وحدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير حدثنا أبي حدثنا عبد الملك بن أبي سليمان عن عطاء عن جابر بن عبد الله
قال: شهِدتُ مع رسولِ الله ﷺ الصَّلاةَ يومَ العيد، فبَدأَ بالصّلاةِ قبلَ الخُطبة، بغير أَذانٍ ولا إقامَة، ثم قامَ متوكِّئًا على بلالٍ، فأَمرَ بتقوى الله، وحثَّ على طاعتِه، ووَعَظَ النّاسَ، وذكَّرهم، ثم مَضَى حتَّى أَتَى النِّساءَ فوَعَظَهُنَّ وذكَّرَهنَّ، فقال: «تصدَّقنَ، فإنَّ أَكثرَكُنَّ حطَبُ جهنَّم» فقامت امرأةٌ من سِطَةِ النِّساء، سَفْعاءُ الخَدَّين، فقالت: لِمَ يا رسولَ الله؟! قال: «لأنَّكُنَّ تُكثِرنَ الشَّكَاةَ، وتَكفُرنَ العَشِير»، قال: فجَعَلنَ يتصَدَّقنَ مِن حُليِّهِنَّ، يُلقِينَ في ثوبِ بلالٍ من أَقرِطَتِهِنَّ وخواتِمِهِنَّ.
صحيح مسلم — باب ترك الصلاة،قبل العيد وبعدها،في المصلى-كتاب صلاة العيدين-صحيح مسلم — رقم الحديث: 885 — الرقم الفرعي: 2 — الرقم الأصلي: 885
حدثنا يحيى بن أيوب و قتيبة و ابن حُجر قالوا:حدثنا إسماعيل بن جعفر عن داود بن قيس عن عِياض بن عبد الله بن سعد عن أبي سعيد الخدريّ
أَنَّ رسولَ الله ﷺ كان يخرجُ يومَ الأَضحى ويومَ الفِطر، فيَبدأُ بالصَّلاة، فإذا صلَّى صلاتَه وسلَّمَ، قامَ فأقبلَ على النّاسِ وهم جُلوسٌ في مُصلَّاهم، فإن كانَ له حاجةٌ ببَعثٍ ذَكَرهُ للنَّاس، أَو كانت له حاجةٌ بغيرِ ذلك أَمَرَهم بها، وكان يقول: «تَصدَّقوا تَصدَّقوا تَصدَّقوا» وكان أكثرَ مَن يتصدقُ النِّساءُ، ثم يَنصرف. فلم يَزَل كذلك حتَّى كان مروانُ بنُ الحَكَم، فخرجتُ مُخاصِرًا مروانَ، حتَّى أَتَينا المُصلَّى، فإذا كثيرُ بن الصَّلْت قد بنى مِنْبَرًا من طِينٍ ولَبِن، فإذا مروانُ يُنازِعُني يَدَه، كأنّه يُجُرُّني نحو المِنبَر، وأَنا أَجُرُّه نحو الصّلاةِ، فلمَّا رأيتُ ذلك منه قلتُ: أَين الابتِداءُ بالصَّلاة؟ قال: لا يا أبا سعيد، قد تُرِكَ ما تَعلمُ، قلت: كلّا، والذي نفْسِي بيده، لا تأتونَ بخيرٍ ممَّا أَعلمُ، ثلاثَ مِرارٍ، ثم انصَرف.
صحيح مسلم — باب ترك الصلاة،قبل العيد وبعدها،في المصلى-كتاب صلاة العيدين-صحيح مسلم — رقم الحديث: 889 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 889