حدثني أبو الطاهر و حَرْملة بن يحيى قالا:أخبرنا ابن وَهْب أخبرني يونس عن ابن شِهاب أخبرني نافع بن جُبَير بن مُطعِم عن عثمان بن أبي العاص الثَّقَفيّ
أنَّه شَكا إلى رسولِ الله ﷺ وَجَعًا يَجدُه في جسَدِه منذُ أَسلَم. فقالَ له رسولُ الله ﷺ: «ضَع يدَكَ على الذي تألمُ مِن جسَدِك، وقُلْ: باسمِ اللهِ، ثلاثًا، وقُلْ سَبعَ مرَّات: أَعوذُ باللهِ وقُدرتِه مِن شَرِّ ما أَجدُ وأُحاذِر».
صحيح مسلم — باب استحباب وضع يده على موضع الألم،مع الدعاء-كتاب السلام-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2202 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2202
حدثناه أبو كُرَيب حدثنا أبو أسامة عن هشام عن أبيه عن عائشة
قالت: ما ضَرَبَ رسول الله ﷺ شيئًا قطُّ بيدِه، ولا امرأةً، ولا خادِمًا، إلَّا أن يُجاهِد في سبيلِ الله، وما نِيل منه شيءٌ قطُّ فيَنتقمَ مِن صاحبه، إلا أن يُنتهَك شيءٌ من محارمِ الله، فيَنتقمَ لله عزَّ وجلَّ.
صحيح مسلم — باب مباعدته صلى الله عليه وسلم،للآثام،واختياره من المباح أسهله-كتاب الفضائل-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2328 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2328
قال: أتانا رسول الله ﷺ في مسجدنا هذا، وفي يَدِه عُرجُونُ ابنِ طَاب، فرأى في قِبلةِ المَسجِد نُخَامة فَحَكَّها بالعُرجُون، ثم أقبل علينا، فقال: «أيُّكم يُحِبّ أن يُعرِض اللهُ عنه؟» قال فخَشَعْنا، ثم قال: «أيُّكُم يُحِب أن يُعرِضَ الله عنه؟» قال: فخَشَعْنا، ثم قال: «أيُّكم يُحِبّ أن يُعرِض اللهُ عنه؟» قلنا: لا أيّنا، يا رسول الله، قال: «فإنّ أحدَكُم إذا قام يُصَلِّي، فإن الله تبارك وتعالى قِبَل وجَهِه، فلا يَبصقَن قِبَل وَجْهِه، ولا عن يَمينِه، وليبصُق عن يَساره، تَحتَ رِجلِه اليُسرى، فإن عَجِلت به بادِرةٌ فليَقُل بِثُوبه هكذا» ثم طَوى ثَوبَه بعضَه على بَعضٍ، فقال: «أَرُوني عَبِيرًا» فقام فتًى من الحَيِّ يَشتَدُّ إلى أهله، فجاء بخَلُوق في راحَتِه، فأخذَه رسول الله ﷺ فجعله على رأس العُرجُون، ثم لَطَخ به على أَثَر النُّخَامة، فقال جابر: فمن هناك جعلتُم الخَلُوق في مَساجِدِكم.
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3008 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3008
سِرْنا مع رسولِ الله ﷺ، حتى إذا كانت عُشَيشِيَة ودَنَونا ماءً من مِياه العَرَب، قال رسولُ الله ﷺ: «مَن رجلٌ يتقدَّمُنا فيَمْدُرُ الحوضَ فيَشربُ ويَسقِينا؟» قال جابرٌ: فقُمتُ فقلتُ: هذا رجلٌ يا رَسولَ الله، فقال رسولُ الله ﷺ: «أيُّ رجلٍ مع جابِر؟» فقامَ جبَّار بنُ صَخْر، فانطَلَقْنا إلى البئر، فنَزَعْنا في الحوضِ سَجْلًا أو سَجْلَين، ثم مَدَرْناهُ، ثم نَزَعْنا فيه حتى أفْهَقْناهُ، فكان أوّلَ طالعٍ علينا رسولُ الله ﷺ، فقال: «أَتأذَنان؟» قلنا: نعم، يا رسولَ الله، فأَشرَعَ ناقتَه فشَرِبَتْ، شَنَقَ لها فَشَجَتْ فبالَتْ، ثم عَدَلَ بها فأناخَها، ثم جاءَ رسولُ الله ﷺ إلى الحَوضِ فتَوضّأ منه، ثم قُمتُ فتوضّأتُ مِن مُتوضَّإ رسولِ الله ﷺ، فذَهبَ جبَّارُ بنُ صَخْرٍ يَقضِي حاجتَه، فقامَ رسولُ الله ﷺ ليُصَلِّي، وكانت عَلَيَّ بُردةٌ ذَهبتُ أن أُخالفَ بين طرَفَيها، فلم تَبْلُغ لي، وكانتْ لها ذَباذِبُ فنَكَّستُها، ثم خالفتُ بين طرَفَيها، ثم تَواقَصْتُ عليها، ثم جئتُ حتى قمتُ عن يَسارِ رَسولِ الله ﷺ، فأخَذَ بيَدِي فأدارَني حتى أَقامَني عن يَمينِه، ثم جاءَ جبّارُ بنُ صَخْرٍ فتوضّأَ، ثم جاءَ فقامَ عن يَسارِ رَسولِ الله ﷺ، فأَخذَ رَسولُ الله ﷺ بيَدَينا جميعًا، فدَفَعَنا حتى أقامَنا خَلْفَه، فجَعَلَ رَسولُ الله ﷺ يَرمُقُني، وأنا لا أَشعُرُ، ثم فَطِنْتُ به، فقالَ هكذا، بيدِه - يعني شُدَّ وَسَطَك - فلمَّا فَرَغَ رسولُ الله ﷺ قال: «يا جابر» قلتُ: لبَّيكَ يا رَسولَ الله، قال: «إذا كان واسِعًا فخالِفْ بينَ طرَفَيه، وإذا كان ضَيِّقًا فاشْدُدْهُ على حِقْوِك».
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3010 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3010
سِرْنا مع رسولِ الله ﷺ، حتى نزلنا وادياً أفيَح،فذهب رسولُ الله ﷺ يقضي حاجته، فاتّبعتُه بإداوةٍ من ماء، فنظرَ رسولُ الله ﷺ فلم يَرَ شيئاً يَستتر به، فإذا شجرتان بشاطىء الوادي، فانطلقَ رسولُ الله ﷺ إلى إحداهما فأخذ بغصنٍ من أغصانها، فقال: «انقادي علَيّ بإذن الله»، فانقادت معه كالبَعير المَخشُوش، الذي يُصانِع قائدَه،حتى أتى الشَّجرةَ الأُخرى، فأخذ بغُصنٍ من أغصانها، فقال: «انقادي علَيّ بإذن الله»، فانقادت معه كذلك، حتى إذا كان بالمَنصَف ممّا بينهما، لَأَمَ بينهما - يعني جمَعَهما - فقال: «الْتَئِما علَيَّ بإذن الله»، فالتأَمَتا. قال جابر: فخرجتُ أُحضِرُ مَخافةَ أنْ يُحِسَّ رسولُ الله ﷺ بقُرْبي فيبتعد (وقال محمد بن عبّاد: فيتبعّد) فجلستُ أُحدِّثُ نفسي، فحانت منّي لَفْتةٌ، فإذا أنا برسولِ الله ﷺ مُقْبِلاً، وإذا الشَّجرتانِ قد افترقَتا، فقامت كلُّ واحدةٍ منهما على ساقٍ، فرأيتُ رسولَ الله ﷺ وَقف وَقفةً، فقال برأسه هكذا (وأشار أبو إسماعيل برأسه يمينًا وشمالاً) ثم أَقبلَ. فلمّا انتهى إليّ قال: «يا جابر! هل رأيتَ مَقامي؟» قلت: نعم، يا رسول الله! قال: «فانطلِق إلى الشَّجرتَين فاقطَعْ من كلِّ واحدةٍ منهما غُصناً، فأقبِل بهما، حتى إذا قمتَ مَقامي فأرسِل غُصنًا عن يَمينِك وغُصنًا عن يسارك». قال جابر: فقمتُ فأخذتُ حَجَرًا فكَسَرتُه وحَسَرتُه، فانْذَلَق لي،فأتيتُ الشجرتَين فقطعتُ من كلِّ واحدةٍ منهما غصنًا، ثم أقبلتُ أَجرُّهما، حتى قمتُ مَقامَ رسول الله ﷺ، أرسلتُ غُصنًا عن يميني وغُصنًا عن يساري، ثم لَحِقتُه فقلت: قد فعلتُ، يا رسول الله! فعَمّ ذاك؟ قال: «إنِّي مررتُ بقَبرين يُعذَّبان؛ فأحببتُ، بشفاعَتي، أنْ يُرَفَّه عنهما، ما دامَ الغُصنانِ رَطْبَين».
صحيح مسلم — باب حديث جابر الطويل،وقصة أبي اليسر-كتاب الزهد والرقائق-صحيح مسلم — رقم الحديث: 3012 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3012
حدثنا زهير بن حرب ثنا وكيع عن الأعمش عن رجُل عن ابن عمر
أنَّ النّبيَّ ﷺ كان إذا أَرادَ حاجةً، لا يَرفَعُ ثَوبَه حتَّى يَدنُوَ مِن الأَرض. قال أبو داود: رواه عبد السلام بن حرب، عن الأعمش، عن أنس بن مالك، وهو ضعيف.
سنن أبي داود — باب كيف التكشف عند الحاجة .-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 14 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 14
حدثنا مُسدد ثنا عبد الواحد بن زياد ثنا الأعمش عن زيد بن وهب عن عبد الرحمن بن حسنة
قال: انطَلَقتُ أنا وعمرُو بنُ العاص إلى النّبيِّ ﷺ، فخَرجَ ومعهُ دَرَقَةٌ، ثُمَّ استَتَر بها، ثُمَّ بال، فقُلنا: انظُرُوا إليه يَبولُ كما تَبولُ المَرأةُ، فسَمِعَ ذلك، فقال: «ألَم تَعلَمُوا ما لَقِيَ صاحِبُ بني إسرائيلَ؟ كانوا إذا أصابَهُمُ البَولُ قَطَعُوا ما أصابَهُ البَولُ مِنهم، فنَهاهُم، فعُذِّبَ في قَبرِه».قالَ أبو داود: قالَ منصور، عن أبي وائل، عن أبي مُوسى في هذا الحديث، قال: «جِلدَ أَحدِهم». وقالَ عاصم، عن أَبي وائل، عن أبي مُوسى، عن النَّبيِّ ﷺ، قال: «جَسَدَ أحدِهم».
سنن أبي داود — باب الاستبراء من البول-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 22 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 22
حدثنا إبراهيم بن خالد ثنا أسود بن عامر ثنا شريك ملاحظة وهذا لفظه ح وثنا محمد بن عبد الله ملاحظة يعني المخرميّ ثنا وكيع عن شريك عن إبراهيم بن جرير عن المغيرة عن أبي زُرْعة عن أبي هريرة
قال: كانَ النبيُّ ﷺ إذا أتى الخَلاءَ أتيتُهُ بماءٍ في تَورٍ أو رَكْوَةٍ، فاستَنجَى.قال أبو داود: في حديث وكيع: ثمَّ مسحَ يَدَهُ على الأرضِ، ثمَّ أتيتُهُ بإناءٍ آخَرَ فتوضَّأ.
سنن أبي داود — باب الرجل يدلك يده بالأرض إذا استنجى-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 45 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 45