حدثنا محمد بن عيسى ثنا أبو عوانة ح وثنا محمد ملاحظة يعني ابن عيسى عن شريك عن عثمان بن أبي زرعة عن المهاجر الشاميّ عن ابن عمر ملاحظة قال في حديث شريك:يرفعه
قال: «مَن لَبِسَ ثوبَ شُهرةٍ، ألبَسَه اللهُ يومَ القِيامةِ ثوبًا مِثلَه» زادَ عن أبي عَوانة: «ثُمَّ تَلهَّبُ فيه النّار».
سنن أبي داود — باب في لبس الشُّهرة-كتاب اللباس-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4029 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4029
حدثنا محمد بن العلاء عن ابن إدريس أخبرنا حصين عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم و سفيان عن منصور عن هلال بن يساف عن عبد الله بن ظالم المازنيّ ملاحظة ذكر سفيان رجُلاً فيما بينه وبين عبد الله بن ظالم المازنيّ قال:سمعت سعيد بن زيد بن عمرو بن نفيل
قال: لَمَّا قَدِمَ فلانٌ إلى الكوفة أقام فلانٌ خطيبًا، فأخذ بيدي سعيدُ بنُ زيدٍ، فقال: ألا ترى إلى هذا الظالم، فأشهَدُ على التسعةِ إنَّهم في الجنَّة، ولو شَهِدْتُ على العاشر لم إيثَمْ - قال ابن إدريس: والعرب تقول: آثم - قلت: ومَنِ التِّسعةُ؟ قال: قال رسول الله ﷺ وهو على حراء: «اثبُتْ حراء، إنه ليس عليك إلا نبيٌّ أو صِدِّيقٌ أو شهيد» قلت: ومَنِ التسعة؟ قال: رسول الله ﷺ، وأبو بكرٍ، وعُمرُ، وعثمانُ، وعلي، وطلحةُ، والزبيرُ، وسعدُ بن أبي وقاصٍ، وعبد الرحمن بن عوفٍ، قلت: ومَن العاشرُ، قال: فتلكَّأ هُنيَّةً، ثم قال: أنا.قال أبو داود: رواه الأشْجَعيُّ، عن سفيان، عن منصور، عن هلال بن يِسَاف، عن ابن حيان، عن عبدِ الله بن ظالم، بإسنادِه.
سنن أبي داود — باب في الخلفاء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4648 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4648
حدثنا هناد بن السري عن عبد الرحمن بن محمد المحاربيّ عن عبد السلام بن حرب عن أبي خالد الدالانيّ عن أبي خالد ملاحظة مولى آل جعدة عن أبي هريرة قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
أَتاني جِبريلُ، عليه السَّلام، فأَخذَ بيَدِي، فأَراني بابَ الجنَّة الذي تَدخلُ منه أُمَّتي» فقال أَبو بكر: يا رسولَ الله، ودِدتُ أَنِّي كنتُ معكَ حتَّى أَنظرَ إليه، فقال رسولُ الله ﷺ: «أمَا إنَّك يا أَبا بكرٍ، أَوَّلُ مَن يَدخُل الجنَّةَ مِن أُمَّتي».
سنن أبي داود — باب في الخلفاء-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4652 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4652
حدثنا أحمد بن يونس ثنا زائدة بن قدامة الثقفيّ ثنا عمر بن قيس الماصر عن عمرو بن أبي قرّة
قال: كان حذيفةُ بالمَدَائن، فكانَ يَذكُرُ أشياءَ قالها رسولُ الله ﷺ لأُناسِ من أَصحابِه في الغَضَب، فينطلق ناسٌ مِمَّن سَمعَ ذلك مِن حُذيفةَ فيَأتون سَلمانَ، فيَذكُرونَ له قولَ حُذيفةَ، فيقولُ سلمانُ: حذيفةُ أَعلمُ بما يقول، فيَرجِعُون إلى حُذيفةَ فيقولون له: قد ذَكرْنا قولَك لِسلمانَ، فما صدَّقكَ ولا كذَّبكَ، فأَتى حُذيفةُ سلمانَ، وهو في مَبْقَلةٍ فقال: يا سلمانُ، ما يَمنعُكَ أن تُصَدِّقني بما سمعتُ مِن رسولِ الله ﷺ؟ فقال سلمانُ: إنَّ رسولَ الله ﷺ كان يَغضَبُ فيقولُ في الغَضَبِ لناسٍ مِن أصحابِه، ويَرضَى فيقولُ في الرِّضا لناسٍ من أصحابه، أما تَنتهي حتى تورِّثَ رجالًا حُبَّ رجالٍ، ورجالًا بُغْضَ رجال، وحتى تُوقِعَ اختلافًا وفُرقةً! ولقد علمتَ أنَّ رسولَ الله ﷺ خَطَبَ فقال: «أيُّما رجُلِ مِن أُمّتى سَببتُه سَبّةً أو لَعنتُه لَعنةً في غَضَبي، فإنّما أنا مِن ولدِ آدمَ أَغضَبُ كما يَغضَبون، وإنّما بَعثَني رحمةً للعالَمين، فاجعَلْها عليهم صلاةً يومَ القيامة»؟ واللهِ لتَنتَهينَّ أو لَأكتُبنَّ إلى عُمَرَ.
سنن أبي داود — باب في النهي عن سبّ أصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4659 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4659
حدثنا محمد بن كثير أخبرنا سفيان عن أبي سنان عن موهب بن خالد الحمصيّ عن ابن الديلميّ
قال: أتيتُ أُبيَّ بنَ كعبٍ، رضي الله عنه، فقلت له: وقع في نفسِي شيءٌ من القَدَرِ، فحدِّثْني بشيءٍ لعلَّ الله عزَّ وجلَّ أن يُذهِبَه من قلبي، قال: لو أنَّ الله عذَّبَ أهلَ سماواتِه وأهلَ أرضِه، عذَّبَهم وهو غيرُ ظالمٍ لهم، ولو رَحِمَهم، كانت رحمتُه خيرًا لهم من أعمالهِم، ولو أنفقتَ مثلَ أُحُدٍ ذهبًا في سبيل الله ما قبِلَه الله منكَ حتى تؤمنَ بالقَدَر، وتعلَمَ أنّ ما أصابَكَ لم يَكُنْ ليُخطِئَكَ، وأنَّ ما أخْطاكَ لم يكُنْ ليُصيبَكَ، ولو مُتَّ على غير هذا لدخلتَ النارَ، قال: ثم أتيتُ عبدَ الله بنَ مسعود، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ حذيفةَ بنَ اليمان، فقال مثلَ ذلك، قال: ثم أتيتُ زيدَ بنَ ثابت، فحدَّثني عن النبيِّ ﷺ مثلَ ذلك.
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4699 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4699
حدثنا عبد الله القعنبيّ عن مالك عن زيد بن أبي أنيسة أنّ عبد الحميد بن عبد الرحمن بن زيد بن الخطاب أخبره عن مسلم بن يسار الجهنيّ
أن عمر بن الخطاب سُئِلَ عن هذه الآية: {وَإِذْ أَخَذَ رَبُّكَ مِنْ بَنِي آدَمَ مِنْ ظُهُورِهِمْ} [الأعراف: 172] - قال: قرأ القعنبيُ الآية – فقال عمر: سمعتُ رسولَ الله ﷺ سُئِلَ عنها، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنَّ الله عز وجل خلق آدمَ، ثم مَسَح ظهرَه بيمينه، فاستخرج منه ذرِّيةَ، فقال: خلقْتُ هؤلاء للجنة، وبعَمَلِ اْهلِ الجنةِ يعمَلُونَ، ثم مَسَحَ ظَهرَه، فاستَخْرَج منه ذرِّيّةً، فقال: خلقتُ هؤلاء للنار، وبعملِ أهلِ النار يعملون» فقال رجل: يا رسول الله ﷺ، ففيم العملُ؟ فقال رسولُ الله ﷺ: «إن الله إذا خلق العبدَ للجنةِ استعمَلَه بعمل أهلِ الجنة، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ الجنة، فيُدخِلُه به الجنةَ، وإذا خَلَقَ العبدَ للنار استعمله بعمل أهلِ النَّارِ، حتى يموتَ على عملٍ من أعمالِ أهلِ النار، فيدخِلُه به النارَ».
سنن أبي داود — باب في القدر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4703 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4703
حدثنا موسى بن إسماعيل ثنا حماد عن محمد بن عمرو عن أبي سلمة عن أبي هريرة أنّ رسول الله صلى الله عليه وسلم
قال: «لمّا خَلَقَ اللهُ عزّ وجلّ الجنّةَ، قالَ لجِبريل: اذهَبْ فانْظُرْ إليها، فذَهَبَ فنَظَرَ إليها، ثم جاء، فقال: أيْ رَبِّ، وعِزَّتكَ لا يَسمَعُ بها أحَدٌ إلا دَخَلَها. ثم حَفَّها بالمَكارِه، ثم قال: يا جِبريلُ، اذهَبْ فانظُرْ إليها، فذهبَ فنظَرَ إليها، ثم جاء فقال: أيْ ربِّ، وعزَّتِكَ لقد خَشِيتُ أن لا يَدخُلَها أَحدٌ. قال: فلمَّا خَلَقَ اللهُ النار، قال: يا جِبريلُ، اذهَبْ فانْظُر إليها، فذَهبَ فنظَرَ إليها، ثم جاء، فقال: أيْ ربَّ، وعِزَّتك لا يَسمعُ بها أَحد فيَدخُلُها. فحَفَّها بالشَّهوات، ثم قال: يا جِبريلُ اذْهَبْ فانظُرْ إليها، فذَهبَ فنَظَر إليها، ثم جاءَ فقال: أيْ ربِّ، وعِزَّتك لقد خَشِيتُ أنْ لا يَبقَى أَحدٌ إلّا دَخَلها».
سنن أبي داود — باب في خلق الجنة والنار-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4744 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4744
حدثنا حفص بن عمر النمريّ ثنا شعبة عن عمرو بن مرة عن أبي حمزة عن زيد بن أرقم
قال: كنّا مع رسولِ الله ﷺ، فنَزلْنا مَنزِلًا، فقال: «ما أَنتُم جُزءٌ من مئةِ ألفِ جُزءٍ ممَّن يَرِدُ علَيَّ الحَوض» قال: قلتُ: كم كُنتُم يومَئذٍ؟ قال: سبعَ مِئة، أو ثَمانَ مِئة.
سنن أبي داود — باب في الحوض-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4746 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4746
حدثنا مسلم بن إبراهيم ثنا عبد السلام بن أبي حازم أبو طالوت
قال: شَهدْتُ أبا برزةَ دخلَ على عُبيد الله بن زياد فحدَّثني فلان - سماه مسلمٌ - وكان في السِّماط: فلما رآه عُبيدُ الله، قال: إن محمَّديَّكم هذا الدَّحداحَ، ففهمها الشَّيخ، فقال: ما كنتُ أحسِبُ أني أبقى في قوم يعيِّروني بصحبة محمَّد ﷺ، فقال له عُبيد الله: إن صحبةَ محمَّد ﷺ لك زَينٌ غيرُ شَيْنِ، ثم قال: إنما بَعثْتُ إليكَ لأسالك عن الحَوض، سمعتَ رسولَ الله ﷺ يذكُرُ فيه شيئًا؟ قال أبو برزة: نعم، لا مرَّةَ ولا ثنتين ولا ثلاثًا ولا أربعًا ولا خمسًا، فمن كذَّبَ به فلا سقاه الله منه، ثم خَرَجَ مُغضبًا.
سنن أبي داود — باب في الحوض-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4749 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4749
حدثنا عثمان بن أبي شيبة ثنا جرير ح وثنا هناد بن السريّ لنا أبو معاوية ملاحظة وهذا لفظ هناد عن الأعمش عن المنهال عن زاذان عن البراء بن عازب
قال: خرَجْنا مع رسولِ الله ﷺ في جنازةِ رجُلِ من الأنصار، فانتَهينا إلى القبرِ ولمَّا يُلحَدْ، فجلسَ رسولُ الله ﷺ وجلسْنَا حَولَه، كأنّما على رُؤوسنا الطَّير، وفي يَده عُودٌ يَنْكُتُ به في الأرض، فرفعَ رأسَه، فقال: «استعيذُوا بالله من عذابِ القبر» مرَّتين أو ثلاثًا - زاد في حديث جرير ها هنا -: وقال: «وإنّه لَيسمَعُ خَفْقَ نِعالِهم إذا وَلَّوا مُدبرينَ، حينَ يقالُ له: يا هذا، مَن ربُّك وما دينُك ومَنْ نبيُك؟ قال هناد: ويأتيه ملَكانِ فيُجلسانِه فيقولان له: مَن ربُّك؟ فيقول: ربِّي الله، فيقولان له: ما دينُك؟ فيقول: ديني الإِسلامُ، فيقولان له: ما هذا الرجلُ الذي بُعِثَ فيكم؟ فيقول: هو رسولُ الله ﷺ، فيقولان: وما يُدريكَ؟ فيقول: قرأتُ كتابَ الله، فآمنتُ به، وصدقتُ - زاد في حديث جرير - فذلك قولُ الله عزَ وجلَ: {يُثَبِّتُ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا} الآية [إبراهيم: 27]، - ثم اتّفقا - قال: فينادي منادٍ من السماء: أنْ قد صَدَقَ عبدي، فأفرشُوه من الجنة، وافتَحُوا له بابًا إلى الجنّة، وألبِسُوه من الجنة» قال: «فيأتيه من رَوحِها وطِيبها» قال: «ويُفتَح له فيها مدَّ بصَرِه». قال: «وإنَّ الكافر» فذكر موتَه، قال: «وتُعادُ روحُه في جَسده، ويأتيه مَلَكانِ، فيُجلسانِه، فيقولانِ له: مَن ربُّك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولان له: ما دِينُك؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فيقولانِ له: ما هذا الرجلُ الذي بُعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه، لا أدري، فينادي منادٍ من السماء: أن كَذَبَ، فأفرشوه من النار، وألبِسُوه من النار، وافتحُوا له بابًا إلى النار»، قال: «فيأتِيه من حَرِّها وسَمُومِها» قال: «ويُضيَّقُ عليه قَبرُهُ حتى تختلفَ فيه أضلاعُه - زاد في حديث جرير : قال:- ثمّ يقيَّضُ له أعمى أبكَمُ معه مِرْزَبَّة من حديدٍ، لو ضُرِبَ بها جَبَلٌ لصار ترابًا»، قال: «فيضرِبُه بها ضربةً يسمعُها ما بين المَشرقِ والمغربِ إلا الثَّقَلين، فيصيرُ تُرابًا، ثم تُعادُ فيه الرُّوحُ».
سنن أبي داود — باب في المسألة في القبر وعذاب القبر-كتاب السنّة-سنن أبي داود — رقم الحديث: 4753 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4753