حدثنا أحمد بن محمد أخبرنا عبد الله أخبرنا حُميد الطويل عن أنس بن مالك،رضي الله عنه
أنَّ رسولَ الله ﷺ رَجَعَ من غَزوةِ تبوكَ، فدَنا من المدينةِ، فقال: «إنَّ بالمدينةِ أقوامًا، ما سِرتُم مَسِيرًا ولا قَطَعتُم وادِيًا إلا كانوا مَعَكُم» قالوا: يا رسولَ الله، وهم بالمدينةِ؟ قال: «وهم بالمدينةِ، حَبَسَهُمُ العُذْرُ».
صحيح البخاري — باب-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4423 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4423
حدثنا محمد حدثنا أبو معاوية عن هشام عن أبيه عن عائشة رضي الله عنها
﴿الَّذِينَ اسْتَجَابُوا لِلَّهِ وَالرَّسُولِ مِنْ بَعْدِ مَا أَصَابَهُمُ الْقَرْحُ لِلَّذِينَ أَحْسَنُوا مِنْهُمْ وَاتَّقَوْا أَجْرٌ عَظِيمٌ﴾ [آل عمران:172] قالت لعُرْوةَ: يا ابنَ أُختي، كان أبَوَاكَ منهم، الزُّبَيرُ وأبو بكرٍ، لمّا أصابَ رسولَ الله ﷺ ما أصابَ يومَ أُحدٍ، وانصَرَفَ عنه المشركونَ، خافَ أنْ يَرجِعُوا، قال: «مَن يَذهَبُ في إثْرِهم؟» فانتَدَبَ منهم سَبْعونَ رجلًا، قال: كان فيهم أبو بكرٍ والزُّبَيرُ.
صحيح البخاري — باب الذين استجابوا لله والرسول-كتاب المغازي-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4077 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4077
حدثنا عبد العزيز بن عبد الله حدثنا إبراهيم بن سعد عن صالح عن ابن شهاب قال:أخبرني عُروة بن الزبير عن عائشة،رضي الله عنها
قالت له، وهو يَسْألُها عن قولِ الله تعالى: {حَتَّى إِذَا اسْتَيْأَسَ الرُّسُلُ} [يوسف: ١١٠]، قال: قلتُ: أكُذِبوا أم كُذِّبُوا؟ قالت عائشةُ: كُذِّبُوا، قلتُ: فقَدِ استَيقَنوا أنَّ قومَهم كَذَّبُوهُم، فما هو بالظَّنِّ؟ قالت: أجَلْ لَعَمْري، لَقَدِ استَيقَنوا بذلكَ، فقلتُ لها: وظَنُّوا أنَّهم قد كُذِبُوا؟ قالت: مَعاذَ الله، لم تَكُنِ الرُّسُلُ تَظُنُّ ذلكَ برَبِّها، قلتُ: فما هذه الآيةُ؟ قالت: هم أتباعُ الرُّسُلِ الَّذينَ آمَنوا برَبِّهم، وصَدَّقُوهُم، فطالَ عليهمُ البَلاءُ، واستأْخَرَ عنهم النَّصْرُ، حتَّى إذا استَيأسَ الرُّسُلُ ممَّن كَذَّبَهم من قومِهم، وظَنَّتِ الرُّسُلُ أنَّ أتباعَهم قد كَذَّبُوهُم، جاءَهم نَصْرُ الله عندَ ذلكَ.
صحيح البخاري — باب قوله أيودّ أحدكم أن تكون له جنة-كتاب التفسير-صحيح البخاري — رقم الحديث: 4695 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 4695
حدثنا قتيبة بن سعيد حدثنا سفيان عن عمرو عن أبي العباس عن عبد الله بن عمرو
قال: لمّا كان رسولُ الله ﷺ بالطّائفِ قال: «إنّا قافلونَ غَداً إنْ شاءَ اللهُ» فقال ناسٌ من أصحاب رسولِ الله ﷺ: لا نَبْرَحُ أو نَفْتَحَها، فقال النبيُّ ﷺ: «فاغْدُوا على القِتال» قال: فغَدَوْا فقاتَلُوهم قِتالاً شديداً، وكَثُرَ فيهمُ الجِراحاتُ، فقال رسولُ الله ﷺ: «إنّا قافلونَ غَداً إنْ شاءَ الله»، قال: فسَكَتُوا، فضَحِكَ رسولُ الله ﷺ.قال الحُمَيديُّ: حدَّثنا سفيانُ كلَّه بالخَبَرِ.
صحيح البخاري — باب التبسّم والضحك-كتاب الأدب-صحيح البخاري — رقم الحديث: 6086 — الرقم الفرعي: 99 — الرقم الأصلي: 6086
وحدثني أبو الطاهر،أحمد بن عمرو بن سرح أخبرنا ابن وهب أخبرني يونس عن ابن شهاب قال:حدثني كَثير بن عباس بن عبد المطلب قال:قال عباس
شهدتُ مع رسول الله ﷺ يومَ حُنَينٍ، فلزمتُ أنا وأبو سُفيان بنِ الحارث بنِ عبدِ المُطَّلب رسولَ الله ﷺ، فلم نُفَارِقْه، ورسول الله ﷺ على بغلةٍ له بَيضاء، أهداها له فَرْوَةُ بن نُفَاثَة الجُذاميّ، فلمّا التقى المسلمون والكفارُ، ولَّى المسلمون مُدبِرين، فطَفِق رسولُ الله ﷺ يَركض بَغْلَتَه قِبَل الكفار. قال عباس: وأنا آخذٌ بلِجامِ بغلةِ رسولِ الله ﷺ، أكفُّها إرادةَ أن لا تُسرع، وأبو سفيان آخذٌ برِكاب رسول الله ﷺ، فقال رسول الله ﷺ: أيْ عبّاس، نادِ أصحابَ السَّمُرة، فقال عباس - وكان رجلًا صَيِّتًا -: فقلت بأعلى صَوتِي: أينَ أصحابُ السَّمُرَة؟ قال: فوالله! لكأنّ عَطْفَتَهُم حينَ سَمِعُوا صوتي عَطْفَةُ البَقَرِ على أولادها، فقالوا: يا لَبَّيك، يا لَبَّيك، قال: فاقتَتَلوا والكفارَ، والدعوةُ في الأنصار، يقولون: يا معشرَ الأنصارِ، يا مَعشَرَ الأنصار، قال: ثم قُصِرَتِ الدعوةُ على بني الحارِث بنِ الخَزْرَج، فقالوا: يا بَنِي الحارثِ بنِ الخزرج، يا بني الحارث بنِ الخَزرَج، فنظرَ رسول الله ﷺ وهو على بَغلَتِه، كالمُتَطاوِل عليها، إلى قتالِهم، فقال رسول الله ﷺ: «هذا حين حَمِيَ الوَطِيسُ»، قال: ثمَّ أخذَ رسول الله ﷺ حَصَيَاتٍ فرَمَى بهنّ وجوهَ الكُفّار، ثم قال: «انهزَموا وربِّ محمد»، قال: فذهبتُ أَنظُرُ، فإذا القتالُ على هَيئتِه فيما أرى، قال: فوالله ما هو إلّا أن رَمَاهم بحَصَيَاتِه، فما زِلتُ أرى حَدَّهُم كَلِيلًا وأَمْرَهُم مُدْبِرًا.
صحيح مسلم — باب في غزوة حنين-كتاب الجهاد والسّيَر-صحيح مسلم — رقم الحديث: 1775 — الرقم الفرعي: 1 — الرقم الأصلي: 1775