حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ابن المبارك عن محمد بن إسحاق حدثني صدقة بن يسار عن عقيل بن جابر عن جابر
قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله ﷺ - يعني في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاع - فأصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المُشركينَ، فحَلَفَ أن لا أنتهي حتَّى أُهريقَ دمًا في أصحابِ محمَّد، فخرجَ يَتبَعُ أثَرَ النبيِّ ﷺ، فنزلَ النبيُّ ﷺ مَنزِلًا، فقال: «مَن رجلٌ يكلؤُنا؟» فانتَدَبَ رجلٌ من المُهاجِرينَ ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: «كُونا بفمِ الشِّعْب»، قال: فلمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعب واضطجَعَ المُهاجريُّ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شَخصَه عرفَ أنَّه رَبيئةٌ للقوم، فرَماهُ بسَهمٍ فوَضَعه فيه، فنَزَعَه، حتَّى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركعَ وسجدَ، ثمَّ أنبهَ صاحِبَه، فلمَّا عرفَ أنَّهم قد نَذِرُوا به هَرَبَ، ولمَّا رأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَماء، قال: سُبحانَ الله، ألا أنبَهتَني أوَّل ما رمَى؟ قال: كنتُ في سُورةٍ أقرؤها، فلم أُحِبَّ أن أقطَعَها.
سنن أبي داود — باب الوضوء من الدم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 198
حدثنا مُسدد ثنا إسماعيل ملاحظة يعني ابن إبراهيم أخبرنا محمد بن إسحاق حدثني سعيد بن عبيد بن السّبّاق عن أبيه عن سهل بن حُنيف
قال: كنتُ ألقى مِنَ المَذْيِ شِدَّةً، وكنتُ أُكثِرُ منه الاغتِسالَ، فسألتُ رسولَ الله ﷺ عن ذلك، فقال: «إنَّما يَجزيكَ مِن ذلكَ الوضوءُ» قلتُ: يا رسولَ الله، فكيفَ بما يُصيبُ ثَوبي منه؟ قال: «يَكفيكَ بأنْ تأخُذَ كفًّا من ماءٍ فتَنضَحَ بها مِن ثَوبِكَ حيثُ تَرَى أنَّه أصابَه».
سنن أبي داود — باب في المَذي-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 210 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 210
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حمّاد عن عبد الرحمن بن أبي رافع عن عمّته سلمى عن أبي رافع
أنّ النبيَّ ﷺ طافَ ذاتَ يومٍ على نسائِه يَغتسِلُ عند هذه وعند هذه، قال: فقلتُ: يا رسولَ الله، ألا تَجعلُه غُسْلًا واحدًا؟ قال: «هذا أَزكى وأَطيَبُ وأطهَر».قال أبو داود: حديثُ أنس أصحُّ من هذا.
سنن أبي داود — باب الوضوء لمَن أراد أن يعود-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 219 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 219
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّ امرأةً كانت تُهرَاقُ الدِّماءَ على عَهدِ رسولِ الله ﷺ، فاستَفتَت لها أمُّ سلمةَ رسولَ الله ﷺ، فقال: «لتَنظُرْ عِدَّة اللَّيالي والأيّامِ التي كانت تَحيضُهُنَّ مِنَ الشَهرِ قبلَ أن يُصيبَها الذي أصابَها، فلْتَتركِ الصّلاةَ قَدْرَ ذلك من الشَّهرِ، فإذا خَلَّفَت ذلك فلْتَغتَسِلْ، ثمَّ لتَستَثفِرْ بثوبٍ، ثمَّ لتُصَلِّي».
سنن أبي داود — باب في المرأة تُستحاض ،ومَن قال:تدع الصلاة في عدّة الأيام التي كانت تحيض-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 274 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 274
حدثنا زهير بن حرب و غيره قالا:ثنا عبد الملك بن عمرو ثنا زهير بن محمد عن عبد الله بن محمد بن عقيل عن إبراهيم بن محمد بن طلحة عن عمّه عمران بن طلحة عن أُمّه حَمنَة بنت جحش
قالت: كنتُ أُستَحاضُ حَيضَةً كثيرةً شديدةً، فأتيتُ رسولَ الله ﷺ أستَفتيهِ وأُخبِرُه، فوجَدتُه في بيتِ أُختي زينبَ بنتِ جَحش، فقلت: يا رسولَ الله، إني أُستَحاضُ حَيضَةً كثيرةً شديدةً، فما تَرى فيها؟ قد مَنَعَتني الصَّلاةَ والصَّومَ. قال: «أنعَتُ لَكِ الكُرسُفَ، فإنه يُذهِبُ الدمَ» قالت: هو أكثَرُ مِن ذلك، قال: «فاتَّخِذِي ثَوبًا» فقالت: هو أكثَرُ مِن ذلك، إنَّما أثُجُّ ثَجًّا، قال رسولُ الله ﷺ: «سآمُرُكِ بأمرَينِ، أيهما فَعَلتِ أجزَأَ عنكِ مِنَ الآخَرِ، وإن قَوِيتِ عليهما فأنتِ أعلَمُ» قال لها: «إنَّما هذه رَكْضةٌ من رَكَضاتِ الشَّيطانِ، فتَحَيَّضي سِتَّةَ أيامٍ أو سبعةَ أيامٍ في عِلمِ الله، ثمَّ اغتَسِلي، حتَّى إذا رأيتِ أنَّكِ قد طَهُرتِ واستَنقَأتِ فصَلِّي ثلاثًا وعشرينَ ليلةً، أو أربعًا وعشرين ليلةً وأيامَها، وصومي، فإنَّ ذلك يُجزِئُكِ، وكذلك فافعَلي كلَّ شهرٍ كما يَحِضنَ النِّساءُ وكما يَطهُرنَ، ميقاتَ حَيضِهنَّ وطُهرِهنَّ، وإن قَوِيتِ على أن تُؤخِّري الظُّهرَ وتُعَجِّلي العَصرَ، فتَغتَسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصَّلاتين: الظُّهرِ والعَصرِ، وتُؤخِّرينَ المَغرِبَ وتُعَجِّلينَ العِشاءَ، ثمَّ تَغتَسِلينَ وتَجمَعينَ بينَ الصلاتَينِ، فافعلي، وتَغتَسِلينَ مع الفَجرِ فافعَلي، وصومي إن قَدِرتِ على ذلك». قال رسولُ الله ﷺ: «وهذا أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ».قال أبو داود: رواه عَمرُو بنُ ثابت، عن ابن عَقيل، فقال: قالت حَمْنةُ: هذا أعجَبُ الأمرَينِ إليَّ. لم يَجعَله قولَ النبيِّ ﷺ.قال أبو داود: كان عَمرُو بن ثابث رافضيًّا، وذكرَه عن يحيى بن مَعين، ولكنه كان صَدوقًا في الحديث.
سنن أبي داود — باب من قال إذا أقبلت الحيضة تدع الصلاة-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 287 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 287
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا وهب بن بقيّة أخبرنا خالد عن سهيل ملاحظة يعني ابن أبي صالح عن الزّهريّ عن عروة بن الزّبير عن أسماء بنت عُمَيْس
قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَت منذُ كذا وكذا فلم تُصَلِّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله، هذا مِنَ الشَّيطانِ، لِتَجلِسْ في مِرْكنٍ، فإذا رَأَتْ صُفْرَةً فوقَ الماء فلتَغتَسِلْ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا، وتَغتَسِلْ للمَغرِبِ والعِشاءِ غسلًا واحدًا، وتَغتَسِل للفَجرِ غُسلًا، وتَوضَّأْ فيما بينَ ذلك».قال أبو داود: رواه مُجاهِدٌ، عن ابن عبَّاس: لمَّا اشتَدَّ عليها الغُسلُ أَمَرَها أن تَجمَعَ بينَ الصَّلاتَين.قال أبو داود: ورواه إبراهيمُ عن ابن عباس، وهو قولُ إبراهيم النَّخَعي وعبدِ الله بنِ شدَّاد.
سنن أبي داود — باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 296 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 296
أنَّ القَعقاعَ وزيدَ بنَ أسلَمَ أرسَلاهُ إلى سعيد بنِ المُسيّب يَسألُهُ: كيفَ تَغتَسِلُ المُستحاضَةُ؟ فقال: تَغتَسِلُ مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ، وتَوضَّأُ لكُلِّ صلاةٍ، فإن غَلَبَها الدَّمُ استَثَفَرَت بثَوب.قال أبو داود: ورُوِيَ عن ابنِ عمر وأنسِ بنِ مالك: تَغتَسِلُ مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ. وكذلك روى داودُ وعاصمٌ، عن الشَّعبيِّ، عن امرأته، عن قَميرِ، عن عائشة، إلا أنَّ داودَ قال: كُلَّ يومٍ، وفي حديث عاصم: عند الظُّهر. وهو قولُ سالم بن عبد الله والحسن وعطاء.وقال مالكٌ: إنِّي لأظنُّ حديثَ سعيد بنِ المسيّب إنَّما هو: «مِن طُهرٍ إلى طُهرٍ»، ولكن الوَهمَ دخلَ فيه.ورواه مِسْوَر بنُ عبد الملك بن سعيد بن عبدِ الرَّحمن بن يَربُوع: «مِن طُهرٍ الى طُهرٍ»، فلَقِنَها الناسُ: «مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ».
سنن أبي داود — باب من قال:المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 301 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 301