Skip to Content
مكتبة الحديثالنص · الدلالة · الشاهد
الأحاديث المرتبطة بالدلالة

العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)

النص الكامل مع إبراز الشواهد باللون الأحمر. روابط الدلالات الأخرى أسفل كل حديث.

كتاب الدلالةالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)
مختاراتك للتقرير: 0حدد حتى 100 حديث، ويمكنك متابعة الاختيار بين الصفحات.

صحيح مسلم

حديث 1789 / 99

عرض السند

وحدثنا هدّاب بن خالد الأزديّ حدثنا حمّاد بن سلمة عن عليّ بن زيد و ثابت البُنانيّ عن أنس بن مالك

أنَّ رسولَ الله ﷺ أُفرِدَ يومَ أحدٍ في سبعةٍ من الأنصار، ورَجُلَين مِن قُريش، فلمّا رَهِقوه، قال: «مَن يَردُّهم عنّا وله الجنّة» أو: «هو رَفِيقي في الجنّة؟»، فتقدَّم رجلٌ مِن الأنصار، فقاتَلَ حتّى قُتِل، ثم رَهِقُوه أيضًا، فقال: «مَن يَردُّهم عنّا وله الجنّة» أو «هو رَفِيقِي في الجنّة؟» فتقدَّم رجلٌ مِن الأنصار، فقاتَلَ حتّى قُتِل، فلم يَزَل كذلك حتَّى قُتِل السّبعةُ، فقال رسولُ الله ﷺ لصاحِبَيه: «ما أنصَفْنا أصحابَنا».
صحيح مسلم — باب غزوة أُحد-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1789 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1789
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1807 / 1

عرض السند

حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا هاشم بن القاسم ح وحدثنا إسحاق بن إبراهيم أخبرنا أبو عامر العَقَديّ كلاهما عن عِكرمة بن عمّار ح وحدثنا عبد الله بن عبد الرحمن الدارميّ ملاحظة وهذا حديثه: أخبرنا أبو عليّ الحنفيّ،عبيد الله بن عبد المجيد حدثنا عِكرمة ملاحظة وهو ابن عمار حدثني إياس بن سلمة حدثني أبي

قال: قَدِمنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ ونحن أربع عَشْرةَ مِئَةً، وعليها خمسون شاةً لا تُرْويها، قال: فقعدَ رسولُ الله ﷺ على جَبَا الرَّكِيَّة، فإما دعا وإما بَسَق فيها، قال: فجاشَت، فسقَيْنا واستقَيْنا، قال: ثم إنَّ رسول الله ﷺ دعانا للبَيعةِ في أصلِ الشَّجَرة، قال: فبايعتُه أوّلَ الناس، ثمّ بايعَ وبايعَ، حتَّى إذا كان في وَسَطٍ مِن الناس، قال: «بايِع يا سلمةُ»، قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّلِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: ورآني رَسولُ اللهِ ﷺ عَزِلًا - يعني ليس معه سلاحٌ - قال: فأعطاني رسولُ الله ﷺ حَجَفَةً، أو دَرَقَةً، ثمّ بايَع، حتَّى إذا كان في آخرِ الناسِ، قال: «ألَا تُبايِعُني يا سلمةُ؟» قال: قلتُ: قد بايعتُك يا رسولَ الله في أَوَّل الناس، وفي أَوسَطِ الناسِ، قال: «وأيضًا». قال: فبايعتُه الثالثةَ، ثمّ قال لي: «يا سَلمةُ، أين حَجَفَتُك، أو دَرَقَتُك التي أعطيتُك؟» قال: قلتُ: يا رسول الله، لقِيَني عَمِّي عامرٌ عَزِلًا، فأعطيتُه إيَّاها، قال: فضحكَ رسولَ الله ﷺ، وقال: «إنك كالذي قال الأوَّلُ: اللهمَّ أَبغِنِي حَبيبًا هو أحبُّ إليَّ من نفسي». ثمّ إنَّ المشركين راسَلُونا الصُّلح، حتَّى مَشى بعضُنا في بعض، واصطَلَحنا، قال: وكنت تَبيعًا لطلحةَ بنِ عبيد الله، أَسقِي فَرَسَه، وأَحُسُّه، وأَخدِمُه، وآكُلُ مِن طَعَامِه، وتركتُ أَهلِي ومَالي، مُهاجِرًا إلى الله ورسولِه ﷺ، قال: فلمَّا اصطلحنا نحنُ وأَهلُ مَكَّة، واختَلَطَ بعضُنا ببعضٍ، أَتيتُ شجرةً فكَسحتُ شَوكَها، فاضطجعتُ في أَصلِها، قال: فأتاني أربعةٌ مِن المشركين مِن أهل مكَّة، فجعلوا يَقَعون في رسول الله ﷺ فأَبغضتُهم، فتحوَّلتُ إلى شجرةٍ أخرى، وعَلَّقوا سلاحَهم، واضطجَعوا، فبينما هم كذلك، إذ نادى منادٍ من أَسفل الوادي: يا لَلمهاجرين، قُتل ابن زُنَيْم، قال: فاخترطتُ سَيفِي، ثمّ شددتُ على أولئك الأربعة وهم رُقُود، فأخذت سلاحَهم، فجعلتُه ضِغْثًا في يَدي، قال: ثمّ قلتُ: والذي كَرَّم وَجهَ مُحمَّد لا يَرفعُ أحدٌ منكم رأسَه إلَّا ضربتُ الذي فيه عيناه، قال: ثمّ جِئتُ بهم أَسُوقُهم إلى رسول الله ﷺ، قال: وجاء عمّي عامرٌ برجُلٍ مِن العَبَلات، يُقال له: مِكْرَزٌ، يقودُه إلى رسول الله ﷺ على فَرَسٍ مُجفَّف، في سَبعين مِن المُشركين، فنظر إليهم رسول الله ﷺ، فقال: «دَعُوهم، يكن لهم بَدءُ الفُجُور وثِناه»، فعفا عنهم رسولُ الله ﷺ، وأنزل الله {وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ وَكَانَ اللَّهُ بِمَا تَعْمَلُونَ بَصِيرًا} [الفتح: 24]. قال: ثمّ خرجنا راجعين إلى المدينة، فنزلنا مَنزِلًا بيننا وبين بني لِحيان جبلٌ، وهم المشركون، فاستغفر رسول الله ﷺ لمن رَقِىَ هذا الجبل الليلةَ، كأنه طليعةٌ للنبيِّ ﷺ وأصحابِه، قال سلمةُ: فرَقِيتُ تلك الليلة مَرَّتَين أو ثلاثًا، ثمَّ قَدِمنا المدينة، فبعثَ رسول الله ﷺ بظَهرِه مع رباحٍ، غلامِ رسول الله ﷺ، وأنا معه، وخرجتُ معه بفَرَسِ طلحةَ أُنَدِّيه مع الظَّهْر، فلمَّا أصبحنا، إذا عبد الرحمن الفَزاريّ قد أغار على ظهرِ رسول الله ﷺ فاستاقه أجمعَ، وقَتَل راعيَه، قال: فقلت: يا رباحُ، خذ هذا الفرس فأبلِغْهُ طلحةَ بنَ عبيد الله، وأَخبِر رسول الله ﷺ أنَّ المشركين قد أغاروا على سَرْحِه، قال: ثمّ قمتُ على أكَمَة، فاستقبلتُ المدينةَ، فناديت ثلاثًا: يا صباحاه، ثمّ خرجت في آثار القوم أرميهم بالنَّبْل وأرتجز، أقول: أنا ابن الأكوع ... واليوم يوم الرُّضَّع فأَلْحَقُ رجلًا منهم، فأصكُّ سهمًا في رَحْلِه، حتَّى خَلَصَ نصلُ السَّهمِ إلى كَتِفه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: فوالله، ما زلتُ أرميهم وأعقِرُ بهم، فإذا رجعَ إليّ فارسٌ أتيتُ شجرةً فجلستُ في أَصلِها، ثمَّ رميتُه، فعقرتُ به، حتَّى إذا تضايقَ الجبلُ فدخلوا في تضايُقِه، علوتُ الجبل، فجعلتُ أُرَدّيهم بالحِجارَة، قال: فما زلتُ كذلك أتْبعُهم حتَّى ما خلق الله مِن بعيرٍ مِن ظهرِ رسول الله ﷺ إلا خلّفتُه وراءَ ظَهْري، وخلَّوْا بيني وبينه، ثمّ اتّبعتُهم أَرمِيهم، حتَّى ألقَوا أكثر من ثلاثين بُردَةً وثلاثين رُمحًا، يستخِفّون، ولا يَطْرحُون شيئًا إلَّا جعلتُ عليه آرامًا من الحِجارة، يَعرِفُها رسول الله ﷺ وأصحابُه، حتَّى أتَوا متضايِقًا مِن ثَنيَّةٍ، فإذا هم قد أتاهم فلانُ بنُ بدرٍ الفَزاريّ، فجلسوا يتَضَحَّوْن - يعني يتغَدَّوْن - وجلستُ على رأسِ قَرنٍ، قال الفَزاريّ: ما هذا الذي أَرى؟ قالوا: لَقِينا من هذا البَرْح، والله ما فارَقَنا منذ غَلَسٍ، يَرْمينا حتَّى انتَزَع كلَّ شَيءٍ في أَيدينا، قال: فليقُم إليه نفرٌ منكم، أربعةٌ، قال: فصعِدَ إليَّ منهم أربعةٌ في الجبل، قال: فلمَّا أَمكَنوني من الكلام، قال: قلت: هل تَعرِفُوني؟ قالوا: لا، ومَن أنت؟ قال: قلت: أنا سَلَمة بنُ الأَكوع، والذي كَرَّم وجهَ محمَّد ﷺ، لا أطلبُ رجلًا منكم إلَّا أدركتُه، ولا يطلُبُني رجلٌ منكم فيدركَني، قال أحدُهم: أنا أظنُّ، قال: فرجعوا، فما بَرِحتُ مكاني حتَّى رأيتُ فوارِسَ رسول الله ﷺ يتخلَّلُون الشجر، قال: فإذا أوّلُهم الأَخْرَمُ الأسَديّ، على إِثْره أَبو قتادة الأَنصاريّ، وعلى إِثرِه المِقدادُ بن الأسود الكِنديّ، قال: فأخذت بعِنانِ الأخرم، قال: فولَّوا مُدْبرين، قلت: يا أَخرمُ احذرهم، لا يقتطعوك حتَّى يَلحق رسول الله ﷺ وأصحابُه، قال: يا سلمة، إن كنتَ تؤمِن بالله واليوم الآخر، وتعلمُ أنَّ الجنّةَ حقٌّ، والنارَ حقٌّ، فلا تَحُلْ بيني وبين الشهادة، قال: فخلَّيتُه، فالتقى هو وعبد الرحمن، قال: فعَقَر بعبد الرحمن فرسَه، وطعَنَه عبد الرحمن فقَتَله، وتحوَّل على فَرَسه. ولَحِقَ أَبو قتادة فارسُ رسول الله ﷺ بعبد الرحمن، فطَعَنَه فقَتَلَه، فوالذي كَرَّمَ وَجهَ مُحمَّدٍ ﷺ، لَتبِعْتُهم أَعْدُو على رِجلَيّ، حتَّى ما أرى وَرائِي مِن أصحاب محمَّدٍ ﷺ ولا غُبارِهم شيئًا، حتَّى يَعدِلوا قبل غُروب الشمس إلى شِعبٍ فيه ماءٌ، يقال له: ذو قَرَد، ليشربوا منه وهم عِطاشٌ، قال: فنظروا إلَيَّ أَعدُو وراءَهَم، فحَلَّيْتُهم عنه - يعني أَجلَيتُهم عنه - فما ذاقوا منه قَطْرةً، قال: ويَخرُجُون فيشتدّون في ثَنيَّةٍ، قال: فأعْدو، فألحَقُ رجلًا منهم، فأَصُكُّه بسهمٍ في نُغْضِ كَتِفِه، قال: قلت: خُذها وأنا ابنُ الأكوع ... واليومُ يوْمُ الرُّضَّع قال: يا ثَكِلَته أُمُّه، أَكْوَعُهُ بُكرةً؟ قال: قلت: نعم، يا عدوَّ نَفسِه، أكْوَعُكَ بُكرةَ، قال: وأَردَوا فَرَسَين على ثَنيَّةٍ، قال: فجئتُ بهما أسوقُهما إلى رسول الله ﷺ، قال: ولَحِقَني عامرٌ بسَطِيحةٍ فيها مَذْقةٌ مِن لَبن، وسَطِيحةٍ فيها ماءٌ، فتوضأتُ وشَرِبتُ، ثمّ أَتَيتُ رسول الله ﷺ وهو على الماءِ الذي حَلَّأْتُهم عنه، فإذا رسول الله ﷺ قد أخذ تلك الإبل، وكلَّ شيء استنقذتُه من المشركين، وكلَّ رُمح وبُردَة، وإذا بِلالٌ نَحَر ناقةً من الإبل الذي استَنقَذتُ مِن القَوم، وإذا هو يَشوي لِرسول الله ﷺ مِن كَبدِها وسَنَامِها، قال: قلتُ: يا رسول الله، خَلِّني فأَنتَخبُ من القومِ مئةَ رَجُل، فأَتَّبعُ القومَ، فلا يَبقَى مِنهم مُخبِرٌ إلَّا قَتلتُه، قال: فضَحِكَ رسول الله ﷺ حتَّى بدت نواجِذُه في ضَوْءِ النار، فقال: «يا سَلَمة، أتُراك كنتَ فاعلًا؟» قلت: نعم، والذي أكرمك، فقال: «إنَّهم الآن ليُقْرَوْن في أَرضِ غَطَفَان»، قال: فجاءَ رجلٌ مِن غَطَفان، فقال: نَحَرَ لهم فلانٌ جَزورًا، فلما كَشَفوا جلدَها رأوا غُبارًا، فقالوا: أَتاكُم القومُ، فخرجوا هارِبين، فلمَّا أصبحنا، قال رسول الله ﷺ: «كان خيرَ فُرسانِنا اليوم أَبو قتادة، وخيرَ رَجَّالَتِنا سَلَمة»، قال: ثمَّ أعطاني رسول الله ﷺ سَهمَين: سهمَ الفارس وسهمَ الراجل، فجمعهما لي جَميعًا، ثُمَّ أَردَفَنِي رسول الله ﷺ وراءَه على العَضباء، راجِعِين إلى المدينة، قال: فبينما نحن نَسيرُ، قال: وكان رجلٌ مِن الأنصار لا يُسبَق شَدًّا، قال: فجعل يقول: أَلا مُسابِقٌ إلى المدينة؟ هل مِن مُسابِق؟ فجعل يُعيدُ ذلك، قال: فلمَّا سمعتُ كلامَه، قلت: أما تُكرِم كَرِيمًا، ولا تهابُ شَرِيفًا؟ قال: لا، إلَّا أن يكون رسولُ الله ﷺ، قال: قلت: يا رسول الله، بأبي وأمي، ذَرْني فلِأُسابِقَ الرجلَ، قال: «إن شئتَ»، قال: قلت: اذهب إليك، وثنَيْتُ رِجليّ فطَفَرْتُ فعدَوْتُ، قال: فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرَفَيْن أستبقِي نَفَسي، ثمّ عدوتُ في إثْرِه، فربطتُ عليه شَرَفًا أو شرفَين، ثمّ إنِّي رفعتُ حتَّى أَلحَقَه، قال: فأَصُكُّه بين كَتِفَيه، قال: قلتُ: قد سُبِقْتَ، واللهِ. قال: أنا أظنُّ، قال: فسبقتُه إلى المدينة. قال: فوالله ما لَبِثنا إلَّا ثلاثَ لَيَالٍ حتَّى خَرَجنا إلى خَيبرَ مع رسول الله ﷺ، قال: فجعل عَمِّي عامرٌ يَرتجِز بالقوم: تالله لولا الله ما اهتَدَينا ... ولا تَصَدَّقنا ولا صلَّينا ... ونحن عن فضلِكَ ما استَغنَينا ... فثبِّت الأَقدَام إن لاقَيْنا وأنزلَن سَكِينةً علينا فقال رسول الله ﷺ: «من هذا؟» قال: أنا عامر، قال: «غَفَر لك ربُّك»، قال: وما استَغفَر رسول الله ﷺ لإنسان يَخصُّه إلَّا استُشهِد، قال: فنادى عمرُ بن الخطاب، وهو على جَمَلٍ له: يا نبيّ الله! لولا ما متَّعتَنا بعامِر، قال: فلمَّا قَدِمنا خَيبرَ، قال: خرج مَلِكُهُم مَرْحَبٌ يَخطِرُ بسَيفِه ويقول: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ قال: وبرز له عَمِّي عامر، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني عامرُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُغامِرُ قال: فاختلفا ضَربَتَين، فوقع سيفُ مَرحَبٍ في تُرسِ عامر، وذهب عامِر يَسْفُلُ له، فرجع سيفُه على نَفسِه، فقطع أَكْحَلَه، فكانت فيها نفسُه. قال سلمة: فخرجت فإذا نفرٌ مِن أصحابِ النبيِّ ﷺ يقولون: بَطَلَ عملُ عامرٍ، قَتَلَ نفسَه، قال: فأتيتُ النبيّ ﷺ وأنا أبكي، فقلتُ: يا رسول الله، بَطَلَ عملُ عامرٍ؟ قال رسول الله ﷺ: «من قال ذلك؟» قال قلتُ: ناسٌ مِن أَصحابِك، قال: «كَذَبَ مَن قال ذلك، بل له أَجرُه مَرَّتَين». ثمّ أرسلني إلى عليٍّ، وهو أَرمَدُ، فقال: «لأُعطِيَنَّ الرَّايةَ رَجُلًا يُحِبُّ الله ورسولَه، أَو يُحبُّه الله ورسولُه»، قال: فأتيتُ عَلِيًّا فجئتُ به أَقودُه، وهو أَرمَدُ، حتَّى أَتَيتُ به رسولَ الله ﷺ فبَسَقَ في عَينَيه فبَرَأ، وأعطاه الرايةَ، وخرج مَرحَبٌ، فقال: قد علمتْ خيبرُ أني مَرْحَبُ ... شاكي السلاحِ بطلٌ مُجرَّبُ إذا الحروب أقبلتْ تَلَهّبُ فقال عليّ: أنا الذي سَمَّتني أُمي حَيدَره ... كَلَيثِ غاباتٍ كَرِيهِ المَنْظَرَه أُوفيهِمُ بالصَّاع كَيْلَ السَّنْدَرَه قال: فضرب رأسَ مَرحَبٍ فقَتَله، ثمّ كان الفتحُ على يديه. قال إبراهيم: حدَّثنا محمد بنُ يحيى، حدَّثنا عبدُ الصَّمد بنُ عبد الوارث، عن عِكرمَةَ بن عمَّار، بهذا الحديث بطُولِه.
صحيح مسلم — باب غزوة ذي قرد وغيرها-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1807 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1807
الصبر - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالسمع والطاعة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالقيادة والقدرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإظهار الهيبة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالإرهاب والرعب والردع - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرصيانة المعنويات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتحريض على القتال - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتعاون - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصروحدة القيادة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصراستثمار الفوز - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالعمل التعرضي (زمام المبادرة) - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتنظيم - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمرونة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمبارزة والمناظرة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالمفاجأة - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرإحسان معاملة الأسرى - أخلاق القتال وآدابهالنصر - آثار القتال ونتائجهتاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمما ورد في القبائل - المناقبأهداف الإشاعة وأنواعهاالجهاد - العلاقات الدولية (الدولة)التفاوض - العلاقات الدوليةوسائل الإعلام (الخطباء والقراء والشعراء والقصاصون ...) - مؤسسات التربية والتعليمالغنائم والزكاة والصدقات (بيت المال ) - أساليب التكافل الاجتماعي ومؤسساتهالجرأة والشجاعة والتضحية - القيم والأخلاق المحمودةحماية أرواح المسلمين وأعراضهم - أسباب الجهاد وأهدافهتاريخ علي بن أبي طالب وخلافته ومناقبه - تاريخ الخلفاء الراشدين ومناقبهمغزوة ذي قرد (الغابة) - أحداث السنة السابعةما ورد في أسد وغطفان وبني عامر - ما ورد في القبائلإحداث بلبلة في صف العدوإشاعة الخوف في صف العدو وإحباطهتمزيق صف العدو وزعزعة ثقته بقيادتهرفع الروح المعنوية في الصف المسلم وحمايته من إشاعات العدوإشاعة القتل والإرهابنزول القرآن بمكة المكرمة - أماكن نزول القرآندار الصلح والهدنة - انواع الأقاليمالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالحاجات الجسمية (الشراب والطعام والصحة..)- حاجات المتعلمينالاستدلال والاستشهاد - أساليب البحث عن المعرفةالتربية الجهادية - الأهدافالتربية الجمالية - الأهدافالعلوم الشرعية والأخلاقية والسلوكية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم الجمالية - المحتوى (المواد التعليمية)العلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالأحداث - الأساليب التربوية والتهذيبيةالحوار والمناظرة والسؤال - الأساليب التعليميةالتعليم بالقصة والمثل - الأساليب التعليميةالتكرار - الأساليب التعليميةمؤهلات بدنية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهمؤهلات إيمانية و خلقية - صفات القائد العسكري و مؤهلاتهالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةالمبارزة - التدريب واللياقة البدنيةالسباق - التدريب واللياقة البدنيةالحرب النفسية الوقائية (الدفاعية) - أقسام الحرب النفسيةأسلوب الترغيب - أساليب الحرب النفسيةأسلوب الترهيب - أساليب الحرب النفسيةإظهار الهيبة وعرض القوى - وسائل الحرب النفسيةالغنائم والفئ والخراج والجزية - أنواع التمويل ومصادرهاختلط بآخره - أقسام الرواة جرحا وتعديلاقيمة العفو عمن نقض العهد - قِيمُ العَفو والصَّفح والحِلْمأخلاقيات الجهاد في سبيل الله - قيم الجهاد في سبيل اللهقيمة الترويح بالرَّكض - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحتسامحه ﷺ مع المشركين - عفو النبي ﷺ وتسامحهكان ﷺ يضحك حتى تبدو نواجذه - ضحك النبي ﷺ وتبسمه بلاغته ﷺ - فصاحة النبي ﷺ وبلاغته وحلاوة منطقه أكله ﷺ السنام المشوي - طعامه ﷺبركته ﷺ في تكثير الماء - بركته ﷺ في تكثير القليل بإذن الله شفاء المريض بريقه ﷺ - شفاء المريض والمعتل ببركته ﷺ بإذن الله بركة ريقه ومجِّه ﷺ - بركة آثار النبي ﷺ بيعة الرضوان تحت الشجرة - غزوة الحديبيةمعجزات حصلت في الحديبية - غزوة الحديبيةأحداث وقعت في الحديبية - غزوة الحديبيةالمفاوضات قبل عقد صلح الحديبية - غزوة الحديبية في طريق العودة - غزوة الحديبيةوقت الغزوة - غزوة خيبرفي الطريق إلى خيبر - غزوة خيبرمن أحداث خيبر - غزوة خيبرالراية مع علي بن أبي طالب - غزوة خيبرالجهاد العسكري (القتال) - أنواع الجهاد وميادينهتجنيد الرجال - التجنيدرواتب الجند وقيودهم - التجنيدأعداد الجند. - التجنيدالأناشيد والطبول - الإشارات والرموز العسكريةالثبات - مبادئ الحرب الأساسية وعوامل النصرالتقدم للتماس - أغراض التقدمالتقدم للاشتباك - أغراض التقدمإظهار الهيبة - أهداف الهجومتدمير العدو - أهداف الهجومحرمان العدو من مواقع هامة ومصادر - أهداف الهجومحكمة القيادة ودرايتها وخبرتهاالدوريات الحارسة (الثابتة) - أنواع الدورياتالتنفيل من الغنيمة - الغنائم والأسلاب والخمسفضل انغماس الرجل الشجاع أو الفئة القليلة في العدو رغبة في الشهادة - فضل الجهاد وثواب المجاهدين
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1808 / 99

عرض السند

حدثني عمرو بن محمد الناقد حدثنا يزيد بن هارون أخبرنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك

أنَّ ثمانينَ رجُلًا مِن أَهلِ مكَّة هَبطُوا على رسولِ الله ﷺ من جبَلِ التَّنعِيم مُتَسَلِّحِين، يريدونَ غِرَّةَ النّبيِّ ﷺ وأَصحابِه، فأَخذَهم سِلمًا، فاستَحْياهُم، فأَنزلَ الله عزَّ وجلَّ: ﴿وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ﴾ [الفتح: 24].
صحيح مسلم — باب قول الله تعالىوهو الذي كفّ أيديهم عنكم-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1808 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1808
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1810 / 99

عرض السند

حدثنا يحيى بن يحيى أخبرنا جعفر بن سليمان عن ثابت عن أنس بن مالك

قال: كان رسول الله ﷺ يَغزُو بأمّ سُلَيم ونِسوةٍ من الأنصار معه إذا غزا، فيَسقِينَ الماء، ويُداوِينَ الجَرحَى.
صحيح مسلم — باب غزوة النساء مع الرجال-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1810 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1810
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1813 / 99

عرض السند

حدثنا زهير بن حرب حدثنا رَوح بن عُبادة حدثنا زكرياء أخبرنا أبو الزبير أنه سمع جابر بن عبد الله

يقول: غَزَوتُ مع رَسولِ الله ﷺ تِسعَ عَشْرةَ غَزوةً. قال جابرٌ: لم أَشهَدْ بَدْرًا، ولا أُحُدًا مَنَعني أبي، فلمَّا قُتِلَ عبدُ الله يومَ أُحُد، لم أَتخلَّف عن رَسولِ الله ﷺ في غزوةٍ قطُّ.
صحيح مسلم — باب عدد غزوات النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1813 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1813
طباعة الحديث
صحيح مسلم

حديث 1817 / 99

عرض السند

حدثني زهير بن حرب حدثنا عبد الرحمن بن مهديّ عن مالك ح وحدثنيه أبو الطاهر ملاحظة واللفظ له حدثني عبد الله بن وهب عن مالك بن أنس عن الفُضَيْل بن أبي عبد الله عن عبد الله بن نِيَار الأسلميّ عن عروة بن الزبير عن عائشة زوج النبي صلى الله عليه وسلم

أنها قالت: خرجَ رسولُ الله ﷺ قِبَلَ بدرٍ، فلمَّا كان بِحَرَّةِ الوَبَرَة أدركَه رجلٌ قد كان يُذكَر منه جُرأةٌ ونَجْدَة، ففرِح أصحابُ رسول الله ﷺ حين رأوه، فلمّا أدركَه قال لرسولِ الله ﷺ: جئتُ لأتّبِعكَ وأُصيبَ معك، قال له رسولُ الله ﷺ: «تُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟» قال: لا، قال: «فارجِع، فلن أَستَعينَ بمُشرك»، قالت: ثم مضى، حتى إذا كُنّا بالشَّجَرةِ أدركَه الرجل، فقال له كما قالَ أوّلَ مرّة، فقال له النّبيُّ ﷺ كما قال أوّلَ مرَّة، قال: «فارجِع، فلن أَستَعينَ بمُشرك»، قال: ثم رَجَعَ فأدركَه بالبَيداء، فقال له كما قال أوّلَ مرّة: «تُؤمِنُ باللهِ ورسولِه؟» قال: نعم، فقال له رسولُ الله ﷺ: «فانطَلِق».
صحيح مسلم — باب كراهة الاستعانة في الغزو بكافر-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1817 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1817
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 198 / 99

عرض السند

حدثنا أبو توبة الربيع بن نافع ثنا ابن المبارك عن محمد بن إسحاق حدثني صدقة بن يسار عن عقيل بن جابر عن جابر

قال: خَرَجْنا مَعَ رسولِ الله ﷺ - يعني في غَزوةِ ذاتِ الرِّقاع - فأصابَ رجلٌ امرأةَ رجلٍ من المُشركينَ، فحَلَفَ أن لا أنتهي حتَّى أُهريقَ دمًا في أصحابِ محمَّد، فخرجَ يَتبَعُ أثَرَ النبيِّ ﷺ، فنزلَ النبيُّ ﷺ مَنزِلًا، فقال: «مَن رجلٌ يكلؤُنا؟» فانتَدَبَ رجلٌ من المُهاجِرينَ ورجلٌ من الأنصارِ، فقال: «كُونا بفمِ الشِّعْب»، قال: فلمَّا خَرَجَ الرَّجُلانِ إلى فمِ الشِّعب واضطجَعَ المُهاجريُّ، وقامَ الأنصاريُّ يُصلِّي، وأتى الرَّجُلُ، فلمَّا رأى شَخصَه عرفَ أنَّه رَبيئةٌ للقوم، فرَماهُ بسَهمٍ فوَضَعه فيه، فنَزَعَه، حتَّى رماه بثلاثةِ أسهُمٍ، ثمَّ ركعَ وسجدَ، ثمَّ أنبهَ صاحِبَه، فلمَّا عرفَ أنَّهم قد نَذِرُوا به هَرَبَ، ولمَّا رأى المُهاجريُّ ما بالأنصاريِّ من الدَماء، قال: سُبحانَ الله، ألا أنبَهتَني أوَّل ما رمَى؟ قال: كنتُ في سُورةٍ أقرؤها، فلم أُحِبَّ أن أقطَعَها.
سنن أبي داود — باب الوضوء من الدم-كتاب الطهارة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 198 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 198
الحكم المسجّل: حسن لغيرهالحكم الثاني: حسن لغيره
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2513 / 99

عرض السند

حدثنا سعيد بن منصور ثنا عبد الله بن المبارك حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر حدثني أبو سلام عن خالد بن زيد عن عقبة بن عامر قال:سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم

يقول: «إنَّ الله عزَّ وجلَّ يُدخِلُ بالسَّهم الواحد ثلاثةَ نَفَرٍ الجنةَ: صانعَه يحتسِبُ في صَنْعَتِه الخيرَ، والراميَ به، ومُنْبِلَه، وارمُوا واركَبُوا، وأن ترمُوا أحبُّ إليَّ مِن أن تركَبُوا، ليس من اللهْو إلا ثلاثٌ: تأديبُ الرجلِ فرسَه، ومُلاعبتُه أهلَه، ورميُه بقَوسِه ونَبْلِه، ومن تركَ الرَّمْيَ بعد ما عَلِمَه رَغْبةً عنه، فإنها نعمةٌ تركَها - أو قال: كَفَرَها-».
سنن أبي داود — باب في الرمي-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2513 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2513
الحكم المسجّل: حسن بطرقه وشواهدهالحكم الثاني: حسن بطرقه وشواهده
أساليب الدعوة - الحركة بالدعوة وأنواع الاتصالالتصور الإسلامي للحياة الآخرة - التصور الإسلاميأسلوب الموعظة الحسنة (الترغيب والترهيب)الأجر على النية الحسنة - الحسناتقيمة إحسان العِشرة - قيم الأسرة المسلمةالتميز - المباديءالمحبة والألفة بين الزوجين - العشرة بالمعروفالسلام والمصافحة والمعانقة والتقبيل - العشرة بالمعروفمقدمات الجماع - الجماعالدافع (الباعث والحافزوالتعزيز) - مبادئ التعلم وشروطهالعلوم الكسبية والمعاشية (كالزراعة والطب والهندسة ..) - البنية المعرفيةالتربية الجهادية - الأهدافالعلوم العسكرية - المحتوى (المواد التعليمية)التربية بالموعظة (التوجيه والإرشاد) - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالثواب والعقاب - الأساليب التربوية والتهذيبيةالتربية بالتلقين - الأساليب التربوية والتهذيبيةتوضيح المفهوم - الأساليب التعليميةالتدرج في التعليم - الأساليب التعليميةتوظيف الأدوات والمواد البيئية المختلفة - الوسائل التعليميةالرمي - التدريب واللياقة البدنيةالفروسية وفن القتال - التدريب واللياقة البدنيةقيمة الترويح بالملاعبة بين الزوجين - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحقيمة الترويح بسباق الخيل - قيم الترويح البريء والهوايات الهادفة والمُزاحالأسلحة واللوازم والتجهيزات - الإعداد المادي
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2637 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عبيد ثنا ابن ثور عن معمر عن الزهريّ عن عبد الرحمن بن كعب بن مالك عن أبيه أنّ النبي صلى الله عليه وسلم

كان إذا أراد غزوةً وَرَّى غيرَها، وكانَ يقولُ: «الحربُ خَدْعَهٌ».
سنن أبي داود — باب المكر في الحرب-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2637 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2637
الحكم المسجّل: صحيحالحكم الثاني: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2638 / 99

عرض السند

حدثنا الحسن بن عليّ ثنا عبد الصمد و أبو عامر عن عكرمة بن عمار ثنا إياس بن سلمة عن أبيه

قال: أمَّرَ رسولُ الله ﷺ علينا أبا بكرٍ، فغَزَونا ناسًا من المُشرِكين، فبَيَّتنْاهم نقتُلُهم، وكان شعارُنا تلكَ الليلةَ: أمِتْ، أمِتْ، قال سلمةُ: فقتلتُ بيديَّ تلك الليلةَ سبعةَ أهلِ أبياتٍ من المُشرِكين.
سنن أبي داود — باب في البيات-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2638 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2638
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2652 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن بشار حدثني محمد بن مُحبَّب أبو همام الدلال ثنا سفيان بن سعيد عن أبي إسحاق عن حارثة بن مضرّب عن فُرات بن حيان

أن رسولَ الله ﷺ أمر بقَتلِه، وكان عينًا لأبي سفيانَ، وحليفًا لرجلٍ مِن الأَنصار، فمر بحلْقةٍ مِن الأَنصَارِ، فقال: إني مسلمٌ، فقال رجلٌ من الأنصارِ: يا رسولَ اللهِ، إنه يقول: إنَّنى مُسلمٌ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ مِنكم رجالًا نَكِلُهُم إلى إيمانِهم، منهم فُراتُ بن حَيَّانَ».
سنن أبي داود — باب في الجاسوس الذمّيّ-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2652 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2652
الحكم المسجّل: صحيح
طباعة الحديث
سنن أبي داود

حديث 2736 / 99

عرض السند

حدثنا محمد بن عيسى ثنا مجمع بن يعقوب بن مجمع بن يزيد الأنصاريّ قال:سمعت أبي يعقوب بن مجمع يذكر عن عمّه عبد الرحمن بن يزيد الأنصاريّ عن عمه مجمع بن جارية الأنصاريّ ملاحظة وكان أحد القرّاء الذين قرأوا القرآن

شهدْنا الحُديبيةَ مع رسولِ الله ﷺ، فلما انصرفْنا عنها إذا الناسُ يَهُزُونَ الأباعِرَ، فقالَ بعضُ الناسِ لبعضٍ: ما للناس؟ قالوا: أُوحِيَ إلى رسولِ الله ﷺ، فخرجْنا مع الناس نُوجِفُ، فوجدْنا النبيَّ ﷺ واقفاً على راحِلتِه عند كُراع الغَمِيمِ، فلما اجتمعَ عليه الناسُ قرأ عليهم: {إِنَّا فَتَحْنَا لَكَ فَتْحًا مُبِينًا} [الفتح: 1] فقالَ رجل: يا رسولَ الله، أفَتْحٌ هو؟ قال: «نعم، والذي نَفْسُ محَمَدٍ بيَدهِ إنّهُ لَفَتْحٌ» فقُسمتْ خيبرُ على أهل الحديبيةِ، فقسَمها رسولُ الله ﷺ على ثمانيةَ عشرَ سهماً، وكان الجيشُ ألفاً وخمس مئةٍ، فيهم ثلاثُ مئةِ فارسٍ، فأعطى الفارسَ سهمَين، وأعطى الراجِلَ سهماً.
سنن أبي داود — باب فيمن أسهم له سهماً-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2736 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2736
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف
طباعة الحديث
النصوص والأحكام من سجلات المكتبة المنشورة. تمييز الشواهد يوضح موضع الاستدلال، ولا يغيّر النص الأصلي.