حدثنا إسماعيل قال:حدثني سليمان بن بلال قال:قال هشام بن عروة أخبرني أبي عن عائشة رضي الله عنها
قالت: دَخَلَ عبدُ الرَّحمنِ بنُ أبي بكرٍ ومعه سِوَاكٌ يَستَنُّ به، فنَظَرَ إليه رسولُ الله ﷺ، فقلتُ له: أَعطِني هذا السِّواكَ يا عبد الرَّحمنِ، فأعطانِيهِ، فقَصَمْتُه ثمَّ مَضَغْتُه، فأعطَيتُه رسولَ الله ﷺ فاستَنَّ به، وهو مُستَسْنِدٌ إلى صَدْرِي.
صحيح البخاري — باب مَن تسوّك بسواك غيره-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 890 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 890
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ
قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
حدثنا أبو الخطّاب،زياد بن يحيى الحسّانيّ حدثنا محمد بن أبي عَدِيّ عن حُمَيْد عن ثابت عن أنس
أنَّ رَسولَ الله ﷺ عادَ رجلًا ِمن المُسلِمينَ قد خَفَتَ فصارَ مثلَ الفَرْخ، فقال له رَسولُ الله ﷺ: «هل كنتَ تَدعو بشيءٍ أو تَسألُه إيّاه؟» قال: نعم، كنتُ أقول: اللَّهمَّ ما كنتَ مُعاقِبي به في الآخِرةِ، فعجِّلْه لي في الدُّنيا، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله! لا تُطيقُه - أو لا تَستَطيعُه - أفلا قلتَ: اللَّهمَّ آتِنا في الدُّنيا حسَنةً وفي الآخرةِ حسَنةَ، وقِنا عذابَ النَّار»، قال: فدعا اللهَ له، فشَفاه.
صحيح مسلم — باب كراهة الدعاء بتعجيل العقوبة في الدنيا-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2688 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2688
حدثنا عبد الله بن زياد الكوفيّ و هارون بن عبد الله البزار البغداديّ قالا:حدثنا سيّار ملاحظة هو ابن حاتم حدثنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس
أنَّ النّبيَّ ﷺ دَخَلَ على شابٍّ وهو في المَوت، فقال: «كيف تَجِدُك؟»، قال: واللهِ يا رَسولَ الله، إنِّي أرجُو الله، وإنِّي أخافُ ذُنُوبِي، فقالَ رَسولُ الله ﷺ: «لا يَجتِمعانِ في قلبِ عبدٍ في مِثلِ هذا المَوطِنِ إلّا أعطاُه اللهُ ما يَرجُو، وآمَنَهُ ممّا يَخاف».هذا حديثٌ غريب. وقد رَوى بَعضُهم هذا الحديثَ عن ثابتٍ عن النّبيِّ ﷺ مرسلًا.
سنن الترمذي — باب-كتاب الجنائز-سنن الترمذي — رقم الحديث: 983 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 983
حدثنا الحسن بن عليّ الخلاّل ثنا صفوان بن هبيرة ثنا أبو مكين عن عكرمة عن ابن عبّاس
أنَّ النّبيَّ ﷺ عاد رجلًا، قال: «ما تَشتَهي؟» قال: أَشتَهي خُبزَ بُرّ. قال النبي ﷺ: «مَن كان عندَه خبزُ بُرٍّ فلْيَبعثْ إلى أَخيه»، ثم قالَ النّبيُّ ﷺ: «إذا اشتَهى مريضُ أَحدِكم شَيئًا، فلْيُطْعِمْه».
سنن ابن ماجة — ********-كتاب الجنائز-سنن ابن ماجة — رقم الحديث: 1439 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1439