حدثنا محمد قال:حدثنا أبو معاوية حدثنا هشام بن عروة عن أبيه عن عائشة
قالت: جاءَتْ فاطمةُ ابنةُ أبي حُبَيشٍ إلى النبيِّ ﷺ، فقالت: يا رسولَ الله، إنّي امرأةٌ أُستَحاضُ فلا أطْهُرُ، أفأدَعُ الصلاةَ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «لا، إنَّما ذلكِ عِرْقٌ وليس بحَيضٍ، فإذا أقبَلَتْ حَيضَتُكِ فدَعِي الصلاةَ، وإذا أدبَرَتْ فاغسِلي عنكِ الدَّمَ ثمَّ صَلِّي». قال: وقال أَبي: «ثمَّ تَوضَّئي لكلِّ صلاةٍ حتَّى يَجِيءَ ذلكِ الوَقْتُ».
صحيح البخاري — باب غسل الدم-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 228 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 228
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا ليث ح وحدثنا محمد بن رُمح أخبرنا الليث عن ابن شهاب عن عروة عن عائشة
أنها قالت: استفتَتْ أمُّ حَبيبةَ بنتُ جَحْشٍ رسولَ الله ﷺ فقالت: إني أُستَحاض. فقال: «إنَّما ذلك عِرْقٌ، فاغتَسِلي ثم صَلِّي» فكانت تَغتَسِلُ عند كلِّ صلاة. قال اللَّيث بنُ سعد: لم يَذكُر ابنُ شهابٍ أنَّ رسولَ الله ﷺ أَمرَ أُمَّ حَبيبةَ بنتَ جحشٍ أن تَغتسِلَ عندَ كلِّ صلاة، ولكنّه شيءٌ فعَلَتْه هي. وقال ابن رُمح في روايتِه: ابنة جَحْش، ولم يَذكُر أُمَّ حَبيبة.
صحيح مسلم — باب المستحاضة وغسلها وصلاتها-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 334 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 334
حدثنا عبد الله بن مسلمة عن مالك عن نافع عن سليمان بن يسار عن أم سلمة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم
أنَّ امرأةً كانت تُهرَاقُ الدِّماءَ على عَهدِ رسولِ الله ﷺ، فاستَفتَت لها أمُّ سلمةَ رسولَ الله ﷺ، فقال: «لتَنظُرْ عِدَّة اللَّيالي والأيّامِ التي كانت تَحيضُهُنَّ مِنَ الشَهرِ قبلَ أن يُصيبَها الذي أصابَها، فلْتَتركِ الصّلاةَ قَدْرَ ذلك من الشَّهرِ، فإذا خَلَّفَت ذلك فلْتَغتَسِلْ، ثمَّ لتَستَثفِرْ بثوبٍ، ثمَّ لتُصَلِّي».
سنن أبي داود — باب في المرأة تُستحاض ،ومَن قال:تدع الصلاة في عدّة الأيام التي كانت تحيض-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 274 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 274
حدثنا وهب بن بقيّة أخبرنا خالد عن سهيل ملاحظة يعني ابن أبي صالح عن الزّهريّ عن عروة بن الزّبير عن أسماء بنت عُمَيْس
قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ فاطمةَ بنتَ أبي حُبَيشٍ استُحيضَت منذُ كذا وكذا فلم تُصَلِّ، فقالَ رسولُ الله ﷺ: «سُبحانَ الله، هذا مِنَ الشَّيطانِ، لِتَجلِسْ في مِرْكنٍ، فإذا رَأَتْ صُفْرَةً فوقَ الماء فلتَغتَسِلْ للظُّهرِ والعَصرِ غُسلًا واحدًا، وتَغتَسِلْ للمَغرِبِ والعِشاءِ غسلًا واحدًا، وتَغتَسِل للفَجرِ غُسلًا، وتَوضَّأْ فيما بينَ ذلك».قال أبو داود: رواه مُجاهِدٌ، عن ابن عبَّاس: لمَّا اشتَدَّ عليها الغُسلُ أَمَرَها أن تَجمَعَ بينَ الصَّلاتَين.قال أبو داود: ورواه إبراهيمُ عن ابن عباس، وهو قولُ إبراهيم النَّخَعي وعبدِ الله بنِ شدَّاد.
سنن أبي داود — باب من قال تجمع بين الصلاتين وتغتسل لهما غسلا-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 296 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 296
أنَّ القَعقاعَ وزيدَ بنَ أسلَمَ أرسَلاهُ إلى سعيد بنِ المُسيّب يَسألُهُ: كيفَ تَغتَسِلُ المُستحاضَةُ؟ فقال: تَغتَسِلُ مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ، وتَوضَّأُ لكُلِّ صلاةٍ، فإن غَلَبَها الدَّمُ استَثَفَرَت بثَوب.قال أبو داود: ورُوِيَ عن ابنِ عمر وأنسِ بنِ مالك: تَغتَسِلُ مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ. وكذلك روى داودُ وعاصمٌ، عن الشَّعبيِّ، عن امرأته، عن قَميرِ، عن عائشة، إلا أنَّ داودَ قال: كُلَّ يومٍ، وفي حديث عاصم: عند الظُّهر. وهو قولُ سالم بن عبد الله والحسن وعطاء.وقال مالكٌ: إنِّي لأظنُّ حديثَ سعيد بنِ المسيّب إنَّما هو: «مِن طُهرٍ إلى طُهرٍ»، ولكن الوَهمَ دخلَ فيه.ورواه مِسْوَر بنُ عبد الملك بن سعيد بن عبدِ الرَّحمن بن يَربُوع: «مِن طُهرٍ الى طُهرٍ»، فلَقِنَها الناسُ: «مِن ظُهرٍ إلى ظُهرٍ».
سنن أبي داود — باب من قال:المستحاضة تغتسل من ظهر إلى ظهر-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 301 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 301