حدثنا هارون بن معروف و هارون بن سعيد الأيْليّ قالا:حدثنا ابن وهب حدثني أبو صخر أنّ أبا حازم حدثه قال:سمعت سهل بن سعد السّاعديّ
يقول: شهدتُ مِن رَسولِ الله ﷺ مَجلِسًا وَصَفَ فيه الجَنَّةَ حتّى انتهى، ثم قالَ ﷺ في آخرِ حدِيثِه: «فيها ما لا عَينٌ رَأَتْ، ولا أُذُنٌ سَمِعتْ، ولا خَطَرَ على قلبِ بَشَرٍ» ثم اقترأَ هذه الآية: ﴿ تَتَجَافَى جُنُوبُهُمْ عَنِ الْمَضَاجِعِ يَدْعُونَ رَبَّهُمْ خَوْفًا وَطَمَعًا وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ، فَلَا تَعْلَمُ نَفْسٌ مَا أُخْفِيَ لَهُمْ مِنْ قُرَّةِ أَعْيُنٍ جَزَاءً بِمَا كَانُوا يَعْمَلُونَ﴾[السجدة: 16-17].
صحيح مسلم — باب الأمر بحسن الظنّ بالله تعالى،عند الموت-كتاب الجنة،وصفة نعيمها وأهلها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2825 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2825
حدثنا عبد السلام بن عتيق ثنا أبو مسهر ثنا إسماعيل بن عبد الله ملاحظة يعني ابن سماعة ثنا الأوزاعيّ حدثني سليمان بن حبيب عن أبي أمامة الباهليّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على الله عزَّ وجلّ: رجلٌ خرَجَ غازيًا في سَبيلِ الله، فهو ضامِنٌ على الله حتى يَتَوفّاه فيُدخِلَه الجنّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أَجرٍ وغَنِيمة، ورَجلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامِنٌ على الله حتى يَتَوفّاه فيُدخِلَه الجنّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أَجرٍ وغَنيمة، ورجلٌ دخلَ بيتَه بسَلامٍ فهو ضامِنٌ على الله عزَّ وجلّ».
سنن أبي داود — باب فضل الغزو في البحر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2494 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2494
حدثنا الحسين بن حُريث أبو عمّار المروزيّ حدثنا عليّ بن الحسين بن واقد قال:حدثني أبي قال:حدثني عبد الله بن بُرَيْدَة قال:حدثني أبي بريدة
قال: أَصبحَ رَسولُ الله ﷺ، فدَعا بلالًا، فقال: «يا بلال، بمَ سبَقتَني إلى الجَنَّة؟ ما دخلتُ الجَنّةَ قطُّ إلّا سَمِعتُ خَشخَشتَكَ أَمامِي، دَخلتُ البارحةَ الجَنّةَ فسَمِعتُ خَشخَشتَكَ أَمامي، فأَتيتُ على قَصرٍ مُربَّعٍ مُشرِفٍ مِن ذَهب، فقُلتُ: لِمَن هذا القَصر؟ فقالوا: لرَجلٍ من العَرَب، فقلتُ: أنا عرَبيّ، لِمَن هذا القَصْر؟ قالوا: لرَجُلٍ من قُريش، فقلت: أنا قُرَشيّ، لِمَن هذا القَصر؟ قالوا: لرَجلٍ مِن أُمّةِ محمّدٍ ﷺ، فقُلتُ: أنا محمّد، لِمَن هذا القَصر؟ قالوا: لِعُمرَ بن الخَطّاب»، فقالَ بلال: يا رسولَ الله، ما أَذَّنتُ قطُّ إلّا صَلَّيتُ ركعَتَين، وما أَصابَني حَدَثٌ قطُّ إلّا تَوضّأتُ عندَها، ورَأيتُ أنَّ للهِ علَيَّ رَكعتَين، فقالَ رَسولُ الله ﷺ: «بهما».وفي الباب عن جابرٍ، ومُعاذٍ، وأَنسٍ، وأَبي هُريرةَ، أنَّ النَبيَّ ﷺ قال: «رأيتُ في الجَنّةِ قَصرًا من ذَهَب، فقلتُ: لِمَن هذا؟ فقيل: لِعُمر بنِ الخطّاب».هذا حديثٌ حسنٌ صحيحٌ غريب.ومعنى هذا الحديث: إني دَخلتُ البارِحةَ الجَنّة، يعني: رأيتُ في المَنامِ كأني دَخلتُ الجَنّة، هكذا رُوي في بعضِ الحديث.ويُروى عن ابن عبّاسٍ أنه قال: رُؤيا الأنبياءِ وَحْيٌ.
سنن الترمذي — باب قصر عظيم لعمر في الجنة-كتاب المناقب-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3689 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3691
أخبرنا عبيد الله بن سعيد قال:حدثنا معاذ بن هشام قال:حدثني أبي عن يحيى بن أبي كثير قال:حدثني زيد عن أبي سلاّم عن أبي أسماء الرّحبيّ أنّ ثوبان ملاحظة مولى رسول الله صلى الله عليه وسلم
حدَّثه، قال: جاءتْ بنت هُبيرةَ إلى رسولِ الله ﷺ، وفي يدِها فَتَخٌ - فقال: كذا في كتاب أبي، أيْ: خواتيمَ ضِخامٍ - فجَعَل رسولُ الله ﷺ، يَضرِبُ يدَها، فدخلَتْ على فاطمةَ بنتِ رسولِ الله ﷺ تشكو إليها الذي صَنَعَ بها رسولُ الله ﷺ. فانتَزَعتْ فاطمةُ سِلسِلةً في عُنُقِها مِن ذَهَبٍ، وقالت: هذه أَهداها إلَيّ أبو حسنٍ. فدَخَلَ رسولُ الله ﷺ، والسّلسلةُ في يدِها، فقال: «يا فاطمةُ، أيَغُرُّكِ أنْ يقولَ الناسُ: ابنةُ رسولِ الله، وفي يدِها سِلسِلةٌ مِن نارٍ؟!» ثم خَرَجَ ولم يَقعُد. فأَرسلَتْ فاطمةُ بالسِّلسِلةِ إلى السُّوق، فباعَتْها، واشترَتْ بثَمنِها غُلامًا - وقال مَرّةً: عبدًا، وذَكَرَ كلمةً معناها - فأعتقَتْهُ، فحُدِّثَ بذلك، فقال: «الحمدُ لله الّذي أَنجَى فاطِمةَ مِن النّار».
سنن النسائي — باب الكراهية للنساء في إظهار الحليّ والذهب-كتاب الزينة-سنن النسائي — رقم الحديث: 5140 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5140
حدثنا أبو عبد الرحمن حدثنا سعيد حدثني كعب بن عَلقَمَة عن عيسى بن هلال الصَّدَفيّ عن عبد الله بن عمرو عن النبي،صلى الله عليه وسلم
أنه ذَكَرَ الصَّلاةَ يومًا، فقال: «مَن حافظَ عليها كانت له نُورًا وبُرهانًا ونَجاةً يومَ القِيامة، ومَن لم يُحافظ عليها لم يَكن له نورٌ ولا بُرهانٌ ولا نَجَاةٌ، وكان يومَ القيامةِ مع قارونَ وفِرعونَ وهامانَ وأُبيّ ابن خَلَف».
مسند أحمد — رقم الحديث: 6576 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6576