حدثنا محمد بن عبد الرحيم حدثنا سعيد بن سليمان حدثنا هُشيم أخبرنا أبو بِشر عن سعيد بن جبير
قال: قلتُ لابنِ عبَّاسٍ: سورةُ التَّوْبةِ؟ قال: التَّوْبةُ هي الفاضِحةُ، ما زالَتْ تَنزِلُ: ﴿وَمِنْهُمْ﴾ ﴿وَمِنْهُمْ﴾، حتَّى ظَنُّوا أنَّها لم تُبْقِ أحدًا منهم إلَّا ذُكِرَ فيها، قال: قلتُ: سورةُ الأنفال؟ قال: نَزَلَتْ في بَدْرٍ، قال: قلتُ: سورةُ الحَشْرِ؟ قال: نَزَلَتْ في بني النَّضِير.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4882 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4882
حدثنا محمد بن يوسف حدثنا سفيان عن منصور عن إبراهيم عن علقمة عن عبد الله
قال: لَعن اللهُ الواشِماتِ والمُوتَشِماتِ، والمُتنَمِّصاتِ، والمُتفَلِّجاتِ للحُسْنِ، المُغيِّراتِ خَلْقَ الله، فبَلَغَ ذلكَ امرأةً من بني أسَدٍ، يُقالُ لها: أمُّ يعقوبَ، فجاءَتْ فقالت: إنَّه بَلَغَني أنَّكَ لَعَنتَ كَيتَ وكَيتَ، فقال: وما لي لا ألعنُ مَن لَعنَ رسولُ الله ﷺ، ومَن هُو في كِتاب الله، فقالت: لقد قرأْتُ ما بينَ اللَّوْحَينِ، فما وجدتُ فيه ما تقولُ! قال: لَئِنْ كنتِ قَرأْتِيه، لقد وَجدتِيه، أمَا قرأْتِ: ﴿وَمَا آتَاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَمَا نَهَاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا﴾؟ قالت: بَلَى. قال: فإنَّه قد نَهَى عنه، قالت: فإنّي أرَى أهلَكَ يَفْعَلونَه؟ قال فاذهَبي فانظُري، فذهبَتْ فنَظَرَتْ، فلم تَرَ من حاجَتِها شيئاً، فقال: لو كانت كذلكَ ما جامَعَتْنا.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4886 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4886
حدثنا عبد الله بن رجاء حدثنا إسرائيل عن أبي إسحاق عن زيد بن أرقم
قال: كنتُ في غَزاةٍ، فسمعتُ عبد الله بنَ أُبيٍّ يقولُ: لا تُنفِقوا على مَن عندَ رسول الله، حتَّى يَنفَضُّوا مِن حَوْلِه، ولو رَجَعْنا من عندِه لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فذَكَرْتُ ذلكَ لعَمّي، أو لعمرَ، فذَكَرَه للنبيِّ ﷺ، فدَعاني فحَدَّثْتُه، فأرسَلَ رسول الله ﷺ إلى عبد الله بنِ أُبيٍّ وأصحابِه، فحَلَفوا ما قالوا، فكَذَّبني رسول الله ﷺ وصَدَّقَه، فأصابني هَمٌّ لم يُصِبْني مِثلُه قَطُّ، فجلستُ في البيتِ، فقال لي عَمّي: ما أرَدْتَ إلى أنْ كَذَّبَكَ رسول الله ﷺ ومَقَتَكَ، فأنزَلَ الله تعالى: {إِذَا جَاءَكَ الْمُنَافِقُونَ} [المنافقون: ١]، فبَعَثَ إليَّ النبيُّ ﷺ فقرأ، فقال: «إنَّ اللهَ قد صَدَّقَكَ يا زيدُ».
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4900 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4900
حدثنا عليّ حدثنا سفيان قال عمرو سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما
قال: كنَّا في غَزاةٍ، فكَسَعَ رجلٌ منَ المهاجِرِينَ رجلًا منَ الأنصار، فقال الأنصاريُّ: يا لَلأنصارِ، وقال المهاجِرِيُّ: يا لَلمُهاجِرِينَ، فسَمِعَ ذاكَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «ما بالُ دَعْوَى جاهليَّةٍ؟». قالوا: يا رسولَ الله، كَسَعَ رجلٌ منَ المهاجِرِينَ رجلًا منَ الأنصار، فقال: «دَعُوها، فإنَّها مُنْتِنةٌ». فسَمِعَ بذلكَ عبدُ الله بنُ أُبيٍّ، فقال: فَعَلُوها، أمَا والله لَئِنْ رَجَعْنا إلى المدينةِ لَيُخْرِجَنَّ الأعَزُّ منها الأذَلَّ، فبَلَغَ النبيَّ ﷺ، فقامَ عمرُ فقال: يا رسولَ الله، دَعْني أضرِبْ عُنُقَ هذا المنافقِ، فقال النبيُّ ﷺ: «دَعْه، لا يَتَحدَّثُ النّاسُ أنَّ محمَّدًا يَقتُلُ أصحابَه».وكانتِ الأنصارُ أكثرَ منَ المهاجِرِينَ حينَ قَدِموا المدينةَ، ثمَّ إنَّ المهاجِرِينَ كَثُروا بعدُ.قال سفيانُ: فحَفِظْتُه من عَمرٍو، قال عَمرٌو: سمعتُ جابرًا، كنَّا مع النبيِّ ﷺ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4905 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4905
حدثنا سعد بن حفص حدثنا شيبان عن يحيى قال:أخبرني أبو سلمة
قال: جاءَ رجلٌ إلى ابنِ عبَّاسٍ، وأبو هُرَيرةَ جالسٌ عندَه، فقال: أفتِني في امرأةٍ ولَدَتْ بعدَ زوجِها بأربعينَ ليلةً؟ فقال ابنُ عبَّاسٍ: آخرُ الأجَلَينِ، قلتُ أنا: ﴿وَأُولَاتُ الْأَحْمَالِ أَجَلُهُنَّ أَنْ يَضَعْنَ حَمْلَهُنَّ﴾، قال أبو هُرَيرة: أنا مع ابنِ أخي، يعني: أبا سَلَمةَ، فأرسَلَ ابنُ عبَّاسٍ غلامَه كُرَيبًا إلى أمِّ سَلَمةَ يَسْألُها، فقالت: قُتِلَ زوجُ سُبَيعةَ الأسلَمِيَّةِ، وهي حُبْلَى، فوَضَعَتْ بعدَ موتِه بأربعينَ ليلةً، فخُطِبَتْ، فأنكَحَها رسولُ الله ﷺ، وكان أبو السَّنابلِ فيمَن خَطَبَها.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4909 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4909