صحيح مسلم — باب فضل الفاتحة وخواتيم سورة البقرة،والحث على قراءة الآيتين من آخر البقرة-كتاب صلاة المسافرين وقصرها-صحيح مسلم — رقم الحديث: 806 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 806
حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة و أبو كريب قالا:حدثنا أبو معاوية عن الأعمش عن شَقيق عن أم سلمة قالت :قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
«إذا حضَرتُم المَريضَ، أو المَيِّتَ، فقُولوا خيرًا، فإنَّ المَلائكةَ يُؤمِّنونَ على ما تَقولُون»، قالت: فلمَّا ماتَ أَبو سَلَمةَ أَتيتُ النّبيَّ ﷺ، فقلتُ: يا رسولَ الله، إنَّ أبا سَلَمةَ قد مات، قال: «قولي: اللَّهمَّ اغفِرْ لي ولَه، وأَعقِبْني منه عُقبَى حَسَنة»، قالت: فقُلتُ، فأَعقَبَني اللهُ مَن هو خيرٌ لي منه؛ مُحمّدًا ﷺ.
صحيح مسلم — باب ما يقال عند المريض والميت-كتاب الجنائز-صحيح مسلم — رقم الحديث: 919 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 919
حدثني عبد الأعلى بن حمّاد حدثنا حمّاد بن سلمة عن ثابت عن أبي رافع عن أبي هريرة عن النبيّ صلى الله عليه وسلم
«أنَّ رجلًا زارَ أخًا له في قَريةٍ أُخرى، فأَرصَدَ اللهُ له، على مَدْرَجَتِه، مَلَكًا، فلمَّا أَتى عليه، قال: أينَ تُريد؟ قال: أُريدُ أخًا لي في هذه القَرية، قال: هل لَكَ عليه مِن نِعمةٍ تَرُبُّها؟ قال: لا، غيرَ أَني أَحبَبتُه في اللهِ عزّ وجلّ، قال: فإنِّي رسولُ اللهِ إليكَ، بأنَّ اللهَ قد أحبَّكَ كما أحبَبْتَه فيه».
صحيح مسلم — باب في فضل الحبّ في الله-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2567 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2567
حدثني عمرو الناقد و ابن أبي عمر قال عمرو حدثنا سفيان بن عُيَيْنَة عن أيوب عن ابن سيرين سمعت أبا هريرة يقول:قال أبو القاسم صلى الله عليه وسلم
«من أشار إلى أخيه بِحَدِيدة، فإنَّ المَلائِكةَ تَلعنُه، حتّى وإن كان أخاه لأبيه وأمّه». حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، حدثنا يزيد بن هارون، عن ابن عَوْن عن محمد، عن أبي هريرة، عن النبيّ صلى الله عليه وسلم، بمثلِه.
صحيح مسلم — باب أمر من مرّ بسلاح،في مسجد أو سوق-كتاب البرّ والصلة والآداب-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2616 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2616
حدثنا محمد بن المثنى و ابن بشار قالا:حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة سمعت أبا إسحاق يحدث عن الأغرّ،أبي مسلم أنه قال:أشهد على أبي هريرة و أبي سعيد الخُدْريّ أنهما شهدا على النبيّ صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم — باب فضل الإجتماع على تلاوة القرآن،وعلى الذكر-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2700 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2700
حدثني أحمد بن عمر بن حفص الوكيعيّ حدثنا محمد بن فُضَيل حدثنا أبي عن طلحة بن عبيدالله بن كَرِيز عن أم الدرداء عن أبي الدرداء قال:قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
صحيح مسلم — باب فضل الدعاء للمسلمين بظهر الغيب-كتاب الذكر والدعاء والتوبة والإستغفار-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2732 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2732
حدثنا عبيدالله بن معاذ و محمد بن عبد الأعلى القيسيّ قالا:حدثنا المُعتمِر عن أبيه حدثني نُعَيم بن أبي هند عن أبي حازم عن أبي هريرة
قال: قال أبو جَهلٍ: هل يُعفِّرُ محمدٌ وجهَه بين أَظهُرِكُم؟ قال فقيل: نَعم، فقال: واللّاتِ والعُزّى لَئِن رأيتُه يَفعلُ ذلك لأَطَأَنّ على رَقَبَتِه، أو لأُعفِّرَن وجهَه في التُّراب، قال: فأَتى رسولَ الله ﷺ وهو يُصلّي، زعم ليَطأَ على رَقَبَته، قال: فما فُجِئَهم منه إلّا وهو يَنكُص على عَقِبَيه ويَتّقي بيدَيه، قال: فقيلَ له: ما لَك؟ فقال: إنَّ بَيني وبَينَه لَخَندَقًا مِن نار وهَولًا وأَجنحةً. فقالَ رسولُ الله ﷺ: «لو دَنَا مِني لاختَطَفَته الملائكةُ عُضوًا عُضوًا». قال: فأَنزَلَ الله عزّ وجلّ - لا نَدرِي في حَدِيث أَبي هُريرَةَ، أو شيءٌ بلَغَه -: ﴿ كَلَّا إِنَّ الْإِنْسَانَ لَيَطْغَى * أَنْ رَآهُ اسْتَغْنَى * إِنَّ إِلَى رَبِّكَ الرُّجْعَى * أَرَأَيْتَ الَّذِي يَنْهَى * عَبْدًا إِذَا صَلَّى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَانَ عَلَى الْهُدَى * أَوْ أَمَرَ بِالتَّقْوَى * أَرَأَيْتَ إِنْ كَذَّبَ وَتَوَلَّى *﴾ يعني أبا جَهل - ﴿أَلَمْ يَعْلَمْ بِأَنَّ اللَّهَ يَرَى * كَلَّا لَئِنْ لَمْ يَنْتَهِ لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ * نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ * فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ * سَنَدْعُ الزَّبَانِيَةَ * كَلَّا لَا تُطِعْهُ﴾. زاد عُبيدُ الله في حديثه قال: وأَمَرَه بما أَمَرَه به. وزاد ابنُ عبدِ الأعلى ﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ ﴾، يعني قومَه.
صحيح مسلم — باب قولهإن الإنسان ليطغى،أن رآه استغنى-كتاب صفات المنافقين وأحكامهم-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2797 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 2797
حدثنا عبد الوارث بن عبد الصمد بن عبد الوارث و حجّاج بن الشاعر كلاهما عن عبد الصمد ملاحظة واللفظ لعبد الوارث بن عبد الصمد حدثنا أبي عن جدي عن الحسين بن ذَكْوان حدثنا ابن بُرَيدة حدثني عامر بن شَراحيل الشعبيّ ملاحظة شَعْب ُ هَمْدان
أنَّه سَألَ فاطمةَ بنتَ قيس، أُختَ الضَّحَّاكِ بنِ قيس - وكانت مِن المُهاجِراتِ الأُوَل – فقال: حدِّثيني حديثًا سَمِعتِيهِ مِن رسولِ الله ﷺ، لا تُسنِديهِ إلى أَحدٍ غيرِه، فقالت: لَئِن شِئتَ لأَفعلَنَّ، فقالَ لها: أَجَلْ، حدِّثيني. فقالت: نَكَحتُ ابنَ المُغيرة، وهو مِن خِيارِ شَبابِ قُريشٍ يومَئذٍ، فأُصيبَ في أوّلِ الجِهادِ مع رسولِ الله ﷺ، فلمَّا تأَيّمتُ خَطَبني عبدُ الرَّحمنِ بنُ عوفٍ في نَفَرٍ مِن أَصحابِ رسولِ الله ﷺ، وخَطَبني رسولُ الله ﷺ على مَولاهُ أُسامةَ بنِ زيد، وكنتُ قد حُدِّثتُ أنَّ رسولَ الله ﷺ، قال: «مَن أَحبَّني فليُحِبَّ أُسامةَ»، فلمّا كلَّمني رسولُ الله ﷺ قلتُ: أَمري بِيدِكَ، فأَنكِحني مَن شِئتَ، فقال: «انتقِلي إلى أُمِّ شَريك» - وأُمُّ شَريكٍ امرأةٌ غَنيةٌ، من الأنصار، عَظيمةُ النَّفقةِ في سَبيلِ الله، يَنزِلُ عليها الضِّيفان – فقلتُ: سأَفعَل، فقال: «لا تَفعَلي، إنَّ أُمَّ شَريكٍ امرأةٌ كثيرةُ الضِّيفان، فإني أَكرَهُ أن يَسقُطَ عنكِ خِمارُكِ أو يَنكشِفَ الثَّوبُ عن ساقَيكِ، فيَرى القومُ منكِ بعضَ ما تَكرَهينَ، ولكنِ انتَقِلي إلى ابنِ عمِّكِ عبدِ الله بنِ عَمرٍو؛ ابنِ أُمِّ مَكتُوم» - وهو رجلٌ مِن بني فِهْر؛ فِهْرِ قُريش، وهو مِن البَطنِ الذي هي منه - فانتَقلْتُ إليه.فلمّا انقَضَتْ عِدَّتي سَمعتُ نداءَ المُنادي، مُنادي رسولِ الله ﷺ، ينادي: الصَّلاةَ جامِعة، فخَرجتُ إلى المَسجد، فصلَّيتُ مع رَسولِ الله ﷺ، فكنتُ في صَفِّ النِّساء التي تلي ظُهورَ القوم، فلمّا قَضى رسولُ الله ﷺ صَلاتَه جَلَسَ على المِنبر وهو يَضحكُ، فقال: «لِيَلْزَمْ كلُّ إنسانٍ مُصَلّاه»، ثم قال: «َأتَدرونَ لِمَ جَمعتُكم؟» قالوا: اللهُ ورسولُه أَعلم، قال: «إنِّي واللهِ ما جَمعتُكم لِرَغبةٍ ولا لِرَهْبة، ولكنْ جَمعْتُكم لأنَّ تَميمًا الدَّاريَّ كان رَجلًا نَصرانيًا، فجاءَ فبايَعَ وأَسلَمَ، وحدَّثني حدِيثًا وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عن مَسيح الدَّجّال؛ حدَّثني أنّه رَكِبَ في سَفينةٍ بَحريَّةٍ مع ثلاثينَ رجلًا مِن لَخْمٍ وجُذَام، فلَعِبَ بهم المَوجُ شَهرًا في البحر، ثم أَرفَئُوا إلى جَزيرةٍ في البحرِ حتى مَغرِبِ الشَّمس، فجَلَسوا في أَقرُبِ السَّفينةِ فدَخلوا الجَزيرةَ فلَقِيَتْهم دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يَدْرُونَ ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقالوا: وَيلَكِ ما أنتِ؟ فقالت: أنا الجَسّاسةُ، قالوا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: أيُّها القوم، انطلِقُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبرِكُم بالأَشواق، قال: لمّا سَمَّتْ لنا رَجلًا فَرَقْنا منها أن تَكونَ شَيطانةً.قال: فانطَلقْنا سِراعًا حتى دَخَلْنا الدَّيرَ، فإذا فيه أَعظَمُ إنسانٍ رَأيناهُ قَطُّ خَلْقًا، وأَشدُّه وَثاقًا، مَجموعةً يَداهُ إلى عُنُقِه، ما بينَ رُكبَتَيهِ إلى كَعبَيهِ بالحَديد، قلنا: وَيلَكَ ما أنتَ؟ قال: قد قَدَرْتُم على خَبَري، فأَخبِروني ما أَنتُم؟ قالوا: نحنُ أُناسٌ من العَرَب، رَكِبْنا في سَفينةٍ بَحريَّةٍ، فصادَفْنا البحرَ حينَ اغتَلَم فلَعِبَ بنا المَوجُ شَهرًا، ثم أَرْفَأْنا إلى جَزيرتِكَ هذه، فجَلَسْنا في أَقرُبِها، فدَخلْنا الجَزيرةَ، فلَقِيَتْنا دابّةٌ أَهْلَبُ كَثيرُ الشَّعَر، لا يُدرَى ما قُبُلُه مِن دُبُرِه مِن كَثرةِ الشَّعَر، فقُلنا: وَيلَكِ ما أَنتِ؟ فقالت: أَنا الجَسّاسةُ، قلنا: وما الجَسَّاسةُ؟ قالت: اعمَدُوا إلى هذا الرَّجلِ في الدَّير، فإنَّه إلى خَبِركُم بالأشواق، فأَقبَلْنا إليكَ سِراعًا، وفَزِعْنا منها، ولم نأمَن أن تكونَ شَيطانةً.فقال: أَخبِروني عن نَخْلِ بَيسانَ، قلنا: عن أيِّ شَأنِها تَستَخبِر؟ قال: أَسألُكم عن نَخلِها، هل يُثْمِر؟ قلنا له: نعم، قال: أَما إنّه يُوشِكُ أن لا تُثمِر، قال: أَخبِروني عن بُحيرَةِ الطَّبريَّة، قلنا: عن أيِّ شأنِها تَستَخبِر؟ قال: هل فيها ماء؟ قالوا: هي كَثيرةُ الماء، قال: أمَا إنَّ ماءَها يُوشِكُ أن يَذهَب، قال: أَخبِروني عن عَينِ زُغَر، قالوا: عن أيِّ شأنِها تَستخبِر؟ قال: هل في العَينِ ماء؟ وهل يَزرَعُ أَهلُها بماءِ العَين؟ قلنا له: نعم، هي كَثيرةُ الماء، وأَهلُها يَزرَعونَ من مائِها. قال: أَخبِروني عن نَبيِّ الأُمِّيِّينَ ما فعل؟ قالوا: قد خَرَجَ من مكّةَ ونَزَلَ يَثرِبَ، قال: أَقاتَلَه العَربُ؟ قلنا: نعم، قال: كيف صَنَعَ بهم؟ فأخبَرْناه أنّه قد ظَهَرَ على مَن يَلِيهِ مِن العَرَبِ وأَطاعُوه. قال لهم: قد كانَ ذلكَ؟ قلنا: نعم، قال: أَما إنَّ ذاكَ خيرٌ لهم أن يُطِيعوهُ.وإنِّي مُخبِرُكم عنِّي، إنِّي أنا المَسِيح، وإنِّي أُوشِكُ أَن يُؤذَنَ لي في الخُرُوجِ، فأَخرُجَ فأَسِيرَ في الأرضِ، فلا أَدَعُ قريةً إلّا هَبَطتُها في أَربعينَ ليلةً غيرَ مَكّةَ وطَيْبةَ؛ فهما مُحرَّمتانِ عليَّ كِلتاهُما، كلمَّا أَردتُ أَن أَدخُلَ واحدةً - أو واحدًا - منهما استَقبَلَني مَلَكٌ بِيدِه السَّيفُ صَلْتا، يصُدُّني عنها، وإنَّ على كلِّ نَقْبٍ منها مَلائكةً يَحرُسونَها.قالت: قالَ رسولُ الله ﷺ، وطَعَنَ بمِخْصَرَتِه في المِنبَر: «هذِه طَيْبةُ، هذه طَيْبةُ، هذه طَيْبة» - يعني المدينة – «ألَا هل كنُت حدَّثتُكم ذلك؟» فقال الناسُ: نعم، «فإنَّه أَعجَبَني حديثُ تَمِيمٍ أنّه وافَقَ الذي كنتُ أُحدِّثُكم عنه وعن المَدينةِ ومَكّة، ألَا إنّه في بحرِ الشَّأم، أو بحرِ اليَمن، لا بل مِن قِبَلِ المَشرِق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو مِن قِبَلِ المَشرق، ما هو» وأَومأَ بيدِه إلى المَشرق.قالت: فحَفِظتُ هذا مِن رسولِ الله ﷺ.
صحيح مسلم — باب قصّة الجساسة-كتاب الفتن وأشراط الساعة-صحيح مسلم — رقم الحديث: 2942 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 2942
حدثنا يحيى بن موسى البلخيّ أخبرنا عبد الرزاق أخبرنا معمر عن يحيى بن أبي كثير عن أبي سلمة بن عبد الرحمن بن عوف عن ثوبان
أنَّ رَسولَ الله ﷺ أُتِيَ بدابّةٍ وهو مع الجِنازةِ فأَبى أن يَركبَها، فلمّا انصرَف أُتي بدابَّةٍ فركِبَ، فقيل له، فقال: «إنَّ المَلائكةَ كانت تَمشِي، فَلم أكنْ لأركبَ وهم يَمشُون، فلمَّا ذَهبُوا رَكبتُ».
سنن أبي داود — باب الركوب في الجنازة-أول كتاب الجنائز-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3177 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3177
حدثنا مسدد بن مسرهد ثنا عبد الله بن داود سمعت عاصم بن رجاء بن حيوة يحدث عن داود بن جميل عن كثير بن قيس
قال: كنتُ جالسًا مع أبي الدَّرداء في مسجدِ دمشقَ، فجاءَه رجلٌ، فقال: يا أبا الدَّرداء، إنِّي جئتُك من مدينةِ الرسولِ ﷺ لحديثٍ بلغني أنَّك تُحدِّثه، عن رسولِ الله ﷺ، ما جئتُ لحاجةٍ. قال: فإنِّي سمعتُ رسولَ الله ﷺ يقول: «مَنْ سلَكَ طريقًا يَطلُبُ فيه عِلمًا سَلَكَ اللهُ عزّ وجلّ به طريقًا من طُرُقِ الجنة، وإنَّ الملائكةَ لتَضَعُ أجنحتَها رِضًا لطالبِ العلم، وإنَّ العالِمَ ليستغفِرُ لهُ مَن في السَّماواتِ ومَن في الأرضِ والحِيتانُ في جوف الماء، وإنَّ فضلَ العالِمِ على العابِدِ كفضلِ القَمَرِ ليلةَ البدرِ على سائر الكواكِبِ، وإنَّ العلماءَ ورَثةُ الأنبياء، وإنَّ الأنبياءَ لم يُورِّثُوا دينارًا ولا دِرْهمًا، ورَّثُوا العِلْمَ، فمن أخَذَه أخَذَ بحظٍّ وافِر».
سنن أبي داود — باب الحَثّ على طلب العلم-أول كتاب العلم-سنن أبي داود — رقم الحديث: 3641 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 3641