مالِي، مالِي، إنَّما له مِن مالِه ثلاثٌ: ما أَكلَ فأَفنَى، أو لبِسَ فأَبلَى، أو أَعطَى فاقتنَى، وما سِوى ذلك فهو ذاهبٌ، وتارِكُه للنّاس».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2959 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2959
حدثنا عمرو بن سوّاد العامريّ أخبرنا عبد الله بن وهب أخبرني عمرو بن الحارث أنّ بكر بن سوادة حدثه أن يزيد بن رباح ملاحظة هو أبو فراس،مولى عبد الله بن عمرو بن العاص حدثه عن عبد الله بن عمرو بن العاص عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنّه قال: «إذا فُتِحتْ عليكُم فارِسُ والرُّوم، أيُّ قومٍ أَنتُم؟» قال عبدُ الرَّحمن بنُ عوف: نقولُ كما أَمَرَنا الله، قال رسولُ الله ﷺ: «أَو غيرَ ذلك، تَتنافَسون، ثم تَتحاسَدون، ثم تَتدابَرون، ثم تَتباغَضون - أو نحوَ ذلك - ثم تَنطَلِقونَ في مساكِين المُهاجِرين فتَجعَلونَ بعضَهم على رِقابِ بعض».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2962 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2962
حدثنا إسحاق بن إبراهيم و عباس بن عبد العظيم ملاحظة واللفظ لإسحاق ملاحظة قال عباس:حدثنا وقال إسحاق أخبرنا أبو بكر الحنفيّ حدثنا بُكَيْر بن مِسْمار حدثني عامر بن سعد
قال: كان سعدُ بنُ أبي وقاصٍ في إبلِه، فجاءَه ابنُه عمر، فلمّا رآهُ سعدٌ قال: أعوذُ باللهِ من شَرِّ هذا الرّاكبِ، فنَزَلَ فقالَ له: أنَزلتَ في إبِلِكَ وغنَمِكَ، وتَركتَ الناسَ يتنازَعونَ المُلكَ بينَهم؟ فضَرَبَ سعدٌ في صَدرِه، فقال: اسكُتْ، سَمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنَّ اللهَ يحبُّ العبدَ التَّقيَّ، الغَنيَّ، الخَفيّ».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2965 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2965
حدثنا شَيْبان بن فرّوخ حدثنا سليمان بن المغيرة حدثنا حُمَيْد بن هلال عن خالد بن عُمَير العَدَويّ
قال: خطبَنا عُتبة بن غَزْوان، فحمِد اللهَ وأثنى عليه، ثم قال: أما بعد، فإن الدنيا قد آذنت بصُرْم، وولّت حَذّاء، ولم يبقَ منها إلا صُبابةٌ كصُبابة الإناء، يَتَصابُّها صاحبُها، وإنكم مُنتَقِلُون مِنها إلى دارٍ لا زوالَ لها، فانتقِلُوا بخيرِ ما بِحضرَتِكُم، فإنه قد ذُكر لنا أنَّ الحَجَر يُلقى من شَفَة جهنم، فيهوي فيها سبعينَ عامًا، لا يُدرِك لها قَعرًا، ووالله لتُملأَنّ، أفعَجِبتُم؟ ولقد ذُكرَ لنا أنَّ ما بَينَ مِصرَاعَين مِن مَصَارِيع الجَنَّة مَسيرةَ أَربَعِين سَنَة، وليأتين عليها يومٌ وهو كظِيظٌ مِن الزّحام، ولقد رَأَيتُني سابعَ سبعةٍ مع رَسولِ الله ﷺ، ما لنا طَعَامٌ إلَّا ورقَ الشجر حتَّى قَرَحَت أشداقُنا، فالتقطتُ بُردةً فشَقَقتُها بيني وبينَ سَعدِ بنِ مالك، فاتّزرتُ بنصفِها، واتّزر سعدٌ بنصفِها، فما أصبح اليومَ منّا أحدٌ إلّا أصبحَ أَميرًا على مِصرٍ مِنَ الأَمصَارِ، وإني أعوذُ باللهِ أن أَكونَ في نَفسِي عَظِيمًا وعندَ اللهِ صَغِيرًا، وإنَّها لم تكن نبوةٌ قطُّ إلا تَنَاسَخت، حتّى يكونَ آخرُ عاقِبَتِها مُلكًا، فستَخبُرون وتُجَرِّبُون الأمراءَ بعدَنا.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2967 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2967
حدثنا محمد بن أبي عمر حدثنا سفيان عن سهيل بن أبي صالح عن أبيه عن أبي هريرة
قال: قالوا: يا رسولَ الله، هل نَرى ربَّنا يومَ القِيامة؟ قال: «هل تُضارُّونَ في رُؤيةِ الشَّمسِ في الظَّهيرةِ ليسَتْ في سَحابَة؟» قالوا: لا، قال: «فهل تُضارُّونَ في رُؤيةِ القَمرِ ليلةَ البَدْرِ ليس في سَحابَة؟» قالوا: لا، قال: «فوالَّذي نفْسِي بيَدِه، لا تُضارُّونَ في رُؤيةِ ربِّكم إلّا كما تُضارُّونَ في رُؤيةِ أَحدِهما. قال: فيَلقَى العَبدَ، فيقول: أيْ فُلْ، أَلم أُكرِمْكَ، وأُسَوِّدْكَ، وأُزوِّجْكَ، وأُسخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبلَ، وأَذرْكَ تَرأسُ وتَرْبَع؟ فيقول: بلَى، قال: فيقول: أَفظَننتَ أنكَ مُلاقِيَّ؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أَنساكَ كما نَسِيتَني. ثم يَلقَى الثاني فيقول: أيْ فُلْ، ألم أُكرِمْكَ، وأُسوِّدْكَ، وأُزوِّجْكَ، وأُسخِّرْ لكَ الخَيلَ والإبلَ، وأَذرْكَ تَرأسُ وتَربَع؟ فيقول: بلى، أيْ ربِّ، فيقول: أفظَنَنتَ أنكَ مُلاقِيَّ؟ فيقول: لا، فيقول: فإني أَنساكَ كما نَسِيتَني. ثم يَلقَى الثالث، فيقولُ له مِثلَ ذلك، فيقول: يا ربِّ، آمنتُ بكَ، وبكِتابكَ، وبرُسُلِكَ، وصلَّيتُ، وصُمتُ، وتصدَّقتُ، ويُثْني بخيرٍ ما استَطاع، فيقول: هاهنا إذًا، قال: ثم يُقالُ له: الآنَ نَبعثُ شاهِدَنا عليك. ويَتفكَّرُ في نفسِه: مَن ذا الذي يَشهدُ علَيَّ؟ فيُختَمُ على فِيهِ، ويقالُ لِفَخِذِه ولَحمِه وعِظامِه: انطِقِي، فتَنطِقُ فخِذُه ولحمُه وعِظامُه بعَمَلِه، وذلك ليُعذِرَ من نَفْسِه، وذلك المُنافقُ، وذلك الذي يَسخَطُ اللهُ عليه».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2968 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2968
حدثنا أبو بكر بن النضر بن أبي النضر حدثني أبو النضر،هاشم بن القاسم حدثنا عبيد الله الأشجعيّ عن سفيان الثوريّ عن عُبيد المُكتِب عن فُضَيل عن الشعبيّ عن أنس بن مالك
قال: كنّا عند رسولِ الله ﷺ فضَحِك، فقال: «هل تَدرُونَ ممَّ أَضحَك؟» قال قُلنا: اللهُ ورسولُه أَعلَم، قال: «مِن مُخاطَبةِ العَبدِ ربَّه، يقول: يا ربّ، ألم تُجِرْني مِن الظُّلم؟ قال: يقول: بلَى، قال فيَقول: فإنِّي لا أُجيزُ على نَفسِي إلّا شاهدًا منِّي، قال: فيقول: كفَى بنَفسِك اليومَ عليكَ شَهيدًا، وبالكِرامِ الكاتِبِينَ شُهودًا، قال: فيُختَم على فيه، فيُقالُ لأَركانِه: انطِقِي، قال فتَنطِقُ بأَعمالِه، قال ثم يُخلَّى بَينَه وبينَ الكَلام، قال فيَقول: بُعدًا لكُنّ وسُحْقًا، فعَنكُنَّ كنتُ أَناضِل».
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2969 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2969
وحدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار ملاحظة واللفظ لابن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن سِمَاك بن حرب
قال: سمعتُ النُّعمان يَخطُب، قال: ذَكَر عمرُ ما أَصابَ النّاسُ من الدنيا، فقال: لقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَظَلُّ اليومَ يَلتَوِي، ما يَجدُ دَقَلًا يَملأُ به بطنَه.
صحيح مسلم — كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2978 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2978