حدثنا يحيى قال:حدثنا ابن عيينة عن منصور بن صفية عن أمّه عن عائشة
أنَّ امرأةً سألَتِ النبيَّ ﷺ عن غُسْلِها منَ المَحِيضِ؟ فأمَرَها كيفَ تَغْتَسِلُ، قال: «خُذي فِرْصةً مِن مَسْكٍ فتَطَهَّري بها» قالت: كيفَ أتَطَهَّرُ؟ قال: «تَطَهَّري بها» قالت: كيفَ؟ قال: «سُبْحانَ الله! تَطَهَّري» فاجتَبذْتُها إليَّ، فقلتُ: تَتَبَّعي بها أثرَ الدَّم.
صحيح البخاري — باب ذلك المرأة نفْسها إذا تطهرت من المحيض ،وكيف تغتسل وتأخذ فِرصة-كتاب الوضوء-صحيح البخاري — رقم الحديث: 314 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 314
حدثنا أبو الوليد حدثنا شعبة وحدثني سليمان قال:حدثنا شعبة عن أبي إسحاق عن الأسود
قال: سألتُ عائشةَ رضي الله عنها: كيفَ كانت صلاةُ النبيِّ ﷺ باللَّيلِ؟ قالت: كان يَنامُ أوَّلَه، ويقومُ آخرَه فيُصلِّي، ثمَّ يَرجِعُ إلى فِراشِه، فإذا أذَّنَ المؤَذِّنُ وَثَبَ، فإنْ كان به حاجةٌ اغتَسَلَ، وإلا تَوضَّأَ وخَرَجَ.
صحيح البخاري — باب من نام أول الليل وأحيا آخره-كتاب الصلاة-صحيح البخاري — رقم الحديث: 1146 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1146
حدثنا إسحاق بن منصور حدثنا حَبَّان بن هلال حدثنا أبان حدثنا يحيى أنّ زيداً حدثه أن أبا سلاّمٍ عن أبي مالك الأشعريّ قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«الطُّهُورُ شَطْرُ الإيمانِ،والحَمدُ للهِ تَملأُ المِيزانَ، وسُبحانَ اللهِ والحَمدُ للهِ تَملآنِ - أو تَملأُ - ما بَينَ السَّماواتِ والأَرْض،والصَّلاةُ نُورٌ،والصَّدَقةُ بُرْهان،والصَّبْرُ ضِياء،والقُرآنُ حُجَّةٌ لكَ أو عَلَيك،كلُّ النّاسِ يَغْدُو فبايِعٌ نفْسَهُ فمُعتِقُها أو مُوبِقُها».
صحيح مسلم — باب فضل الوضوء-كتاب الطهارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 223 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 223
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و عمرو النّاقد و إسحاق بن إبراهيم و ابن أبي عمر كلهم عن ابن عُيينة قال إسحاق أخبرنا سفيان عن أيوب بن موسى عن سعيد بن أبي سعيد المَقبُريّ عن عبد الله بن رافع ملاحظة مولى أمّ سلمة عن أمّ سلمة
قالت: قلتُ: يا رسولَ الله، إنِّي امرأةٌ أشُدُّ ضُفْرَ رأسي، فأنقُضُه لغُسْلِ الجَنابة؟ قال: «لا، إنّما يَكفيكِ أن تَحْثِي على رأسِكِ ثلاثَ حثَيَات، ثم تُفِيضينَ عليكِ الماءَ فتَطهُرين».
صحيح مسلم — باب حكم ضفائر المغتسلة-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 330 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 330
حدثنا هارون بن معروف و هارون بن سعيد الأيليّ قالا:حدثنا ابن وهب أخبرني عياض بن عبد الله عن أبي الزبير عن جابر بن عبد الله عن أمّ كلثوم عن عائشة ملاحظة زوج النبيّ صلى الله عليه وسلم
قالت: إنَّ رجلًا سألَ رسولَ الله ﷺ عن الرَّجلِ يُجامعُ أهلَه ثم يُكْسِل، هل عليهما الغُسل؟ وعائشةُ جالسة. فقال رسولُ الله ﷺ: «إنِّي لأفعلُ ذلك، أنا وهذه، ثُم نَغتَسِل».
صحيح مسلم — باب نسخ:الماء من الماء،ووجوب الغسل بالتقاء الختانين-كتاب الحيض-صحيح مسلم — رقم الحديث: 350 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 350
حدثنا هشام أبو مروان و محمد بن المثنى ملاحظة المعنى قال محمد بن المثنى ثنا الوليد بن مسلم ثنا الأوزاعيّ قال:سمعت يحيى بن أبي كثير يقول:حدثني محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة عن قيس بن سعد
قال: زارَنا رسولُ الله ﷺ في مَنزِلنا، فقال: «السَّلامُ عليكُم ورَحمةُ الله»، قال: فرَدَّ سَعْدٌ ردًّا خفيًّا، قال قيسٌ: فقلتُ: ألا تأْذَنُ لِرسولِ الله ﷺ؟ فقال: ذَرْهُ يُكثِرْ علينا مِن السَّلامِ، فقال رسولُ الله ﷺ: «السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله»، فردَّ سعدٌ ردًّا خفيًّا، ثم قال رسولُ الله ﷺ: «السَّلامُ عليكُم ورحمةُ الله»، ثم رجَعَ رسولُ الله ﷺ، واتَّبعه سعدٌ، فقال: يا رسولَ الله، إنِّي كنتُ أسمَعُ تسليمَك، وأردُّ عليك ردًّا خفيًّا، لتُكثِر علينا مِن السّلامِ، قال: فانصرَفَ معه رسولُ الله ﷺ، فأمَرَ له سَعْدٌ بغُسْل، فاغتَسلَ، ثم ناوَلَه مِلْحَفةً مصبوغةً بزَعْفرانٍ، أو وَرْسٍ، فاشتَمَلَ بها، ثم رَفَعَ رسولُ الله ﷺ يدَيه، وهو يقول: «اللَّهُمَّ اجعَلْ صلوَاتِكَ ورَحمتَكَ على آلِ سعْد بن عُبَادة»، قال: ثم أصابَ رسولُ الله ﷺ من الطّعامِ، فلمّا أرادَ الانصرافَ قرَّبَ له سعْدٌ حِمَارًا قد وَطَّأ عليه بقَطِيفةٍ، فركِبَ رسولُ الله ﷺ، فقال سعْدٌ: يا قيسُ، اصحَبْ رسولَ الله ﷺ، قال قيسٌ: فقال رسولُ الله ﷺ: «اركبْ»، فأبَيتُ، ثم قال: «إمَّا أنْ تَرْكَبَ، وإمَّا أن تنصَرِف»، قال: فانصرفتُ.قال هشام: أبو مروان عن محمد بن عبد الرحمن بن أسعد بن زرارة. قال أبو داود: رواه عمر بن عبد الواحد وابن سماعة عن الأوزاعيّ، مرسلًا ولم يذكرا قيس بن سعد.
سنن أبي داود — باب كم مرة يسلم الرجل في الاستئذان-كتاب الأدب-سنن أبي داود — رقم الحديث: 5185 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 5185
أخبرنا عمرو بن يزيد قال:حدثنا بَهز بن أسد قال:حدثنا شعبة عن عبد الملك بن ميسرة قال:سمعت النزال بن سبرة
قال: رأيتُ عليًّا، رضي الله عنه، صلَّى الظُّهر، ثم قَعَدَ لحوائِجِ الناس، فلمّا حضَرَت العصرُ أُتي بِتَورٍ من ماء، فأَخذَ منه كفًّا فمَسَحَ به وجهَه وذِراعَيهِ ورأسَه ورِجلَيه، ثم أَخذَ فضْلَهُ فشرِبَ قائمًا، وقال: إنَّ ناسًا يَكرَهون هذا، وقد رأيتُ رسولَ الله ﷺ يَفعلُه، وهذا وُضوءُ مَن لم يُحدِث.
سنن النسائي — باب صفة الوضوء من غير حدث-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 130 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 130
أخبرنا إسحاق بن إبراهيم قال:أنبأنا جرير عن الشّيبانيّ عن أبي بُردة عن حذيفة
قال: كان رسولُ الله ﷺ إذا لَقِي الرجُلَ من أصحابِه ماسَحَه، ودعا له، قال: فرأيتُه يومًا بُكْرةً فحِدْتُ عنه، ثم أَتيتُه حين ارتفع النهارُ، فقال: «إنّي رأيتُك فحِدْتَ عنِّي!» فقلت: إنّي كنتُ جُنُبًا فخَشِيتُ أنْ تمسَّني، فقال رسولُ الله ﷺ : «إنَّ المسلمَ لا ينْجُس».
سنن النسائي — باب مماسة الجنب ومجالسته-كتاب الطهارة-سنن النسائي — رقم الحديث: 267 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 267