حدثنا الحسن بن منصور أبو علي حدثنا حجاج بن محمد الأعور بالمَصيصة حدثنا شعبة عن الحكم قال:سمعت أبا جُحيفة
قال: خَرَجَ رسولُ الله ﷺ بالهاجِرةِ إلى البَطْحاءِ، فتَوضَّأَ ثمَّ صَلَّى الظُّهرَ رَكْعتَينِ، والعَصْرَ رَكْعتَينِ، وبينَ يَدَيه عَنَزةٌ.قال شُعْبةُ: وزادَ فيه عَوْنٌ، عن أبيه أبي جُحَيفةَ، قال: كانَ يَمُرُّ من ورائها المرأةُ. وقامَ النّاسُ فجَعَلوا يَأْخُذونَ يَدَيه فيَمسَحونَ بها وجوهَهُم، قال: فأخَذْتُ بيدِه فوَضَعتُها على وجهي، فإذا هي أبرَدُ منَ الثَّلْجِ، وأطيَبُ رائحةً منَ المِسْك.
صحيح البخاري — باب صفة النبيّ صلى الله عليه وسلم-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3553 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3553
حدثنا أحمد بن أبي بكر حدثنا محمد بن إبراهيم بن دينار،أبو عبد الله الجُهني عن ابن ابي ذئب عن سعيد المَقبُري عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنَّ النّاسَ كانوا يقولونَ: أكثرَ أبو هُرَيرةَ، وإنّي كنتُ ألْزَمُ رسولَ الله ﷺ بشِبَعِ بَطْني، حينَ لا آكلُ الخَمِيرَ ولا ألْبَسُ الحَبِيرَ، ولا يَخدُمُني فلانٌ ولا فلانةُ، وكنتُ أُلصِقُ بَطْني بالحَصْباءِ منَ الجُوعِ، وإنْ كنتُ لَأستَقْرِئُ الرَّجلَ الآيةَ هي معي، كَيْ يَنقَلِبَ بي فيُطعِمَني، وكان أخيَرَ النّاسِ للمِسْكينِ جعفرُ بنُ أبي طالبٍ، كانَ يَنقَلِبُ بنا فيُطعِمُنا ما كانَ في بيتِه، حتَّى إنْ كانَ لَيُخرِجُ إلينا العُكّةَ الَّتي ليس فيها شيءٌ، فنَشُقُّها فنَلْعَقُ ما فيها.
صحيح البخاري — باب مناقب جعفر بن أبي طالب-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3708 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3708
حدثني محمد بن بشار حدثنا غُندَر حدثنا شُعبة عن محمد بن أبي يعقوب سمعت ابن أبي نُعْم
قال: سمعتُ عبدَ الله بنَ عمرَ، وسألَه عن المُحرِمِ - قال شُعْبةُ: أحسِبُه يَقتُلُ الذُّبابَ - فقال: أهلُ العِراقِ يَسْألونَ عن الذُّبابِ، وقد قَتَلوا ابنَ ابنةِ رسولِ الله ﷺ، وقال النبيُّ ﷺ: «هما رَيْحانَتايَ منَ الدُّنْيا».
صحيح البخاري — باب ذكر مصعب بن عمير.باب مناقب الحسن والحسين-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3753
حدثنا أبو النعمان حدثنا ابو عَوانة عن بيان ابي بشر عن قيس بن أبي حازم
قال: دَخَلَ أبو بكرٍ على امرأةٍ من أحمَسَ يُقالُ لها: زَينَبُ، فرَآها لا تَكلَّمُ، فقال: ما لها لا تَكلَّمُ؟ قالوا: حَجَّتْ مُصْمِتةً، قال لها: تَكلَّمي، فإنَّ هذا لا يَحِلُّ، هذا من عَمَلِ الجاهليَّةِ، فتَكلَّمَتْ فقالت: مَن أنتَ؟ قال: امرُؤٌ منَ المهاجِرِينَ، قالت: أيُّ المهاجِرِينَ؟ قال: من قُرَيشٍ، قالت: من أيِّ قُرَيشٍ أنت؟ قال: إنَّكِ لَسَؤُولٌ، أنا أبو بكرٍ، قالت: ما بَقاؤُنا على هذا الأمرِ الصّالحِ الذي جاءَ اللهُ به بعدَ الجاهليَّةِ؟ قال: بَقاؤُكم عليه ما استَقامَتْ بكم أئِمَّتُكُم، قالت: وما الأئِمّةُ؟ قال: أما كانَ لقومِكِ رُؤُوسٌ وأشرافٌ يأمُرونَهم فيُطِيعونَهم؟ قالت: بَلَى، قال: فهم أُولئكِ على النّاسِ.
صحيح البخاري — باب أيام الجاهليّة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3834 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3834
حدثنا موسى بن اسماعيل حدثنا عمرو بن يحيى بن سعيد قال:أخبرني جدّي عن أبي هريرة رضي الله عنه
أنَّه كانَ يَحمِلُ معَ النبيِّ ﷺ إدَاوَةً لِوَضُوئِه وحاجَتِه، فبينَما هو يَتْبَعُه بها فقال: «مَن هذا؟» فقال: أنا أبو هُرَيرةَ، فقال: «ابْغِني أحجارًا أستَنفِضْ بها، ولا تَأْتِني بعَظْمٍ، ولا برَوْثةٍ». فأتيتُه بأحجارٍ أحمِلُها في طَرَفِ ثوبي، حتَّى وَضَعتُ إلى جَنبِه، ثمَّ انصَرَفْتُ، حتَّى إذا فَرَغَ مَشَيتُ فقلتُ: ما بالُ العَظْمِ والرَّوْثةِ؟ قال: «هما من طعامِ الجِنِّ، وإنَّه أتاني وَفْدُ جِنِّ نَصِيبِينَ - ونِعمَ الجِنُّ - فسألوني الزّادَ، فدَعَوْتُ اللهَ لهم أنْ لا يَمُرُّوا بعَظْمٍ ولا برَوْثةٍ إلَّا وَجَدوا عليها طعاماً».
صحيح البخاري — باب ذكر الجنّ-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3860 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3860
حدثني محمد حدثنا عبد الصمد حدثنا أبي حدثنا عبد العزيز بن صُهَيب حدثنا أنس بن مالك رضي الله عنه
قال: أقبَلَ نبيُّ الله ﷺ إلى المدينةِ وهو مُرْدِفٌ أبا بكرٍ، وأبو بكرٍ شيخٌ يُعرَفُ، ونبيُّ الله ﷺ شابٌّ لا يُعرَفُ، قال: فيَلْقَى الرَّجلُ أبا بكرٍ، فيقولُ: يا أبا بكرٍ مَن هذا الرَّجلُ الَّذي بينَ يَدَيكَ؟ فيقولُ: هذا الرَّجلُ يَهدِيني السَّبيلَ، قال: فيَحْسِبُ الحاسبُ أنَّه إنَّما يعني الطَّريقَ، وإنَّما يعني: سبيلَ الخيرِ، فالتَفَتَ أبو بكرٍ، فإذا هو بفارسٍ قد لَحِقَهُم، فقال: يا رسولَ الله، هذا فارسٌ قد لَحِقَ بنا؟ فالتَفَتَ نبيُّ الله ﷺ، فقال: «اللهمَّ اصْرَعْه» فصَرَعَه الفَرَسُ، ثمَّ قامَتْ تُحَمْحِمُ، فقال: يا نبيَّ الله، مُرْني بما شِئتَ؟ قال: «فقِفْ مكانَكَ، لا تَتْرُكَنَّ أحداً يَلْحَقُ بنا».قال: فكان أوَّلَ النَّهارِ جاهداً على نبيِّ الله ﷺ، وكان آخرَ النَّهارِ مَسْلَحةً له، فنَزَلَ رسولُ الله ﷺ جانِبَ الحَرّةِ، ثمَّ بَعَثَ إلى الأنصارِ، فجاؤوا إلى نبيِّ الله ﷺ، فسَلَّموا عليهما، وقالوا: اركَبا آمِنَينِ مُطاعَينِ، فرَكِبَ نبيُّ الله ﷺ وأبو بكرٍ، وحَفُّوا دونَهما بالسِّلاح، فقيلَ في المدينةِ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله ﷺ، فأشرَفوا يَنظُرونَ ويقولونَ: جاءَ نبيُّ الله، جاءَ نبيُّ الله، فأقبَلَ يسيرُ حتَّى نَزَلَ جانِبَ دارِ أبي أيوبَ، فإنَّه لَيُحدِّثُ أهلَه إذْ سَمِعَ به عبدُ الله بنُ سَلامٍ، وهو في نَخْلٍ لأهلِه يَختَرِفُ لهم، فعَجِلَ أنْ يَضَعَ الَّذي يَختَرِفُ لهم فيها، فجاءَ وهي معه، فسَمِعَ من نبيِّ الله ﷺ، ثمَّ رَجَعَ إلى أهلِه. فقال نبيُّ الله ﷺ: «أيُّ بيوتِ أهلِنا أقرَبُ؟» فقال أبو أيوبَ: أنا يا نبيَّ الله، هذه داري وهذا بابي، قال: «فانطَلِقْ، فهَيِّءْ لنا مَقِيلاً»، قال: قُوما على بَرَكةِ الله، فلمّا جاءَ نبيُّ الله ﷺ جاءَ عبدُ الله بنُ سَلَامٍ، فقال: أشهَدُ أنَّكَ رسولُ الله، وأنَّكَ جئتَ بحَقٍّ، وقد عَلِمَتْ يهودُ أنّي سيِّدُهم وابنُ سيِّدِهم، وأعلَمُهم وابنُ أعلَمِهم، فادْعُهم فاسألْهم عنِّي قبلَ أنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، فإنَّهم إنْ يَعلَموا أنّي قد أسلَمْتُ، قالوا فيَّ ما ليس فيَّ. فأرسَلَ نبيُّ الله ﷺ، فأقبَلُوا فدَخَلوا عليه، فقال لهم رسولُ الله ﷺ: «يا مَعشَرَ اليهودِ، وَيْلَكُمُ، اتَّقوا اللهَ، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو، إنَّكم لَتَعلَمونَ أنّي رسولُ الله حَقّاً، وأنّي جئتُكم بحَقٍّ، فأسلِمُوا» قالوا: ما نَعْلَمُه؟ قالوا للنبيِّ ﷺ، قالها ثلاثَ مِرارٍ، قال: «فأيُّ رجلٍ فيكم عبدُ الله ابنُ سَلَامٍ؟» قالوا: ذاكَ سيِّدُنا وابنُ سيِّدِنا، وأعلَمُنا وابنُ أعلَمِنا، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ. قال: «أفَرأيتُم إنْ أسلَمَ؟» قالوا: حاشَى لله ما كانَ لِيُسلِمَ، قال: «يا ابنَ سَلَامٍ، اخرُجْ عليهم» فخَرَجَ فقال: يا مَعشَرَ اليهودِ، اتَّقوا الله، فوالله الَّذي لا إلهَ إلَّا هو إنَّكم لَتَعلَمونَ أنَّه رسولُ الله، وأنَّه جاءَ بحَقٍّ، فقالوا: كَذَبْتَ، فأخرَجَهم رسولُ الله ﷺ.
صحيح البخاري — باب هجرة النبيّ صلى الله عليه وسلم،وأصحابه إلى المدينة-كتاب المناقب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3911 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3911
حدثنا أبو نُعَيْم حدثنا إسرائيل عن مُخارق عن طارق بن شهاب قال:سمعت ابن مسعود
يقول: شَهِدتُ من المِقدادِ بنِ الأسوَدِ مَشهَدًا، لأنْ أكونَ صاحبَه أحبُّ إليَّ ممَّا عُدِلَ به، أتَى النبيَّ ﷺ وهو يَدْعُو على المشركينَ، فقال: لا نقولُ كما قال قومُ موسى: اذهب أنتَ وربُّكَ فقاتِلا، ولكنّا نُقاتلُ عن يمينِكَ وعن شِمالكَ، وبينَ يَدَيكَ وخَلْفَكَ، فرأيتُ النبيَّ ﷺ أشرَقَ وجهُه وسَرَّه. يعني قولَه.
صحيح البخاري — باب قول الله تعالىإذ تستغيثون ربّكم-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 3952 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3952
حدثنا أبو اليمان أخبرنا شعيب عن الزُّهريّ قال:أخبرني سالم بن عبد الله أنه سمع عبد الله بن عمر رضي الله عنهما
يُحدِّثُ: أنَّ عمرَ بنَ الخطَّاب حينَ تَأيَّمَتْ حَفْصةُ بنتُ عمرَ من خُنَيسِ بنِ حُذَافةَ السَّهْمِيِّ، وكان من أصحاب رسولِ الله ﷺ، قد شَهِدَ بَدْرًا، تُوُفِّيَ بالمدينةِ، قال عمرُ: فلَقِيتُ عُثمانَ بنَ عَفّانَ فعَرَضْتُ عليه حَفْصةَ، فقلتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصةَ بنتَ عمرَ، قال: سأنظُرُ في أمري. فلَبِثْتُ لياليَ فقال: قد بَدا لي أنْ لا أتَزوَّجَ يومي هذا، قال عمرُ: فلَقِيتُ أبا بكرٍ فقلتُ: إنْ شِئْتَ أنكَحْتُكَ حَفْصةَ بنتَ عمرَ. فصَمَتَ أبو بكرٍ، فلم يَرجِعْ إليَّ شيئًا، فكنتُ عليه أوجَدَ منِّي على عُثمانَ، فلَبِثْتُ لياليَ، ثمَّ خَطَبَها رسولُ الله ﷺ فأنكَحْتُها إيّاه، فلَقِيَني أبو بكرٍ فقال: لَعَلَّكَ وجدتَ عليَّ حينَ عَرَضْتَ عليَّ حَفْصةَ، فلم أرجِعْ إليكَ؟ قلتُ: نعم، قال: فإنَّه لم يَمْنَعْني أنْ أرجِعَ إليكَ فيما عَرَضْتَ إلا أنّي قد عَلِمْتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ قد ذَكَرَها، فلم أكُنْ لأُفْشِيَ سِرَّ رسولِ الله ﷺ، ولو تَرَكَها لَقَبِلْتُها.
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4005 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4005