حدثني إبراهيم بن المنذر حدثنا محمد بن فليح حدثنا أبي قال:حدثني هلال عن عطاء بن يسار عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «بينا أنا قائمٌ إذا زُمْرةٌ، حتَّى إذا عَرَفْتُهم خَرَجَ رجلٌ من بيني وبينِهم، فقال: هَلُمَّ، فقلتُ: أينَ؟ قال: إلى النّار والله، قلتُ: وما شأنُهم؟ قال: إنَّهم ارتَدُّوا بعدَكَ على أدبارهمُ القَهْقَرَى، ثمَّ إذا زُمْرةٌ حتَّى إذا عَرَفْتُهم خَرَجَ رجلٌ من بيني وبينِهم، فقال: هَلُمَّ، قلتُ: أينَ؟ قال: إلى النّار والله، قلتُ: ما شأنُهم؟ قال: إنَّهم ارتَدُّوا بعدَكَ على أدبارهمُ القَهْقَرَى، فلا أُراه يَخلُصُ منهم إلَّا مِثلُ هَمَلِ النَّعَمِ».
صحيح البخاري — باب الصراط جسر جهنم-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6587 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6587
حدثنا سعيد بن أبي مريم عن نافع بن عمر قال:حدثني ابن أبي مليكة عن أسماء بنت أبي بكر رضي الله عنهما
قالت: قال النبيُّ ﷺ: «إنّي على الحوضِ حتَّى أنظُرُ مَن يَرِدُ عليَّ منكم، وسَيُؤخَذُ ناسٌ دوني، فأقولُ: يا رَبِّ منِّي ومِنْ أُمَّتي، فيُقالُ: هل شَعَرْتَ ما عَمِلُوا بعدَكَ؟ والله ما بَرِحُوا يَرجِعونَ على أعقابهم». فكان ابنُ أبي مُلَيكةَ يقولُ: اللهمَّ إنّا نَعُوذُ بكَ أنْ نَرْجِعَ على أعقابِنا، أو نُفتَنَ عن دِينِنا. ﴿أَعْقَابِكُمْ تَنْكِصُونَ﴾ [المؤمنون: 66]: تَرْجِعونَ على العَقِبِ.
صحيح البخاري — باب الصراط جسر جهنم-كتاب الرقاق-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6593 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6593
حدثنا علي بن عبد الله حدثنا سفيان عن الزهريّ أنه سمع عروة أخبرنا أبو حميد الساعديّ
قال: استَعمَلَ النبيُّ ﷺ رجلًا مِن بني أسْدٍ يُقالُ له: ابنُ الأَتَبِيّةِ على صَدَقةٍ، فلما قَدِمَ قال: هذا لكم وهذا أُهْدِيَ لي، فقامَ النبيُّ ﷺ على المِنبرِ، فحَمِدَ الله وأثنَى عليه، ثمَّ قال: «ما بالُ العامِلِ نَبعَثُه فيأتي فيقولُ: هذا لكَ وهذا لي، فهَلّا جَلَسَ في بيتِ أبيه وأُمِّه فيَنظُرَ أيُهدَى له أم لا؟ والذي نفسي بيَدِه، لا يأتي بشيءٍ إلا جاءَ به يومَ القيامةِ يَحمِلُه على رَقَبتِه، إنْ كان بَعِيرًا له رُغاءٌ، أو بقرةً لها خُوارٌ، أو شاةً تَيْعَرُ». ثمَّ رَفَعَ يَدَيه حتَّى رأينا عُفْرَتَي إبطَيه «ألا هل بَلَّغْت؟» ثلاثًا. قال سفيانُ: قَصَّه علينا الزُّهْريُّ. وَزادَ هشامٌ، عن أبيه، عن أبي حُمَيدٍ، قال: سَمِعَ أُذُنايَ وأبْصَرَتْه عَيني، وسَلُوا زيد بنَ ثابتٍ فإنَّه سَمِعَه مَعِي. ولم يَقُلِ الزُّهْريُّ: سَمِعَ أُذُنِي.{خُوَارٌ} [الأعراف:148]: صوتٌ، والجُؤَارُ مِن {تَجْأَرُونَ} [النحل:53] كصَوْتِ البقرةِ.
صحيح البخاري — باب هدايا العمّال-كتاب الأحكام-صحيح البخاري — رقم الحديث: 7174 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 7174
حدثنا أحمد بن عبدة الضّبّيّ حدثنا عبد العزيز بن محمد و أبو علقمة الفَرويّ قالا:حدثنا صفوان بن سُليم عن عبد الله بن سلمان عن أبيه عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إنَّ الله يَبعثُ رِيحًا مِن اليَمن ألْيَنَ من الحَرير، فلا َتدَعُ أَحدًا في قَلبِه - قال أبو عَلقَمةَ: مِثقالُ حَبَّةٍ، وقال عبدُ العَزيز: مِثقالُ ذَرَّةٍ - من إيمانٍ إلّا قبَضَتْه».
صحيح مسلم — باب في الريح التي تكون قرب القيامة،تقبض من في قلبه شيء من الإيمان-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 117 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 117
حدثنا محمد بن المثنى العَنَزيّ و أبو معن الرَّقاشيّ و إسحاق بن منصور كلهم عن أبي عاصم ملاحظة واللفظ لابن المثنى حدثنا الضّحّاك ملاحظة يعني أبا عاصم قال: أخبرنا حَيوة بن شُريح قال:حدثني يزيد بن أبي حبيب عن ابن شُماسة المَهْرِيّ
قال: حَضَرنا عَمرو بنَ العاص، رضي الله عنه، وهو في سِياقةِ الموت، فبكى طَويلًا وحَوَّل وجهَه إلى الجِدَار، فجعلَ ابنُه يقول: يا أبتاه أَما بَشَّركَ رسول الله ﷺ بكذا؟ أما بشَّرَك رسول الله ﷺ بكذا؟ قال: فأقبلَ بوَجهِه، فقال: إنَّ أفضلَ ما نُعدُّ شهادةَ أنْ لا إله إلاّ الله وأنَّ محمّدًا رسولُ الله، إنّي قد كنتُ على أَطباقٍ ثلاثٍ: لقد رأيتُني وما أحدٌ أشدَّ بُغضًا لرسولِ الله ﷺ، منّي، ولا أَحبَّ إليَّ أنْ أكونَ قد استَمكنتُ منه فقتَلتُه، فلو مُتُّ على تلك الحالِ لكنتُ مِن أهلِ النار، فلمَّا جعلَ اللهُ الإسلامَ في قَلبِي، أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلت: ابسُط يَمينَك فَلأُبايعْك، فبَسَط يَمينَه، قال: فقبضتُ يَدِي، قال: «ما لكَ يا عَمرو؟» قال: قلتُ: أردتُ أنْ أشتَرِطَ، قال: «تَشتَرطُ بماذا؟» قلتُ: أنْ يُغفَر لي، قال: «أما علمتَ أنَّ الإسلامَ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟ وأنَّ الهِجرَة تهدِمُ ما كان قبلَها؟ وأنَّ الحجَّ يَهدِمُ ما كان قَبلَه؟» وما كان أحدٌ أحبَّ إلَيّ من رسول الله ﷺ، ولا أجلَّ في عَينِي مِنه، وما كنت أُطيقُ أنْ أملأ عَينَيّ مِنه إجلالًا له، ولو سُئلتُ أنْ أَصِفَه ما أَطقتُ، لأنيّ لم أكنْ أَملأُ عَينَيّ مِنه، ولو مِتُّ على تلك الحال لرجوتُ أنْ أكونَ مِن أَهلِ الجنة، ثم وَلينا أشياءَ ما أدري ما حالي فيها، فإذا أنا مُتّ، فلا تَصحَبْني نائحةٌ ولا نارٌ، فإذا دَفَنتُمُوني فشُنّوا علَيّ الترابَ شَنًّا، ثم أَقيمُوا حولَ قَبرِي قَدْرَ ما تُنحَرُ جَزورٌ، ويُقسَم لَحمُها، حتَّى أستأنسَ بِكُم، وأَنظرَ ماذا أُراجعُ به رُسلَ رَبِّي.
صحيح مسلم — باب كون الإسلام يهدم ما قبله،وكذا الهجرة والحج-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 121 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 121
وحدثنا أبو بكر بن أبي شيبة حدثنا أبو أسامة حدثنا مالك بن مِغول ح وحدثنا ابن نمير و زهير بن حرب جميعاً عن عبد الله بن نمير ملاحظة وألفاظهم متقاربة قال ابن نمير حدثنا أبي حدثنا مالك بن مِغول عن الزبير بن عديّ عن طلحة عن مُرّة عن عبد الله
قال: لمّا أُسريَ برَسولِ الله ﷺ، انتُهي به إلى سِدرَةِ المُنتهَى، وهي في السَّماء السَّادسة، إليها يَنتهِي ما يُعرَج به مِن الأرض فيُقبَضُ منها، وإليها يَنتهِي ما يُهبَط به مِن فوقِها، فيُقبَضُ منها، قال: ﴿إِذْ يَغْشَى السِّدْرَةَ مَا يَغْشَى﴾ قال: فَرَاشٌ من ذَهَب، قال: فأُعطيَ رَسولُ الله ﷺ ثلاثًا: أُعطِيَ الصَّلَواتُ الخَمْس، وأُعطِي خَواتِيمَ سُورةِ البَقَرة، وغُفِر لِمَن لم يُشرِك باللهِ مِن أُمّتِه شيئًا، المُقحِماتُ.
صحيح مسلم — باب في ذكر سدرة المنتهى-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 173 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 173
حدثنا عبيدالله بن عمر بن ميسرة قال:حدثني عبد الرحمن بن مهدي حدثنا حماد بن سلمة عن ثابت البُنانيّ عن عبد الرحمن بن أبي ليلى عن صهيب عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
قال: «إذا دَخلَ أَهلُ الجَنَّةِ الجَنَّةَ، قال: يقولُ اللهُ تَبَارك وتعالى: تُريدونَ شيئًا أَزِيدُكم؟ فيَقولون: أَلَم تُبيِّض وُجوهَنا؟ أَلَم تُدخِلْنا الجَنةَ وتُنَجِّنا مِن النار؟ قال: فيَكشِفُ الحِجابَ، فما أُعطُوا شيئًا أَحبَّ إليهم مِن النَّظَر إلى ربِّهم عزَّ وجلّ».
صحيح مسلم — باب إثبات رؤية المؤمنين في الآخرة ربّهم سبحانه وتعالى-كتاب الإيمان-صحيح مسلم — رقم الحديث: 181 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 181