حدثنا أبو كُريب حدثنا يحيى بن آدم عن أبي بكر بن عيّاش عن الأعمش عن منصور عن رِبعي بن خِراش عن عبد الله بن مسعود
يرفعه، قال: «ثلاثةٌ يُحبُّهُم اللهُ، رَجلٌ قامَ مِن الليلِ يَتلُو كتابَ اللهِ، ورَجُلٌ تَصدَّق صَدَقَةً بِيَمينِه يُخفِيها - أُراه قال: مِن شِمالِه -، ورَجُلٌ كانَ في سَرِيّة فانهزَم أَصحابُه فاستَقبَلَ العَدُوَّ».هذا حَديثٌ غَريبٌ وهو غَيرُ مَحفوظ. والصحيح ما روى شُعبةُ، وغَيرُه عن مَنصُور، عن رِبعيِّ بنِ حِرَاش، عن زَيدِ بن ظَبيَان، عن أَبي ذَرٍّ، عن النبي ﷺ. وأَبو بكر بنُ عَياش كَثيرُ الغَلَط.
سنن الترمذي — باب ثلاثة يحبهم الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2567 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2570
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف
حدثنا محمد بن بشّار و محمد بن المثنى قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة عن منصور بن المعتمر قال:سمعت رِبعي بن خِراش يحدث عن زيد بن ظبيان يرفعه إلى أبي ذرّ عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: ثَلاثةٌ يُحبُّهم الله، وثَلاثةٌ يُبغِضُهم الله، فأمّا الّذينَ يُحبُّهم الله: فرَجلٌ أَتى قَومًا فسَألَهم باللهِ ولم يَسألْهُم بقَرابةٍ بَينَه وبَينَهم فمَنَعوه، فتَخلَّف رجلٌ بأَعيانِهم، فأَعطاهُ سِرًّا، لا يَعلَمُ بعَطيَّتِه إلّا اللهُ والذي أَعطاه. وقومٌ سارُوا لَيلتَهم، حتى إذا كان النَّومُ أَحبَّ إليهم ممَّا يُعدَلُ به، فوَضَعوا رُؤوسَهم، فقامَ يَتمَلَّقُني ويَتلو آياتي. ورَجلٌ كان في سَريَّة، فلَقِي العدوَّ فهُزِموا، فأَقبَلَ بصَدْرِه حتى يُقتَلَ أو يُفتَحَ له. والثّلاثةُ الّذين يُبغِضُهم الله: الشَّيخُ الزَّاني، والفَقيرُ المُختال، والغَنيُّ الظَّلوم.حدَّثنا محمودُ بنُ غَيلانَ، قال: حدَّثنا النَّضرُ بن شُمَيل، عن شُعبة، نحوَه.هذا حديثٌ صحيح.وهكذا رَوى شَيبانُ، عن منصور، نحوَ هذا، وهذا أَصحُّ مِن حديث أَبي بكرِ بنِ عيَّاش.
سنن الترمذي — باب ثلاثة يحبهم الله تعالى-كتاب صفة الجنة-سنن الترمذي — رقم الحديث: 2568 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2571
حدثنا سلمة بن شبيب و عبد بن حميد قالا:حدثنا عبد الرزاق عن معمر عن أيوب عن أبي قِلابة عن ابن عباس
قال: قال رسولُ الله ﷺ: «أتاني اللَّيلةَ ربِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، قال: أَحسَبُه قال: في المَنام، فقال: يا محمد، هل تَدرِي فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قال: قلتُ: لا، قال: فوَضَع يدَه بين كتِفَيَّ، حتى وجدتُ بَرْدَها بين ثدْييَّ، أو قال: في نَحْري، فعَلِمتُ ما في السَّماواتِ وما في الأرض، قال: يا محمد، هل تَدرِي فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: نعم، في الكفَّاراتِ، والكفَّاراتُ: المُكثُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، والمَشيُ على الأقدامِ إلى الجَمَاعات، وإبلاغُ الوُضوءِ في المَكارِه، ومَن فَعَلَ ذلك عاشَ بخَيرٍ، وماتَ بخَير، وكان مِن خَطيئتِه كيومَ وَلدَتْه أُمُّه، فقال: يا محمد، إذا صلَّيتَ فقُل: اللَّهم إنِّي أسألُك فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المساكين، وإذا أردتَ بعِبادِكَ فِتنةً، فاقبِضْني إليكَ غيرَ مَفتُون، قال: والدَّرجاتُ: إفشاءُ السَّلام، وإطعامُ الطَّعام، والصَّلاةُ باللَّيل والناسُ نِيام».وقد ذَكرُوا بين أَبي قِلابةَ، وبينَ ابنِ عبّاس في هذا الحديثِ رجلًا، وقد رواهُ قتادةُ، عن أبي قِلابةَ، عن خالد بنِ اللَّجلاج، عن ابن عباس.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3233 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3231
حدثنا محمد بن بشار حدثنا معاذ بن هانيء حدثنا أبو هانيء اليشكريّ حدثنا جهضم بن عبد الله عن يحيى بن أبي كثير عن زيد بن سلام عن أبي سلام عن عبد الرحمن بن عائش الخضرميّ أنه حدثه عن مالك بن يُخامر السّكسكيّ عن معاذ بن جبل
قال: احتُبِسَ عنّا رسولُ الله ﷺ ذاتَ غداةٍ عن صلاةِ الصُّبح، حتى كِدْنا نَتَراءى عينَ الشّمس، فخَرَجَ سريعًا، فثَوّبَ بالصّلاة، فصلَّى رسولُ الله ﷺ، وتجوَّزَ في صلاتِه، فلمّا سلَّم دعا بصَوته، فقالَ لنا: «على مَصافِّكم كما أَنتم»، ثم انفَتَلَ إلينا، ثم قال: «أمَا إنِّي سأُحدِّثُكم ما حبَسَني عنكم الغَداة: إنِّي قمتُ من اللَّيل، فتوضّأتُ وصلَّيتُ ما قُدِّر لي، فنَعَستُ في صلاتي، حتى استَثقلتُ، فإذا أنا برَبِّي تباركَ وتعالى في أَحسنِ صُورة، فقال: يا محمدُ، قلتُ: لبَّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختَصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: لا أَدري ربِّ، قالها ثلاثًا، قال: فرأيتُه وَضَعَ كفَّه بين كتِفَيَّ، حتى وَجدتُ بَرْدَ أَنامِلِه بين ثَديَيَّ، فتجلَّى لي كلُّ شيءٍ وعرفتُ، فقال: يا محمد، قلتُ: لبّيكَ ربِّ، قال: فيمَ يَختصِمُ الملأُ الأعلى؟ قلتُ: في الكفَّارات، قال: ما هنَّ؟ قلتُ: مشيُ الأقدامِ إلى الجَمَاعات، والجُلوسُ في المساجدِ بعدَ الصَّلوات، وإسباغُ الوُضوءِ عند الكَرِيهات، قال: ثم فِيمَ؟ قلتُ: إطعامُ الطعام، ولينُ الكلام، والصَّلاةُ باللَّيلِ والناسُ نِيام، قال: سَلْ، قلت: اللَّهمَّ إنِّي أَسألُكَ فِعلَ الخَيرات، وتَرْكَ المُنكَرات، وحُبَّ المَساكين، وأن تَغفِرَ لي، وتَرحَمَني، وإذا أردتَ فِتنةً في قومٍ فتَوفَّني غيرَ مَفتُون، وأَسألُكَ حُبَّكَ وحُبَّ مَن يُحبُّك، وحُبَّ عملٍ يُقرِّبُ إلى حُبِّك»، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّها حقٌّ فادرُسُوها، ثم تعلَّمُوها».قال أبو عيسى: هذا حديثٌ حسن صحيح. وسألتُ محمدَ بن إسماعيل عن هذا الحديث، فقال: هذا حديثٌ حسن صحيح.وقال: هذا أصحُّ من حديث الوليدِ بن مسلم، وعبدُ الرحمن بنُ عائش لم يدرك النّبيَّ ﷺ،ورَوى الوليد بنُ مسلم هذا الحديث عن عبدِ الرحمن بن يزيدَ بن جابر، قال: حدَّثنا خالد بنُ اللَّجلاج، قال: حدَّثني عبدُ الرّحمن بنُ عائشٍ الحَضْرَمي،قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ، فذكرَ الحديث، وهذا غيرُ محفوظ.هكذا ذَكرَ الوليدُ في حديثِه: عن عبد الرَّحمن بن عائش، قال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ.ورَوى بِشرُ بن بَكر، عن عبد الرَّحمن بن يزيدَ بن جابرٍ هذا الحديثَ بهذا الإسناد، عن عبدِ الرَّحمن بن عائش، عن النّبيِّ ﷺ وهذا أصح، وعبدُ الرَّحمن بنُ عائش لم يَسمَع من النّبيِّ ﷺ.
سنن الترمذي — باب ومن سورة ص-كتاب تفسير القرآن-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3235 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3233
حدثنا إبراهيم بن يعقوب حدثنا زيد بن حباب أنّ حميد المكّيّ ملاحظة مولى ابن علقمة حدثه أن عطاء بن أبي رباح حدثه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا مَررتُم برِياض الجَنّةِ فارتَعوا»، قلتُ: يا رسولَ الله، وما رِياضُ الجنَّة؟ قال: «المساجِد»، قلتُ: وما الرَّتْعُ يا رسولَ الله؟ قال: «سُبحانَ الله، والحمدُ لله، ولا إلهَ إلّا الله، واللهُ أكبر».هذا حديثٌ غريب.
سنن الترمذي — باب أسماء الله الحسنى بالتفصيل-كتاب الدعوات-سنن الترمذي — رقم الحديث: 3509 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3505
الحكم المسجّل: إسناده ضعيف الحكم الثاني: إسناده ضعيف