حدثنا محمد بن عبد الرحمن بن سهم الأنطاكيّ أخبرنا عبد الله بن المبارك عن وُهَيْب المكّيّ عن عمر بن محمد بن المُنْكَدِر عن سُمَيّ عن أبي صالح عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«مَن ماتَ وَلَم يَغزُ، ولَم يُحدِّث به نَفسَه، ماتَ على شُعبَةٍ مِن نِفَاق»، قال ابنُ سَهم: قال عبدُ الله بنُ المُبارَك: فنَرَى أَنَّ ذٰلك كانَ على عَهدِ رَسُولِ الله ﷺ».
صحيح مسلم — باب ذم من مات ولم يغز،ولم يحدث نفسه بالغزو-كتاب الإمارة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1910 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1910
حدثنا محمد بن المصفى ثنا عليّ بن عيّاش عن الليث بن سعد ثنا حَيْوَة عن ابن شُفَيّ عن شفيّ بن ماتع عن عبد الله ملاحظة هو ابن عمرو عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «قَفْلةٌ كغزوةٍ».
سنن أبي داود — باب في فضل القَفل في سبيل الله تعالى-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2487 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2487
حدثنا عبد السلام بن عتيق ثنا أبو مسهر ثنا إسماعيل بن عبد الله ملاحظة يعني ابن سماعة ثنا الأوزاعيّ حدثني سليمان بن حبيب عن أبي أمامة الباهليّ عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
«ثلاثةٌ كلُّهم ضامِنٌ على الله عزَّ وجلّ: رجلٌ خرَجَ غازيًا في سَبيلِ الله، فهو ضامِنٌ على الله حتى يَتَوفّاه فيُدخِلَه الجنّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أَجرٍ وغَنِيمة، ورَجلٌ راحَ إلى المسجدِ، فهو ضامِنٌ على الله حتى يَتَوفّاه فيُدخِلَه الجنّةَ، أو يَرُدَّه بما نالَ من أَجرٍ وغَنيمة، ورجلٌ دخلَ بيتَه بسَلامٍ فهو ضامِنٌ على الله عزَّ وجلّ».
سنن أبي داود — باب فضل الغزو في البحر-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2494 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2494
حدثنا حيوة بن شريح الحضرميّ ثنا بقيّة حدثني بَحِير عن خالد بن معدان عن أبي بحريه عن معاذ بن جبل عن رسول الله صلى الله عليه وسلم
أنه قال: «الغَزْوُ غزوانِ: فأما من ابتغَى وجهَ اللهِ، وأطاعَ الإمامَ، وأنفقَ الكريمةَ، وياسَرَ الشريكَ، واجتنَبَ الفَسادَ، فإنَّ نومَه ونَبَهَه أجرٌ كُلُّه. وأما من غزا فخْراً ورِياءً وسُمعةً، وعصَى الإمامَ، وأفسدَ في الأرضِ، فإنه لم يَرجِع بالكَفَافِ».
سنن أبي داود — باب في من يغزو ويلتمس الدنيا-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2515 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2515
حدثنا هشام بن خالد أبو مروان و ابن المصفى قالا:ثنا بقيّة عن ابن ثوبان عن أبيه يرد إلى مكحول إلى مالك بن يُخامر أنّ معاذ بن جبل حدثهم أنه سمع رسول الله صلى الله عليه وسلم
يقول: «مَن قاتَلَ في سَبيلِ الله فُواقَ ناقةٍ، فقد وَجَبتْ له الجنّة، ومَن سألَ اللهَ القتلَ مِن نفْسِه صادقًا ثم ماتَ أو قُتِل، فإنَّ له أجرَ شَهيد». زاد ابنُ المُصفَّى من هنا: «ومَن جُرحً جُرحًا في سَبيلِ الله، أو نُكِبَ نَكبةً فإنّها تَجيءُ يومَ القِيامةِ كأغزَرِ ما كانت: لونُها لونُ الزَّعفَران، ورِيحُها رِيحُ المِسك، ومَن خَرَجَ به خُراجٌ في سَبيلِ الله، فإنّ عليه طابعَ الشُّهداء».
سنن أبي داود — باب فيمن سأل الله تعالى الشهادة-كتاب الجهاد-سنن أبي داود — رقم الحديث: 2541 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2541
حدثنا هارون بن عبد الله ثنا أبو عامر ملاحظة يعني عبد الملك بن عمرو ثنا هشام بن سعد عن قيس بن بشر التغلبيّ قال:أخبرني أبي ملاحظة وكان جليساً لأبي الدرداء
قالَ: كان بدمشقَ رجل من أصحاب النبي ﷺ يقال له: ابن الحنظلية، وكان رجُلًا متوحِّدًا قلَّما يُجَالِسُ الناسَ، إنما هو صلاةٌ، فإذا فَرَغَ فإنما هو تسبيحٌ وتكبيرٌ حتى يأتيَ أهلَه، قال: فمرَّ بنا ونحنُ عندَ أبي الدَّرداء، فقال له أبو الدرداءِ: كلمةً تنفعُنا ولا تضُرُّك، قال: بعثَ رسولُ الله ﷺ سرِيةً، فقَدِمت، فجاء رجلٌ منهم، فجلس في المجلسِ الذي يَجْلِسُ فيه رسولُ الله ﷺ، فقال لرجُلٍ إلى جنْبه: لو رأيتَنا حينَ التقَينا نحنُ والعدوُّ فحملَ فلانٌ فَطَعَنَ فقال: خُذْها مني وأنا الغلامُ الغِفاريُّ، كيف ترى في قوله؟ قال: ما أُراه إلا قد بَطَلَ أجرُه، فَسَمعَ بذلك آخرُ، فقال: ما أُرى بذلك بأسًا، فتنازعا، حتى سمِعَ رسولُ الله ﷺ، فقال: «سُبحانَ الله! لا بأسَ أن يُؤجرَ ويُحمدَ». فرأيتُ أبا الدرداء سُرَّ بذلك، وجَعَلَ يرفعُ رأسَه إليه، ويقولُ: أنتَ سَمِعْتَ ذلك مِنْ رسولِ الله ﷺ؟ فيقولُ: نعم، فما زالَ يُعيدُ عليه حتى إني لأقوُلُ: ليَبْرُكنَّ على رُكبتيه. قال: فمرَّ بِنا يوماً آخرَ، فقال له أبو الدرداء: كلِمةً تنفعُنَا ولا تَضُرُّك، قال: قال لنا رسولُ الله ﷺ: «المُنْفِقُ على الخَيلِ كالبَاسِطِ يَدَه بالصَّدقَةِ لا يقْبِضُها».ثم مرَّ بِنَا يومًا آخَرَ، فقال له أبو الدرداء: كلمةً تنفعُنا ولا تَضُرُّك، قال: قالَ لنا رسولُ الله ﷺ: «نِعْمَ الرَّجُلُ خُرَيمٌ الأسدِيُّ لولا طُولُ جُمَّته، وإسبَالُ إزاره». فبلغ ذلك خُريمًا، فعجِلَ فأخذَ شفرةً، فقطَع بها جُمَّتَه إلى أُذنيه، ورفع إزاره إلى أنصافِ سَاقَيْهِ.ثم مرَّ بنا يومًا آخرَ، فقال له أبو الدرداء،: كلمةً تنفعُنَا ولا تضُرُّك، فقال: سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «إنكم قادِمُونَ على إخوانِكم، فأصْلِحُوا رِحَالكُم، وأصْلِحُوا لباسَكُم، حتى تكونوا كأنكم شامةٌ في الناسِ، فإن الله لا يُحب الفُحْشَ ولا التَّفَحُّشَ».
سنن أبي داود — باب ما جاء في إسبال الإزار-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4089 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4089
حدثنا هنّاد حدثنا ابن المبارك عن عبد الرحمن بن عبد الله المسعوديّ عن محمد بن عبد الرحمن عن عيسى بن طلحة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«لا يَلِجُ النَّارَ رجلٌ بَكَى مِن خَشْيةِ الله حتى يَعودَ اللَّبَنُ في الضَّرْع، ولا يَجتمِعُ غُبارٌ في سَبيلِ الله ودُخانُ جَهنَّم».حديثٌ حسنٌ صحيح.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الغبار في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1633 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1633
حدثنا عبيد بن أسباط بن محمد القرشيّ الكوفيّ حدثنا أبي عن هشام بن سعد عن سعيد بن أبي هلال عن أبي ذُباب عن أبي هريرة
قال: مَرّ رجلٌ من أصحاب رسول الله ﷺ بِشِعبٍ فيه عُيَينة من ماءٍ عَذْبَةٍ فأعجَبَته لِطِيبِها، فقال: لو اعتزَلتُ الناسَ، فأَقمتُ في هذا الشِّعْب، ولن أفعلَ حتى أَستأذِنَ رسول الله ﷺ، فذكر ذلك لِرسول الله ﷺ، فقال: «لا تَفعَل؛ فإن مَقامَ أحدِكم في سبيل الله أفضلُ مِن صَلاتِه في بَيتِه سبعين عامًا، ألا تُحِبُّون أن يَغفرَ اللهُ لكم ويُدخِلَكم الجنةَ، اغزُو في سبيلِ الله، مَن قاتَلَ في سبيل الله فُواقَ نَاقَةٍ وجَبَت له الجنّةُ». هذا حديثٌ حسن.
سنن الترمذي — باب ما جاء في فضل الغدو والرواح في سبيل الله-كتاب فضائل الجهاد-سنن الترمذي — رقم الحديث: 1650 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 1650